الأسواق الخليجية تنهي آخر جلسات الأسبوع على تباين

البورصة الأردنية ترتفع وسط تراجع قيم وأحجام التداولات

الأسواق الخليجية تنهي آخر جلسات الأسبوع على تباين
TT

الأسواق الخليجية تنهي آخر جلسات الأسبوع على تباين

الأسواق الخليجية تنهي آخر جلسات الأسبوع على تباين

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.26 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4563.39 نقطة بدعم قاده قطاع الاتصالات. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.27 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 9408.83 نقطة بدعم قاده قطاع شركات الاستثمار المتعدد.
وفي المقابل تراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.56 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6985.89 نقطة بضغط من غالبية قطاعاتها، قاده قطاع سلع استهلاكية. وتراجعت البورصة القطرية بنسبة 0.40 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 13846.01 نقطة بضغط قاده قطاع النقل. كما تراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.51 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1441.24 نقطة بضغط قاده قطاع الفنادق والسياحة، بينما ارتفعت البورصة العمانية بنسبة 0.46 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7078.72 نقطة بدعم من قطاعي الخدمات والصناعة. وارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.14 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2135.93 نقطة.

البورصة السعودية تصعد
ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 25.05 نقطة، أو ما نسبته 0.27 في المائة، ليغلق عند مستوى 9408.83 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع شركات الاستثمار المتعدد، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 182.8 مليون سهم بقيمة 6.1 مليار ريال نفذت من خلال 128 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 92 شركات مقابل انخفاض أسعار أسهم 60 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 1.78 في المائة، تلاه قطاع التأمين بنسبة 1.58 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 1.03 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 0.62 في المائة.
وسجل سعر سهم عناية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.98 في المائة وصولا إلى سعر 36.80 ريال، تلاه سهم تكافل الراجحي بنسبة 9.41 في المائة وصولا إلى سعر 55.25 ريال، في المقابل سجل سعر سهم الخضري أعلى نسبة تراجع بواقع 2.27 في المائة وصولا إلى سعر 64.50 ريال، تلاه سهم جزيرة تكافل بواقع 1.77 في المائة وصولا إلى سعر 77.25 ريال. واحتل سهم ملاذ للتأمين المركز الأول بقيم التداولات بواقع 695.3 مليون ريال وصولا إلى سعر 37.60 ريال، تلاه سهم الأهلي بواقع 565.7 مليون ريال وصولا إلى سعر 61.25 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداولات بواقع 19.3 مليون سهم، تلاه سهم ملاذ للتأمين بواقع 17.9 مليون سهم.

سوق دبي ترتفع
ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 11.90 نقطة، أو ما نسبته 0.26 في المائة، ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4563.39 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الاتصالات، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 0.71 في المائة، وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.53 في المائة، ودبي للاستثمار بنسبة 1.01 في المائة، وسوق دبي المالي بنسبة 0.37 في المائة، والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 3.58 في المائة، واستقر سعر سهم إعمار وأرابتك على قيم الجلسة السابقة نفسها. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 219.5 مليون سهم بقيمة 551.2 مليون درهم نفذت من خلال 4264 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 11 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 15 شركة واستقرار أسعار أسهم 3 شركات.
وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاتصالات بنسبة 3.59 في المائة، تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 0.69 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع السلع بنسبة 1.46 في المائة، تلاه قطاع النقل بنسبة 0.75 في المائة.
وسجل سعر سهم مصرف السلام البحرين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.050 في المائة، وصولا إلى سعر 1.800 درهم، تلاه سعر سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة بواقع 3.580 في المائة وصولا إلى سعر 5.490 درهم، في المقابل سجل سعر سهم شركة الخليج للملاحة أعلى نسبة تراجع بواقع 6.320 في المائة وصولا إلى سعر 0.534 درهم، تلاه سعر سهم مجموعة السلام بواقع 2.910 في المائة وصولا إلى سعر 1.00 درهم. واحتل سهم إعمار المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 170.5 درهم وصولا إلى سعر 10.900 ريال، تلاه سهم أرابتك بواقع 86.1 مليون درهم وصولا إلى سعر 3.960 ريال. واحتل سهم الاتحاد العقارية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 41 مليون سهم وصولا إلى سعر 1.550 درهم، تلاه سهم بيت التمويل الخليجي بواقع 40.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.412 درهم.

