الأسواق الخليجية تنهي آخر جلسات الأسبوع على تباين

البورصة الأردنية ترتفع وسط تراجع قيم وأحجام التداولات

الأسواق الخليجية تنهي آخر جلسات الأسبوع على تباين
TT

الأسواق الخليجية تنهي آخر جلسات الأسبوع على تباين

الأسواق الخليجية تنهي آخر جلسات الأسبوع على تباين

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.26 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4563.39 نقطة بدعم قاده قطاع الاتصالات. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.27 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 9408.83 نقطة بدعم قاده قطاع شركات الاستثمار المتعدد.
وفي المقابل تراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.56 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6985.89 نقطة بضغط من غالبية قطاعاتها، قاده قطاع سلع استهلاكية. وتراجعت البورصة القطرية بنسبة 0.40 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 13846.01 نقطة بضغط قاده قطاع النقل. كما تراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.51 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1441.24 نقطة بضغط قاده قطاع الفنادق والسياحة، بينما ارتفعت البورصة العمانية بنسبة 0.46 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7078.72 نقطة بدعم من قطاعي الخدمات والصناعة. وارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.14 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2135.93 نقطة.

البورصة السعودية تصعد
ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 25.05 نقطة، أو ما نسبته 0.27 في المائة، ليغلق عند مستوى 9408.83 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع شركات الاستثمار المتعدد، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 182.8 مليون سهم بقيمة 6.1 مليار ريال نفذت من خلال 128 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 92 شركات مقابل انخفاض أسعار أسهم 60 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 1.78 في المائة، تلاه قطاع التأمين بنسبة 1.58 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 1.03 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 0.62 في المائة.
وسجل سعر سهم عناية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.98 في المائة وصولا إلى سعر 36.80 ريال، تلاه سهم تكافل الراجحي بنسبة 9.41 في المائة وصولا إلى سعر 55.25 ريال، في المقابل سجل سعر سهم الخضري أعلى نسبة تراجع بواقع 2.27 في المائة وصولا إلى سعر 64.50 ريال، تلاه سهم جزيرة تكافل بواقع 1.77 في المائة وصولا إلى سعر 77.25 ريال. واحتل سهم ملاذ للتأمين المركز الأول بقيم التداولات بواقع 695.3 مليون ريال وصولا إلى سعر 37.60 ريال، تلاه سهم الأهلي بواقع 565.7 مليون ريال وصولا إلى سعر 61.25 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداولات بواقع 19.3 مليون سهم، تلاه سهم ملاذ للتأمين بواقع 17.9 مليون سهم.

سوق دبي ترتفع
ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 11.90 نقطة، أو ما نسبته 0.26 في المائة، ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4563.39 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الاتصالات، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 0.71 في المائة، وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.53 في المائة، ودبي للاستثمار بنسبة 1.01 في المائة، وسوق دبي المالي بنسبة 0.37 في المائة، والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 3.58 في المائة، واستقر سعر سهم إعمار وأرابتك على قيم الجلسة السابقة نفسها. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 219.5 مليون سهم بقيمة 551.2 مليون درهم نفذت من خلال 4264 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 11 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 15 شركة واستقرار أسعار أسهم 3 شركات.
وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاتصالات بنسبة 3.59 في المائة، تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 0.69 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع السلع بنسبة 1.46 في المائة، تلاه قطاع النقل بنسبة 0.75 في المائة.
وسجل سعر سهم مصرف السلام البحرين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.050 في المائة، وصولا إلى سعر 1.800 درهم، تلاه سعر سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة بواقع 3.580 في المائة وصولا إلى سعر 5.490 درهم، في المقابل سجل سعر سهم شركة الخليج للملاحة أعلى نسبة تراجع بواقع 6.320 في المائة وصولا إلى سعر 0.534 درهم، تلاه سعر سهم مجموعة السلام بواقع 2.910 في المائة وصولا إلى سعر 1.00 درهم. واحتل سهم إعمار المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 170.5 درهم وصولا إلى سعر 10.900 ريال، تلاه سهم أرابتك بواقع 86.1 مليون درهم وصولا إلى سعر 3.960 ريال. واحتل سهم الاتحاد العقارية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 41 مليون سهم وصولا إلى سعر 1.550 درهم، تلاه سهم بيت التمويل الخليجي بواقع 40.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.412 درهم.

