تركيا تعدّ أوروبا منحازة لقبرص واليونان في أزمة التنقيب شرق المتوسط

TT

تركيا تعدّ أوروبا منحازة لقبرص واليونان في أزمة التنقيب شرق المتوسط

رفضت تركيا ما جاء في البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي بشأن أنشطتها للتنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط، ووصفته بـ«المنحاز» لليونان وقبرص. واستنكرت في الوقت ذاته ما عدته «محاولات من لوبيات أرمنية لترويج مزاعم حول الإبادة الجماعية للأرمن» في ذكرى الأحداث التي وقعت في شرق الأناضول عام 1915.
وقال المتحدث باسم الخارجية التركية، حامي أكصوي، إن البيان الختامي الصادر عن اجتماع الوزراء الأوروبيين الذي عقد عن بعد، أول من أمس، منحاز تماماً للأطروحات المتطرفة للجانبين القبرصي واليوناني بخصوص شرق البحر المتوسط.
وقال أكصوي، في بيان أمس (الجمعة)، إن الجزء المتعلق بشرق المتوسط، في البيان الختامي للاجتماع، تمت صياغته انطلاقاً مما سماه «المفهوم البالي لتضامن الاتحاد»، ويعد أحدث مثال على استغلال «الثنائي اليوناني القبرصي» للاتحاد الأوروبي، بما يتعارض مع القانون الدولي ومعايير الاتحاد ذاته، وانجرار الاتحاد وراء الأطروحات المتطرفة لهذا الثنائي.
وأضاف أكصوي أنه يجب على الاتحاد الأوروبي إدراك أنه لا جدوى من هذا النهج، معرباً عن تطلع تركيا إلى أن يشجع الاتحاد على الحوار بين القبارصة الأتراك واليونانيين في الجزيرة القبرصية، وبين اليونان وتركيا، وعدم السماح بعرقلة مسيرة عضوية تركيا في الاتحاد من أجل المصالح الضيقة لليونان وقبرص.
ويؤكد الاتحاد الأوروبي أن أنشطة تركيا في شرق المتوسط «غير قانونية»، وسبق أن فرض عليها حزمة عقوبات تحذيرية بسبب قيامها بالتنقيب في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص الدولة العضو فيه. وعبر وزراء خارجية الاتحاد، في البيان الصادر في ختام اجتماعهم أول من أمس، عن قلقهم الشديد إزاء نشاط تركيا في شرق المتوسط، مؤكدين تضامنهم الكامل مع قبرص.
وقال الممثل الأعلى للشؤون الأمنية والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إنه «في ضوء أحدث الإجراءات التي اتخذتها تركيا بشأن التنقيب في شرق البحر المتوسط، نجدد تضامننا ودعمنا الذي لا يتزعزع مع قبرص واليونان... ومع ذلك، سنواصل مشاركتنا الدبلوماسية مع تركيا لمحاولة توجيه علاقتنا نحو نهج تعاوني بناء». وكانت الحكومة القبرصية قد أدانت بشدة، في بيان يوم الاثنين الماضي، عمليات الحفر «غير المشروعة» التي تقوم بها سفينة «ياووز» التركية داخل المنطقة الاقتصادية والجرف القاري لقبرص.
وفي شأن آخر، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالين، إن «من يتوهمون إلحاق الضرر بتركيا»، عبر ما سماه «أكذوبة الإبادة الجماعية للأرمن»، سيجرون أذيال الخيبة مرة أخرى. وأضاف كالين، في بيان أمس، حول ما قال إنه ادعاءات تثيرها لوبيات أرمنية في عدد من الدول، في مثل هذا اليوم من كل عام على وجه الخصوص، أن قرار «التهجير والنقل» الذي اتخذ في 24 أبريل (نيسان) 1915، في ظل الظروف المدمرة الصادمة للحرب العالمية الأولى، لم يكن نتاج سياسة تهدف للقضاء على الأرمن الذين كانوا يوصفون بـ«الأمة المخلصة».
ولفت إلى أن لوبيات «الإبادة الجماعية» والأوساط المعادية لتركيا تسعى لزرع بذور عداوات جديدة، من خلال تحريف الحقائق، وأن تركيا لن تتهاون حيال ما سماه «حملات الكذب والتضليل والاستغلال».
وذكر أن أرمينيا لطالما رضخت لـ«لوبي الإبادة»، وتهربت من التعاطي بإيجابية مع دعوة تركيا لإقامة لجنة مشتركة من المؤرخين لتقصي الحقيقة بشأن أحداث 1915، وتطبيع العلاقات بين البلدين، مضيفاً أن الخسائر التي حدثت إبان الحرب العالمية الأولى هي آلام مشتركة للجميع.
وأشار كالين إلى أن الشعب التركي لن ينسى الشهداء من الدبلوماسيين الأتراك الذين قتلوا على يد منظمة «أصالا» في عدد من دول العالم بين عامي 1973 و1984.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.