لماذا انتشر فيروس «كورونا» على نطاق واسع في إسبانيا؟

ارتفاع عدد الوفيات في البلاد إلى 22902

نقل مريض مصاب بفيروس كورونا في مقاطعة كاتالونيا (أ.ف.ب)
نقل مريض مصاب بفيروس كورونا في مقاطعة كاتالونيا (أ.ف.ب)
TT

لماذا انتشر فيروس «كورونا» على نطاق واسع في إسبانيا؟

نقل مريض مصاب بفيروس كورونا في مقاطعة كاتالونيا (أ.ف.ب)
نقل مريض مصاب بفيروس كورونا في مقاطعة كاتالونيا (أ.ف.ب)

انتشر فيروس كورونا المستجد بشكل سريع في إسبانيا من دون رصده في بادئ الأمر، إلى أن سجل هذا البلد ثالث أعلى حصيلة للوفيات في العالم بتأثير عوامل عدة منها نمط حياة الإسبان والاختلاط الوثيق بين الأجيال، بحسب ما أوضح خبراء لوكالة الصحافة الفرنسية.
وإن كانت إسبانيا تسجل أعلى نسبة في العالم بعد بلجيكا للوفيات جراء فيروس كورونا المستجد من أصل عدد السكان، فإن معدل الوفيات من أصل الإصابات المؤكدة فيها لا يتعدى 10.4 في المائة، وهو أدنى من معدلات إيطاليا وفرنسا والمملكة المتحدة.
وقال أستاذ الصحة العامة في جامعة مدريد المستقلة فرناندو رودريغيز: «المشكلة هنا هي حجم الوباء، أي العدد الكبير من الأشخاص المصابين عند بلوغ الوباء ذروته».
وتسجل إسبانيا ثاني أكبر عدد من الإصابات المؤكدة بعد الولايات المتحدة، ولو أن هذا الإحصاء يبقى متوقفا على كمية الفحوص التي تُجرى. وقدرت دراسة أجرتها جامعة البوليتكنيك في كاتالونيا عدد الإصابات بأكثر من مليونين، مقابل حوالى 22 ألفا تم كشفها.
وقالت وسائل إعلامية إسبانية منها صحيفتا «الباييس» و«الموندو» إن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في البلاد ارتفع إلى 22902 اليوم (السبت) بعدما سجل 22524 في اليوم السابق، وفقاً لوكالة «رويترز». وبلغ العدد اليومي للوفيات 378 في زيادة طفيفة عن عددها أمس (الجمعة) وهو 367. والعدد المسجل أمس هو أقل عدد يومي لحالات الوفاة في إسبانيا خلال الشهر المنصرم.
وارتفع العدد الإجمالي لإصابات كورونا في البلاد إلى 223 ألفا و759 من 219 ألفا و764 في اليوم السابق.
ولفت الاختصاصي في علم الأوبئة في مستشفى «كلينيك» في برشلونة أنطوني تريلا إلى أنه قبل فرض الحجر المنزلي في 14 مارس (آذار) «انتشر الفيروس عل نطاق واسع دون رصده».
وقال فرناندو رودريغيز: «خلال الأسابيع الأخيرة من فبراير (شباط) والأسبوع الأول من مارس كان الطقس رائعا وخرج الناس إلى الشوارع وكانوا قريبين جدا من بعضهم... ساهم ذلك في تسريع انتقال العدوى بقوة وفي فترة قصيرة جدا».
قد يكون نمط الحياة في إسبانيا لعب دورا مهما في تفشي الوباء، إذ يمضي الإسبان الكثير من الوقت في الشارع.
وقال أستاذ الصحة العامة في جامعة ميغيل هرنانديز دي أليكانتي (جنوب شرق) إلديفونسو هرنانديز إنه في إسبانيا كما في إيطاليا «يتبادل الناس القبلات ويلامسون بعضهم بشكل شائع».
كما يشير فرناندو رودريغيز إلى نمط السكن في البلاد التي تضم أكبر عدد من الأشخاص المقيمين في شقق بين دول أوروبا، بحسب أرقام وكالة الإحصاء الأوروبية يوروستات.
وقال إيلديفونسو هرنانديز إن «الفيروس انتشر بشكل واسع جدا وأصاب بسرعة الشرائح الأكبر سنا».
وتضم إسبانيا عدداً كبيرا من المسنين، ولو أنه أدنى من دول أخرى أفضل أداء في مواجهة الوباء مثل ألمانيا. لكن هرنانديز أوضح أن المسنين «في شمال أوروبا يعيشون معزولين أكثر والروابط العائلية متباعدة أكثر». أما في إسبانيا حيث يمكن رؤية ثلاثة أجيال تشارك في نزهة الأحد، «فالعائلة أكثر ترابطا والتواصل بين الشباب والمسنين أوثق».
كما أن الأجيال المختلفة تعيش في غالب الأحيان تحت سقف واحد. فمعدل سن الإسبان الذين يغادرون منزل والديهما هو 29 عاما، مقابل 18 عاما ونصف عام في السويد و21 عاما في الدنمارك، وفق يوروستات.
ولفت هرنانديز أيضا إلى أن العائلات غالبا ما تزور الأهل في دور المسنين.
وقال تريلا إن «المقيمين في هذه الدور متقدمون جدا في السن وصحتهم ضعيفة. هذه ليست مؤسسات صحية وهي غير مهيأة لما حصل. وهذا ما أثار كارثة هائلة الحجم».
ولم تصدر وزارة الصحة أرقاما إجمالية للوفيات في دور المسنين، لكن تم إحصاء حوالى ثمانية آلاف وفاة بين حالات مؤكدة وحالات يشتبه بها، في مدريد وكاتالونيا وحدهما، وهما المنطقتان الأكثر تضررا من الفيروس.
وخضع نظام الصحة الإسباني المصنف بين أفضل عشرة في العالم بحسب منظمة الصحة العالمية، لاقتطاعات كبيرة خلال الأزمة المالية.
ويقوم هذا النظام على شبكة متينة من المراكز الصحية، غير أن عدد الأسرّة في المستشفيات أدنى بكثير من المتوسط الأوروبي، ما حتم على السلطات إقامة مستشفيات ميدانية.
وأوضح الخبير الاقتصادي في جامعة بومبيو فابرا في برشلونة والمستشار السابق لدى منظمة الصحة العالمية غيليم لوبيز كاساسنوفاس، أن السلطات الإسبانية كانت تعتبر «نتائج النظام جيدة جدا ولم تكن تخصص له سوى مقدار ضئيل نسبيا من الأموال العامة».
لكن المستشار السابق لدى منظمة الصحة العالمية لفت إلى أن هذا النظام «لم يتخط اختبار الإجهاد» على غرار المصارف التي تملك مقدارا ضئيلا من الأموال فعلياً. وأضاف: «حين تعيش يوماً بيوم، تستخلص أقصى ما يمكن مما لديك، لكنك لا تملك القوة لمقاومة ضغط شديد كما يحصل حالياً».


