التكامل بين أجهزة «آبل».. بيئة متميزة مشوقة وفعالة

يؤمن تواصل البيانات بين الأجهزة الكومبيوترية والهاتفية

كومبيوتر «ماك» بشاشة «رتينا» قياس 27 بوصة درجة وضوحها «5كيه»  -  «آيفون» يفتح برامج تتواصل مع الكومبيوتر
كومبيوتر «ماك» بشاشة «رتينا» قياس 27 بوصة درجة وضوحها «5كيه» - «آيفون» يفتح برامج تتواصل مع الكومبيوتر
TT

التكامل بين أجهزة «آبل».. بيئة متميزة مشوقة وفعالة

كومبيوتر «ماك» بشاشة «رتينا» قياس 27 بوصة درجة وضوحها «5كيه»  -  «آيفون» يفتح برامج تتواصل مع الكومبيوتر
كومبيوتر «ماك» بشاشة «رتينا» قياس 27 بوصة درجة وضوحها «5كيه» - «آيفون» يفتح برامج تتواصل مع الكومبيوتر

شركة «آبل» هي الوحيدة بين شركات التقنية التي تنتج مجموعة كاملة من التقنيات الرقمية التي يستخدمها الناس يوميا، ابتداء من الأجهزة التي يحلو لنا استخدامها، إلى نظم التشغيل التي تسيرها، وصولا إلى التطبيقات والخدمات التي تجعلها مفيدة وفعالة، وفقا لما يقوله تيم كوك المدير التنفيذي للشركة. وخلال الأشهر الأخيرة القليلة طرحت الشركة سلسلة من الأجهزة التي تعمل جيدا كجزء من مجموعة متكاملة. فهي لم تعد تنتج منتجات فردية مستقلة، فهواتفها، وأجهزتها اللوحية، وكومبيوتراتها، ونظم تشغيلها، سواء للأجهزة الجوالة، أو المكتبية، قد اندمجت في عنصر واحد لا يتجزأ. ففي اللحظة التي تشرع في استخدام أحدها، تشعر بميل أكثر لاستخدام المعدات الأخرى، وكلما شاهدت المزيد من منتجات «آبل»، تحسنت خبرتك أكثر فأكثر.

* بيئة «آبل»
لكن حذار! فبيئة «آبل» هذه الجميلة هي كفندق رائع حالما تدخل إليه، فقد لا ترغب في مغادرته بتاتا، كما تقول «نيويورك تايمز». وقد يكون هذا من الأخطاء، إذ من الحكمة أن تجزئ نشاطاتك الكومبيوترية والمال الذي تنفقه على ذلك على المنصات التقنية السائدة، ففي حالة موت إحداها، أو أنها عملت بشكل مخالف لإرادتك، فقد لا يكون صعبا اللجوء إلى منصة أخرى. لكن تبقى الاستراتيجية الأفضل، وهي قم بشراء معدات «آبل» وأجهزتها، واستخدم خدمات «غوغل»، واحصل على الوسائط المتعددة من «أمازون»، وبذلك تحصل على الأفضل من العوالم كافة، فمعدات «آبل» وأجهزتها هي الأفضل، وخدمات «غوغل» موجودة في كل مكان، ووسائط «أمازون» هي رخيصة التكلفة، وتعمل في كل مكان، من دون الحاجة إلى الالتزام بواحد منها.
وقبل أسابيع، ولاختبار منتجات «آبل»، تجاهل خبير فني هذه النصيحة ودخل كليا في بيئتها، وقام باستخدام آخر هواتفها من «آيفون»، وأحدث أجهزتها من «آيباد»، والجهاز المكتبي الجديد الرائع الذي طرح للبيع أخيرا باسم «آيماك» بشاشة «ريتينا 5كيه». كذلك استخدم النسخة الأخيرة من نظام تشغيل «ماك» الذي يدعى «يوسمتي»، Yosemite، ونظام تشغيل الأجهزة الجوالة «آي أو إس 8.1» iOS 8.1 الموجود على أجهزة «آبل» اللوحية وهواتفها.
وبقدر استطاعته حاول الخبير أن يحول غالبية عمله إلى تطبيقات «آبل». وتخلى عن استخدام متصفح «غوغل كروم» لصالح «آبل سفاري»، كما غير من واجهة تفاعل «جي مايل ويب» إلى تطبيق «آبل مايل» وشرع في الكتابة على «باييجيس»، الذي هو تطبيق معالجة الكلمات في «آبل»، بدلا من «مايكروسوفت»، كما بدأ يسدد مدفوعاته، عن طريق «آبل باي» للمدفوعات.
وقد اكتشف في غالبية الأمور هو ما وعدت به «آبل»، وهو التكامل بين الأجهزة والبرمجيات التي تعمل بشكل بديهي وحدسي أثناء التنقل بين الأجهزة الرائعة جميعها.
وفي الماضي كان لـ«آبل» نظامان للتشغيل يشكلان جزيرتين متميزتين، والنظامان اللذان يشغلان «ماك» والأجهزة الجوالة، كان لهما مظهران مرئيان مختلفان بشدة، والذي يحصل في أي منهما يبقى هناك من دون تغيير. لكن حاليا مع «يوسمتي»، يقوم «ماك» بمشاركة «آيفون» بجمالياته الكاملة مع الكثير من الأيقونات التي تتوزع عبر المنصتين حاملة تشابها مثيرا.