تراجع البورصة الكويتية
تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 39.47 نقطة أو ما نسبته 0.56 في المائة لتقفل عند مستوى 6985.89 نقطة بضغط قاده قطاع سلع استهلاكية. وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 123.7 مليون سهم بقيمة 15.9 مليون دينار نفذت من خلال 3130 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع خدمات استهلاكية بنسبة 4.23 في المائة، تلاه قطاع رعاية صحية بنسبة 3.78 في المائة، وفي المقابل تراجعت جميع قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع سلع استهلاكية بنسبة 36.28 في المائة، تلاه قطاع مواد أساسية بنسبة 10.51 في المائة.
وسجل سعر سهم المصالح ع أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.81 في المائة وصولا إلى سعر 0.069 دينار، تلاه سعر سهم مشاعر بواقع 6.67 في المائة وصولا إلى سعر 0.160 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم النخيل أعلى نسبة تراجع بواقع 8.06 في المائة وصولا إلى سعر 0.114 دينار، تلاه سعر سهم هيتس تيليكوم بواقع 6.49 في المائة وصولا إلى سعر 0.036 دينار. واحتل سهم تمويل خليج المركز الأول بحجم التداولات بواقع 19.5 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0325 دينار، تلاه سهم عقارات ك بواقع 5.9 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.072 دينار.

تراجع البورصة القطرية
تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع النقل، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 55.07 نقطة أو ما نسبته 0.40 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 13846.01 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 11.9 مليون سهم بقيمة 798.7 مليون ريال نفذت من خلال 7956 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 16 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 24 شركة، واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاتصالات بنسبة 0.39 في المائة، تلاه قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.11 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع النقل بنسبة 1.12 في المائة، تلاه قطاع الصناعات بنسبة 0.65 في المائة.
وسجل سعر سهم دلالة أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 3.64 في المائة وصولا إلى سعر 57.00 ريالا، تلاه سهم زاد بنسبة 3.14 في المائة وصولا إلى سعر 92.00 ريالا. وفي المقابل سجل سعر سهم الإسلامية القابضة أعلى نسبة تراجع بنسبة 9.97 في المائة وصولا إلى سعر 179.70 ريال، تلاه سهم مخازن بنسبة 3.79 في المائة وصولا إلى سعر 63.40 ريال. واحتل سهم المتحدة للتأمين المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.8 مليون سهم، تلاه سهم التجاري بواقع 927.2 ألف سهم. واحتل سهم صناعات قطر المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 76.2 مليون ريال، تلاه سهم QNB بواقع 75.1 مليون ريال.

البورصة البحرينية تهبط
تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 7.34 نقطة أو ما نسبته 0.51 في المائة ليغلق عند مستوى 1441.24 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 993.8 ألف سهم بقيمة 276.1 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الفنادق والسياحة بواقع 61.71 نقطة، تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 27.37 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بواقع 1.50 نقطة، واستقرت قطاعات السوق الأخرى على قيم الجلسة السابقة نفسها.
وسجل سعر سهم شركة ناس أعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.71 في المائة وصولا إلى سعر 0.178 دينار، تلاه سعر سهم سلام بواقع 1.65 في المائة وصولا إلى سعر 0.185 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم بنك البحرين الوطني أعلى نسبة تراجع بواقع 6.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.825 دينار، تلاه سعر سهم شركة البحرين لتصليح السفن والهندسة بواقع 4.55 في المائة وصولا إلى سعر 2.100 دينار. واحتل سهم البنك الأهلي المتحد المركز الأول بحجم التداولات بواقع 355.4 ألف دينار، تلاه سهم المصرف الخليجي التجاري بواقع 250 ألفا.