تراجع البورصة الكويتية
تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 39.47 نقطة أو ما نسبته 0.56 في المائة لتقفل عند مستوى 6985.89 نقطة بضغط قاده قطاع سلع استهلاكية. وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 123.7 مليون سهم بقيمة 15.9 مليون دينار نفذت من خلال 3130 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع خدمات استهلاكية بنسبة 4.23 في المائة، تلاه قطاع رعاية صحية بنسبة 3.78 في المائة، وفي المقابل تراجعت جميع قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع سلع استهلاكية بنسبة 36.28 في المائة، تلاه قطاع مواد أساسية بنسبة 10.51 في المائة.
وسجل سعر سهم المصالح ع أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.81 في المائة وصولا إلى سعر 0.069 دينار، تلاه سعر سهم مشاعر بواقع 6.67 في المائة وصولا إلى سعر 0.160 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم النخيل أعلى نسبة تراجع بواقع 8.06 في المائة وصولا إلى سعر 0.114 دينار، تلاه سعر سهم هيتس تيليكوم بواقع 6.49 في المائة وصولا إلى سعر 0.036 دينار. واحتل سهم تمويل خليج المركز الأول بحجم التداولات بواقع 19.5 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0325 دينار، تلاه سهم عقارات ك بواقع 5.9 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.072 دينار.

تراجع البورصة القطرية
تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع النقل، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 55.07 نقطة أو ما نسبته 0.40 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 13846.01 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 11.9 مليون سهم بقيمة 798.7 مليون ريال نفذت من خلال 7956 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 16 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 24 شركة، واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاتصالات بنسبة 0.39 في المائة، تلاه قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.11 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع النقل بنسبة 1.12 في المائة، تلاه قطاع الصناعات بنسبة 0.65 في المائة.
وسجل سعر سهم دلالة أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 3.64 في المائة وصولا إلى سعر 57.00 ريالا، تلاه سهم زاد بنسبة 3.14 في المائة وصولا إلى سعر 92.00 ريالا. وفي المقابل سجل سعر سهم الإسلامية القابضة أعلى نسبة تراجع بنسبة 9.97 في المائة وصولا إلى سعر 179.70 ريال، تلاه سهم مخازن بنسبة 3.79 في المائة وصولا إلى سعر 63.40 ريال. واحتل سهم المتحدة للتأمين المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.8 مليون سهم، تلاه سهم التجاري بواقع 927.2 ألف سهم. واحتل سهم صناعات قطر المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 76.2 مليون ريال، تلاه سهم QNB بواقع 75.1 مليون ريال.

البورصة البحرينية تهبط
تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 7.34 نقطة أو ما نسبته 0.51 في المائة ليغلق عند مستوى 1441.24 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 993.8 ألف سهم بقيمة 276.1 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الفنادق والسياحة بواقع 61.71 نقطة، تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 27.37 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بواقع 1.50 نقطة، واستقرت قطاعات السوق الأخرى على قيم الجلسة السابقة نفسها.
وسجل سعر سهم شركة ناس أعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.71 في المائة وصولا إلى سعر 0.178 دينار، تلاه سعر سهم سلام بواقع 1.65 في المائة وصولا إلى سعر 0.185 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم بنك البحرين الوطني أعلى نسبة تراجع بواقع 6.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.825 دينار، تلاه سعر سهم شركة البحرين لتصليح السفن والهندسة بواقع 4.55 في المائة وصولا إلى سعر 2.100 دينار. واحتل سهم البنك الأهلي المتحد المركز الأول بحجم التداولات بواقع 355.4 ألف دينار، تلاه سهم المصرف الخليجي التجاري بواقع 250 ألفا.

