سوق دبي ترتفع وسط تراجع البورصات الخليجية

البورصة الأردنية تصعد بقيادة القطاع المالي

متعاملون في سوق دبي المالي أمس (أ.ف.ب)
متعاملون في سوق دبي المالي أمس (أ.ف.ب)
TT

سوق دبي ترتفع وسط تراجع البورصات الخليجية

متعاملون في سوق دبي المالي أمس (أ.ف.ب)
متعاملون في سوق دبي المالي أمس (أ.ف.ب)

غلبت السلبية والإغلاقات الحمراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 1.15 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4494.37 نقطة بدعم قاده قطاع النقل. وفي المقابل تراجع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.28 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 8055.63 نقطة بضغط قاده قطاع الفنادق والسياحة. وبحسب تقرير «صحارى» تراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.47 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6986.68 نقطة بضغط قاده قطاع تكنولوجيا. وتراجعت البورصة القطرية بنسبة 1.39 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 13330.93 نقطة بضغط قاده قطاع العقارات. كما تراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.27 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1436.93 نقطة بضغط من قطاعي البنوك التجارية والخدمات. وفي المقابل ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.02 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2127.52 نقطة.

* البورصة السعودية تتراجع
* تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 25.63 نقطة أو ما نسبته 0.28 في المائة ليغلق عند مستوى 9055.63 نقطة، وجاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع الفنادق والسياحة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 219.1 مليون سهم بقيمة 7.1 مليار ريال نفذت من خلال 141.8 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 57 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 87 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 0.91 في المائة تلاه قطاع الإعلام والنشر بنسبة 0.86 في المائة. وسجل سعر سهم الحمادي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.19 في المائة وصولا إلى سعر 89.00 ريال تلاه سهم طباعة وتغليف بنسبة 4.79 في المائة وصولا إلى سعر 25.40 ريال، في المقابل سجل سعر سهم الخضري أعلى نسبة تراجع بواقع 9.68 في المائة وصولا إلى سعر 42.90 ريال تلاه سهم سايكو بواقع 8.06 في المائة وصولا إلى سعر 50.50 ريال. واحتل سهم الخضري المركز الأول بقيم التداولات بواقع 853.1 مليون ريال وصولا إلى سعر 42.90 ريال تلاه سهم الإنماء بواقع 278.7 مليون ريال وصولا إلى سعر 22.10 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداولات بواقع 26.4 مليون سهم.

* «الخدمات» الخاسر الوحيد في دبي
* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 51.03 نقطة أو ما نسبته 1.15 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4494.37 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع النقل، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 1.86 في المائة وأرابتك بنسبة 6.15 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.67 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 0.69 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 2.34 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 1.97 في المائة واستقر سعر سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة على نفس قيمة الجلسة السابقة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 308 مليون سهم بقيمة 967.8 مليون درهم نفذت من خلال 6194 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 18 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 9 شركات واستقرار أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع النقل بنسبة 2.11 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 1.89 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بنسبة 2.10 في المائة. وسجل سعر سهم شركة الإمارات للمرطبات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.890 في المائة وصولا إلى سعر 4.890 درهم تلاه سعر سهم شركة الخليج للملاحة بواقع 6.840 في المائة وصولا إلى سعر 0.500 درهم، في المقابل سجل سعر سهم شركة المدينة للتمويل والاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 6.720 في المائة وصولا إلى سعر 0.430 درهم تلاه سعر سهم هيتس تيليكوم بواقع 3.920 في المائة وصولا إلى سعر 0.490 درهم. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 347 مليون درهم وصولا إلى سعر 3.970 ريال تلاه سهم إعمار بواقع 333.3 مليون درهم وصولا إلى سعر 10.950 ريال. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 89.7 مليون سهم.

* «رعاية صحية» الرابح الوحيد في الكويت
* تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 32.93 نقطة أو ما نسبته 0.47 في المائة ليقفل عند مستوى 6986.68 نقطة بضغط قاده قطاع تكنولوجيا. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 104.1 مليون سهم بقيمة 11 مليون دينار نفذت من خلال 2644 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع رعاية صحية بنسبة 3.77 في المائة، وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع تكنولوجيا بنسبة 16.11 في المائة تلاه قطاع السوق الموازي بنسبة 13.15 في المائة. وسجل سعر سهم مراكز أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.044 دينار تلاه سعر سهم تسهيلات بواقع 3.7 في المائة وصولا إلى سعر 0.280 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم أجوان أعلى نسبة تراجع بواقع 8.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.053 دينار تلاه سعر سهم بحرية بواقع 8.47 في المائة وصولا إلى سعر 0.108 دينار. واحتل سهم هيتس تيليكوم المركز الأول بحجم التداولات بواقع 13.4 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0375 دينار.