القطاع المالي الخاسر الوحيد في عمان
ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 32.68 نقطة أو ما نسبته 0.46 في المائة ليقفل عند مستوى 7078.72 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 19 مليون سهم بقيمة 8.4 مليون ريال نفذت من خلال 1528 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 20 شركة، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 10 شركات واستقرت أسعار أسهم 22 شركة. وعلى الصعيد القطاعي تراجع القطاع المالي بنسبة 0.05 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.69 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.35 في المائة.
وسجل سعر سهم الوطنية لمنتجات الألمنيوم أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 4.91 في المائة وصولا إلى سعر 0.342 ريال، تلاه سعر سهم الشرقية لتحلية المياه بنسبة 3.37 في المائة وصولا إلى سعر 5.065 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم زجاج مجان أعلى نسبة تراجع بنسبة 8.77 في المائة وصولا إلى سعر 0.260 ريال، تلاه سعر سهم الدولية للاستثمارات المالية بنسبة 3.23 في المائة وصولا إلى سعر 0.120 ريال، واحتل سهم الأنوار المركز الأول بحجم التداولات بواقع 3 ملايين سهم وصولا إلى سعر 0.277 ريال، تلاه سهم بنك مسقط بواقع 2.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.68 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.6 مليون ريال، تلاه سهم العمانية للاتصالات بواقع 1.1 مليون ريال وصولا إلى سعر 1.750 ريال.

البورصة الأردنية تصعد
ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.14 في المائة لتقفل عند مستوى 2135.93 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 4.4 مليون سهم بقيمة 5 ملايين دينار نفذت من خلال 2632 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 38 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 41 شركة واستقرار أسعار أسهم 48 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.16 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.65 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.12 في المائة.
وسجل سعر سهم الأردنية للتعمير أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.14 دينار، تلاه سهم تطوير العقارات بواقع 5.88 في المائة وصولا إلى سعر 0.18 دينار، في المقابل سجل سعر سهم العربية للمشاريع الاستثمارية وسهم مسك - الأردن بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.19 دينار، تلاهما سعر سهم زهرة الأردن للاستثمارات العقارية والفنادق بواقع 4.93 في المائة وصولا إلى سعر 2.12 دينار. واحتل سهم البنك العربي بواقع 713.4 ألف دينار، تلاه سهم مناجم الفوسفات الأردنية بواقع 524.8 ألف دينار.



ضغوط الحرب تعيد شبح رفع أسعار الكهرباء في مصر

الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في إفطار «الأسرة المصرية» مساء السبت (الرئاسة المصرية)
الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في إفطار «الأسرة المصرية» مساء السبت (الرئاسة المصرية)
TT

ضغوط الحرب تعيد شبح رفع أسعار الكهرباء في مصر

الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في إفطار «الأسرة المصرية» مساء السبت (الرئاسة المصرية)
الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في إفطار «الأسرة المصرية» مساء السبت (الرئاسة المصرية)

يخشى المواطن الستيني عاطف محمد أن ترفع الحكومة المصرية أسعار الكهرباء، وخصوصاً أن أسرته المكوّنة من 6 أفراد لم تتعافَ بعد من آثار رفع أسعار المحروقات، قائلاً إن «المعاش ثابت وكل الأسعار في زيادة، الآن أدفع قرابة 500 جنيه فاتورة شهرية للكهرباء».

الخشية التي عبّر عنها محمد جاءت في وقت قال الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال إفطار «الأسرة المصرية»، مساء السبت، إن الدولة تتحمل نحو 10 مليارات دولار (الجنيه نحو 53 دولاراً)، عجزاً سنوياً في قطاع الكهرباء، نتيجة تقديم الخدمة للمواطنين أقل من سعرها، مشيراً إلى أنهم لو قدموها بتكلفتها لكانت فاتورة الكهرباء أربعة أضعاف.

