الاتحاد الأوروبي: ليست لدينا خطط لمعاقبة تل أبيب

نتنياهو يريد تعزيز الطابع اليهودي لإسرائيل عبر قانون مثير للجدل

الاتحاد الأوروبي: ليست لدينا خطط لمعاقبة تل أبيب
TT

الاتحاد الأوروبي: ليست لدينا خطط لمعاقبة تل أبيب

الاتحاد الأوروبي: ليست لدينا خطط لمعاقبة تل أبيب

قالت المسؤولة الجديدة عن السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، مساء أول من أمس، إن الاتحاد الأوروبي لا يعتزم فرض عقوبات على إسرائيل إذا اتخذت خطوات لعرقلة حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس قيام دولتين.
وقال دبلوماسيون أوروبيون إن الاتحاد يبحث عن سبل جديدة للضغط على إسرائيل لحملها على وقف بناء مستوطنات على أراض يريدها الفلسطينيون لإقامة دولة، في وقت وصل فيه الإحباط من البرنامج الاستيطاني لذروة جديدة.
وقالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، أمس، إنها حصلت على وثيقة داخلية خاصة بالاتحاد الأوروبي حول العقوبات التي يمكن فرضها ضد إسرائيل، إذا اتخذت خطوات تمنع قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة. وأضافت أنها تشمل إجراءات محتملة ضد الشركات الأوروبية التي تعمل في المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وقالت موغيريني إن الاتحاد الأوروبي ليست لديه خطة من هذا النوع. وأضافت أن مقال «هآرتس» أشار إلى وثيقة داخلية طلبتها حكومات الاتحاد الأوروبي قبل بعض الوقت لا تمثل سوى «فرضية عمل فنية». وقالت موغيريني، في مؤتمر صحافي، إن النقاش بين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي تركز بدرجة أكبر على «كيفية بدء عملية إيجابية مع الإسرائيليين والفلسطينيين لإعادة إطلاق عملية سلام. ولم تكن على الإطلاق قضية عزل أو معاقبة أي أحد».
وقال وزراء الخارجية في بيان بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط إن الاتحاد الأوروبي يستنكر خطط البناء الاستيطاني الإسرائيلي الجديد. وأضافوا أنه «ينبغي تجنب التحركات التي تشكك في الالتزامات المعلنة بحل تفاوضي». وأضافت موغيريني أن الوزراء قرروا «دعم مبادرات جديدة لإعادة إطلاق عملية سلام». وأضافت في هذا الصدد «سنبني على إمكانية وجود إطار عمل إقليمي، وسنعمل ليس فقط مع الولايات المتحدة، وإنما مع بعض الدول العربية الأساسية».
وتزامنت هذه التحركات مع تأكيد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو على أنه يريد التصويت على مشروع قانون مثير للجدل يعزز الطابع «اليهودي» لإسرائيل، في محاولة لترسيخ تحالفه الحكومي نحو اليمين بغية منع تفككه، بحسب وسائل إعلام محلية. وقال غداة تأجيل التصويت «سنضع مشروع (قانون الأمة) على طاولة الحكومة. وأنا أشدد على ضرورته، فهذا القانون يجب أن يمر».
وبحسب المشروع، فلن يتم التعريف بإسرائيل في القانون الأساسي الذي يشكل الدستور كدولة «يهودية وديمقراطية»، إنما «الدولة الوطنية للشعب اليهودي». ويرى البعض في ذلك ترسيخا للتمييز بحق الأقلية العربية الإسرائيلية. لكن نتنياهو يرى أن المشروع يشكل ردا على «جميع المشككين في حق اليهود في دولة خاصة بهم».
وفاقم مشروع القانون من الخلافات داخل التحالف الذي شكله نتنياهو، حيث هدد وزير الاقتصاد نفتالي بينيت، من حزب البيت اليهودي المؤيد للاستيطان، قائلا «من دون هذا القانون، لن يكون هناك تحالف». أما وزراء الوسط فإنهم قلقون من الطابع «الخطير» و«المعادي للديمقراطية» للمشروع، كما قال مراقبون إن نتنياهو يأمل في تحقيق مكاسب من وراء مشروع القانون، إما من خلال اتجاه تحالفه أكثر نحو اليمين للحفاظ عليه، أو انتزاع أصوات من منافسيه خلال انتخابات مبكرة إذا انهار التحالف.
وقال مسؤولون من الليكود لصحيفة «معاريف»: «في الظروف الحالية، فإن نتنياهو لن ينال أكثر من 18 مقعدا في الكنيست من أصل 120 في حال إجراء انتخابات مبكرة، وسيكون من الصعب جدا أن (يحتفظ بمنصبه رئيسا للوزراء)». وتعتبر الصحافة أن مشروع القانون المثير للجدل سيشكل فرصة لرئيس الوزراء لكي يبدأ حملته بشكل غير رسمي.



