إسرائيل توقف 7 فلسطينيين للاشتباه في قيامهم بأنشطة تمولها السلطة بالقدس

عناصر من الشرطة الإسرائيلية في البلدة القديمة بالقدس (أرشيفية - إ.ب.أ)
عناصر من الشرطة الإسرائيلية في البلدة القديمة بالقدس (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

إسرائيل توقف 7 فلسطينيين للاشتباه في قيامهم بأنشطة تمولها السلطة بالقدس

عناصر من الشرطة الإسرائيلية في البلدة القديمة بالقدس (أرشيفية - إ.ب.أ)
عناصر من الشرطة الإسرائيلية في البلدة القديمة بالقدس (أرشيفية - إ.ب.أ)

أعلنت الشرطة الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، توقيف عدد من الفلسطينيين من مدينة القدس للاشتباه بممارستهم نشاطا ممولا من السلطة الفلسطينية التي تحظر إسرائيل أي نشاط لها في المدينة المحتلة.
وقال المتحدث باسم الشرطة في بيان «أدى تحقيق سري إلى توقيف سبعة مشتبه بهم من سكان أورشليم القدس لانتهاك قانون تطبيق الاتفاق المرحلي بشأن الضفة الغربية وقطاع غزة».
وبحسب البيان، دهم أفراد الشرطة في ساعات الصباح الباكر منازل المشتبه بهم و«ألقي القبض عليهم وتمت إحالتهم على التحقيق».
وأكد بيان الشرطة الإسرائيلية أن عملية التفتيش في منازل المشتبه بهم أدت إلى «ضبط أدلة تعزز الشبهات حولهم إذ تتضمن أجزاء من زي عسكري للسلطة الفلسطينية».
وتمنع إسرائيل التي احتلت القدس الشرقية عام 1967 وضمّتها لاحقاً في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، أي مظاهر سيادية للسلطة الفلسطينية في القدس الشرقية.
وتعتبر إسرائيل القدس بكاملها عاصمتها غير المقسمة، في حين تريد السلطة الفلسطينية إعلان القدس الشرقية عاصمة للدولة المستقبلية.
من جهتها، استنكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين في بيان «الهجمة الشرسة بحق قيادات ونشطاء مقدسيين».
وأشارت الهيئة في بيانها إلى أن معظم المعتقلين هم «شخصيات اعتبارية وموظفون وعساكر في مؤسسات في دولة فلسطين وأسرى محررون ونشطاء اجتماعيون».
ومن بين المعتقلين وفق بيان الهيئة، أمين عام المؤتمر الشعبي في القدس اللواء بلال النتشة، واللواء عماد عوض، ورجل الأعمال مصطفى أبو زهرة والمقدم عماد الأشهب والكاتبة رانية حاتم والصحافي تامر عبيدات، ومواطنون آخرون.
وأكد محامي شؤون الأسرى محمد محمود في وقت لاحق الإفراج عن رجل الأعمال مصطفى أبو زهرة والصحافي تامر عبيدات بدون شروط.
وحذرت الهيئة من «استمرار استهداف مؤسسات دولة فلسطين في القدس»، مؤكدة أن «هذه الهجمة الشرسة في الآونة الأخيرة تأتي ضمن تقويض الوجود الفلسطيني الرسمي في العاصمة الأبدية لدولة فلسطين».
وشهد الشهر الماضي اعتقال الشرطة الإسرائيلية لوزير شؤون القدس في السلطة الفلسطينية فادي الهدمي، ومحافظ المدينة عدنان غيث اللذين عينتهما السلطة الفلسطينية للعمل في القدس الشرقية المحتلة كممثلين لها.
وتسعى إسرائيل من عمليات الاعتقال هذه إلى تكريس سيادتها على المدينة المحتلة.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.