* البورصة القطرية تتراجع
* تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع العقارات، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 187.42 نقطة أو ما نسبته 1.39 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 13330.93 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 14.6 مليون سهم بقيمة 828.4 مليون ريال نفذت من خلال 7262 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 4 شركات مقابل تراجع أسعار أسهم 37 شركة واستقرار أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع العقارات بنسبة 3.37 في المائة تلاه قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 3.23 في المائة.
وسجل سعر سهم الإسلامية القابضة أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 2.77 في المائة وصولا إلى سعر 203.9 ريال تلاه سهم صناعات قطر بنسبة 0.79 في المائة وصولا إلى سعر 191.0 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم المتحدة للتنمية أعلى نسبة تراجع بنسبة 5.65 في المائة وصولا إلى سعر 25.90 ريال تلاه سهم الرعاية بنسبة 5.46 في المائة وصولا إلى سعر 126.5 ريال. واحتل سهم المتحدة للتنمية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.8 مليون سهم تلاه سهم الريان بواقع 1.7 مليون سهم. واحتل سهم الإسلامية القابضة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 92.1 مليون ريال.

* البورصة البحرينية تهبط
* تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 3.88 نقطة أو ما نسبته 0.27 في المائة ليغلق عند مستوى 1436.93 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 775.2 ألف سهم بقيمة 142.3 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البنوك التجارية بواقع 15.53 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 1.16 نقطة واستقرت كافة قطاعات السوق الأخرى على نفس قيم الجلسة السابقة.
وارتفع سعر سهم بنك البحرين الإسلامي بواقع 1.95 في المائة وصولا إلى سعر 0.157 دينار، في المقابل سجل سعر سهم بنك الاثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 5.71 في المائة وصولا إلى سعر 0.165 دينار تلاه سعر سهم سلام بواقع 3.51 في المائة وصولا إلى سعر 0.165 دينار. واحتل سهم البنك الأهلي المتحد المركز الأول بحجم التداولات بواقع 339 ألف دينار.

* البورصة الأردنية تصعد
* ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.02 في المائة لتقفل عند مستوى 2127.52 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 20.9 مليون سهم بقيمة 14.9 مليون دينار نفذت من خلال 4075 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 39 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 57 شركة واستقرار أسعار أسهم 31 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.11 في المائة، وفي المقابل ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.13 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.04 في المائة.
وسجل سعر سهم عالية – الخطوط الجوية الملكية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.27 في المائة وصولا إلى سعر 0.59 دينار تلاه سهم فيلادلفيا لصناعة الأدوية بواقع 4.87 في المائة وصولا إلى سعر 7.75 دينار، في المقابل سجل سعر سهم مسك الأردن بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.19 دينار تلاه سعر سهم التجمعات لخدمات التغذية والإسكان بواقع 4.91 في المائة وصولا إلى سعر 0.58 دينار.



بشراكة مع «كوالكوم» و«أدوبي»... «هيوماين» تُدشن مرحلة جديدة في بنية الذكاء الاصطناعي

خلال تسليم وحدات الحوسبة الكاملة من «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بـ«هيوماين» (إكس)
خلال تسليم وحدات الحوسبة الكاملة من «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بـ«هيوماين» (إكس)
TT

بشراكة مع «كوالكوم» و«أدوبي»... «هيوماين» تُدشن مرحلة جديدة في بنية الذكاء الاصطناعي

خلال تسليم وحدات الحوسبة الكاملة من «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بـ«هيوماين» (إكس)
خلال تسليم وحدات الحوسبة الكاملة من «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بـ«هيوماين» (إكس)

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة «هيوماين»، طارق أمين، عن وصول وتسليم وحدات الحوسبة الكاملة (Full-stack AI racks) من شركة «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بالشركة، في خطوة وصفت بأنها محطة فارقة في رحلة تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وكشف أمين عبر حسابه الرسمي، أن العمل جارٍ حالياً على تركيب هذه الوحدات المدعومة بمعالجات «AI100»، التي ستتيح إمكانات هائلة في عمليات الاستدلال (Inferencing) واسعة النطاق، وتفعيل نموذج الذكاء الاصطناعي الهجين الذي يربط بين الحواف والسحابة (Edge-to-Cloud Hybrid AI)، وهي تقنيات بالغة الأهمية في التطبيقات التي تتطلب أداءً فائقاً وكفاءة عالية، مع تقليل زمن الاستجابة إلى أدنى مستوياته.