تحذير روسي من مساعٍ أوروبية «لتسليح كييف نووياً»

أقارب وزملاء عسكريون لدى حضورهم جنازة جنود أوكرانيين قضوا في الحرب بمدينة خاركيف أمس (إ.ب.أ)
أقارب وزملاء عسكريون لدى حضورهم جنازة جنود أوكرانيين قضوا في الحرب بمدينة خاركيف أمس (إ.ب.أ)
TT

تحذير روسي من مساعٍ أوروبية «لتسليح كييف نووياً»

أقارب وزملاء عسكريون لدى حضورهم جنازة جنود أوكرانيين قضوا في الحرب بمدينة خاركيف أمس (إ.ب.أ)
أقارب وزملاء عسكريون لدى حضورهم جنازة جنود أوكرانيين قضوا في الحرب بمدينة خاركيف أمس (إ.ب.أ)

حذرت موسكو من مساعٍ أوروبية لتزويد كييف بأسلحة نووية، فيما برزت مخاوف من تحوّل الحرب إلى مواجهة مفتوحة مع دخولها عامها الخامس، اليوم (الأربعاء)، وتعقُّد مفاوضات السلام الجارية.

وأفاد الكرملين بأن لديه معلومات بأن باريس ولندن تدفعان باتجاه تسليح كييف نووياً، مشيراً إلى أن هذا الملف سيوضع على طاولة المفاوضات، فيما هدَّد مجلس الأمن القومي الروسي باستخدام أسلحة نووية تكتيكية ضد أهداف أوكرانية وغربية في حال شعرت روسيا بتهديد.

ورفضت كييف، أمس، الاتهامات الروسية التي وصفتها بـ«السخيفة»، وتمسكت في الوقت نفسه بمواقفها السابقة حيال رفض تقديم تنازلات إقليمية. ورأى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الدعوة إلى سحب وحدات القوات المسلحة الأوكرانية من دونباس باعتبارها جزءاً من تسوية النزاع «مجرد هراء». وجدد زيلينسكي مطالبته بالضمانات الأمنية، كما ناشد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ«عدم التخلي عن أوكرانيا».

وطالب أكثر من 30 رئيس دولة في إطار «تحالف الراغبين» الداعم لأوكرانيا أمس، موسكو بالموافقة على «وقف غير مشروط لإطلاق النار». ودعتها هذه الدول بعد اجتماع للتحالف، إلى خوض مفاوضات سلام «بشكل هادف، والموافقة على وقف كامل وغير مشروط لإطلاق النار».


الإفراج عن سفير بريطاني سابق بعد توقيفه لعلاقته بإبستين

السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون (رويترز)
السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون (رويترز)
TT

الإفراج عن سفير بريطاني سابق بعد توقيفه لعلاقته بإبستين

السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون (رويترز)
السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون (رويترز)

أطلقت الشرطة البريطانية، الثلاثاء، السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون بعد توقيفه في لندن بتهمة إساءة استغلال منصبه العام، عقب كشف علاقته ​برجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية.

وأقيل ماندلسون (72 عاما) من منصبه في سبتمبر (أيلول)، عندما بدأت صداقته الوثيقة مع إبستين تتكشف. وبدأت الشرطة هذا الشهر تحقيقا جنائيا في قضية ماندلسون بعد أن أحالت عليها حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر مراسلات بين السفير السابق وإبستين.

وقالت شرطة لندن في بيان إنها أوقفت رجلا يبلغ من العمر 72 عاما للاشتباه في إساءة ‌استغلال منصبه ‌العام.

