رسائل دبلوماسية نشطة في عواصم الخليج

وزير الخارجية الكويتي يصل إلى الرياض محملاً برسالة للملك سلمان من الشيخ صباح

الأمير تركي بن محمد خلال استقباله الشيخ أحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي (كونا)
الأمير تركي بن محمد خلال استقباله الشيخ أحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي (كونا)
TT

رسائل دبلوماسية نشطة في عواصم الخليج

الأمير تركي بن محمد خلال استقباله الشيخ أحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي (كونا)
الأمير تركي بن محمد خلال استقباله الشيخ أحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي (كونا)

تشهد منطقة الخليج نشاطاً دبلوماسياً لافتاً، زادت وتيرته منذ 17 يوماً؛ حيث تبادل عدد من قادة الخليج رسائل شفهية وخطية، واتصالات هاتفية بينهم، وكانت الكثافة فيها لمبعوثي دولة الكويت، وسلطنة عمان، وأخرى أقل من مبعوث دولة قطر.
ووصل وزير الخارجية الكويتي الشيخ احمد بن ناصر المحمد الصباح إلى السعودية، أمس، في زيارة سريعة.
وسلم المبعوث الكويتي رسالة خطية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز من الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت ورسالة شفوية إلى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، من أمير الكويت، تسلمها الأمير تركي بن محمد بن فهد، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء السعودي، بحضور الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية خلال استقباله للوزير الكويتي في الرياض أمس.
وقالت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن الرسالة تتصل بأواصر العلاقات الأخوية المتينة التي تربط البلدين الشقيقين وآفاق تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وشهدت الأسابيع الأخيرة حراكاً دبلوماسياً نشطاً شهده معظم عواصم الخليج، إضافة إلى اتصالات هاتفية متبادلة بين قادة الخليج جاءت مع تهاني حلول عيد الفطر.
وفي 10 مايو (أيار) الحالي، نقل الوزير الكويتي الشيخ أحمد ناصر الصباح، رسالة شفهية إلى أمير قطر الشيخ تميم آل ثاني، قالت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) إنها تتصل بالعلاقات الأخوية الوطيدة «التي تربط بين البلدين الشقيقين وآفاق تعزيزها وتطويرها، بالإضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك».
تلا ذلك بـ5 أيام، وصول يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان، ناقلاً رسالة من السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، إلى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وسلّمها الوزير العماني إلى الشيخ صباح الخالد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي، ووفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية أنه جرى خلال اللقاء «استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى الموضوعات ذات الاهتمام المشترك».
الوزير يوسف بن علوي، مجدداً، حضر في دولة قطر، في 18 مايو، ناقلاً رسالة من السلطان هيثم، نقلت وكالة الأنباء الرسمية أنها «تتعلق بالعلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين وسبل تعزيزها وأبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك».
التحركات الخليجية استمرت، ففي 21 مايو استقبل سلطان عمان، السلطان هيثم بن طارق، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري.
وقالت وكالة الأنباء العمانية الرسمية إن الوزير القطري نقل خلال المقابلة تحيات أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وذلك بعد ساعات من تلقي الأخير اتصالاً من سلطان عمان.
وسبقت اللقاء والاتصال أيضاً رسالة شفوية تسلمها أمير دولة قطر، الاثنين 18 مايو الحالي، من سلطان عُمان، في إطار حراك دبلوماسي خليجي محموم شهدته الأسابيع الأخيرة.
وتتزامن الرسائل الخليجية، مع مرور 39 عاماً على تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية؛ حيث أكد أمين المجلس الدكتور نايف الحجرف، في كلمة بالمناسبة، أن الخلاف داخل المجلس، الذي يقترب من عامه الثالث، يشكل تحدياً لمسيرة التعاون المشترك، كما يمثل همّاً مشتركاً لجميع دول المجلس.
وأكد الحجرف أن الخلاف الذي ينهض بحمل ملفه الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، وتحظى مساعيه بدعم خليجي ودولي، سيتم في إطار البيت الخليجي الواحد، وطي صفحته، وضمان آلية عادلة للتعامل مع أي خلاف قد يطرأ في المستقبل.
وأشار الأمين العام إلى أن مجلس التعاون، وهو على مشارف عقد جديد، يواجه تحديات غير مسبوقة في نوعيتها وتشعبها، تتطلب اليوم أكثر من أي وقت مضى التفكير الجماعي والتعاون المشترك لمواجهتها والتعامل مع تداعياتها، تنفيذاً لما ورد في النظام الأساسي الصادر في 1981، وما تضمنته رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في 2015، وما ورد في البيان الختامي لقمة الرياض في ديسمبر (كانون الأول) 2019.
وأضاف الحجرف أن مسيرة التعاون المشترك شهدت كثيراً من التحديات، و«أن المجلس ظل صامداً رغم أزمات عدة، حافظت فيها دول كبرى على تماسكه على وقع الأزمات، وهو المجلس الذي يتطلع لمسيرة التعاون المشترك».



السعودية تؤكد أهمية التزام العراق باحترام سيادة الكويت ووحدة أراضيها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تؤكد أهمية التزام العراق باحترام سيادة الكويت ووحدة أراضيها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

جددت السعودية، عبر بيان لوزارة خارجيتها، رفضها القاطع لأي إدعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في المنطقة المغمورة المقسومة بحدودها المعينة بين المملكة والكويت، مشددة على أهمية التزام العراق باحترام سيادة الكويت ووحدة أراضيها.

وقالت الخارجية السعودية في بيان: «تراقب وزارة خارجية المملكة العربية السعودية باهتمام وقلق بالغين قوائم الإحداثيات والخارطة المودعة من قبل جمهورية العراق الشقيقة لدى الأمم المتحدة، وما تضمنته من تعديات لتشمل تلك الإحداثيات والخارطة أجزاء كبيرة من المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للمنطقة المقسومة السعودية-الكويتية، التي تشترك المملكة مع دولة الكويت في ملكية الثروات الطبيعية في تلك المنطقة وفقاً للاتفاقيات المبرمة والنافذة بينهما، والتي تستند على أحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار عام 1982، كما تنتهك هذه الإحداثيات سيادة دولة الكويت الشقيقة على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية مثل "فشت القيد" و"فشت العيج"».

وأضاف البيان: «تجدد المملكة التأكيد على رفضها رفضاً قاطعاً لأي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في المنطقة المغمورة المقسومة بحدودها المعينة بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، كما تؤكد على أهمية التزام جمهورية العراق باحترام سيادة دولة الكويت ووحدة أراضيها واحترام التعهدات والاتفاقيات الثنائية والدولية وكافة قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وخاصة قرار مجلس الأمن رقم 833 (1993م) الذي تم بموجبه رسم الحدود البرية والبحرية بين دولة الكويت وجمهورية العراق. وتدعو وزارة الخارجية إلى تغليب لغة العقل والحكمة والحوار لحل الخلافات، والتعامل الجاد والمسؤول وفقاً لقواعد ومبادئ القانون الدولي وحسن الجوار».


الذكاء الاصطناعي لتعزيز عمرة رمضان

 يبدأ التنظيم من البوابات الخارجية لضمان سلامة المعتمرين (واس)
يبدأ التنظيم من البوابات الخارجية لضمان سلامة المعتمرين (واس)
TT

الذكاء الاصطناعي لتعزيز عمرة رمضان

 يبدأ التنظيم من البوابات الخارجية لضمان سلامة المعتمرين (واس)
يبدأ التنظيم من البوابات الخارجية لضمان سلامة المعتمرين (واس)

عززت وزارة الحج والعمرة في السعودية خططها وبرامجها لـ«موسم عمرة رمضان».

وتعتمد وزارة الحج نماذج الذكاء الاصطناعي للتنبؤ اللحظي بأعداد المعتمرين عبر مختلف المنافذ، استناداً إلى بيانات تاريخية وأنماط تشغيلية متعددة وتنفيذ تحليلات نصية لمنصات التواصل الاجتماعي، لرصد التفاعل العام وتقييم الخدمات بما يعزز القدرة على الاستجابة المبكرة وتحسين جودة التجربة بصورة مستمرة، وفقاً لما ذكره المتحدث الرسمي باسم الوزارة الدكتور غسان النويمي.

وأوضح المتحدث أن الوزارة تتعامل مع رحلة المعتمر بوصفها مساراً متكاملاً عبر تفعيل قنوات موحدة لاستقبال الاستفسارات والشكاوى والبلاغات، ضمن آليات تصعيد ومعالجة واضحة ترتبط بمؤشرات أداء دقيقة تقيس زمن الاستجابة وجودة الحلول المقدمة، بما يعزز الكفاءة ويرفع مستوى الرضا.


الاحتفالات تعمُّ السعودية بـ«يوم التأسيس»

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
TT

الاحتفالات تعمُّ السعودية بـ«يوم التأسيس»

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)

أكد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، أن ذكرى تأسيس الدولة السعودية تُمثل مناسبةً وطنيةً مجيدةً، تُستحضر فيها الجهود التي بذلها الأجداد في بناء الدولة على أسس راسخة من التوحيد والعدل ووحدة الصف.

وقال الملك سلمان، عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس»: «نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار».

وأشار إلى أن ما تحقق من أمن واستقرار وازدهار جاء بفضل الله تعالى، ثم بما قامت عليه الدولة من مبادئ راسخة أسهمت في توحيد الصف وجمع الكلمة تحت راية واحدة.

وتحل ذكرى «يوم التأسيس» في وقت تزدان فيه شوارع المدن السعودية باللون الأخضر والأزياء التراثية، حيث انطلقت، الأحد، في جميع مناطق المملكة سلسلةٌ من الفعاليات الثقافية والترفيهية الكبرى احتفاءً بالمناسبة، وتحولت العاصمة الرياض ومدن المملكة إلى وجهات سياحية وثقافية استقطبت آلاف المواطنين والمقيمين والسياح.