تتضمن المرحلة الأولى من هذا المشروع نشر 1024 مسرع ذكاء اصطناعي، مما يجعلها واحدة من أضخم عمليات التنفيذ لتقنيات «كوالكوم» على مستوى العالم. كما أعلن أمين عن انضمام شركة «أدوبي» العالمية بوصفها أول عميل يستفيد من هذه القدرات الحوسبية المتقدمة، مما يعزز من قيمة المشروع وقدرته على تلبية احتياجات كبرى الشركات التقنية عالمياً.

بناء المستقبل بالسرعة والكفاءة

أكد أمين أن الهدف من هذه الخطوة واضح ومحدد، وهو تقديم ذكاء اصطناعي قابل للتوسع عند الحواف (Scalable Edge Intelligence)، وتقليل زمن التأخير لتحقيق نتائج فورية وحقيقية.

وقدم أمين الشكر لشركاء النجاح، وفي مقدمتهم كريستيانو آمون، الرئيس التنفيذي لشركة «كوالكوم»، وشانتانو ناريان، الرئيس التنفيذي لشركة «أدوبي»، مشيداً بتفانيهم وشراكتهم مع «هيوماين» لتحويل هذه الرؤية الطموحة إلى واقع ملموس، ومؤكداً أن الفترة المقبلة ستحمل مزيداً من التطورات في هذا المجال.


ميزانية السعودية لـ2025: قفزة تاريخية للإيرادات غير النفطية واستثمار مستدام في الرفاه

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية لـ2025: قفزة تاريخية للإيرادات غير النفطية واستثمار مستدام في الرفاه

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

سجلت السعودية في ختام السنة المالية 2025 أداءً اقتصادياً لافتاً يعكس نجاح سياسات التحول الوطني وقدرة الاقتصاد على النمو المستدام، حيث كشفت النتائج المالية عن «توازن استراتيجي بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي».

وقد جسد ذلك العام محطة مفصلية في مسيرة «رؤية 2030»، إذ تُرجمت الأرقام إلى مشروعات حقيقية وخدمات متطورة لامست حياة المواطنين بشكل مباشر؛ «مما يعزز الثقة الدولية بمتانة الاقتصاد السعودي ومستقبله الواعد».

وعلى صعيد الموارد المالية، فقد «حققت المملكة نجاحاً استثنائياً في تنويع مصادر دخلها، حيث بلغت الإيرادات الإجمالية لعام 2025 نحو 1.111.826 تريليون ريال (ما يعادل 296.48 مليار دولار)».

وتبرز القوة الحقيقية لهذا الأداء في الصعود التاريخي للإيرادات غير النفطية التي وصلت إلى 505.282 مليار ريال (نحو 134.74 مليار دولار)، وهو ما يمثل «دليلاً قاطعاً على فاعلية الخطط الاقتصادية في تقليص الاعتماد على النفط، وخلق روافد مالية جديدة ومستقرة، تضمن استمرارية النمو الاقتصادي تحت مختلف الظروف العالمية».

وبشأن الإنفاق الحكومي، فقد كان عام 2025 عاماً لـ«الاستثمار في الإنسان والتنمية بامتياز»، حيث بلغ إجمالي المصروفات الفعلية 1.388.432 تريليون ريال (نحو 370.24 مليار دولار). وقد وجهت الحكومة هذه المبالغ الضخمة بـ«كفاءة عالية نحو القطاعات الحيوية التي تمس جودة الحياة، حيث تصدّر قطاع الصحة والتنمية الاجتماعية قائمة الإنفاق بـ278.878 مليار ريال (74.36 مليار دولار)، تلاه قطاع التعليم بـ212.464 مليار ريال (56.65 مليار دولار)».

ويعكس هذا «الإنفاق السخي على الرعاية الصحية والتعليم الرؤية الحكيمة للقيادة السعودية التي تضع رفاهية المواطن وتمكينه في قلب أولوياتها الوطنية، عادّةً أن بناء الإنسان هو الاستثمار الأهم للمستقبل».

