موجز

TT

موجز

مدمرة أميركية تبحر في مضيق تايوان بالتزامن مع تنصيب الرئيسة
تايبيه - «الشرق الأوسط»: قالت البحرية الأميركية أمس الخميس إن مدمرة مزودة بصواريخ موجهة أبحرت عبر مضيق تايوان قبل أسبوع من تنصيب الرئيسة التايوانية تساي إينج وين لفترة ثانية وسط تزايد التوتر مع الصين. وتعتبر الصين تايوان جزءا من أراضيها وأثار الدعم القوي الذي تقدمه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للجزيرة، ويشمل زيادة مبيعات الأسلحة، غضبها.
وقال الأسطول الأميركي في المحيط الهادي في بيان على صفحته بموقع فيسبوك إن المدمرة مكامبل عبرت المضيق الذي يفصل بين تايوان وبر الصين الرئيسي الأربعاء وعرض صورا لها أثناء المرور. وفي بكين قال تشاو لي جيان المتحدث باسم وزارة الخارجية إن بكين «تابعت عن كثب» مرور المدمرة الأميركية. وأضاف «نأمل أن يتعامل الجانب الأميركي على نحو ملائم مع هذا الأمر، وأن يكون له دور بناء في السلام والاستقرار الإقليميين وليس العكس».

محكمة أوروبية: المجر خرقت قانون الاتحاد
لوكسمبورغ - «الشرق الأوسط»: قضت محكمة العدل الأوروبية أمس الخميس بأن احتجاز المجر لطالبي اللجوء في منطقة حدودية ربما يرقى لأن يمثل خرقا لقانون الاتحاد الأوروبي. وخلصت المحكمة إلى أن عمليات الاحتجاز مثل هذه تعد غير قانونية في الاتحاد الأوروبي، في حال لم يتم دراسة الحالات الفردية أولا. وكانت بودابست قد تعرضت لانتقادات من بروكسل لموقفها المتشدد تجاه المهاجرين، الذين تم الطعن عليه أكثر من مرة أمام محكمة العدل الأوروبية. وقد أقام الدعوى الحالية أربعة من طالبي اللجوء من إيران وأفغانستان، والذين جرى احتجازهم في منطقة روسزكي الحدودية بعد وصولهم عبر صربيا. وقد رفضت بودابست طلباتهم للجوء، ورفضت صربيا استقبالهم مجددا. وقالت المحكمة إن مثل هذا الاحتجاز يعد غير قانوني «دون تبني قرار معلن يأمر بهذا الاحتجاز، ومن دون دراسة الحاجة لهذا الإجراء ومناسبته».

واشنطن تتهم هافانا بعدم التعاون في مكافحة الإرهاب
واشنطن - «الشرق الأوسط»: قالت إدارة الرئيس دونالد ترمب الأربعاء إنها أعادت كوبا إلى قائمة الدول التي لا تتعاون بالكامل مع جهودها لمكافحة الإرهاب، في تصعيد جديد للتوتر بين الولايات المتحدة وكوبا. وبررت وزارة الخارجية الأميركية هذه الخطوة برفض كوبا طلب كولومبيا تسلم قادة جماعة جيش التحرير الوطني المتمردة بعد أن أعلنت مسؤوليتها عن هجوم على أكاديمية للشرطة في بوغوتا في يناير (كانون الثاني) عام 2019 أودى بحياة 22 شخصا. وتوجه قادة جماعة جيش التحرير الوطني، أكبر جماعة متمردة نشطة في كولومبيا، إلى هافانا كجزء من مفاوضات السلام التي انهارت العام الماضي بعد الهجوم الذي تم بسيارة ملغومة. وقالت كوبا إن عليها احترام بروتوكولات المحادثات التي استضافتها والتي توفر ضمانات لقادة الجماعة بالعودة إلى المناطق الجبلية في كولومبيا مع تأمينهم من التعرض لهجوم عسكري لفترة متفق عليها.
لكن الخارجية الأميركية قالت في بيان إن رفض كوبا طلب التسليم الذي تقدمت به كولومبيا «يظهر أنها لا تتعاون مع ما تقوم به الولايات المتحدة لدعم جهود كولومبيا لضمان تحقيق سلام عادل ودائم وتوفير الأمن لشعبها».

