هولندا تعلن عن حالة رابعة لأنفلونزا الطيور بمزارعها

منظمات صحة عالمية تدعو الدول المتضررة إلى تسريع إجراءات الوقاية

هولندا تعلن عن حالة رابعة لأنفلونزا الطيور بمزارعها
TT

هولندا تعلن عن حالة رابعة لأنفلونزا الطيور بمزارعها

هولندا تعلن عن حالة رابعة لأنفلونزا الطيور بمزارعها

قال مسؤولون هولنديون، اليوم (الاحد)، انه تم اكتشاف فيروس انفلونزا الطيور في مزرعة رابعة للدواجن في هولندا.
واكتشفت أحدث اصابة في مزرعة للدواجن في بلدة زوترفاودي الغربية بالقرب من المزارع الثلاث الاخرى، التي اكتشف فيها الفيروس من قبل. وصدرت أوامر بإعدام الدواجن في المزرعة الرابعة وعددها 28 ألف دجاجة.
وكان مسؤولون وخبراء حذروا من قبل من أن كثرة عدد المزارع في البلاد يجعل من السهل للعدوى الانتقال من مزرعة لأخرى.
وجرى حظر نقل المنتجات الداجنة، كما يجري فحص أربع مزارع في المنطقة.
والفيروس من نوع (اتش5 ان 8)، الذي اكتشف في مزارع في أنحاء أوروبا وآسيا خلال الشهرين المنصرمين، لكن لم يتضح بعد الى أي مدى يمكن أن تكون هذه السلالة معدية.
وكانت قد حذرت منظمة الاغذية والزراعة والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية الاسبوع الماضي، من ان النوع الجديد من انفلونزا الطيور الذي يطول ثلاث دول اوروبية "خطير" على مزارع الدجاج ودعتا البلدان المعرضة لهذا الخطر الى تسريع اجراءات الوقاية.
وفي بيان تحدثت منظمة "الفاو" والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية عن تهديد "كبير"، خصوصا على قطاع تربية الدواجن "في الدول الفقيرة الواقعة على طول الممرات التي تمر عبرها الطيور المهاجرة عند تخوم البحر الاسود وشرق الاطلسي".
والفيروس الذي رصد مطلع العام في الصين وكوريا الجنوبية واليابان، تم رصده في المانيا وهولندا وبريطانيا في مزارع دواجن، كما رصدت السلطات الالمانية مؤخرا هذا الفيروس على بطة برية.
وقالت المنظمتان "حتى الآن لم يؤكد ان فيروس اتش5 ان8 ينتقل الى البشر. لكنه خطير جدا على الدجاج في المزارع".
واكدت المنظمتان ان "الفيروس قد يصيب ايضا الطيور البرية التي لا تظهر عوارض المرض عليها".
والطيور البرية قد تنقل ايضا الفيروس الى مسافات بعيدة، وقد ينتقل من مزرعة الى اخرى في الدول غير المهيئة ما يستلزم تشديد تدابير الحماية والوقاية تفاديا "لآثار خطيرة" على الدواجن وعلى الاقتصاد.
وتوصي المنظمتان بتكثيف الجهود لمراقبة مزارع الدواجن وتشديد تدابير السلامة فيها من خلال الحرص، خصوصا على عدم حصول احتكاك بين الدواجن والطيور البرية" وتوعية الصيادين والاشخاص الذين قد يكون لديهم نشاطات في البراري للكشف سريعا عن وجود طيور برية مصابة او نافقة.



«نوبل الطب» لأميركي وألمانيَّين لأبحاثهم في البصريات الوراثية

صور كارل دايسروث وبيتر هيغمان ويورغ ناغل تُعرض على شاشة تزامناً مع إعلان منحهم جائزة نوبل في الطب (أ.ب)
صور كارل دايسروث وبيتر هيغمان ويورغ ناغل تُعرض على شاشة تزامناً مع إعلان منحهم جائزة نوبل في الطب (أ.ب)
TT

«نوبل الطب» لأميركي وألمانيَّين لأبحاثهم في البصريات الوراثية

صور كارل دايسروث وبيتر هيغمان ويورغ ناغل تُعرض على شاشة تزامناً مع إعلان منحهم جائزة نوبل في الطب (أ.ب)
صور كارل دايسروث وبيتر هيغمان ويورغ ناغل تُعرض على شاشة تزامناً مع إعلان منحهم جائزة نوبل في الطب (أ.ب)

مُنحت جائزة نوبل في الطب لعام 2026 للأميركي كارل دايسروث والألمانيين بيتر هيغيمان ويورغ ناغل، وفق ما أعلنت لجنة نوبل في استوكهولم، اليوم (الاثنين).

وأشارت اللجنة إلى أنها منحت الجائزة للباحثين الثلاثة «تقديراً لاكتشافاتهم المتعلقة بالقنوات الأيونية التي يتم تنشيطها بالضوء وبعلم البصريات الوراثي (optogenetics)»، وهي تقنية تتيح كشف كيفية تشكيل الخلايا العصبية للذكريات والمشاعر والسلوكيات داخل الدماغ، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وأضافت: «تستخدم هذه ​الطريقة الآن ⁠في مختبرات حول العالم للكشف عن أسرار الدماغ».