القطاع المالي الخاسر الوحيد في عمان
ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 32.68 نقطة أو ما نسبته 0.46 في المائة ليقفل عند مستوى 7078.72 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 19 مليون سهم بقيمة 8.4 مليون ريال نفذت من خلال 1528 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 20 شركة، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 10 شركات واستقرت أسعار أسهم 22 شركة. وعلى الصعيد القطاعي تراجع القطاع المالي بنسبة 0.05 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.69 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.35 في المائة.
وسجل سعر سهم الوطنية لمنتجات الألمنيوم أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 4.91 في المائة وصولا إلى سعر 0.342 ريال، تلاه سعر سهم الشرقية لتحلية المياه بنسبة 3.37 في المائة وصولا إلى سعر 5.065 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم زجاج مجان أعلى نسبة تراجع بنسبة 8.77 في المائة وصولا إلى سعر 0.260 ريال، تلاه سعر سهم الدولية للاستثمارات المالية بنسبة 3.23 في المائة وصولا إلى سعر 0.120 ريال، واحتل سهم الأنوار المركز الأول بحجم التداولات بواقع 3 ملايين سهم وصولا إلى سعر 0.277 ريال، تلاه سهم بنك مسقط بواقع 2.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.68 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.6 مليون ريال، تلاه سهم العمانية للاتصالات بواقع 1.1 مليون ريال وصولا إلى سعر 1.750 ريال.

البورصة الأردنية تصعد
ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.14 في المائة لتقفل عند مستوى 2135.93 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 4.4 مليون سهم بقيمة 5 ملايين دينار نفذت من خلال 2632 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 38 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 41 شركة واستقرار أسعار أسهم 48 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.16 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.65 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.12 في المائة.
وسجل سعر سهم الأردنية للتعمير أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.14 دينار، تلاه سهم تطوير العقارات بواقع 5.88 في المائة وصولا إلى سعر 0.18 دينار، في المقابل سجل سعر سهم العربية للمشاريع الاستثمارية وسهم مسك - الأردن بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.19 دينار، تلاهما سعر سهم زهرة الأردن للاستثمارات العقارية والفنادق بواقع 4.93 في المائة وصولا إلى سعر 2.12 دينار. واحتل سهم البنك العربي بواقع 713.4 ألف دينار، تلاه سهم مناجم الفوسفات الأردنية بواقع 524.8 ألف دينار.



توترات «هرمز» تعزز مكانة موانٍ مصرية في حركة التجارة الخارجية

نشاط موانٍ مصرية في حركة التجارة الخارجية (صورة من صفحة ميناء سفاجا على «فيسبوك» عام 2018)
نشاط موانٍ مصرية في حركة التجارة الخارجية (صورة من صفحة ميناء سفاجا على «فيسبوك» عام 2018)
TT

توترات «هرمز» تعزز مكانة موانٍ مصرية في حركة التجارة الخارجية

نشاط موانٍ مصرية في حركة التجارة الخارجية (صورة من صفحة ميناء سفاجا على «فيسبوك» عام 2018)
نشاط موانٍ مصرية في حركة التجارة الخارجية (صورة من صفحة ميناء سفاجا على «فيسبوك» عام 2018)

بالتزامن مع منح الحكومة المصرية تسهيلات جمركية استثنائية لشحنات «الترانزيت العابر»، زاد نشاط موانٍ مصرية في حركة التجارة الخارجية وسط حالة التوتر القائمة في مضيق هرمز.

وقالت وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية المصرية إن مواني البلاد «تشهد نشاطاً ملحوظاً في حركة البضائع»، في حين توقع خبراء نمواً في حركة التجارة ونقل البضائع بين مصر ودول الخليج مع استمرار الحرب الإيرانية.

وذكرت وزارة الاستثمار، مساء الأحد، أن «حركة التصدير المصرية مستمرة، حيث تعمل الجهات المعنية كافّة بكامل طاقاتها التشغيلية لدعم تدفق الصادرات إلى الأسواق الخارجية». وأشارت إلى أن «ميناء سفاجا شكّل بديلاً ومعبراً لنفاذ الصادرات المصرية المتأثرة بغلق مضيق هرمز». ونفت الوزارة ما تداولته وسائل إعلام بشأن «تعليق الصادرات المصرية المتجهة إلى دول الخليج». وأكدت استمرار تدفق الصادرات عبر مواني البلاد «بما يعكس مرونة على التكيف مع المتغيرات اللوجيستية».

ولفتت وزارة الاستثمار إلى أن خط النقل البري-البحري بين ميناءي سفاجا المصري وضبا السعودي «شهد زيادة في حركة الصادرات خلال الفترة من 1 حتى 15 مارس (آذار) الحالي، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي».

