«الحرب المستعرة»... الوجه الآخر لسباق لقاحات «كوفيد ـ 19»

سخرية متبادلة واتهامات بعدم المصداقية

خبيرة تايلندية تسهم في تطوير لقاح ضد «كوفيد-19» في مختبر ببانكوك (إ.ب.أ)
خبيرة تايلندية تسهم في تطوير لقاح ضد «كوفيد-19» في مختبر ببانكوك (إ.ب.أ)
TT

«الحرب المستعرة»... الوجه الآخر لسباق لقاحات «كوفيد ـ 19»

خبيرة تايلندية تسهم في تطوير لقاح ضد «كوفيد-19» في مختبر ببانكوك (إ.ب.أ)
خبيرة تايلندية تسهم في تطوير لقاح ضد «كوفيد-19» في مختبر ببانكوك (إ.ب.أ)

بينما يعتبر علماء أن إنتاج لقاح لفيروس كورونا المستجد، هو السبيل الوحيد لإنقاذ العالم من الموجة الثانية الشرسة للفيروس، والمتوقع أن تكون بدايتها الخريف أو الشتاء القادمين، طفت على السطح حرب من التشكيك والسخرية المتبادلة بين الفرق البحثية التي أعلنت وصولها لمراحل متقدمة في إنتاج اللقاح، بما قد يؤدي إلى تقويض ثقة الناس في اللقاحات.
وعبرت دراسة نشرتها دورية «نيتشر» في 13 مايو (أيار) الحالي عن خشيتها من تنامي ظاهرة عدم الثقة في اللقاحات، بعد تعقب صفحات 100 مليون مستخدم لموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» عبر 37 دولة، وهو السلوك الذي قد يساعد على تعزيزه هذه الحرب الدائرة بين الفرق البحثية العاملة على إنتاج اللقاحات.
ووصل 12 لقاحا إلى مراحل التجارب السريرية، بينما يوجد قرابة 100 لقاح أخرى في المراحل قبل السريرية، ومن بين أبرز اللقاحات التي أثارت الحرب بين الفرق البحثية، هو لقاح جامعة أكسفورد.