ويتم اختيار ‌الفائزين ​بجائزة ‌نوبل في ‌الطب من جمعية نوبل التابعة لجامعة معهد ‌كارولينسكا الطبي في السويد، ويحصلون على ⁠مبلغ جائزة ⁠يصل إلى 12 مليون كرونة سويدية (1.2 مليون دولار)، ويتم تقاسمها في حالة وجود عدة فائزين.

وعادةً ما تكون جائزة الطب أولى جوائز نوبل التي يعلَن عنها سنوياً، على أن تتبعها خلال الأيام المقبلة جوائز الفيزياء والكيمياء والأدب والسلام والاقتصاد.

وأُنشئت جوائز نوبل الخمس الأصلية بموجب وصية المخترع ورجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل، ومُنحت منذ عام 1901 ⁠مع انقطاعات محدودة فقط، لا سيما خلال الحربين ‌العالميتين الأولى والثانية.

واستُحدثت جائزة سادسة ‌هي جائزة الاقتصاد عام 1968 ​من البنك المركزي السويدي (ريكس ‌بنك).

وكرمت جائزة الطب بعضاً من أبرز الاكتشافات العلمية المؤثرة خلال ‌القرن الماضي، منها أعمال ألكسندر فليمنغ المتعلقة بالبنسلين التي نالت الجائزة عام 1945، وكارل لاندشتاينر الذي فاز بها عام 1930 لاكتشافه فصائل الدم البشرية.

وفاز بالجائزة العام الماضي العالمان الأميركيان ماري برونكو وفريد ‌رامسديل، والياباني شيمون ساكاجوتشي، عن أعمال سلطت الضوء على كيفية تجنب الجهاز المناعي مهاجمة ⁠الخلايا السليمة، ⁠مما فتح آفاقاً لعلاجات محتملة جديدة لأمراض مثل السرطان.

ويُختار الفائزون بجوائز نوبل من لجان خبراء تعيِّنها المؤسسات المانحة للجوائز. وتسلَّم الجوائز في استوكهولم باستثناء جائزة السلام التي تُمنح في أوسلو، في تقليد يربط غالباً بالاتحاد الذي كان قائماً بين السويد والنرويج خلال حياة ألفريد نوبل.

وبعد أكثر من 125 عاماً على توقيع نوبل وصيته، لا تزال الجوائز تحتفظ بعديد من تقاليدها الراسخة.

وتبلغ الاحتفالات ذروتها في العاشر من ديسمبر (كانون الأول)، ذكرى وفاة نوبل، عندما ​يتسلم الفائزون جوائزهم في ​مراسم تحضرها العائلتان الملكيتان في السويد والنرويج، ويُحتفى بهم في حفلات رسمية تقام تكريماً لهم.


إجراءات احترازية في روسيا عقب وفاة باحثة بمختبر لأبحاث الطاعون

بكتيريا الطاعون «Yersinia pestis» (أ.ف.ب)
بكتيريا الطاعون «Yersinia pestis» (أ.ف.ب)
TT

إجراءات احترازية في روسيا عقب وفاة باحثة بمختبر لأبحاث الطاعون

بكتيريا الطاعون «Yersinia pestis» (أ.ف.ب)
بكتيريا الطاعون «Yersinia pestis» (أ.ف.ب)

فرضت السلطات الروسية «تدابير لمكافحة الأوبئة» بعد وفاة باحثة في مختبر بمعهد في سيبيريا مختص بدراسة الطاعون وغيره من الأمراض المعدية، إثر إصابتها بالتهاب رئوي لم يُحدد مصدره.

ونقلت شبكة «سي إن إن» الأميركية، عن هيئة «روسبوتريبنادزور» (Rospotrebnadzor) الروسية المعنية بمكافحة الأمراض المعدية، قولها إن السيدة، وهي فنية مختبر تبلغ من العمر 28 عاماً وتعمل في «معهد إيركوتسك للأبحاث ومكافحة الطاعون» في سيبيريا، توفيت بعد تشخيص إصابتها بالتهاب رئوي «مجهول» المصدر.

وقال مكسيم مودين، رئيس مقاطعة شيليخوفسكي في شرق روسيا، إن السلطات الروسية تطبق «مجموعة شاملة من تدابير مكافحة الأوبئة».

وأوضح أن القسم الداخلي بالمستشفى الذي عولجت فيه الباحثة وُضع تحت الحجر الصحي، بينما أوقفت عدة أقسام استقبال المرضى أو السماح لهم بالمغادرة. وأفادت تقارير محلية بإغلاق مستشفيات أخرى في المنطقة.

وأشار مودين إلى عدم تسجيل أي حالات إصابة بأمراض معدية بين العاملين في المعهد خلال الأيام العشرة السابقة، مؤكداً أن جميع الأشخاص الذين خالطوا الباحثة مؤخراً يخضعون للفحص والمراقبة.