وأشارت إلى ارتفاع عدد الرحلات خلال هذه الفترة إلى 38 رحلة بإجمالي 4200 شحنة، وبحجم بضائع وصل إلى 105 آلاف طن، بما يعكس معدل نمو يقارب 75 في المائة في حجم الصادرات المنقولة عبر هذا المسار. وقالت إن عدد الرحلات بلغ خلال الفترة ذاتها في 2025 نحو 25 رحلة بإجمالي 2406 شحنات، وبحجم بضائع بلغ 60150 طناً.

«بديل مؤقت مناسب»

تحدث خبير النقل الدولي المصري، أسامة عقيل، عن نشاط ملحوظ تشهده عدة موانٍ مصرية، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن مواني مصر «تشكل بديلاً مناسباً لحركة التجارة الإقليمية والدولية بين مصر ودول الخليج التي يمكن من خلالها نقل البضائع إلى أوروبا».

ويرى عقيل أن التسهيلات الجمركية التي أقرتها مصر لعبور شحنات «الترانزيت العابر» ستعزّز مكانة المواني المصرية أكثر وتزيد الإقبال عليها.

لكنه قال إن الإقبال الكبير الذي تشهده بعض المواني المصرية «سيكون مؤقتاً خلال فترة الحرب الإيرانية، بمعنى أن هذه المواني لن تكون بديلاً دائماً لحركة التجارة عبر قناة السويس ومنطقة الخليج، لأن معظم المواني لا تمتلك إمكانيات لعبور سفن كبيرة، كما أن وقت نقل البضائع عبرها يكون أكبر».

خبراء يتوقعون إقبالاً على موانٍ مصرية لتنشيط حركة التجارة مع دول الخليج (صورة من صفحة ميناء سفاجا على «فيسبوك» عام 2018)

وكان وزير المالية المصري، أحمد كجوك، قد أعلن أن بلاده منحت شحنات «الترانزيت العابر» تسهيلات جمركية استثنائية بالمواني المصرية، مؤكداً في بيان، الأحد، أنه «تقرر السماح بإنهاء الإجراءات الجمركية لشحنات الترانزيت العابر في المواني المصرية دون التقيد بالتسجيل المسبق للشحنات (ACI) على نحو يُسهم في تيسير حركة البضائع إلى وجهتها النهائية».

وأضاف: «نعمل على الإسهام في حل أزمة سلاسل الإمداد من الاتحاد الأوروبي للخليج العربي، ودفع حركة التجارة الدولية».

شبكة الطرق الأردنية

ووفق بيان وزارة الاستثمار، مساء الأحد، تُنقل البضائع عبر هذا الخط برياً إلى ميناء سفاجا بمصر، ثم تُشحن على متن العبارات المتجهة إلى ميناء ضبا في المملكة العربية السعودية، قبل استكمال رحلتها إلى الأسواق السعودية ومنها إلى أسواق الخليج الأخرى.

وأشار البيان إلى أن متوسط حركة النقل اليومية عبر هذا الخط يبلغ نحو 500 حاوية مبردة يجري نقلها من خلال أربع عبَّارات يومياً، بمتوسط حمولة يصل إلى 12.5 ألف طن يومياً، في حين يعمل على الخط حالياً نحو ثماني عبارات تابعة للقطاعَين الحكومي والخاص، «بما يضمن استيعاب الزيادة في حركة الصادرات».

وذكرت الوزارة أيضاً أن خط النقل البحري بين ميناءي نويبع المصري والعقبة الأردني شهد زيادة في حركة الشحن، حيث ارتفع متوسط عدد الشاحنات المنقولة يومياً من نحو 60 إلى 70 شاحنة، وإلى ما يقرب من 100 حاوية مبردة في بعض الأيام، وهو ما قالت إنه يتيح الاستفادة من شبكة الطرق الأردنية لإعادة توزيع البضائع المصرية إلى عدد من الأسواق الإقليمية.

ويرى الخبير الاقتصادي وائل النحاس أنه يمكن استثمار الإقبال الحالي على استخدام المواني المصرية بصورة أكبر، عبر تنشيط التعاون مع المنافذ البحرية بدول الخليج.