ونتيجة لهذا التوسع المدروس في الإنفاق الرأسمالي وتسريع وتيرة المشروعات الكبرى، فقد سجلت الميزانية عجزاً سنوياً بلغ 276.605 مليار ريال (نحو 73.76 مليار دولار)، منها 94.847 مليار ريال (25.29 مليار دولار) في الربع الرابع وحده. وقد «أثبتت المملكة قدرة فائقة على إدارة هذا العجز، حيث مُوّل بالكامل عبر إصدارات دين احترافية دون المساس بالاحتياطات الحكومية التي حافظت على مستوياتها المطمئنة عند 399.074 مليار ريال (106.41 مليار دولار)».

أما عن الجدارة الائتمانية والاستقرار المالي، فقد «أثبتت المملكة قدرة فائقة على إدارة التدفقات النقدية والالتزامات المالية، حيث مُوّل العجز السنوي الناتج عن تسارع وتيرة المشروعات الكبرى، والبالغ 276.605 مليار ريال (73.76 مليار دولار) بالكامل عبر أدوات دين احترافية وأسواق رأس المال، دون الحاجة إلى السحب من الاحتياطات الحكومية التي حافظت على مستوياتها المطمئنة عند 399.074 مليار ريال (106.41 مليار دولار)».

هذا الموقف المالي القوي «يبعث برسالة تفاؤل واضحة للقطاع الخاص والمستثمرين المحليين والأجانب، ويؤكد أن المملكة تمضي قدماً في مشروعاتها الكبرى بخطى ثابتة وقاعدة مالية متينة تضمن استمرار النهضة الشاملة التي تشهدها جميع مناطق المملكة».


البرلمان الأوروبي يؤجِّل التصويت على تنفيذ اتفاق الرسوم الجمركية مع أميركا

ناقش البرلمان الأوروبي مقترحات لإلغاء رسوم يفرضها الاتحاد على السلع الأميركية وهو بند أساسي في الاتفاقية التجارة مع واشنطن (رويترز)
ناقش البرلمان الأوروبي مقترحات لإلغاء رسوم يفرضها الاتحاد على السلع الأميركية وهو بند أساسي في الاتفاقية التجارة مع واشنطن (رويترز)
TT

البرلمان الأوروبي يؤجِّل التصويت على تنفيذ اتفاق الرسوم الجمركية مع أميركا

ناقش البرلمان الأوروبي مقترحات لإلغاء رسوم يفرضها الاتحاد على السلع الأميركية وهو بند أساسي في الاتفاقية التجارة مع واشنطن (رويترز)
ناقش البرلمان الأوروبي مقترحات لإلغاء رسوم يفرضها الاتحاد على السلع الأميركية وهو بند أساسي في الاتفاقية التجارة مع واشنطن (رويترز)

أرجأ البرلمان الأوروبي التصويت على تنفيذ اتفاق الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، حسبما أعلن بيرند لانغ رئيس لجنة التجارة الخارجية في البرلمان.

ناقش البرلمان الأوروبي مقترحات تشريعية لإلغاء العديد من رسوم الاستيراد التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على السلع الأميركية، وهو بند أساسي في الاتفاقية التي أُبرمت في اسكوتلندا، نهاية يوليو (تموز) الماضي.

وتتطلب هذه المقترحات موافقة البرلمان وحكومات الاتحاد الأوروبي.

وكان من المقرر أن تصوِّت لجنة التجارة في البرلمان، الثلاثاء، لكن تم تأجيل التصويت، في ثاني تعليق من نوعه من قبل مشرّعي الاتحاد الأوروبي.

وأوقف الاتحاد الأوروبي سابقاً العمل على الاتفاقية احتجاجاً على مطالب ترمب بضم غرينلاند وتهديداته بفرض رسوم جمركية إضافية على الحلفاء الأوروبيين المعارضين لخطته.

كانت المحكمة العليا الأميركية، قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ مما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية، ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب بعدها إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تمَّ اختباره قانونياً، وهو 15 في المائة».

وكان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، غير أنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة.

وقال متحدث باسم الحكومة الألمانية، الاثنين، إن ألمانيا تتوقع من الولايات المتحدة الرد سريعاً وبسياسة واضحة على قرار المحكمة العليا الذي ينص على أن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس، دونالد ترمب، تجاوزت صلاحياته.

وأضاف المتحدث: «هناك حاجة لتحليل القرار، بما في ذلك مسألة أثره الرجعي على الرسوم الجمركية المفروضة بالفعل... نحن لا ننظر إلى هذا الأمر بهدوء أو بموضوعية، بل باهتمام بالغ. كما نتوقع من الجانب الأميركي الرد سريعاً وبسياسة واضحة تمكننا من الرد».