* تشارك الأجهزة
والنتيجة تخفيض حميد في الحمل المعرفي، فعندما يجري التحول من آلة إلى أخرى، تقوم الأزرار وتوجيهات واجهة البيانات بالتحول أيضا، مما يقلل من التخمينات لدى الكبس على كل منها. فإذا كنت معتادا على زر التشارك في «آيفون» المربع المبهم بسهم متجه إلى أعلى، فإن ظهوره على جهاز «ماك» يكون منطقيا جدا. وفي «الباحث» (فايندر) يمكن النقر على «مشاركة» (شاير) لإرسال وثيقة بالبريد الإلكتروني، أو نشر صورة على «فيسبوك». وفي «سفاري» انقر على «مشاركة» للتغريد لأحد الروابط. وتعمل الكثير من الأزرار بالأسلوب ذاته عبر الأجهزة جميعها.
لقد باتت بيئة «آبل» متكاملة حاليا إلى درجة أن الأماكن التي لم تمتزج ببعضها حتى الآن، تبرز بنحو صارخ ومزعج. فبعض أيقونات «ماك» ورموزها تبدو حاليا مختلفة بنحو غير ضروري عن تلك الموجودة على أجهزة «آي أو إس»، وبعضها مختلف جدا حتى يظن أن ذلك عائد إلى خبث مصمميها. ففي «آي أو إس» تكون أيقونة تطبيق الرسائل خضراء وبيضاء، وفي «ماك» زرقاء وبيضاء، وفي هواتف «آيفون» الجديدة يكون زر الطاقة على الجانب الأيمن من الجهاز، أما في أجهزة «آيباد» الجديدة فموجود في الأعلى. وهذه ليست أخطاء كبيرة، إلا أن «آبل» مهووسة بالتفاصيل.
والجهد الواضح لترويج التكامل بين الأجهزة الجوالة و«ماك»، واضح في مجموعة من المميزات التي تدعوها «آبل» بـ«الاستمرارية»، وهي تتيح بشكل واسع التشارك في المصادر، مثل تواصل بياناتك الخليوية بين جهاز «ماك» وهاتفك، ومن ثم التقاط ما انقطع من هاتفك، أو جهازك اللوحي، أو الكومبيوتر. وللوهلة الأولى قد لا يبدو ذلك شيئا جديدا، فغالبية الهواتف بما في ذلك «آيفون»، لها القدرة منذ أمد طويل على التشارك بالاتصالات مع الكومبيوترات. فـ«غوغل» مثلا تتيح مزامنة البيانات عبر جميع أجهزتها، كما أن مجموعة من برامج المجموعة الثالثة، وأهمها «دروبوكس» تتيح لك المشاركة بالملفات.
بيد أن إنجازات «آبل» في كل هذه السمات تبرز جدا لبساطتها وسهولة استخدامها. ومثال على ذلك مزية «هوتسبوت» الفورية. فلدى التوجه إلى «واي - فاي» في لائحة مهام كومبيوتر «ماك» لاختيار التواصل مع الإنترنت، ترى أن هاتفك مدرج كطريقة للتواصل معه إذا كان قريبا منه. وعادة لا توجد خطوات تركيب مطلوبة، أو كلمة سر، فقط قم باختيار هذا الخيار ليعمل الأسلوب، ويصبح الكومبيوتر موصولا بالإنترنت عبر الهاتف.
إن هذا الاندماج والتكامل لدى «آبل» يحمل في طياته الكثير من الوعود في تسهيل واحد من الكثير من التحديات الصعبة في العصر الرقمي، ألا وهو إدارة التحول والانتقال بين الشاشات المختلفة التي نعمل عليها على أساس يومي.