لكنه أضاف في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن مصر تحتاج إلى «تشكيل لجنة دبلوماسية فنية من الخبراء لوضع تصورات عاجلة وإزالة أي معوقات لتسهيل حركة نقل البضائع».

Your Premium trial has ended


الصين تحذر: أحدث إجراءات ترمب الجمركية قد تضر بالعلاقات التجارية

بيسنت يتحدث في ختام المحادثات مع وفد صيني في باريس وإلى جانبه غرير (أ.ف.ب)
بيسنت يتحدث في ختام المحادثات مع وفد صيني في باريس وإلى جانبه غرير (أ.ف.ب)
TT

الصين تحذر: أحدث إجراءات ترمب الجمركية قد تضر بالعلاقات التجارية

بيسنت يتحدث في ختام المحادثات مع وفد صيني في باريس وإلى جانبه غرير (أ.ف.ب)
بيسنت يتحدث في ختام المحادثات مع وفد صيني في باريس وإلى جانبه غرير (أ.ف.ب)

حذرت الصين، يوم الاثنين، من أن أحدث إجراءات الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمركية قد تضر بالعلاقات التجارية بين البلدين، وذلك في ختام محادثات رفيعة المستوى في باريس.

وقال لي تشنغ قانغ، الممثل التجاري الدولي الصيني، إن الجانب الصيني أعرب عن قلقه البالغ إزاء التحقيقات التجارية التي أطلقتها إدارة ترمب بشأن التصنيع في دول أجنبية، بعد أن ألغت المحكمة العليا الأميركية تعريفاتها الجمركية السابقة.

وصرح لي للصحافيين: «نشعر بالقلق من أن النتائج المحتملة لهذه التحقيقات قد تؤثر سلباً على العلاقات الاقتصادية والتجارية المستقرة بين الصين والولايات المتحدة، أو تضر بها». وأضاف أنهم ناقشوا إمكانية تمديد التعريفات الجمركية والتدابير غير الجمركية من كلا الجانبين، وأن الصين أعربت عن قلقها إزاء حالة عدم اليقين المحتملة مع تعديل الولايات المتحدة لإجراءاتها. وأكد أن الجانبين اتفقا على بذل الجهود للحفاظ على استقرار التعريفات الجمركية.

وكان من المقرر أن يهدف الاجتماع إلى التحضير لزيارة ترمب المزمعة إلى الصين خلال أسبوعين تقريباً، على الرغم من تحذير الرئيس من إمكانية تأجيلها. ولم يتطرق لي إلى هذا الأمر، ولم يُجب عن أي أسئلة.

وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي ترأس الوفد الأميركي في باريس، إن المحادثات «كانت بناءة وتُظهر استقرار العلاقات»، وأشار إلى أن «الهدف من هذه الاجتماعات هو منع أي رد فعل انتقامي».

ستكون زيارة ترمب إلى الصين الأولى لرئيس أميركي منذ زيارته في ولايته الأولى عام 2017. وستأتي بعد خمسة أشهر من لقائه الرئيس شي جينبينغ في مدينة بوسان الكورية الجنوبية.

برزت الحرب الإيرانية كعقبة محتملة في ظل سعي الولايات المتحدة والصين لإصلاح العلاقات بعد حرب تعريفات جمركية ارتفعت خلالها ضرائب الاستيراد إلى مستويات قياسية. واتفق الجانبان لاحقاً على هدنة لمدة عام.

وألمح ترمب إلى أنه قد يؤجل زيارته المرتقبة للصين سعياً منه للحصول على مساعدة بكين لإعادة فتح مضيق هرمز وتهدئة أسعار النفط التي ارتفعت بشكل حاد خلال الحرب الإيرانية.

لكن بيسنت أكد أن أي تأجيل لن يكون بهدف الضغط على الصين في هذا الشأن. وقال للصحافيين: «إذا تأجلت زيارة الرئيس، فلن يكون ذلك مرتبطاً بالتزام الصين بمضيق هرمز».