- لقاح أكسفورد... محاولة واعدة وانتقادات
لقاح أكسفورد هو اللقاح الأوروبي الوحيد في سباق اللقاحات التي وصلت لمراحل التجارب السريرية، والذي تهيمن عليه الصين وأميركا، ودقت أستاذة علم اللقاحات في جامعة أكسفورد سارة غيلبرت طبول الحرب عندما قالت في 10 أبريل (نيسان) الماضي في مقابلة مع «التايمز» إنها واثقة بنسبة 80 في المائة من نجاح اللقاح الجديد لفيروس كورونا المستجد، بناء على تجارب سابقة قاموا بها على أنواع مماثلة من اللقاحات.
وفي مجال محفوف بالفشل المحتمل، حتى بالنسبة لبعض اللقاحات التي تصل إلى المراحل الأخيرة من التجارب السريرية، اعتبر باحثون أميركيون أن هذا التصريح «غير علمي».
وعلق ويليام شافنر، خبير الأمراض المعدية في المركز الطبي بجامعة فاندربيلت على هذا التصريح «لقد جلست بشكل مستقيم، وأنا أسمع أحد علماء أكسفورد يتحدث عن مدى تقدم اللقاح».
وتابع مستكملا سخريته في تقرير نشرته شبكة «سي إن إن» الأميركية «فوجئ بعضنا في المجتمع العلمي هنا في الولايات المتحدة بالقدرة التنافسية العالية التي أبداها زملاؤنا في أكسفورد».
ووصف بول أوفيت، طبيب الأطفال في جامعة بنسلفانيا، الذي طور لقاحاً للفيروسة العجلية التي تسبب الإسهال عند الأطفال، تصريحات أكسفورد بـ«المتعجلة»، وقال «في هذه المرحلة، من المفترض ألا يكون لدى باحثي أكسفورد أي فكرة عما إذا كان لديهم شيء أم لا... سئمت من مثل هذه البيانات الصحافية».
ولم يتوقف الهجوم على لقاح أكسفورد، المنافس الأوروبي الوحيد في السباق، عند هذا الحد، بل تعرضت تجربة اللقاح التي أجراها الفريق البحثي على القرود لانتقادات حادة من باحث أميركي.
ونشر علماء أكسفورد في 13 مايو (أيار) الحالي، دراسة على (bioRxiv.org) حول تجارب اللقاح على 9 قرود تم إصابتهم عن قصد بالفيروس التاجي الجديد، ثم تم تطعيم 6 منهم ولم يتم تطعيم ثلاثة آخرين.
وبعد أن تم تطعيم القردة ثم تعريضها للفيروس، تم قتلهم وفحصهم بحثاً عن تلف الرئة، ووفقاً لدراسة أكسفورد، لم تظهر علامات على الالتهاب الرئوي أو مشاكل الرئة الأخرى في أي من الحيوانات المُلقحة، لكن اثنين من كل ثلاثة قرود غير مُلقحة طورت درجة معينة من الالتهاب الرئوي الفيروسي.
وعلق أدريان هيل، أحد الباحثين البارزين في فريق إنتاج لقاح أكسفورد، قائلا في مقابلة مع «سي إن إن» في 15 مايو الحالي «لقد نجح الأمر بالتأكيد في القرود... كان هذا تأثيراً مثيراً للإعجاب».
لكن ويليام هاسيلتين، عالم الفيروسات والأستاذ السابق في كلية الطب بجامعة هارفارد، قال إن هيل «مضلل». وأضاف لشبكة سي إن إن «هيل في هذه المقابلة يشبه الساحر الذي يجذب انتباه الجمهور بجسم واحد لامع ليصرفك عن حقيقة أن شريكه يختار جيبك».
وفي مقال نشرته مجلة «فوربس» في 16 مايو الحالي، قال هاسيلتين إن القرود التي تلقت اللقاح لديها الحمض النووي الفيروسي نفسه في إفرازاتها الأنفية مقارنة بالقرود غير المحصنة، في إشارة له إلى أن اللقاح لم ينجح ويمكن للقرود أن تنقل الفيروس للآخرين.
وأشار إلى أن اللقاح يجب أن يولد مستويات عالية من الأجسام المضادة القادرة على تعطيل الفيروس ومنعه من إصابة الخلايا البشرية، وهو ما لم يحدث، حيث إن مستوى هذه الأجسام المضادة في القرود التي تلقت لقاح أكسفورد «منخفض للغاية».
بطبيعة الحال لم يصمت الفريق البحثي لجامعة أكسفورد أمام هذه الانتقادات، وقال أدريان هيل لـ«سي إن إن» في 19 مايو إن لقاح أكسفورد، بالإضافة إلى آخر في الصين يستخدم تقنيتهم نفسها، هما المتصدران بين اللقاحات في التجارب السريرية.
ثم شرع في الاستخفاف بلقاحات الفرق الأخرى، ووصف بالتحديد اللقاحات التي تعتمد على الحمض النووي الريبي بأنها مجرد «ضوضاء من الأولاد الجدد».

