«نوكيا» تطرح هاتفاً بشاشة كبيرة وسعر منخفض

يعمل لنحو يومين بالشحنة الواحدة

«نوكيا» تطرح هاتفاً بشاشة كبيرة وسعر منخفض
TT

«نوكيا» تطرح هاتفاً بشاشة كبيرة وسعر منخفض

«نوكيا» تطرح هاتفاً بشاشة كبيرة وسعر منخفض

مع تزايد طلب العديد من الدول بقاء السكان في المنازل لحمايتهم من «كوفيد-19»، فإن الدراسة عن بُعد أصبحت جزءاً أساسياً للمرحلة التعليمية. وعلى الرغم من وجود كومبيوترات محمولة تساعد الطلاب، فإن العائلات التي لديها عدة أطفال ولا يوجد لديها كومبيوترات محمولة بالعدد الكافي تواجه تحدياً في عملية التعليم. ويمكن تجاوز هذا الأمر باستخدام هواتف جوالة ذات شاشات كبيرة لمشاهدة المحتوى، وكاميرات أمامية عالية الجودة للدروس بالصوت والصورة التي يتم فيها التفاعل مع المدرسين، إلى جانب القدرات العالية على الاتصال بالإنترنت. ونذكر في هذا الموضوع هاتف «إتش إم دي نوكيا 7.2» (HMD Nokia 7.2) من الفئة المتوسطة المناسب للطلاب بسعره المنخفض الذي اختبرته «الشرق الأوسط»، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم مميز
تصميم الهاتف جميل ومميز، وهو ذو جودة عالية بسبب صنعه من مركب «بولمير» للحصول على متانة أكبر ووزن منخفض، وجهته الخلفية زجاجية منحنية الأطراف بشكل بسيط، ويمكن حمله باليد بسهولة. ويقدم الهاتف إطاراً بارزاً يحيط بالكاميرا يوجد في أسفله مستشعر بصمة دائري. ويصنع إطار الهاتف من المعدن وهو يدمج إضاءة التنبيهات داخل زر التشغيل، إلى جانب تقديم أزرار لتعديل درجة ارتفاع الصوت وتشغيل مساعد «غوغل» الذكي، ومنفذ قياسي للسماعات الرأسية (3.5 مليمتر)، ومنفذ «يو إس بي تايب-سي».
ويبلغ قطر الشاشة 6.3 بوصة وهي تعرض الصورة بدقة 1080x2280 وبكثافة 400 بكسل في البوصة الواحدة، وتدعم عرض الصورة بتقنية LCD وتشغيل عروض الفيديو بتقنية المجال العالي الديناميكي «إتش دي آر 10» (HDR 10)، مع استخدام زجاج «غوريلا غلاس 3» لحماية الشاشة، وتعديل توازن اللون الأبيض وفقاً لنوع المحتوى، مثل الصور وعروض الفيديو والألعاب والقراءة. ونظراً لدعم الشاشة لتقنية المجال العالي الديناميكي (HDR 10) وقطرها الكبير، يمكن استخدام الهاتف لمشاهدة خدمات بث الفيديو عبر الإنترنت للترويح عن النفس بعد إكمال الواجبات المنزلية.

كاميرات عالية الجودة
ويقدم الهاتف كاميرا أمامية تلتقط الصورة بدقة 20 ميغابكسل مناسبة للمكالمات المرئية عبر الإنترنت وتدعم تسجيل الصورة بتقنية المجال العالي الديناميكي (HDR). وبالنسبة لنظام الكاميرات الخلفية، يقدم الهاتف 3 كاميرات؛ الأولى تعمل بدقة 48 ميغابكسل، والثانية بدقة 8 ميغابكسل بعدسة واسعة، والثالثة بدقة 5 ميغابكسل لقياس بُعد العناصر عنها.
كما تدعم الكاميرات الخلفية تثبيت الصورة وإلغاء أثر اهتزاز يد المستخدم أثناء تسجيل عروض الفيديو. ويستخدم الهاتف عدسات «زايس» لرفع جودة الصور الملتقطة وتقديم مؤثرات بصرية عديدة، حيث يقدم الهاتف 3 أنماط لتقنيات التصوير، الأول يجمع نمط «بورتريه» بين تجارب التصوير الحيوية التي تعيد إحياء الطريقة التي تنتج بها عدسات «زايس» تأثيرات بصرية رائعة، مع تقديم التأثيرات الضبابية الحصرية عبر أنماط Zeiss Modern وZeiss Swirl وZeiss Smooth التي تضفي جمالاً يجعل من بشرة المستخدم تبدو مثالية. ومن ناحيته يتيح نمط التصوير الليلي المدعوم بخاصية الذكاء الصناعي التقاط اللحظات المثالية حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة، وذلك بالجمع بين دمج الصور وتكثيف الإضاءة، وبمستويات أداء عالية في ظروف الإضاءة المنخفضة.
وتدمج تقنية «البكسل الرباعي» (Quad Pixel) كل 4 بكسلات في بكسل واحد للحصول على أفضل الصور في كل الظروف. وتستطيع الكاميرا الخلفية في الهاتف التقاط الصور بزوايا عريضة تصل إلى 118 درجة، لجمع مزيد من الأصدقاء في لقطة واحدة.