صحافيون ومصورون خارج منزل بيتر ماندلسون في لندن (إ.ب.أ)

والتُقطت صور لماندلسون وهو يغادر منزله ​في ‌وسط ⁠لندن ​الاثنين برفقة ⁠أفراد أمن يرتدون ملابس مدنية قبل نقله في سيارة.

وأفاد بيان منفصل في وقت لاحق بأنه أُفرج عنه بكفالة على ذمة التحقيق، وشوهد وهو يعود إلى منزله حوالي الساعة 0200 بتوقيت غرينتش.

ويعني الاعتقال أن الشرطة تشتبه في ارتكابه جريمة، لكنه لا يعني أي إدانة. وقالت شركة المحاماة «ميشكون دي ريا» في بيان ⁠نيابة عن ماندلسون إن توقيفه جاء ‌بناء على «تلميح لا أساس له» بأنه ‌كان يعتزم مغادرة البلاد والاستقرار في ​الخارج.

وأضافت أن ماندلسون أوقف على الرغم من اتفاقه مع الشرطة على حضور مقابلة طوعية ‌الشهر المقبل، وأنها طلبت من السلطات أدلة تبرر الاعتقال.

وأظهرت رسائل بريد إلكتروني بين ماندلسون وإبستين، نشرتها وزارة العدل الأميركية في أواخر يناير (كانون الثاني)، أن الرجلين كانا على علاقة ‌أوثق مما كان معروفا للعامة، وأن ماندلسون تشارك معلومات مع الممول عندما كان وزيرا في حكومة ⁠رئيس الوزراء ⁠السابق غوردون براون في 2009.

واستقال ماندلسون هذا الشهر من حزب العمال بقيادة ستارمر وترك منصبه في مجلس اللوردات. وتصل عقوبة الإدانة بإساءة استغلال منصب ​عام إلى السجن مدى الحياة ​كحد أقصى، ويجب أن تنظر فيها محكمة «كراون كورت» التي لا تنظر إلا في الجرائم الجنائية الأكثر خطورة.


هارالد ملك النرويج نُقل إلى مستشفى في إسبانيا

الملك هارالد الخامس ملك النرويج يغادر كاتدرائية نوتردام بعد حضوره جنازة في لوكسمبورغ 4 مايو 2019 (أ.ب)
الملك هارالد الخامس ملك النرويج يغادر كاتدرائية نوتردام بعد حضوره جنازة في لوكسمبورغ 4 مايو 2019 (أ.ب)
TT

هارالد ملك النرويج نُقل إلى مستشفى في إسبانيا

الملك هارالد الخامس ملك النرويج يغادر كاتدرائية نوتردام بعد حضوره جنازة في لوكسمبورغ 4 مايو 2019 (أ.ب)
الملك هارالد الخامس ملك النرويج يغادر كاتدرائية نوتردام بعد حضوره جنازة في لوكسمبورغ 4 مايو 2019 (أ.ب)

أعلن القصر الملكي في النرويج، في بيان، أن الملك هارالد (89 عاماً) نُقل إلى مستشفى، الثلاثاء، في جزيرة تينيريفي الإسبانية، حيث يعاني من عدوى وجفاف.

وأفاد القصر بأن الملك، الذي كان يقضي عطلة خاصة مع زوجته الملكة سونيا، في حالة جيدة، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

والملك هارالد أقدم ملك على قيد الحياة في أوروبا، وهو رئيس الدولة الشرفي للنرويج منذ عام 1991.

وقال رئيس ​وزراء النرويج ‌يوناس جار ستوره ‌لهيئة الإذاعة النرويجية العامة (إن. آر. كيه) خلال زيارة إلى أوكرانيا: «أتمنى لملكنا الشفاء العاجل».

وقال القصر إن الطبيب ‌الشخصي للملك سيسافر إلى تينيريفي لمساعدة الفريق الطبي ⁠هناك.

وكان ⁠الملك هارالد أُدخل المستشفى في عام 2024 بسبب عدوى في أثناء عطلة في ماليزيا، وحصل هناك على جهاز مؤقت لتنظيم ضربات القلب في أحد المستشفيات. ونُقل لاحقاً إلى ​النرويج حيث ​زُرع له جهاز دائم.