- منافسة أميركية
من بين أربعة لقاحات أميركية في سباق التجارب السريرية يوجد لقاحان يستخدمان تقنية الحمض النووي الريبي التي أشار إليها هيل، وهما لقاح شركة (فايزر) و(موديرنا)، وتعتمد تلك التقنية على حقن قطعة من المادة الوراثية بالفيروس التاجي الجديد في الخلايا البشرية لتحفيز المناعة، وهو ما يختلف تماما عن تقنية الناقلات الفيروسية التي تستخدمها أكسفورد، بالإضافة لشركة «كانسينو» الصينية.
وتستخدم تقنية الناقلات الفيروسية نسخة معدلة وراثيا من فيروس نزلات البرد (المعروف باسم الفيروس الغداني) لنقل بروتين من الفيروس الجديد إلى الجسم، بما يساعد على تحفيز الاستجابة المناعية وتحفيز الجسم على الاستجابة لأي عدوى في المستقبل.
ويعمل هيل وزملاؤه على لقاحات فيروسات غدية منذ ما يقرب من 20 عاماً، وقد تم استخدامها على لقاحات تستهدف أكثر من 10 أمراض مختلفة، وفقاً لموقع لقاح أكسفورد.
ورغم أن أيا من لقاحات أكسفورد لم تصل إلى السوق من قبل، فإن سنوات عديدة من البحث الذي قام به فريقه حول التكنولوجيا المستخدمة في اللقاح منحته الثقة لانتقاد الآخرين، بل والاعتراف في المقابلة نفسها مع شبكة «سي إن إن»، بأنه كان يسخر تحديدا من شركة (موديرنا) عندما وصف تقنيتها لإنتاج اللقاح بأنها «غريبة ورائعة».
وفي تعليقها على هذه السخرية، بدت شركة (موديرنا) واثقة في قدرات تقنيتها، وقالت في تعليق نشرته «سي أن إن»: «منافسانا فقط في هذا السباق هما الفيروس والوقت... نحن لا يشغلنا نجاح اللقاحات المتعددة، لأننا نعتقد أنه لا يمكن لأي مصنع صنع جرعات كافية للكوكب».
كان تعليق الشركة يشير إلى واحدة من أهم مزايا اللقاحات الجينية، وهي القدرة على إنتاج كميات كبيرة منها في وقت قصير مقارنة بغيرها من اللقاحات، وهي الميزة نفسها التي توجد في لقاح جيني آخر تعمل عليه شركة «إينوفيو» الأميركية، والتي وجهت هي الأخرى طعنة للقاح أكسفورد، بالقول إنه لا يمكنه الارتقاء إلى المرحلة الثالثة من التجارب السريرية.
وتستخدم تقنية «إينوفيو» نبضة كهربائية قصيرة لتوصيل البلازميدات، أو قطع صغيرة من المعلومات الجينية الخاصة بالفيروس، إلى الخلايا البشرية، ما يؤدي إلى استجابة مناعية.
واستخدم جيف ريتشاردسون، المتحدث باسم الشركة، مفردات شبيهة بتعليق شركة (موديرنا) عندما قال: «منافسنا الوحيد في السباق هو الفيروس، وليس الشركات الأخرى».
وأضاف: «يجب أن يكون هناك ثلاثة أو أربعة فائزون في السباق لتطعيم العالم، فعلى الأرجح، سيكون هناك عدد من اللقاحات التي تصنع، وهذا شيء جيد».

- رأي مختص... وردود أممية
ما أشار إليه المتحدث باسم «شركة إينوفيو» من أن الأزمة وانتشارها تتحمل وجود أكثر من لقاح، هو نفسه ما يراه الدكتور تامر سالم، أستاذ الفيروسات بمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط».
لا يخشى سالم من تأثير هذا التلاسن بين الشركات على ثقة الناس في اللقاحات، مشيرا إلى أن أقصى ضرر للقاح هو ألا يعمل، ويصاب الشخص الذي حصل عليه بالفيروس مجددا، ولكن في الغالب لا توجد له أي آثار جانبية.
ومع ارتفاع معدلات الإصابة بالفيروس والخشية من موجة ثانية أقسى وأشد، يتوقع سالم تلهفا من الدول على الحصول على اللقاحات، وستقرر التجربة العملية أيا من اللقاحات أكثر فاعلية.
ويضيف: «عندما تأخذ دولة ما لقاح إحدى الشركات ثم تجد أن عددا من مواطنيها ممن حصلوا عليه أصيبوا مجددا، فعندها يمكن أن تقارن الوضع عندها مع حالة دول أخرى أخذت لقاحا آخر وكان الوضع لديها أفضل، وقد تقرر عندها استخدام هذا اللقاح بدلا من غيره».
ويشبه سالم الوضع بما حدث مع الأدوية، ففي البداية كان هناك حماس لدواء الملاريا (هيدروكسي كلوروكوين)، ودواء أفيجان الياباني، ثم ثبت لاحقا عدم فاعليتهما، فتخلى العالم عن استخدامهما.
من جانبها، رفضت منظمة الصحة العالمية التعليق على السخرية المتبادلة والاتهامات المتبادلة بعدم المصداقية بين الشركات، وقال أمجد الخولي، استشاري الوبائيات بإقليم شرق المتوسط، إن هناك عددا من المعايير لا بد من توافرها لكي تصدق المنظمة على أي لقاح جديد.
وقال في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أي لقاح «ستصدق عليه المنظمة يجب ضمان مأمونيته ونجاعته من خلال التأكد من مروره بمراحل التقييم السريرية الثلاث بشكل علمي، مع مراعاة الجانب الأخلاقي عند تطبيق الدراسات والتجارب، وكذا قدرة اللقاح على تكوين مناعة ومدة بقاء وفاعلية هذه المناعة وعدم تسبب اللقاح في حدوث آثار جانبية شديدة».


مقالات ذات صلة

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.