مواصفات تقنية
يستخدم الهاتف معالج «سنابدراغون 660» ثماني النواة (4 أنوية بسرعة 2.2 غيغاهرتز، و4 أنوية بسرعة 1.8 غيغاهرتز)، مع استخدام ذاكرة بسعة 4 أو 6 غيغابايت (وفقاً للإصدار) وسعة تخزينية مدمجة تبلغ 64 أو 128 غيغابايت، إلى جانب القدرة على رفع السعة التخزينية من خلال بطاقات «مايكرو إس دي» المحمولة. كما يدعم الهاتف استخدام شريحتي اتصال إلى جانب شريحة الذاكرة «مايكرو إس دي». ويعمل الهاتف بنظام التشغيل «آندرويد 9.0» الذي يمكن ترقيته إلى «آندرويد 10»، وهو يستخدم إصداراً خاصاً اسمه «آندرويد وان» (Android One) يتخلى عن العديد من الخصائص الإضافية لصالح الأداء المرتفع وسرعة إيصال التحديثات إلى الهاتف. وسيجري تحديث النظام أمنياً بشكل شهري لمدة 3 سنوات، فيما سيتلقى نظام التشغيل التحديثات لمدة عامين. ويدعم الهاتف شبكات «واي فاي» b وg وn وac و«بلوتوث 5.0» اللاسلكية، إلى جانب دعم تقنية الاتصال عبر المجال القريب (Near Field Communication NFC) واستقبال بث الراديو «إف إم». وتبلغ شحنة البطارية 3500 ملي أمبير – ساعة، وهي تعمل لنحو يومين من الاستخدام المعتدل.
ويقدم الهاتف للمستخدمين عضوية مجانية في «غوغل وان» (Google One) لمدة 3 أشهر لاستخدام 100 غيغابايت من السعة التخزينية السحابية على خدمات «غوغل درايف» و«جي ميل» و«صور غوغل»، ولحفظ نسخ احتياطية من الصور وعروض الفيديو والرسائل بشكل آمن وآلي، مع توفير خطة عائلية واحدة قابلة للمشاركة.
ويبلغ وزن الهاتف 180 غراماً، وتبلغ سماكته 8.3 مليمتر، وهو متوافر بألوان الأبيض والأخضر والرمادي بسعر 849 ريالاً سعودياً (نحو 225 دولاراً أميركياً).



«التزوير للجميع»... الذكاء الاصطناعي خدع الملايين منذ بدء حرب إيران

اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
TT

«التزوير للجميع»... الذكاء الاصطناعي خدع الملايين منذ بدء حرب إيران

اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)

اجتاحت موجة من مقاطع الفيديو والصور المزيفة، التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الأولى من الحرب في إيران.

وأضافت هذه المقاطع، التي تُظهر انفجارات ضخمة لم تحدث قط، وشوارع مدن مدمرة لم تتعرض للهجوم، وجنوداً مزيفين يحتجون على الحرب، بُعداً فوضوياً ومُربكاً للصراع على الإنترنت.

وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، فقد جرى رصد أكثر من 110 صور ومقاطع فيديو مزيفة خلال أسبوعين فقط.

وشوهدت هذه المنشورات ملايين المرات على الإنترنت عبر منصات مثل «إكس» و«تيك توك» و«فيسبوك»، ومرات لا تُحصى في تطبيقات المراسلة الخاصة الشائعة في المنطقة وحول العالم.