وذكرت تقارير غير رسمية أن نحو 200 شخص يخضعون للمراقبة الصحية.

وأثار احتمال ارتباط الوفاة بالطاعون حالة من القلق، بعدما قال أليكسي تسيدينوف، حاكم منطقة بورياتيا الروسية، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت سابق إن الباحثة توفيت «ربما بسبب الطاعون»، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه «لا توجد حالات تفشٍّ للطاعون» في بورياتيا.

ويُعد الطاعون الرئوي واحداً من ثلاثة أنواع من الطاعون تسببها بكتيريا «يرسينيا بيستيس» (Yersinia pestis)، ويمكن أن ينتقل بسهولة من شخص لآخر عبر الرذاذ التنفسي.

أما النوعان الآخران، فينتشران عادةً نتيجة الاتصال ببراغيث أو حيوانات مصابة أو أنسجة ملوثة بالعدوى.

وتشمل أعراض الطاعون الرئوي الحمى والصداع والضعف والالتهاب الرئوي سريع التطور، المصحوب بضيق التنفس وألم في الصدر والسعال، وقد يظهر أحياناً مخاط دموي أو مائي.

في المقابل، قال غينادي أونيشينكو، الرئيس السابق لهيئة «روسبوتريبنادزور»، إن العدوى في منطقة إيركوتسك «على الأرجح ليست الطاعون»، مضيفاً أنه «حتى في حال تأكيد ذلك، فلن يكون هناك انتشار لهذا المرض». ورأى أن انخفاض درجات الحرارة مع حلول الطقس البارد من المرجح أن يحد من انتقال العدوى.

وفي إطار الإجراءات الاحترازية، طلب مصنع للألمنيوم يقع بالقرب من المختبر من موظفيه ارتداء الكمامات. ودعا مدير المصنع أرتيم فومينيخ إلى الهدوء، مشيراً إلى أن «هناك الكثير من الشائعات والتقارير المتضاربة المتداولة».

من جهتها، صرحت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية لشبكة «سي إن إن» يوم الأحد بأن الوزارة على علم بحالة الوفاة المحتملة الناجمة عن الطاعون الرئوي في روسيا.

وقالت المتحدثة: «نحن نراقب الوضع عن كثب بالتعاون مع المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها وشركائنا الآخرين في الوكالات الحكومية. لم يتم تأكيد العديد من التفاصيل بعد، ونحن نحث السلطات الروسية على مشاركة معلومات دقيقة بسرعة وشفافية».

وأكدت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية أن المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض تتابع الوضع في روسيا عن كثب، وأن «سلامة وأمن المواطنين الأميركيين يمثلان أعلى أولوياتنا».

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أشارت إلى أن الطاعون يتمتع بمعدل وفيات مرتفع، لكنه قابل للعلاج بسهولة بالمضادات الحيوية، إلى جانب اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع انتقال العدوى.


قراصنة يحصلون على بيانات شخصية لـ8.8 مليون شخص في الدنمارك

صورة تعبيرية لقراصنة ينفذون هجوماً إلكترونياً (رويترز)
صورة تعبيرية لقراصنة ينفذون هجوماً إلكترونياً (رويترز)
TT

قراصنة يحصلون على بيانات شخصية لـ8.8 مليون شخص في الدنمارك

صورة تعبيرية لقراصنة ينفذون هجوماً إلكترونياً (رويترز)
صورة تعبيرية لقراصنة ينفذون هجوماً إلكترونياً (رويترز)

اخترق قراصنة السجل الوطني في الدنمارك، وتمكنوا من الوصول إلى بيانات شخصية لملايين الأشخاص، وفق ما أعلنت وزارة الشؤون الرقمية، الاثنين.

وقالت الوزارة، في بيان، إن «إدارة السجل الوطني اكتشفت أن أشخاصاً غير مصرَّح لهم تمكنوا، بصورة غير قانونية، من الوصول خصوصاً إلى الأسماء والعناوين وأرقام الهوية لنحو 8.8 مليون شخص مسجل»، بينهم أشخاص مُتوفّون أو هاجروا من البلاد، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقل البيان عن وزيرة الشؤون الرقمية كريستينا إغيلوند قولها «هذه حادثة خطيرة للغاية». وأضافت «نعمل بالتعاون مع جميع السلطات المعنية على تحديد النطاق الكامل للحادث».

ويبلغ عدد سكان الدنمارك نحو ستة ملايين نسمة، لكن السجل الوطني يتضمن معلومات عن 11 مليون شخص، بما في ذلك بيانات متوفين وأشخاص هاجروا من البلاد.

وأفاد البيان بفتح تحقيق في الحادث، فيما لم تُحدد هوية القراصنة بعد.

وقالت الحكومة إن القراصنة تمكنوا من اختراق السجل الوطني عبر قرصنة شركة دنماركية تتمتع بحق قانوني في الوصول إليه، مضيفة أن هذا الحق لم يُلغَ.