وأضاف بيسنت: «من الواضح أن من مصلحتهم القيام بذلك، لكن التأجيل لن يكون نتيجة عدم تلبية أي من طلبات الرئيس. التأجيل، إن حدث، سيكون لأن القائد الأعلى للقوات المسلحة الأميركية يعتقد أن عليه البقاء في الولايات المتحدة أثناء سير هذه الحرب».

وقال الممثل التجاري الأميركي، جيميسون غرير، المرافق لبيسنت، إن المحادثات وضعت «الخطوط العريضة لخطة عمل» لاجتماع ترمب - شي بهدف تحقيق «نتائج ملموسة». وأشار إلى أنهم تناولوا أيضاً التحقيقات التجارية المتعلقة بالصين.

وقال غرير: «بدأنا هذه المحادثات، في الواقع، بإعطائهم لمحة عما نقوم به بشأن السياسة التجارية الأميركية في ظل تعديلاتنا لقرارات المحكمة العليا. تذكروا: لم تتغير السياسة التجارية للرئيس. قد تتغير أدواتنا، ونحن نجري هذه التحقيقات. لا نريد استباق الأحداث، وقد أجرينا حواراً مثمراً مع نظرائنا حول هذه العملية».


«وكالة الطاقة»: يمكن سحب المزيد من احتياطات النفط عند الحاجة

مصفاة «كاشيما» النفطية التابعة لمجموعة «إينيوس» في شرق طوكيو - 15 مارس 2026 (أ.ب)
مصفاة «كاشيما» النفطية التابعة لمجموعة «إينيوس» في شرق طوكيو - 15 مارس 2026 (أ.ب)
TT

«وكالة الطاقة»: يمكن سحب المزيد من احتياطات النفط عند الحاجة

مصفاة «كاشيما» النفطية التابعة لمجموعة «إينيوس» في شرق طوكيو - 15 مارس 2026 (أ.ب)
مصفاة «كاشيما» النفطية التابعة لمجموعة «إينيوس» في شرق طوكيو - 15 مارس 2026 (أ.ب)

قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة ​الدولية فاتح بيرول، يوم الاثنين، إن الدول الأعضاء في الوكالة ربما تسحب مزيداً من ‌احتياطات النفط ‌من ​مخزونها ‌لاحقاً «حسب الحاجة»، ⁠مشيراً ​إلى أنه ⁠لا يزال لديها أكثر من 1.4 مليار برميل في مخزوناتها رغم ⁠الموافقة بالفعل على ‌أكبر ‌عملية ​سحب ‌في التاريخ.

وقررت وكالة الطاقة الدولية، بالتنسيق مع مجموعة دول السبع، سحب نحو 400 مليون برميل من احتياطات النفط لديهم، بالتنسيق، وبدأت بالفعل دول مثل اليابان السحب.

وأضاف بيرول ‌في بيان: «على الرغم من سحب هذه الكمية الضخمة، ‌لا يزال لدينا الكثير من المخزونات. ⁠وبمجرد ⁠اكتمال عملية السحب الحالية من المخزونات، تكون احتياطات وكالة الطاقة الدولية لدى الدول الأعضاء تقلصت بنحو 20 في المائة فقط».

وتراجعت أسعار النفط، خلال تعاملات جلسة الاثنين، بداية تعاملات الأسبوع، مع تصريحات وكالة الطاقة الدولية، ودعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بذل جهود عالمية لتأمين مضيق هرمز.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 92 سنتاً لتصل إلى 102.22 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:48 بتوقيت غرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.45 دولار، أو 3.5 في المائة، ليصل إلى 95.26 دولار.

وارتفع كلا العقدين بأكثر من 40 في المائة هذا الشهر، مسجلين أعلى مستوياتهما منذ عام 2022، بعد أن دفعت الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى وقف الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لنحو 20 في المائة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وأوضح بيرول، أن الوكالة تنسق عن كثب مع جميع الدول الأعضاء لضمان وصول كل كميات النفط التي اتُفق على الإفراج عنها إلى السوق في الوقت المناسب.

وتزداد المخاوف من استمرار حرب إيران، التي عطلت حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وأثرت على أسواق الطاقة الدولية.

وأكد بيرول هنا، أنه «يجب الاستعداد في حال استمرار النزاع لفترة أطول... تعافي تجارة الطاقة العالمية سيستغرق وقتاً».