مقالات ذات صلة

أساليب بسيطة... كيف تخفف أعراض الصداع النصفي؟

صحتك الانتظام في حياتك اليومية يلعب دوراً أساسياً في الوقاية من نوبات الصداع النصفي (بيكسلز)

أساليب بسيطة... كيف تخفف أعراض الصداع النصفي؟

هناك مجموعة من الإجراءات البسيطة التي يمكنك اتخاذها بنفسك لتقليل حدة الألم أو حتى منع بعض النوبات المرتبطة بالصداع النصفي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الخبراء ينصحون بتجنب ترك الأرز المطبوخ في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعتين (بيكسلز)

هل يسبب الأرز المُعاد تسخينه تسمماً غذائياً؟

ما لا يدركه كثيرون هو أن التعامل غير السليم مع الأرز المطبوخ قد يحوّله إلى مصدر محتمل للتسمم الغذائي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك التقنية الجديدة تجعل أنسجة الدماغ الحي شفافة دون التأثير على وظائفها الحيوية (أرشيف - رويترز)

اختراق علمي مذهل... علماء ينجحون في جعل الدماغ الحي شفافاً

نجح باحثون يابانيون في تحقيق إنجاز علمي غير مسبوق، تمثل في تطوير تقنية جديدة تجعل أنسجة الدماغ الحي شفافة دون التأثير على وظائفها الحيوية.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
صحتك كوب من عصير التوت الأزرق الطازج (بيكسباي)

فوائد عصير التوت لمرضى القلب

عصير التوت مفيد لمرضى القلب؛ لأنه غني بمضادات الأكسدة التي تُحسن مرونة الأوعية الدموية وتقلل الالتهابات.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك سيدة تتمرن بإحدى الصالات الرياضية في رمضان (أرشيفية-أ.ف.ب)

اختباران بسيطان للقوة يتنبآن بطول العمر لدى النساء

أظهرت دراسة جديدة أن قوة العضلات، كما جرى تحديدها من خلال اختبارين، كانت مؤشراً رئيسياً على خطر الوفاة لدى النساء.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

