«مكافحة الفساد» تتهم الحكومة التونسية بـ«خرق الدستور»

انشقاق «قلب تونس» يزيد من تشتت المعارضة

TT

«مكافحة الفساد» تتهم الحكومة التونسية بـ«خرق الدستور»

عبرت الهيئة التونسيّة لمكافحة الفساد (هيئة دستورية) عن احتجاجها ضد رئاسة الحكومة، بحجة أنها لم تستشرها بشأن 12 مرسوما حكوميا، أصدرتها بصفة استثنائية لمكافحة جائحة «كورونا». وقال شوقي الطبيب، رئيس الهيئة، إن ذلك «يشكل خرقا للدستور، وتراجعا عن تكريس واجب المشاركة في المجهود الوطني للتصدي للفساد، ولحوكمة النص القانوني المنظّم له». وأضاف الطبيب موضحا أن الفصل 130 من الدستور نص على الاستشارة الوجوبية للهيئة في مشاريع القوانين (المراسيم) المتعلقة بمكافحة الفساد في القطاعين العام والخاص، وإرساء قواعد الحوكمة الرشيدة، ومن ذلك إبداء الرأي في مشاريع النصوص القانونية والترتيبية، ذات العلاقة بمكافحة الفساد.
يذكر أن مجلس الوزراء الذي انعقد الاثنين الماضي صادق على مجموعة من المراسيم، تتعلق أساسا بالإجراءات المالية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية المندرجة في إطار مكافحة وباء «كورونا»، وقد صدرت هذه المراسيم بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية (الصحيفة الرسمية) أول من أمس.
على صعيد آخر، شهدت الكتلة البرلمانية لحزب «قلب تونس»، التي تقود أحزاب المعارضة في البرلمان التونسي، خلافات عميقة أدت إلى انقسامها إلى كتلتين: الأولى يتزعمها نبيل القروي المرشح السابق للانتخابات الرئاسية، وهي الكتلة الأصلية للحزب. في حين يقود الكتلة البرلمانية الجديدة، التي انشقت عن الحزب، حاتم المليكي، الذي شغل منصب المتحدث باسم «قلب تونس»، حينما كان القروي رهن الاعتقال بسبب اتهامه بالتهرب الضريبي وغسل الأموال، وكذلك إبان الحملة الانتخابية الرئاسية، التي مكنت القروي من المرور إلى الدور الثاني للرئاسيات.
وأعلن راشد الغنوشي، رئيس البرلمان، أمس تشكيل هذه الكتلة البرلمانية الجديدة تحت اسم «الكتلة الوطنية»، وهي تضم تسعة أعضاء، يرأسها حاتم المليكي، فيما يتولى رجل الأعمال رضا شرف الدين منصب نائب رئيس هذه الكتلة البرلمانية، التي أضعفت كتلة «قلب تونس» الأصلية، وجعلتها تتراجع من 38 صوتا إلى 29 صوتا فقط.
وقدم 11 نائبا عن حزب «قلب تونس» بداية الشهر الماضي استقالاتهم من الكتلة والحزب، في خطوة وصفت بأنها «غير مسبوقة»، ومن شأنها أن «تعصف بالمستقبل السياسي لحزب رجل الأعمال ومرشح الرئاسة السابق نبيل القروي، وصاحب التمثيل النيابي الثاني في البرلمان بـ38 مقعدا بعد حركة النهضة (إسلامية)».
وشملت الاستقالات قيادات ذات وزن كبير داخل الحزب، مثل رئيس الكتلة حاتم المليكي، ورضا شرف الدين نائب رئيس الحزب، وتسعة نواب آخرين قبل أن يتراجع اثنان منهم عن الاستقالة، وقد اتهمت هذه القيادات المستقيلة القروي بـ«الانفراد بالرأي في تسيير الحزب، وعدم وضوح الرؤية السياسية».
ويرجح مراقبون أن تكون الوضعية القانونية الغامضة لرئيس الحزب، وعدم بت القضاء حتى الآن في التهم الموجهة له، إضافة إلى عدم تحديد موقفه من المشاركة في الائتلاف الحاكم خلال فترة تشكيل الحكومة، وانتظاره حتى اللحظات الأخيرة للتصويت ضد حكومة الحبيب الجملي، ثم الإبقاء على موقف ضبابي تجاه حكومة إلياس الفخفاخ، وعدم الحسم حتى آخر لحظة، سواء في الانضمام إلى معارضة صريحة، أو دعم الائتلاف الحاكم بشكل واضح، من بين أهم الأسباب التي عجلت بانقسام الكتلة البرلمانية، وخروج أهم رموزها وتشكيل كتلة برلمانية جديدة.
وفي هذا الشأن، قال جمال العرفاوي، المحلل السياسي التونسي، لـ«الشرق الأوسط»، إن حزب قلب تونس «قد يلقى نفس مصير حزب (نداء تونس) الذي حاول التعايش مع حركة النهضة، لكنه لم يفلح في ذلك، وسجل أكبر خسارة برلمانية له، اعتبارا إلى أن نبيل القروي نفسه كان من أول مؤسسي حزب النداء، قبل أن يغادره نتيجة خلافات مع حافظ قائد السبسي، نجل الرئيس الراحل». معتبرا أن الائتلاف الحاكم الحالي، بزعامة حركة النهضة، «قد يستفيد من تشتت الأحزاب المعارضة، خاصة على مستوى تمرير المشاريع، أو في حال وجود سيناريوهات لسحب الثقة، تنفيذا لمحتوى الدستور».
ومن خلال قراءة للمشهد البرلماني الحالي، يتبين أن كتلة حركة النهضة تحافظ على الصدارة بـ54 صوتا، تليها الكتلة البرلمانية التي تضم «حركة الشعب» وحزب «التيار الديمقراطي»، بـ40 صوتا، وكلاهما ينتمي إلى الائتلاف الحاكم، وبعد ذلك تأتي كتلة حزب «قلب تونس» بـ29 صوتا.
وتضم المعارضة داخل البرلمان بالأساس كتلة «قلب تونس» (ليبرالي)، وكتلة «ائتلاف الكرامة» (إسلامي)، وكتلة «الحزب الدستوري الحر» (ليبرالي)، وهي تمثل مجتمعة نحو 64 صوتا. غير أنها تبقى معارضة مشتتة، استنادا إلى تصريحات قياداتها، التي أعلنت اختلافها أكثر من مرة حول عدد من الملفات، ومن بينها موقفها من الائتلاف الحاكم الحالي.



إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».