وأضاف السيسي أن «المنتجات النفطية تُستهلَك ليس فقط للسيارات، فالحجم الأكبر هو الذي يُستخدم لتشغيل محطات الكهرباء والطاقة، ونحن نستهلك منتجات نفطية بنحو 20 مليار دولار في السنة؛ أي ما يوازي تريليون جنيه مصري». وأكد أن الدولة «تدرك تمام الإدراك حجم الضغوط التي يتحملها المواطن المصري في هذه الظروف، وأعلم أن هناك مشاعر سلبية إزاء رفع أسعار المنتجات النفطية أخيراً، وهو أمر لم تكن الدولة لترغب في تحميل الشعب تبعاته ومعاناته، غير أن مقتضيات الواقع تفرض أحياناً اتخاذ إجراءات صعبة لا بديل عنها، لتفادي خيارات أشد قسوة وأخطر عاقبة».

مدخرات الصمود

يعتمد محمد، الذي يقطن في منطقة الهرم بمحافظة الجيزة، في إنفاقه على معاش حكومي يبلغ نحو 5 آلاف جنيه؛ أي إنه ينفق نحو 10 في المائة من قيمة دخله على بند واحد هو الكهرباء، بخلاف «مصاريف المياه والغاز والأدوية والمواصلات».

يقول محمد لـ«الشرق الأوسط»: «لولا بعض المدخرات لما استطاعت أسرتي الصمود، وخصوصاً أن لديّ ابنين في مرحلة التعليم الجامعي».

مواطنون مصريون يخشون رفع فاتورة استهلاك الكهرباء (الشركة القابضة للكهرباء)

ولا يستبعد مراقبون زيادة قريبة في أسعار الكهرباء، خصوصاً إذا ما استمرت الحرب الإيرانية لشهور. وكانت أسعار المحروقات ارتفعت كإجراء «استباقي» بعد 10 أيام فقط من بدء الحرب بنسبة تراوحت بين 14 و30 في المائة، وتبعتها موجات من زيادات الأسعار في كافة السلع والخدمات، وسط توقعات بأن يقفز معدل التضخم الشهري في مارس (آذار) الحالي بنسب تفوق زيادته في الشهور الماضية على نحو ملحوظ.

وكان معدل التضخم عاود مساره الصعودي في فبراير (شباط) الماضي مسجلاً 2.7 في المائة، مقابل 1.2 في المائة في يناير (كانون الثاني)، و0.2 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

ويعتبر الخبير الاقتصادي وائل النحاس، أن «زيادة أسعار الكهرباء على المواطنين في الفترة المقبلة أمر وارد جداً مع زيادة فاتورة استهلاك الطاقة بسبب الحرب»، منتقداً «خطأً إدارياً وقعت فيه الحكومة حين أوقفت التحوط على سعر برميل النفط بداية من يناير الماضي، ما جعل عقود الشراء تخضع لسعر السوق، عكس العقود التحوطية التي تلتزم فيها الحكومات بدفع السعر المتفق عليه سواء قل سعر البرميل عالمياً أو زاد».

وأضاف: «حين كان سعر البرميل عالمياً 60 دولاراً كنا ندفع 75 دولاراً تحوطياً، والآن حين ارتفع السعر إلى 100 دولار نضطر لدفعها كاملة، في حين لو استمرت في قرار التحوط لكنا دفعنا 75 دولاراً فقط».

مخاوف في مصر من تأثيرات للحرب الإيرانية على أسعار الكهرباء (الشركة القابضة للكهرباء)

ويعود آخر قرار برفع أسعار استهلاك الكهرباء في مصر إلى أغسطس (آب) 2024 بنسبة تراوحت بين 14 و40 في المائة، وفق الشرائح الاستهلاكية المختلفة.