أستراليا تحظر دخول الزوار من إيران

أشخاص يمرون أمام محطة قطار في سيدني بأستراليا (رويترز)
أشخاص يمرون أمام محطة قطار في سيدني بأستراليا (رويترز)
TT

أستراليا تحظر دخول الزوار من إيران

أشخاص يمرون أمام محطة قطار في سيدني بأستراليا (رويترز)
أشخاص يمرون أمام محطة قطار في سيدني بأستراليا (رويترز)

حظرت أستراليا دخول الزوار من إيران، الخميس، قائلة إن الحرب في الشرق الأوسط تزيد من خطر رفضهم العودة إلى ديارهم بمجرد انتهاء صلاحية تأشيراتهم القصيرة الأجل.

وذكرت وزارة الشؤون الداخلية، في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن الأشخاص الذين يحملون جوازات سفر إيرانية سيمنعون من زيارة أستراليا للسياحة أو العمل خلال الأشهر الستة المقبلة.

وأضافت: «لقد زادت الحرب في إيران خطر عدم قدرة بعض حاملي التأشيرات المؤقتة على مغادرة أستراليا عند انتهاء صلاحية التأشيرات أو عدم إرادتهم ذلك».

لكنها أوضحت أنه سيكون هناك بعض الاستثناءات على أساس كل حالة على حدة، مثل أهالي المواطنين الأستراليين.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بورك: «يجب أن تكون القرارات المتعلقة بالإقامات الدائمة في أستراليا قرارات مدروسة من جانب الحكومة، وليست نتيجة عشوائية لمن حجز عطلة».

وتفيد الأرقام الحكومية بأن أكثر من 85 ألف مقيم أسترالي ولدوا في إيران، مع وجود عدد كبير من المغتربين في مدن رئيسية مثل سيدني وملبورن.


غوتيريش يعيّن مبعوثاً للشرق الأوسط ويحذر من حرب أوسع

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ)
TT

غوتيريش يعيّن مبعوثاً للشرق الأوسط ويحذر من حرب أوسع

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ)

عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، الدبلوماسي الفرنسي المخضرم جان أرنو مبعوثاً شخصياً لدعم جهود إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، محذراً من أن «العالم يواجه خطر اندلاع حرب أوسع نطاقاً».

وقال غوتيريش للصحافيين إنه على اتصال وثيق مع أطراف عدة في المنطقة والعالم، مشيراً إلى وجود مبادرات جارية لدفع الحوار والسلام، ومؤكداً أن هذه الجهود يجب أن تنجح. وأضاف: «حان وقت التوقف عن التصعيد والبدء في الدبلوماسية».

وحذّر من أن إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة سيعرقل إمدادات النفط والغاز والأسمدة في لحظة حاسمة من موسم الزراعة العالمي، لافتاً إلى أن دول الخليج تعد من أهم موردي المواد الخام اللازمة للأسمدة النيتروجينية الضرورية للدول النامية. وأضاف: «من دون الأسمدة اليوم، قد نواجه الجوع غداً».

وأشار إلى أن وسطاء من الأمم المتحدة عرضوا خدماتهم، وأن أرنو سيبذل «كل ما في وسعه» لدعم جهود السلام. ويتمتع المبعوث الجديد بخبرة تزيد على 30 عاماً في الدبلوماسية الدولية، تركز على التسويات السلمية والوساطة، وعمل في بعثات أممية في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية، وكان آخرها مبعوثاً شخصياً إلى أفغانستان وقضايا المنطقة في عام 2021.

في السياق، حذّر خبراء في الأمم المتحدة من أن تعطل شحنات الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب على إيران قد يؤديان إلى موجة جديدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية، خصوصاً في الدول الهشة، بما يهدد بانتكاسات طويلة الأمد في وقت تتعافى فيه اقتصادات عدة من صدمات عالمية متتالية.

في الأثناء، أدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في قرار صدر الأربعاء، هجمات إيران على دول الخليج المجاورة، داعياً طهران إلى تقديم «تعويضات كاملة» لجميع الضحايا.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 دولة، قراراً تقدّمت به دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، يدين تحركات إيران الرامية لإغلاق مضيق هرمز، ويطالبها بـ«وقف فوري وغير مشروط» لجميع الهجمات غير المبررة، وتقديم تعويضات «كاملة وفعّالة وسريعة» عن الأضرار والخسائر. واعتمد القرار بالإجماع، رغم انتقادات لعدم تضمينه دور الولايات المتحدة أو إسرائيل.