نيكاراغوا تطلق سراح 2800 سجين
ماناغوا - «الشرق الأوسط»: أطلقت نيكاراغوا الأربعاء سراح أكثر من 2800 سجين، حسبما أعلنت الحكومة، وسط اتهامات بأنها لم تتخذ تدابير لوقف تفشي فيروس «كورونا» في السجون. وقالت الحكومة إن الإفراج عن السجناء يأتي بمناسبة شهر مخصص للأمهات في نيكاراغوا، ولم تذكر ما إذا كان ذلك جاء ضمن جهود الحد من حالات الإصابة بالفيروس بين السجناء. وأفادت السلطات بأن كبار السن من أصحاب الأمراض المزمنة، كانوا بين أولئك الذين تم إطلاق سراحهم، لكن لم يتبين ما إذا كان هناك سجناء سياسيون من المعارضة بين هؤلاء. ويقول منتقدون للحكومة إن عدد السجناء السياسيين يصل إلى نحو 90 شخصا وإن 22 منهم على الأقل مصابون بـ«كورونا». وكانت العاصمة ماناغوا قد أطلقت بالفعل سراح 1700 سجين في عيد الفصح.

طرد رئيس مكتب «الصحة العالمية» في بوروندي خلال حملات الانتخابات الرئاسية
نيروبي - «الشرق الأوسط»: طردت بوروندي رئيس مكتب منظمة الصحة العالمية لديها تزامنا مع حملات الانتخابات الرئاسية التي ينظم فيها السياسيون تجمعات كبيرة. وأكدت الحكومة الخميس أن وزارة الخارجية بعثت رسالة بتاريخ 12 مايو (أيار) إلى رئيس مكتب منظمة الصحة العالمية في البلاد والتر كازادي مولومبو وثلاثة من مساعديه تأمرهم فيها بمغادرة البلاد اليوم الجمعة. وتُجرى انتخابات لاختيار خلف للرئيس بيير نكورونزيزا، الذي واجهت حكومته مرارا اتهامات بارتكاب انتهاكات حقوقية وطردت من قبل
ممثلين آخرين لمنظمات دولية. وأكد برنار نتاهيراجا مساعد وزير الشؤون الخارجية إعلان هؤلاء المسؤولين بمنظمة الصحة العالمية «أشخاصا غير مرغوب فيهم» لكنه لم يذكر أي سبب للطرد. وطردت السلطات في 2018 محققين من الأمم المتحدة ينظرون في صحة اتهامات بوقوع انتهاكات حقوقية. واتهمت الأمم المتحدة من قبلُ أفرادا من الأمن ومسلحين تابعين للحزب الحاكم بارتكاب عمليات اغتصاب جماعي وتعذيب وقتل.



أستراليا ترفض إعادة 34 امرأة وطفلاً يُشتبه في صلتهم بـ«داعش» من سوريا

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز (أ.ف.ب)
TT

أستراليا ترفض إعادة 34 امرأة وطفلاً يُشتبه في صلتهم بـ«داعش» من سوريا

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز (أ.ف.ب)

قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، اليوم الثلاثاء، إن الحكومة الأسترالية لن تعيد إلى البلاد مجموعة من 34 امرأة وطفلاً يشتبه في صلتهم بتنظيم «داعش» من سوريا.

وكان من المقرر أن تسافر النساء ومعهن الأطفال من 11 عائلة من دمشق إلى أستراليا، لكن السلطات السورية أعادتهم أمس إلى مخيم روج بشمال شرقي سوريا بسبب مشكلات إجرائية، حسبما أفاد المسؤولون.

ومنذ سقوط تنظيم «داعش» عام 2019، تمت إعادة مجموعتين فقط من الأستراليين بمساعدة الحكومة من المخيمات السورية، فيما عاد أستراليون آخرون دون مساعدة حكومية.

ورفض ألبانيز التعليق على تقرير يفيد بأن النساء والأطفال الذين تم منعهم كانوا يحملون جوازات سفر أسترالية.

وقال ألبانيز لهيئة الإذاعة الأسترالية في ملبورن: «نحن لا نقدم أي دعم على الإطلاق، ولا نعيد هؤلاء الأشخاص إلى البلاد». وأضاف: «لا نشعر بأي تعاطف، بصراحة، مع الأشخاص الذين سافروا إلى الخارج للمشاركة فيما كان محاولة لإقامة خلافة تهدف إلى تقويض وتدمير أسلوب حياتنا. وكما تقول والدتي: من يهيئ فراشه، ينام عليه».

وأشار ألبانيز إلى أن المنظمة الدولية المعنية برعاية الأطفال «أنقذوا الأطفال» فشلت أمام محاكم أستراليا في إثبات أن الحكومة الأسترالية مسؤولة عن إعادة المواطنين من المخيمات السورية.

وبعد أن حكمت المحكمة الاتحادية لصالح الحكومة في 2024، قال المدير التنفيذي لـ«أنقذوا الأطفال» في أستراليا، مات تينكلر، إن الحكومة تتحمل واجباً أخلاقياً، إن لم يكن قانونياً، لإعادة العائلات.

وأضاف ألبانيز أن أي محاولة للوصول إلى أستراليا من دون مساعدة الحكومة قد تواجه بملاحقة قانونية.


عودة منصة «إكس» للعمل بأميركا وبريطانيا بعد توقف قصير

شعار «إكس» (أرشيفية)
شعار «إكس» (أرشيفية)
TT

عودة منصة «إكس» للعمل بأميركا وبريطانيا بعد توقف قصير

شعار «إكس» (أرشيفية)
شعار «إكس» (أرشيفية)

أفاد موقع «داون ديتيكتور» بأن منصة «إكس» ​للتواصل الاجتماعي، عادت للعمل بعد انقطاع لفترة وجيزة اليوم (الاثنين)، أثر على عشرات الآلاف من المستخدمين في الولايات المتحدة وبريطانيا.

ووفقاً للموقع المتخصص في تتبع حالات تعطل ‌مواقع الإنترنت ‌عبر جمع الشكاوى ​من ‌عدد ⁠من ​المصادر، ورد ⁠عن مشكلات في منصة «إكس»، قبل أن يتراجع العدد إلى 730 بلاغاً تقريباً بحلول الساعة 10:47 صباحاً (15:47 بتوقيت غرينيتش)، بحسب «رويترز».

وكشف الموقع ⁠أن البلاغات بلغت ذروتها ‌في ‌بريطانيا، حين تجاوزت 11 ألف ​بلاغ الساعة ‌8:35 صباحاً بتوقيت ‌شرق الولايات المتحدة.

وربما يختلف العدد الفعلي للمتأثرين بالتعطل عما يظهر على موقع «داون ديتيكتور»، لأن ‌البلاغات مقدمة من مستخدمين.

ولم ترد منصة «إكس» بعد ⁠على ⁠طلب للتعليق على سبب التعطل.

وأعلن ماسك مؤخراً أن «سبيس إكس» استحوذت على شركته «إكس إيه.آي» الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي. وجاء هذا الإعلان بعدما دمج العام الماضي، منصة «إكس» في «إكس إيه.​آي» عبر ​مبادلة أسهم.


ليس المطلوب... الشرطة الأسترالية تناشد خاطفي رجل ثمانيني إطلاقه

عناصر من الشرطة الأسترالية (أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة الأسترالية (أ.ف.ب)
TT

ليس المطلوب... الشرطة الأسترالية تناشد خاطفي رجل ثمانيني إطلاقه

عناصر من الشرطة الأسترالية (أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة الأسترالية (أ.ف.ب)

وجّهت الشرطة الأسترالية، الاثنين، نداءً عاجلاً وصفته بأنه «طلب غريب جداً» إلى خاطفي رجل ثمانيني، ناشدتهم فيه الإفراج عنه؛ نظراً إلى أنه ليس الشخص الذي كانوا يسعون إليه.

وفي التفاصيل أن الشرطة تبلغت الجمعة أن ثلاثة أشخاص اختطفوا كريس باغساريان من منزله في نورث رايد الواقعة في ضواحي سيدني الشمالية.

وقال قائد فرقة مكافحة السرقات والجرائم أندرو ماركس للصحافيين، الاثنين: «أنا متأكد تماماً من أن الخاطفين استهدفوا الشخص الخطأ»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح بيان لمحطة التلفزيون العامة «إيه بي سي» أن الجناة كانوا ينوون اختطاف شخص على صلة بشبكة إجرامية في غرب سيدني، لكنّ الرجل الذي اختطفوه فعلياً «ليس ضالعاً في أي نشاط إجرامي».

وأضاف: «لم تكن من عمليات الخطف العشوائية، بل كان الخاطفون ينوون اختطاف شخص معين، لكنهم استهدفوا خطأً شخصاً آخر».

وناشد ماركس المجرمين إطلاق سراح المخطوف في أسرع وقت ممكن، معترفاً بأن طلبه منهم «غريب جداً».

وأفادت الشرطة بأن الضحية كان يرتدي عند اختطافه ملابس نوم رمادية وقميصاً من قماش الفلانيل الأحمر والأخضر، وهو يحتاج إلى رعاية طبية يومية.

وأكد ماركس الخوف على الآباء أو الأجداد الكبار السن، رغم خطأ الخاطفين المقلق.