ولفت النحاس إلى أن جزءاً من أزمة الإنفاق الحكومية على الكهرباء هو في الوفاء بمستحقات شركات عالمية شاركت مصر في تنفيذ محطات توليد ضخمة، أبرزها شركة «سيمنس»، موضحاً أن «الاتفاق تم والدولار سعره نحو 15 جنيهاً مثلاً، الآن الدولار يقارب 53 جنيهاً».

وكانت الحكومة قررت ترشيد استهلاك الكهرباء في المؤسسات الحكومية وعلى الطرق، ضمن خطة تقشفية، إثر اندلاع الحرب الإيرانية.

لا لتحميل المواطن

ويدعو عضو مجلس النواب المصري (الغرفة الأولى للبرلمان) إيهاب منصور، إلى عدم تحميل المواطن أي زيادة في سعر الكهرباء، خصوصاً في الوقت الحالي، باعتبارها إجراءات «استباقية» مثل المحروقات، قائلاً: «المواطن لم يعد في حمل المزيد... والحكومة لا يمكن توقع اتجاهاتها لتفادي الأزمة».

ورغم ذلك، يقول منصور لـ«الشرق الأوسط» إن قرار رفع أسعار الكهرباء قد لا يمكن تفاديه لو استمرت الحرب لشهور، لكن «لو انتهت قريباً، فالحكومة مطالبة بتخفيض الأسعار لا زيادتها».

وبينما يتمنى المواطنون العبور دون مزيد من الأعباء بسبب تداعيات الحرب الإيرانية، قال الرئيس السيسي تعليقاً على «إجراء الحكومة أخيراً برفع أسعار المحروقات»، إن «أمورنا مستقرة، ولم تضطر الدولة إلى اتخاذ أي إجراءات لوضع حدود على الاستهلاك، أو تخفيف أحمال الكهرباء».


وكالة الطاقة الدولية تعلن تفاصيل السحب من احتياطات النفط

شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
TT

وكالة الطاقة الدولية تعلن تفاصيل السحب من احتياطات النفط

شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)

أعلنت وكالة الطاقة الدولية عن الخطوات التنفيذية للقرار الذي اتخذته الدول الأعضاء في 11 مارس (آذار) الحالي، والقاضي بطرح 400 مليون برميل من النفط من احتياطاتها الاستراتيجية في الأسواق العالمية، استجابةً لاضطرابات الإمدادات الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط.

وأوضحت الوكالة في تحديثها الصادر يوم الأحد أن الدول الأعضاء بدأت في تقديم خطط تنفيذها الفردية، وفقاً لما تقتضيه الظروف الوطنية لكل دولة، ويشمل الجدول الزمني للضخ:

  • آسيا وأوقيانوسيا: بدأت الدول الأعضاء في هذه المنطقة في طرح حصصها في الأسواق بشكل فوري.
  • الأميركيتان وأوروبا: من المقرر أن تبدأ عمليات طرح المخزونات من هذه المناطق اعتباراً من نهاية شهر مارس (آذار) الحالي.

وتتوزع الكميات الملتزم بها، البالغة 400 مليون برميل، على النحو التالي:

  • 271.7 مليون برميل من الاحتياطات الحكومية.
  • 116.6 مليون برميل من مخزونات الصناعة الملزمة حكومياً.
  • 23.6 مليون برميل من مصادر طوارئ إضافية.
  • نوعية النفط: يمثل النفط الخام 72 في المائة من إجمالي الكميات المتاحة، بينما تشكل المنتجات النفطية 28 في المائة.

التوزيع الإقليمي للالتزامات

وفقاً للبيانات المحدثة، تحملت الدول الأعضاء في منطقة الأميركيتين الحصة الأكبر من الالتزام بتوفير 172.2 مليون برميل، تليها دول آسيا وأوقيانوسيا، ثم دول أوروبا، وذلك بالتنسيق الكامل مع الأمانة العامة للوكالة.