تعرف على مزايا ومواصفات هواتف سلسلة «سامسونغ غالاكسي إس26»

الهواتف الثلاثة الجديدة بأحجامها المختلفة
الهواتف الثلاثة الجديدة بأحجامها المختلفة
TT

تعرف على مزايا ومواصفات هواتف سلسلة «سامسونغ غالاكسي إس26»

الهواتف الثلاثة الجديدة بأحجامها المختلفة
الهواتف الثلاثة الجديدة بأحجامها المختلفة

كشفت شركة «سامسونغ» مساء أمس الأربعاء عن سلسلة هواتف «غالاكسي إس26» Galaxy S26 الجديدة المكونة من 3 هواتف، التي تم تزويدها بقدرات ممتدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستخدمين على إنجاز المهام اليومية بكل سهولة. وتقدم هذه الهواتف مزايا مختلفة على صعيد البرمجيات والعتاد التقني. ونذكر في هذا الموضوع أبرز تلك المزايا، وأسعار الهواتف في المنطقة العربية.

هواتف متقدمة

الهواتف الجديدة هي «غالاكسي إس26 ألترا» Galaxy S26 Ultra و«غالاكسي إس26 بلاس» Galaxy S26 Plus و«غالاكسي إس26» Galaxy S26، التي تقدم مواصفات متقاربة على صعيد البرمجيات والعتاد، مع بعض الاختلافات. وسنركز في هذا الموضوع على الهاتف الأكثر تقدما بينها، وهو «غالاكسي إس26 ألترا».

*«غالاكسي إس26 ألترا»: يقدم الهاتف شاشة تمنع من يقف بجوار المستخدم من استراق النظر إلى الهاتف، حيث لن يشاهد أي شيء على الشاشة بفضل تقنية مدمجة داخل كل بكسل تسمح بمرور الضوء مباشرة إلى الشخص الذي يقف أمام الشاشة. ويمكن للمستخدمين تخصيص حالات محددة لتفعيل الميزة تلقائياً، مثل تفعيلها عند طلب إدخال رقم التعريف الشخصي PIN وكلمات السر أو لدى تشغيل تطبيقات محددة، مع إمكانية ضبط مستويات الخصوصية بحسب كل حالة.

* وحدات المعالجة: كما يقدم الهاتف معالج «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5» بدقة التصنيع 3 نانومتر بكفاءة عالية لاستهلاك الطاقة وإدارة الحرارة المنبعثة عن الاستخدام المكثف، الذي يوفر الأداء الأفضل ضمن فئته مع تحسينات كبيرة في قدرات وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسومات ووحدة المعالجة العصبية لتقديم تجارب استخدام أكثر سرعة وسهولة على مدار اليوم.

وتم تحسين أداء وحدة المعالجة المركزية بنسبة تصل إلى 19 في المائة مقارنة بالإصدار السابق، مما يحقق زيادة ملحوظة في سرعة استجابة الهاتف وقدرته على معالجة أعباء العمل المعقدة بطريقة ذكية حتى عند تشغيل مهام متعددة في وقت واحد. كما تم تطوير أداء وحدة المعالجة العصبية بنسبة 39 في المائة في دعم قدرة الهاتف على التشغيل المستمر والسلس لمزايا الذكاء الاصطناعي، ما يتيح للمستخدم إمكانية التنقل بين المهام المختلفة دون تأخير أو انقطاع. يضاف إلى ذلك تطوير أداء وحدة معالجة الرسومات بنسبة 24 في المائة لتقديم رسوميات ذات جودة أعلى وتجارب لعب أكثر سلاسة.