واندلعت الحرب بعد هجمات شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط)، لتردّ طهران بضرب أهداف في إسرائيل ودول خليجية تستضيف قواعد أميركية.

وخلال المناقشات، قال ممثل البحرين إن بلاده تتعرض «لهجمات عسكرية غير مبررة»، فيما شدّد الأردن على ضرورة وقف تلك الهجمات. وأشار ممثل الكويت إلى استهداف البنى التحتية المدنية، ولا سيما مطار الكويت الدولي، معتبراً أن ذلك «يجسّد سياسة الإرهاب النفسي والمادي ضد السكان المدنيين».

من جهتها، أكدت سلطنة عمان، التي أدّت دور الوسيط في محادثات جنيف، التزامها الحوار والدبلوماسية، فيما شدّد المندوب السعودي عبد المحسن بن خثيلة على أن «استهداف الجار عمل جبان»، معتبراً أن استهداف الوسيط «يقوض جهود السلام». وقال إنه «لا يمكن لإيران إنكار ما يراه العالم والهروب من المسؤولية».

بدوره، قال مندوب الإمارات جمال المشرخ إن إيران «في عزلة» عن جيرانها، مشدداً على أن بلاده لن تسمح باستخدام أجوائها في أي عمليات عسكرية.

في المقابل، رفضت إيران القرار، وقال سفيرها في جنيف علي بحريني إن إسرائيل «تقود العالم نحو الفوضى والخطر»، متهماً أطرافاً إقليمية باستخدام قواعدها الجوية كمحطات لدعم العمليات العسكرية ضد بلاده. وأضاف أن المسؤولية لا تقع على المنفذين فقط، بل أيضاً على من «سهّلوا ودعموا وشجعوا» هذه الهجمات.

من جانبها، قالت البعثة الإسرائيلية في جنيف إن «العدوان الإيراني» يؤكد الخطر الذي تشكله طهران على الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي، متهمة الأمم المتحدة بالتقاعس عن معالجة مصادر التصعيد.

وفي افتتاح الجلسة، حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من أن الضربات قرب المواقع النووية الإيرانية والإسرائيلية قد تتسبب بـ«كارثة»، مشيراً إلى أن الوضع «بالغ الخطورة ويصعب التنبؤ بمآلاته»، وقد أدى إلى حالة من الفوضى في المنطقة.

ومن المقرر أن يعقد المجلس جلسة نقاش طارئة ثانية، الجمعة، بطلب من إيران والصين وكوبا، تركز على الهجوم الجوي الذي استهدف مدرسة للبنات في ميناب، جنوب إيران، في 28 فبراير، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 165 شخصاً، بحسب طهران.

كما قال السفير الإيراني إن الحرب أسفرت منذ ذلك التاريخ عن مقتل أكثر من 1500 شخص في إيران، بينهم نحو 300 قاصر، إضافة إلى تضرر أو تدمير نحو 45 ألف منزل، وقصف ما لا يقل عن 53 مستشفى و57 مدرسة، وهي أرقام لا يمكن التحقق منها بشكل مستقل.


شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
TT

شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)

أعلنت شركة الصناعات العسكرية البريطانية «بي إيه إي سيستمز»، الأربعاء، توقيعها اتفاقية إطارية مدتها 7 سنوات مع وزارة الحرب الأميركية.

تهدف الاتفاقية إلى تسريع تسليم أجهزة التوجيه بالأشعة تحت الحمراء لمضاعفة إنتاج نظام الدفاع الصاروخي «ثاد» 4 مرات لصالح الولايات المتحدة.

وأوضحت الشركة أنه سيتم إنتاج أجهزة التوجيه الخاصة بصاروخ «ثاد» في منشآتها بمدينتي ناشوا في ولاية نيو هامبشاير، وإنديكوت بولاية نيويورك في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وتدعم الاتفاقية زيادة الإنتاج السنوي لأجهزة التوجيه، التي توفر قدرات استشعار وتوجيه بالغة الأهمية لأنظمة «ثاد» المستخدمة لمواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية.

وقالت الشركة إن الصفقة تأتي ضمن جهودها لتوفير تقنيات الدفاع بسرعة أكبر وعلى نطاق أوسع، بما يتماشى مع استراتيجية المشتريات الخاصة بوزارة الحرب الأميركية.

وأضافت الشركة أنها ستواصل الاستثمار في توسيع الطاقة الإنتاجية والتكنولوجيا والقوى العاملة لدعم الإنتاج طويل الأجل وبكميات كبيرة.