سياق القرار

يُعد هذا التدخل هو السادس من نوعه في تاريخ وكالة الطاقة الدولية منذ إنشائها في عام 1974، حيث سبقتها عمليات جماعية مماثلة في أعوام 1991، 2005، 2011، ومرتين خلال عام 2022.

وأكدت الوكالة أن هذه الخطوة تأتي كإجراء طارئ لمواجهة توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشددة على أن استئناف حركة الشحن المنتظمة وتوفير آليات الحماية والتأمين المادي للسفن يظل المطلب الجوهري لضمان عودة استقرار تدفقات النفط العالمية.


بورغوم: إدارة ترمب بحثت التدخل في سوق عقود النفط الآجلة لكبح الأسعار

بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
TT

بورغوم: إدارة ترمب بحثت التدخل في سوق عقود النفط الآجلة لكبح الأسعار

بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)

أعلن وزير الداخلية الأميركي، دوغ بورغوم، أن مسؤولين في إدارة ترمب أجروا مناقشات حول اتخاذ مراكز في أسواق العقود الآجلة للنفط الخام بهدف خفض الأسعار.

وفي مقابلة مع تلفزيون «بلومبرغ» في طوكيو، قال بورغوم إنه لم يكن على علم بأي نشاط تجاري حكومي أميركي حتى الآن، لكنه أكد أن هذا الأمر كان من بين الإجراءات التي ناقشتها إدارة الرئيس دونالد ترمب في محاولتها لوقف ارتفاع أسعار النفط وسط الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما ذكرت «ستاندرد آند بورز كوموديتيز».

وقال بورغوم: «حسناً، أقول إنه جرى نقاشٌ في هذا الشأن بالتأكيد. لدينا كثير من الأشخاص الأذكياء يعملون في هذه الإدارة، وهناك كثير من الأشخاص الأذكياء في سوق تجارة الطاقة». وأضاف: «تجارة الطاقة من أكبر الأسواق في العالم. أي تدخل، كما تعلمون، للتلاعب بالأسعار أو خفضها سيتطلب رؤوس أموال ضخمة. هذا كل ما سأقوله في هذا الصدد».

جاءت تصريحات بورغوم عقب تقارير أفادت بأن الرئيس التنفيذي لمجموعة بورصة شيكاغو التجارية، تيري دافي، صرّح في مؤتمر عُقد يوم الجمعة، بأن الولايات المتحدة ستُخاطر بكارثةٍ كبيرة إذا تدخلت في أسواق السلع.

ووفقاً لتقارير متعددة، قال دافي: «الأسواق لا تُحبذ تدخل الحكومات في تحديد الأسعار».

وقد تسبب الصراع في الشرق الأوسط في اضطرابٍ شديد لحركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وشهد ذلك هجمات كثيرة على المنشآت والمحطات، وأجبر منتجي الخليج على إيقاف الإنتاج.

وقد قيّمت «بلاتس»، التابعة لشبكة «ستاندرد آند بورز العالمية للطاقة»، سعر خام برنت المؤرخ عند 103.47 دولار للبرميل يوم الجمعة، بزيادة قدرها 46 في المائة عن 27 فبراير (شباط)، أي قبل اندلاع الحرب. وبلغ فارق سعر خام برنت عن خام دبي 7.29 دولار للبرميل الجمعة، منخفضاً من ذروته في 9 مارس (آذار )عند 12.59 دولار للبرميل، ولكنه يأتي مرتفعاً من 1.91 دولار للبرميل في 27 فبراير.

وسعت إدارة ترمب إلى كبح جماح ارتفاع الأسعار عبر تدخلات حكومية أخرى، شملت الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي، وإنشاء برنامج لإعادة التأمين على ناقلات النفط التي أُلغي تأمينها التجاري. كما كانت تدرس إلغاء قانون جونز الخاص بالشحن المحلي الأميركي في محاولة لتسهيل حركة التجارة الداخلية، حسبما أكد متحدث باسم البيت الأبيض لـ«بلاتس» في 13 مارس.