كوريا الجنوبية والصين تشككان في تقارير بشأن مرض كيم جونغ أون

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد تدريباً لوحدات بالجيش في موقع غير محدد هذا الشهر (أ.ف.ب)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد تدريباً لوحدات بالجيش في موقع غير محدد هذا الشهر (أ.ف.ب)
TT

كوريا الجنوبية والصين تشككان في تقارير بشأن مرض كيم جونغ أون

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد تدريباً لوحدات بالجيش في موقع غير محدد هذا الشهر (أ.ف.ب)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد تدريباً لوحدات بالجيش في موقع غير محدد هذا الشهر (أ.ف.ب)

شكَّك مسؤولون في كوريا الجنوبية والصين، اليوم الثلاثاء، في تقارير بشأن اعتلال صحة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، وذلك بعدما قالت وسائل إعلام إنه خضع لإجراء طبي خاص في القلب والأوعية الدموية وإنه «في خطر شديد».
وكان موقع «ديلي إن كيه» الإلكتروني ومقره سيول، نقل أمس الاثنين عن مصدر لم يذكر اسمه في كوريا الشمالية قوله إن كيم يتعافى بعد خضوعه للإجراء الطبي في 12 أبريل (نيسان) الحالي. ويُعتقد أن الزعيم الكوري الشمالي عمره نحو 36 عاماً.
ونقلت شبكة «سي إن إن» التلفزيونية عن مسؤول أميركي مطلع، قوله إن واشنطن «تتابع معلومات» عن أن كيم في حالة خطرة بعد خضوعه لجراحة. ونقلت «بلومبرغ» عن مسؤول أميركي لم تكشف عن اسمه قوله إن البيت الأبيض علم بأن حالة كيم ساءت بعد الجراحة.
ورفض مسؤولان حكوميان في كوريا الجنوبية تقرير «سي إن إن» دون التطرق لمزيد من التفاصيل بشأن خضوع كيم لعملية من عدمه. وقال «البيت الأزرق» الرئاسي إنه لا توجد إشارات غير عادية من كوريا الشمالية.
وكيم هو الزعيم المُطاع في كوريا الشمالية والمتحكم في ترسانتها النووية. ولا يوجد خليفة محدد له، وقد يشكل عدم الاستقرار في البلاد خطراً دولياً كبيراً.
وقال مسؤول في «إدارة الاتصال الدولي» بالحزب الشيوعي الصيني، المعنية بالتعامل مع كوريا الشمالية، لـ«رويترز»، اليوم الثلاثاء، إنه لا يُعتقد أن كيم في حالة حرجة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غينغ شوانغ إن بكين على علم بالتقارير المتداولة بشأن صحة كيم، لكنها لا تعرف مصدرها. ولم يكشف عما إذا كان لديها أي معلومات عن الوضع.
وذكر موقع «ديلي إن كيه» الإلكتروني أن كيم نقل إلى المستشفى في 12 أبريل الحالي قبل ساعات من الخضوع للجراحة، بعد تدهور حالته الصحية منذ أغسطس (آب) الماضي بسبب الشراهة في التدخين والبدانة وإرهاق العمل.
وأفاد الموقع الإلكتروني بأن كيم يتعافى في فيلا بمنتجع جبل ميوهيانغ إلى الشمال من العاصمة بيونغ يانغ.
وأثيرت التكهنات حول صحة كيم بعدما تغيب عن مراسم الاحتفال بالذكرى السنوية لعيد ميلاد جده مؤسس كوريا الشمالية كيم إيل سونغ في 15 أبريل الحالي.
وفي 12 أبريل، ذكرت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية أن كيم زار قاعدة جوية وتابع مناورات للطائرات المقاتلة والسفن الهجومية.
وبعد ذلك بيومين أطلقت بيونغ يانغ عدداً من الصواريخ قصيرة المدى باتجاه البحر، وأطلقت طائرات من طراز «سوخوي» صواريخ «جو - أرض» في إطار تدريبات عسكرية.
وقال مسؤولون كوريون جنوبيون إن إطلاق الصواريخ كان جزءاً من الاحتفالات بذكرى جدّ كيم. لكن لم يذكر الإعلام الرسمي في كوريا الشمالية شيئاً بشأن حضوره التدريبات.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.