* آلية تبريد الهاتف: وللحفاظ على هذا المستوى من الأداء القوي، تمت إعادة تصميم آلية تبريد الهاتف بحيث تتضمن واجهة لامتصاص الحرارة يتم تثبيتها على جوانب المعالج لتوزيع الحرارة بكفاءة أعلى وعلى مساحة أكبر. وتساعد هذه التحسينات على تشتيت الحرارة والحفاظ على برودة الهاتف وأدائه المستقر حتى أثناء التشغيل المكثف، مثل تشغيل الألعاب وأداء المهام المتعددة وتسجيل عروض الفيديو.

* تقنية الشحن فائق السرعة: وتدعم تقنية الشحن فائق السرعة إمكانية استخدام الهاتف بشكل مستمر على مدار اليوم، حيث يمكنها شحن البطارية إلى 75 في المائة خلال 30 دقيقة فقط.

* الكاميرات: يقدم الهاتف قدرات على تسجيل عروض الفيديو بدقة 8K وبسرعة 30 صورة في الثانية، مع توفير القدرة على تحرير تلك العروض عدة مرات دون فقدان جودة الصورة. وتمتاز الكاميرات في الهاتف بفتحات عدسة أكثر اتساعاً تسمح بوصول كمية أكبر من الضوء إلى المستشعر، مما يوفر صوراً أكثر وضوحاً مع تفاصيل عالية الدقة في ظروف الإضاءة المنخفضة، حتى عند استخدام خاصية التقريب. وتحافظ ميزة تصوير الفيديو الليلي المحسنة على وضوح عروض الفيديو وحيويتها في المشاهد المعتمة.

وتم تحسين قدرات تسجيل عروض الفيديو باستخدام تقنية Super Steady المطورة التي تتيح خيار التثبيت الأفقي للهاتف لتوفير ثبات أفضل في العروض المصورة حتى لدى تدوير الهاتف بشكل فني، وتحافظ على إطار متناسق للتصوير حتى أثناء الحركة السريعة أو عند السير على الطرقات الوعرة. ويُعتبر هذا الهاتف الأول في السلسلة الذي يدعم تقنية APV، وهي عبارة عن معيار وأداة ترميز احترافية جديدة لتصوير عروض الفيديو تم تصميمها خصيصاً لضغط البيانات بكفاءة أكبر وتوفير إنتاجية عالية الجودة لتدفقات العمل.

هاتف «غالاكسي إس 26 ألترا» المتقدم

الذكاء الاصطناعي المطور

* عمل استباقي وسلس: تستطيع الهواتف تبسيط المهام اليومية المتكررة وخفض عدد الخطوات الفاصلة بين الفكرة والتنفيذ. وتعمل التقنية بشكل استباقي وسلس بالنيابة عن المستخدم وبناء على حالة الاستخدام، لتزوده بالدعم الملائم في اللحظة المناسبة وتقوم بأتمتة المهام بأقل قدر ممكن من التدخل اليدوي.

* دقة الصور والفيديو: وتعمل ميزة «رفع دقة الصور» ProScaler على تحسين دقة الصور وعروض الفيديو لتبدو أكثر وضوحاً وغنى بالتفاصيل من خلال تعزيز حدة النصوص ودقة التفاصيل ونقاء العناصر البصرية. كما يقدم محرك الصور الطبيعية الرقمية mDNIe ألواناً أكثر واقعية ودقة بفضل تقنيات معالجة الصور التي توفر دقة أكبر بأربع مرات مقارنة بالجيل السابق.

كما تم توسيع نطاق التحسينات التي أجريت على تقنية معالج إشارة الصورة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتشمل الكاميرا الأمامية، مما يتيح كفاءة أكبر في تصوير تدرجات البشرة الطبيعية والتقاط تفاصيل أكثر دقة في ظروف الإضاءة المختلطة.

* تحرير الصور وتعديلها: وأصبحت عملية تحرير الصور ومقاطع الفيديو أكثر سهولة وانسيابية بفضل الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمدمجة ضمن تدفقات العمل المألوفة، مما يتيح للمستخدم إمكانية إجراء التعديلات بسرعة دون الحاجة إلى امتلاك خبرات متخصصة في مجال التصميم.

