بسبب خطة الضم... الفلسطينيون يرفضون تسلُّم أموال الضرائب من إسرائيل

بسبب خطة الضم... الفلسطينيون يرفضون تسلُّم أموال الضرائب من إسرائيل

الخميس - 12 شوال 1441 هـ - 04 يونيو 2020 مـ
الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أ.ف.ب)
الضفة الغربية: «الشرق الأوسط أونلاين»

رفض الفلسطينيون أمس (الأربعاء) تسلُّم أموال الضرائب التي تجمعها إسرائيل بالنيابة عنهم، وذلك في تصعيد للإجراءات التي يتخذونها احتجاجاً على خطط إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وفقاً لوكالة «رويترز».
وتشكل أموال الضرائب التي تتولى إسرائيل جمعها وفق الاتفاقات الموقعة في التسعينات، أكثر من نصف ميزانية السلطة الفلسطينية.
ورفض الفلسطينيون تسلمها لعدة أشهر في العام الماضي، بعدما قلصت إسرائيل الأموال رداً على استخدامها في إعالة أسر سجناء أو مقاتلين راحلين.
وبعدما ضمن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الشهر الماضي تشكيل الحكومة الجديدة، وأعلن عزمه ضم المستوطنات بالضفة الغربية وغور الأردن، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلغاء كل الاتفاقات والتفاهمات مع إسرائيل.
وقال إبراهيم ملحم، المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية، في بيان، إن الحكومة لم تتسلم أموال المقاصة عن شهر مايو (أيار) المنصرم «تنفيذاً لقرار القيادة بوقف كافة أشكال التنسيق مع إسرائيل».
ورفضت وزارة المالية الإسرائيلية التعليق.
ولم يتضح بعد كيف سيستطيع اقتصاد السلطة الفلسطينية المتضرر بالفعل جراء فيروس «كورونا»، الاستمرار من دون أموال الضرائب التي تقدر شهرياً بنحو 190 مليون دولار.
وكان عباس قد أعلن في وقت سابق إنهاء التنسيق الأمني مع الإسرائيليين الهادف إلى وقف العنف بالضفة الغربية.
وتجمدت محادثات السلام بين عباس والإسرائيليين في 2014، وقاطع الرئيس الفلسطيني إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بسبب ما يعتبره تحيزاً.


فلسطين الإقتصاد الفلسطيني النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي israel politics

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة