يونايتد يهزم آرسنال في عقر داره ..وتشيلسي يتخطى وست بروميتش ويحكم قبضته على الصدارة

بايرن ميونيخ يعزز موقعه على قمة «البوندسليغا» وسان جيرمان يستعيد تألقه في الدوري الفرنسي

روني نجم يونايتد يسجل من فوق حارس آرسنال مسجلا ثاني أهداف فريقه (إ. ب أ)  -  كوستا نجم تشيلسي يحتفل بهدفه  في مرمى وست بروميتش (إ.ب.أ)
روني نجم يونايتد يسجل من فوق حارس آرسنال مسجلا ثاني أهداف فريقه (إ. ب أ) - كوستا نجم تشيلسي يحتفل بهدفه في مرمى وست بروميتش (إ.ب.أ)
TT

يونايتد يهزم آرسنال في عقر داره ..وتشيلسي يتخطى وست بروميتش ويحكم قبضته على الصدارة

روني نجم يونايتد يسجل من فوق حارس آرسنال مسجلا ثاني أهداف فريقه (إ. ب أ)  -  كوستا نجم تشيلسي يحتفل بهدفه  في مرمى وست بروميتش (إ.ب.أ)
روني نجم يونايتد يسجل من فوق حارس آرسنال مسجلا ثاني أهداف فريقه (إ. ب أ) - كوستا نجم تشيلسي يحتفل بهدفه في مرمى وست بروميتش (إ.ب.أ)

عزز تشيلسي صدارته وبقي الوحيد من دون خسارة بعد فوزه السهل على ضيفه وست بروميتش البيون 2-صفر امس في المرحلة الثانية عشرة من الدوري الممتاز الانجليزي التي شهدت انتصار ثمين لمانشستر يونايتد على ارسنال 2/1 في معقل الاخير بقمة هذه الجولة.
على ملعب الإمارات بالعاصمة لندن حسم مانشستر يونايتد يونايتد قمته مع مضيفه ارسنال في مباراة اتسمت بالقوة والإثارة والمتعة على مدار شوطيها، خاصة شوطها الثاني الذي شهد الاهداف الثلاثة ، وكان الأسباني ديفيد دي خيا حارس مرمى يونايتد هو نجم المباراة الأول .
وجاءت نتيجة المباراة على عكس سير اللقاء تماما حيث كان أرسنال هو الفريق الأفضل والأخطر على المرمى ولكن تسابق لاعبوه، في إهدار جميع الفرص ، وجاء العقاب على ذلك في الدقيقة 56 عندما سجل يونايتد هدفه الاول عبر النيران الصديقة عن طريق كيران جيبس لاعب أرسنال الذي ارتطت تسديدة فالنسيا بقدمه وتحولت بالخطأ في مرماه، قبل أن يحرز (الفتى الذهبي) واين روني الهدف الثاني للضيوف قبل النهاية بخمس دقائق.
وتكفل الفرنسي البديل أوليفيه جيرو بإحراز هدف حفظ ماء الوجه لأرسنال في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدل الضائع.
وارتفع رصيد يونايتد بهذا الفوز إلى 20 نقطة ليرتقي إلى المركز الرابع، بعدما حقق فوزه الخامس هذا الموسم في المسابقة والثاني على التوالي، فيما توقف رصيد أرسنال عند 17 نقطة في المركز السابع، علما بأن هذه
الخسارة هي الأولى التي يتلقاها الفريق على ملعبه في المسابقة هذا الموسم.
وعلى ملعب «ستامفورد بريدج» معقل تشيلسي وأمام 41600 متفرج، عاد إلى تشكيلة المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو لاعب الوسط الإسباني سيسك فابريغاس ومواطنه المهاجم دييغو كوستا بعد إخلادهما إلى الراحة خلال المباريات الدولية الأسبوع الماضي.
ورفع تشيلسي رصيده إلى 32 نقطة من 12 مباراة بفارق 7 نقاط عن ساوثهامبتون الثاني الذي يحل ضيفا على استون فيلا غدا في ختام المرحلة.
وتقدم أصحاب الأرض سريعا في الدقيقة الحادية عشرة عن طريق كوستا إثر عرضية من لاعب الوسط أوسكار هيأها الأول بحرفية بصدره ولعبها طائرة في شباك وست بروميتش، مسجلا هدفه الحادي عشر هذا الموسم بفارق هدف عن الأرجنتيني سيرخيو أغويرو مهاجم مانشستر سيتي. وبقي اللعب من جانب واحد حيث ضغط تشيلسي بعنف على مرمى المضيف، ليهدر أوسكار ثم كوستا فرصتين ثمينتين في الدقيقتين 15 و19.
ولم يتأخر البلجيكي ادين هازارد في ترك بصمته في مرمى فوستر من دون أي معاناة في ظل غياب مستغرب من رقابة دفاع وست بروميتش فسدد بيسراه ارتدت من الحارس إلى الشباك في الدقيقة 25. وبدأت ملامح الكارثة تحل على وست بروميتش الذي استهل المرحلة في المركز الثالث عشر، عندما تدخل الأرجنتيني كلاوديو يعقوب بخشونة على كوستا ليشهر له الحكم بطاقة الطرد الحمراء في الدقيقة 29. لكن تشيلسي لم يستفد من النقص العددي على مدار ساعة كاملة واكتفى برصيده في الشوط الثاني بفارق الهدفين ونقاط الفوز.
وعلى ملعب «الاتحاد» قلب مانشستر سيتي الثالث تأخره أمام ضيفه سوانزي سيتي بهدف إلى فوز ثمين 2 - 1 وبقي على مقربة من المتصدرين وافتتح العاجي ويلفريد بوني التسجيل لسوانزي في الدقيقة التاسعة مستغلا تمريرة رائعة من ناثان داير أحسن استقبالها وسدد بيمناه في مرمى الدولي جو هارت.
لكن مانشستر سيتي عادل بسرعة عن طريق المونتينيغري ستيفان يوفيتيتش بعد عرضية من الإسباني خيسوس نافاس في الدقيقة 19.
وكاد الظهير الفرنسي غايل كليشي يسجل أحد أجمل أهداف الموسم من 30 مترا، لكن كرته ارتدت من العارضة قبل نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني تقدم سيتي لأول مرة بعد تمريرة رائعة بالكعب من البرازيلي فرناندو إلى العاجي المنطلق يايا توريه فسددها بذكاء في المرمى من مسافة قريبة في الدقيقة 62.
وقفز نيوكاسل يونايتد 4 مراكز دفعة واحدة بفوزه على كوينز بارك رينجرز على ملعب سانت جيمس بارك بهدف الفرنسي موسى سيسوكو في الدقيقة 78. وحقق إيفرتون فوزه الأول بعد تعادلين على ضيفه وستهام 2 - 1 ليرتقي إلى المركز الثامن.
وتعادل ليستر سيتي السابع عشر مع ضيفه سندرلاند الرابع عشر من دون أهداف.
وفي ألمانيا عزز بايرن ميونيخ حامل اللقب في الموسمين الماضيين موقعه في الصدارة إثر فوزه الكبير على ضيفه هوفنهايم 4 - صفر وتعثر مطارديه فولفسبورغ وبوروسيا مونشنغلادباخ أمس في المرحلة الثانية عشرة للدوري.
على ملعب اليانز ارينا وأمام 71 ألف متفرج، حقق بايرن ميونيخ الذي خاض المباراة من دون قائده فيليب لام الذي أصيب مؤخرا بكسر في كاحل القدم، وسيغيب حتى فبراير (شباط) 2015، الفوز التاسع على هوفنهايم الذي يخوض الموسم السادس في دوري النخبة، مقابل 4 تعادلات.
وكان هوفنهايم صاحب المركز الخامس (17 نقطة) بفارق 10 نقاط عن المتصدر قبل هذه المباراة، ندا قويا للبطل في ربع الساعة الأول، بل كاد أن يفتتح التسجيل في أكثر من مناسبة لولا رعونة لاعبيه، قبل أن يفرض بايرن سيطرته على مجريات الأمور بعدما أحرز ماريو غوتزه الهدف الأول في الدقيقة 23 بتسديدة صاروخية من مسافة 28 مترا، ليتربع على صدارة قائمة هدافي المسابقة برصيد 7 أهداف.
وحافظ بايرن على نشاطه الهجومي ليضيف روبرت ليفاندوفسكي الهدف الثاني في الدقيقة 40 برأسية من متابعة للتمريرة العرضية التي لعبها النجم الهولندي أريين روبن.
وفي الشوط الثاني، حاول هوفنهايم تقليص الفارق وأهدر لاعبوه أكثر من فرصة حقيقية للتسجيل، قبل أن يضيف روبن الهدف الثالث لبايرن في الدقيقة 82، وقبل النهاية بـ3 دقائق أحرز البديل سيباستيان رود الهدف الرابع لبايرن إثر تمريرة بينية ماكرة من النجم باستيان شفينشتايغر الذي شارك للمرة الأولى مع الفريق البافاري هذا الموسم عقب تعافيه من الإصابة التي أبعدته منذ المباراة النهائية لكأس العالم الماضية التي أقيمت بالبرازيل.
وأكد بايرن بهذا الفوز جاهزيته لمباراته المقبلة مع مضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي في الجولة الخامسة (قبل الأخيرة) من مرحلة المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء، حيث يخوض الفريق الألماني المباراة دون ضغوط بعد أن ضمن التأهل رسميا للدور الثاني للمسابقة.
وبهذا الفوز حافظ البايرن، الساعي للحفاظ على اللقب للموسم الثالث على التوالي، على سلسلة انتصاراته في المسابقة بعدما حقق فوزه التاسع هذا الموسم والثالث على التوالي ليرفع رصيده إلى 30 نقطة في الصدارة وتقدم بفارق 7 نقاط على مطارده المباشر فولفسبورغ الذي سقط أمام مضيفه شالكه 2 - 3 على ملعب فلتينس ارينا وأمام نحو 61 ألف متفرج.
ولم يستفد بوروسيا مونشنغلادباخ من هزيمة فولفسبورغ وسقط بدوره سقوطا كبيرا أمام ضيفه اينتراخت فرانكفورت 1 - 3 على ملعب بوروسيا بارك أمام 54 ألف متفرج.
وفي بقية المباريات سقط هانوفر أمام ضيفه باير ليفركوزن 1 - 3، وتعادل ماينز مع فرايبورغ 2 - 2، وبوروسيا دورتموند وصيف البطل مع مضيفه الوافد الجديد بادربورن 2 - 2.
وفي فرنسا ارتقى باريس سان جيرمان (حامل اللقب) إلى صدارة الدوري (مؤقتا) بعدما حقق فوزا مثيرا ومتأخرا 3 / 2 على مضيفه ميتز في افتتاح مباريات المرحلة الرابعة عشرة على ملعب سانت سيمفوريان.
وواصل سان جيرمان، الساعي للحفاظ على اللقب للموسم الثالث على التوالي، سلسلة انتصاراته بعدما حقق فوزه الثامن هذا الموسم والخامس على التوالي في المسابقة.
وانتهى الشوط الأول بتقدم سان جيرمان بهدفين نظيفين حيث تقدم خافيير باستوري مبكرا لمصلحة فريق العاصمة الفرنسية في الدقيقة التاسعة، ليحرز اللاعب الأرجنتيني هدفه الأول مع الفريق في الدوري هذا الموسم، قبل أن يضيف جايتان بوسمان لاعب ميتز الهدف الثاني للضيوف في الدقيقة 16 بالخطأ في مرماه.
وفي الشوط الثاني، قلص المالي موديبو مايجا الفارق بعدما سجل الهدف الأول لميتز في الدقيقة 49 من ركلة جزاء مشكوك في صحتها عقب تعرض زميله البديل سيرجي كريفتس للعرقلة داخل منطقة الجزاء. ولم تمر سوى 4 دقائق حتى أضاف مايجا الهدف الثاني لميتز من ركلة جزاء أيضا بعدما لمس جريجوري فان ديرفيل لاعب سان جيرمان الكرة بيده داخل منطقة الجزاء. وفي الوقت الذي تهيأ فيه الجميع لانتهاء المباراة بالتعادل 2 / 2 أضاف المهاجم الأرجنتيني إيزيكويل لافيتزي الهدف الثالث لسان جيرمان قبل النهاية بـ7 دقائق بعدما تابع تسديدة نجم الفريق زلاتان إبراهيموفيتش المرتدة من الحارس يوهان كاراسو حارس مرمى ميتز ليضعها بسهولة داخل الشباك.
ورفع باريس سان جيرمان رصيده بهذا الفوز إلى 30 نقطة ليتربع على الصدارة (مؤقتا) متفوقا بفارق نقطتين عن أولمبيك مرسيليا صاحب المركز الثاني، الذي قد يعود للصدارة مجددا حال فوزه على ضيفه بوردو اليوم.
وتعد هذه المباراة هي الأخيرة لسان جيرمان قبل لقائه مع ضيفه أياكس أمستردام الهولندي في الجولة الخامسة (قبل الأخيرة) من مرحلة المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا الثلاثاء. في المقابل، توقف رصيد ميتز بتلك الخسارة عند 18 نقطة في المركز التاسع بعدما تلقى خسارته السادسة هذا الموسم والثانية على التوالي.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!