وتوفِّر ميزة مساعد الصور المحسنة للمستخدم إمكانية وصف التعديلات التي يرغب بإجرائها بأسلوبه الخاص، مثل تحويل المشهد النهاري إلى مشهد ليلي بكتابة ذلك نصياً. كما يمكن إضافة عناصر جديدة إلى الصور أو استعادة أجزاء مفقودة من الأجسام. هذا، ويمكن للمستخدم إجراء تحسينات على التفاصيل الشخصية في الصور (مثل إزالة البقع عن الملابس) بعد التقاط الصورة، وذلك بفضل القدرات الجديدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي المدمجة. كما أصبح بالإمكان تنفيذ عمليات التحرير بشكل متواصل ومراجعتها خطوة بخطوة وتعديلها أو التراجع عنها بسهولة، ما يجعلها أكثر مرونة وانسيابية بدلا من كونها عملية نهائية لا تتيح أي تعديلات إضافية.

* الاستوديو الإبداعي: وتساهم ميزة الاستديو الإبداعي بتبسيط عمليات التحرير من خلال توفير مساحة موحدة للإبداع والتخصيص، مما يسهل تحويل الأفكار الملهمة إلى نتائج حقيقية. ويمكن للمستخدم إضافة رسم أولي أو صورة أو خطة بسيطة، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتحويل أفكاره بسرعة إلى تصاميم جاهزة، مثل الملصقات أو كروت (بطاقات) الدعوة أو المشاهد الخلفية المخصصة، وتحسينها أو مشاركتها دون الحاجة للتبديل بين الأدوات المختلفة أو مقاطعة سلسلة أفكاره.

وتوفر ميزة Now Nudge اقتراحات ذكية وملائمة زمنياً لمساعدة المستخدم على مواصلة مهامه دون تشتيت انتباهه. وعلى سبيل المثال، إذا طلب أحد الأصدقاء صوراً لرحلة حديثة، سيقترح الهاتف تلقائياً الصور المناسبة من معرض الصور دون الحاجة للبحث داخل الألبومات أو التنقل بين التطبيقات. ولدى استلام رسالة حول اجتماع ما، يمكن للهاتف التعرف على المواعيد المرتبطة والتحقق من وجود أي تعارض زمني.

* التذكير والبحث عن المعلومات. وتم تطوير ميزة Now Brief لتعزيز قدراتها الاستباقية والمخصصة، حيث تستطيع عرض رسائل تذكير في الوقت المناسب حول الأحداث المهمة (مثل الحجوزات ومواعيد السفر) بناء على التفضيلات الشخصية للمستخدم، لتساعده في تنظيم يومه.

كما أصبحت عملية البحث عن المعلومات أسهل من أي وقت مضى، حيث تم تطوير ميزة «دائرة البحث» من «غوغل» Circle to Search لتحسين قدرتها على تحديد عناصر متعددة ضمن الصورة الواحدة، مما يتيح للمستخدم استكشاف أجزاء متعددة من الصورة في وقت واحد. وإذا حاز مظهر معين على إعجابه، يمكن للميزة تحديد جميع العناصر من السترة إلى القميص والإكسسوارات ضمن عملية بحث واحدة.

وكلاء الذكاء الاصطناعي

وتدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي التنقل السهل بين مزايا الهاتف وضبط الاعدادات بالاعتماد على الوصف النصي دون الحاجة لاستخدام مصطلحات أو أوامر تقنية معقدة. وإلى جانب مساعد «بيكسبي»، تدمج الهواتف خيارات إضافية من وكلاء الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك «جيميناي» و«بيربليكستي». وبعد استكمال الإعدادات الخاصة بها على الهاتف، يمكن للمستخدم تنفيذ المهام بضغطة زر واحدة أو من خلال الأوامر الصوتية. كما تستطيع الهواتف تنفيذ مهام متعددة الخطوات في تطبيقات الخلفية لتبسيط العمليات بالنيابة عن المستخدم. وعلى سبيل المثال، يتيح تطبيق «جيميناي» إمكانية حجز سيارة أجرة بمجرد طلب ذلك نصياً، ليقوم المستخدم بمراجعة تفاصيل الحجز والضغط على زر التأكيد.

حماية برمجية «ذكية». هذا، وتقدم الهواتف حماية برمجية أكثر ذكاء تعمل بهدوء في التطبيقات في الخلفية، حيث تقوم ميزة فحص المكالمات التلقائي Call Screening المدعومة بالذكاء الاصطناعي بتحديد المتصلين المجهولين وتلخيص سبب المكالمة، وذلك بالتحدث مع الطرف المتصل قبل أن يتكلم المستخدم، مما يساعد على إدارة المكالمات بطريقة آمنة. وتتيح ميزة «الألبوم الخاص» Private Album المدمجة ضمن تطبيق معرض الصور للمستخدم إمكانية إخفاء الصور وعروض الفيديو المحددة بسهولة ودون الحاجة إلى إنشاء مجلد منفصل.

مواصفات تقنية

بالنسبة لمواصفات الهواتف، فهي على النحو التالي:

*غالاكسي إس26 ألترا

- قطر الشاشة: 6.9 بوصة.

- تقنية الشاشة: Dynamic AMOLED 2X

- معدل التحديث: يصل إلى 120 هرتز.

- الكاميرا الأمامية: 12 ميغابكسل.

- الكاميرات الخلفية: 200 و50 و50 و10 ميغابكسل (للزوايا العريضة والعريضة جدا وللتقريب بـ5 و3 أضعاف بصرياً).

- المعالج: «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5» بدقة التصنيع 3 نانومتر.

- الذاكرة: 12 أو 16 غيغابايت، حسب الإصدار.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 أو 1024 غيغابايت، حسب الإصدار.

- شحنة البطارية: 5000 ملي أمبير - ساعة.

- سرعة الشحن السلكي: بقدرة 60 واط (من 0 إلى 75 في المائة في خلال 30 دقيقة).

- نظام التشغيل: «آندرويد 16».

- واجهة الاستخدام: «وان يو آي 8.5».

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي 7» و«بلوتوث 6.0» وشبكات الجيل الخامس للاتصالات.

- مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP68 (مقاومة كاملة ضد الغبار، مع مقاومة البلل لدى غمر الهاتف في المياه العذبة لعمق 1.5 متر ولغاية 30 دقيقة).

- السماكة: 7.9 مليمتر.

- الوزن: 214 غراماً.

تصميم متشابه لهاتفي «غالاكسي إس 26» و«غالاكسي إس 26 بلاس»

* «غالاكسي إس26 بلاس»

- قطر الشاشة: 6.7 بوصة.

- تقنية الشاشة: Dynamic AMOLED 2X

- معدل التحديث: يصل إلى 120 هرتز.

- الكاميرا الأمامية: 12 ميغابكسل.

- الكاميرات الخلفية: 50 و12 و10 ميغابكسل (للزوايا العريضة والعريضة جدا وللتقريب بـ5 بصرياً).

- المعالج: «إكسينوس 2600» بدقة التصنيع 2 نانومتر.

- الذاكرة: 12 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 غيغابايت، حسب الإصدار.

- شحنة البطارية: 4900 ملي أمبير - ساعة.

- سرعة الشحن السلكي: بقدرة 45 واط (من 0 إلى 69 في المائة في خلال 30 دقيقة).

-نظام التشغيل: «آندرويد 16».

-واجهة الاستخدام: «وان يو آي 8.5».

-دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي 7» و«بلوتوث 6.0» وشبكات الجيل الخامس للاتصالات.

-مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP68 (مقاومة كاملة ضد الغبار، مع مقاومة البلل لدى غمر الهاتف في المياه العذبة لعمق 1.5 متر ولغاية 30 دقيقة).

-السماكة: 7.3 مليمتر.

-الوزن: 190 غراماً.

* «غالاكسي إس26»

يتشابه هذا الإصدار مع «غالاكسي إس26 بلاس» في جميع المواصفات، عدا التالي:

- قطر الشاشة: 6.3 بوصة.

- شحنة البطارية: 4300 ملي أمبير - ساعة.

- سرعة الشحن السلكي: بقدرة 45 واط (من 0 إلى 55في المائة في خلال 30 دقيقة).

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي 7» و«بلوتوث 5.4» وشبكات الجيل الخامس للاتصالات.

- السماكة: 7.2 مليمتر.

- الوزن: 167 غراماً.

التوفُّر

الهواتف متوفِّرة للطلب المسبق بدءاً من اليوم، وسيتم إطلاقها في المنطقة العربية في 11 مارس (آذار) المقبل بألوان البنفسجي أو الأبيض أو الأسود أو الأزرق، إلى جانب لوني الذهبي أو الفضي الحصريين للطلب عبر موقع الشركة. وبالنسبة للأسعار، فهي على النحو التالي:

* «غالاكسي إس26 ألترا»

إصدار 256 غيغابايت و12 غيغابايت من الذاكرة: 5499 ريالاً سعودياً (نحو 1466 دولاراً أميركياً)

إصدار 512 غيغابايت و12 غيغابايت من الذاكرة: 6299 ريالاً سعودياً (نحو 1679 دولاراً أميركياً)

إصدار 1024 غيغابايت و16 غيغابايت من الذاكرة 7499 ريالاً سعودياً (نحو 2000 دولاراً أميركياً)

* «غالاكسي إس26 بلاس»

إصدار 256 غيغابايت: 4549 ريالاً سعودياً (نحو 1213 دولاراً أميركياً)

إصدار 512 غيغابايت: 5349 ريالاً سعودياً (نحو 1426 دولاراً أميركياً)

* «غالاكسي إس26»

إصدار 256 غيغابايت: 3999 ريالاً سعودياً (نحو 1066 دولاراً أميركياً)

إصدار 512 غيغابايت: 4799 ريالاً سعودياً (نحو 447 دولاراً أميركياً).


«سامسونغ» تطلق هاتف «غالاكسي إس26»... ما أبرز مميزاته؟

كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
TT

«سامسونغ» تطلق هاتف «غالاكسي إس26»... ما أبرز مميزاته؟

كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)

أطلقت ‌شركة «سامسونغ إلكترونيكس»، الخميس، هواتفها الذكية الرائدة «غالاكسي إس 26» بأسعار أعلى لبعض الطرازات في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية؛ لاختبار الطلب في ظل ارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة التي تضغط على هوامش الربح.

وحسّنت «سامسونغ» الكاميرا والبطارية في «غالاكسي إس 26»، كما طرحت الشركة سبباً جديداً للإنفاق على أغلى طراز من «غالاكسي إس 26» عبر ميزة مدمجة تُسمّى «شاشة الخصوصية» (Privacy Display)، والتي ستكون متاحة فقط في نسخة «ألترا».

وعند تفعيل خيار حماية الخصوصية، تتغيّر بكسلات شاشة «ألترا» بطريقة تجعل الشاشة قابلة للرؤية فقط عند النظر إليها مباشرة من الأعلى. أما عند النظر إليها من الجانب فتبدو وكأنها مطفأة، ما يمنع ما يُعرف بـ«التجسس من فوق الكتف» من قبل أشخاص يقفون أو يجلسون بالقرب. ويمكن ضبط الإعدادات بحيث تفتح تطبيقات محددة، مثل تلك التي تتعامل مع معلومات مالية أو بيانات حساسة أخرى، دائماً في وضع «شاشة الخصوصية».

ويتوقع المحلل باولو بيسكاتوري، من «بي بي فورسايت»، أن تتحول ميزة «شاشة الخصوصية» إلى «النجاح الخفي، أو الميزة البارزة وسط ضجيج الذكاء الاصطناعي».

لكن «سامسونغ» تواصل إبراز الذكاء الاصطناعي بوصفه عامل جذب رئيسياً في هواتف «غالاكسي»، في تعزيز لاتجاه بدأت الشركة التركيز عليه قبل عامين عندما تبنّت التقنية وسيلةً لجعل أجهزتها أكثر تنوعاً وجاذبية.

وقال تي إم روه، الرئيس التنفيذي لتجربة الأجهزة في «سامسونغ»، خلال عرض في سان فرانسيسكو: «يجب أن يصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً من بنيتنا التحتية. ينبغي أن تتمكن من الاستفادة من مزاياه عبر الأجهزة التي تستخدمها يومياً».

وكما في السنوات السابقة، تعتمد «سامسونغ» بشكل كبير على تقنية «جيميني» من «غوغل» لميزات الذكاء الاصطناعي، لكنها تضيف أيضاً خيارَ مساعدٍ آخر من «بيربلكسيتي»، وهي شركة صاعدة تُعرف بتشغيل «محرك إجابات» خاص بها للعثور على المعلومات عبر الإنترنت.

وستتضمن هواتف «غالاكسي إس 26» أيضاً أدوات إضافية لتعديل الصور الملتقطة بها، بما في ذلك أداة تقوم تلقائياً بتنعيم لون بشرة الشخص إذا التُقطت صورة سيلفي بالكاميرا الأمامية.

وحذرت الشركة، الشهر الماضي، من تفاقم نقص الرقائق بسبب ازدهار الذكاء الاصطناعي؛ إذ يدعم الطلب القوي على شرائح الذاكرة أعمالها الأساسية في مجال الرقائق، ولكنه يضغط على الهواتف الذكية وشاشات العرض.

وأدى ⁠الدفع العالمي من قبل شركات ‌مثل «ميتا» و«غوغل» ‌و«مايكروسوفت» لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي إلى استيعاب ‌جزء كبير من إمدادات شرائح الذاكرة، مما ‌أدى إلى ارتفاع الأسعار.

وحددت «سامسونغ» سعر جهاز «غالاكسي إس26» الأساسي في الولايات المتحدة عند 899 دولاراً، بزيادة 4.7 في المائة عن الطراز ‌السابق، وسعر جهاز «غالاكسي إس26 بلس» عند 1099 دولاراً، بزيادة 10 ⁠في المائة. ⁠ولم تتغير أسعار جهاز ألترا.

وفي كوريا الجنوبية، رفعت الشركة سعر الطراز الأساسي 8.6 في المائة.

وقالت الشركة إنها ستبدأ طرح سلسلة الهواتف «إس26» في 11 مارس (آذار).

وقال تيم كوك، رئيس شركة «أبل»، في مؤتمر عبر الهاتف عقب إعلان نتائج الأعمال في يناير (كانون الثاني)، إنه يتوقع ارتفاعاً حاداً في أسعار رقائق الذاكرة، لكنه رفض الإجابة عن أسئلة المحللين حول ما إذا كانت «أبل» سترفع الأسعار.


«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
TT

«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» ‌إنها حظرت حسابات مرتبطة بالسلطات الصينية ومحتالين على مواقع مواعدة وعمليات تأثير، بما في ذلك حملة ​تشويه ضد أول رئيسة وزراء في اليابان، وذلك في تقرير يوضح إساءة استخدام تقنية «تشات جي بي تي» الخاصة بها.

وقالت الشركة إن عدة حسابات استخدمت روبوت الدردشة الخاص بها إلى جانب أدوات أخرى، بما في ذلك حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، لارتكاب ‌جرائم إلكترونية ‌بينما كانت تنتحل ​صفات وكالة ‌مواعدة ومكاتب ⁠محاماة ​ومسؤولين أميركيين ⁠وهويات أخرى.

وأوردت «أوبن إيه آي» تفاصيل عن تلك المخططات، فعلى سبيل المثال استخدمت مجموعة صغيرة من الحسابات التي من المحتمل أن يكون منشؤها الصين نماذج «أوبن إيه آي» لطلب معلومات عن أشخاص أميركيين ومنتديات على الإنترنت ومواقع ⁠مبانٍ اتحادية، وطلبت إرشادات حول ‌برامج تبديل الوجوه.

وأنشأت الحسابات ‌نفسها أيضاً رسائل بريد ​إلكتروني باللغة الإنجليزية إلى ‌مسؤولين أميركيين على مستوى الولاية أو ‌محللين سياسيين يعملون في مجال الأعمال والمال، ودعتهم إلى المشاركة في استشارات مدفوعة الأجر.

وقالت «أوبن إيه آي» إنها حظرت حساباً على «تشات جي بي تي» مرتبطاً بشخص تابع ‌للسلطات الصينية، تضمنت أنشطته تنظيم عملية تأثير سرية تستهدف رئيسة الوزراء ⁠اليابانية ⁠ساناي تاكايتشي.

واستخدمت مجموعة من الحسابات روبوت الدردشة لتنفيذ عملية احتيال في مجال المواعدة تستهدف الرجال الإندونيسيين، ومن المرجح أنها احتالت على مئات الضحايا شهرياً.

وقالت «أوبن إيه آي» إن عملية الاحتيال استخدمت التطبيق لإنشاء نصوص ترويجية وإعلانات لخدمة مواعدة مزيفة، لجذب المستخدمين للانضمام إلى المنصة والضغط على المستهدفين لإكمال عدة مهام تتطلب دفع مبالغ كبيرة.

واستخدمت ​عدة حسابات نماذج «​أوبن إيه آي» للتظاهر بأنها شركات محاماة وانتحلت صفة محامين حقيقيين.