وقد حددت صحيفة «نيويورك تايمز» محتوى الذكاء الاصطناعي من خلال البحث عن علامات واضحة - مثل صور لمبانٍ غير موجودة، ونصوص مشوشة، وسلوكيات أو حركات غير متوقعة - بالإضافة إلى علامات مائية غير مرئية مُضمنة في الملفات. كما تم فحص المنشورات باستخدام أدوات متعددة لكشف الذكاء الاصطناعي ومقارنتها بتقارير من وكالات أنباء.

ويرى خبراء أن التطور السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي جعل إنتاج مقاطع حرب واقعية المظهر أمراً سهلاً ورخيصاً، ما سمح لأي شخص تقريباً بصناعة محتوى قد يخدع المشاهدين.

وقال مارك أوين جونز، الأستاذ المشارك في تحليل الإعلام بجامعة نورثويسترن في قطر: «حتى مقارنة ببداية الحرب في أوكرانيا، فإن الأمور الآن مختلفة جداً... ربما نشهد الآن محتوى مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي أكثر من أي وقت مضى».

ووفق تحليل لشركة «سيابرا»، المتخصصة في تحليل وسائل التواصل الاجتماعي، فإن غالبية مقاطع الفيديو المتداولة حملت روايات مؤيدة لإيران، غالباً بهدف إظهار تفوقها العسكري أو تضخيم حجم الدمار في المنطقة.

وأشار جونز إلى أن استخدام صور الذكاء الاصطناعي لمواقع في الخليج وهي تحترق أو تتعرَّض لأضرار يخدم رواية دعائية معينة، لأنه يمنح انطباعاً بأنَّ الحرب أكثر تدميراً وربما أكثر تكلفة للولايات المتحدة مما هي عليه في الواقع.

ومن بين أكثر المقاطع انتشاراً فيديو يُظهر هجوماً صاروخياً كثيفاً على تل أبيب، شاهده ملايين المستخدمين، قبل أن يؤكد الخبراء أنه مُولَّد بالذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، تبدو المقاطع الحقيقية للحرب أقل درامية بكثير، إذ تُظهر عادة صواريخ بعيدة في السماء أو أعمدة دخان بعد الانفجارات، ما يجعل المحتوى المزيف - الذي يشبه أفلام هوليوود - أكثر جذباً للمشاهدين على وسائل التواصل.

وفي إحدى الحالات، لعبت مقاطع مزيفة دوراً كبيراً في الجدل حول مصير حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» بعد ادعاءات إيرانية بتعرضها لهجوم. وانتشرت صور ومقاطع مولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر السفينة وهي تحترق، قبل أن تؤكد الولايات المتحدة لاحقاً أن الهجوم فشل وأن السفينة لم تتضرَّر.

بالإضافة إلى ذلك، قدَّمت مجموعة من مقاطع الفيديو المزيفة مشهداً للمدرسة الابتدائية للبنات في مدينة ميناب في جنوب إيران، التي دمرتها الولايات المتحدة على ما يبدو أثناء شن ضربات على قاعدة إيرانية مجاورة في 28 فبراير (شباط)، وفقاً لتحقيق أولي.

وتُظهر مقاطع الفيديو التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي فتيات المدرسة يلعبن في الخارج قبل أن تُطلق طائرة مقاتلة أميركية صواريخ.

ويرى خبراء أن هذه الظاهرة تمثل تطوراً جديداً في الحروب الحديثة، حيث تتحول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى سلاح إعلامي.

وقالت فاليري ويرتشافتر، الباحثة في السياسات الخارجية والذكاء الاصطناعي: «إنها جبهة طبيعية تحاول إيران استغلالها، ويبدو أن هذا أحد أسباب هذا الكم الهائل من المحتوى... إنه في الواقع أداة من أدوات الحرب».

ويقول الخبراء إن شركات التواصل الاجتماعي لا تبذل جهوداً تُذكر لمكافحة آفة مقاطع الفيديو التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي والتي تجتاح منصاتها.

ورغم إعلان منصة «إكس»، الأسبوع الماضي، أنها ستعلق حسابات المستخدمين لمدة 90 يوماً من تلقي أي عائدات من المنصة إذا نشرت محتوى مُنتجاً بواسطة الذكاء الاصطناعي حول «النزاعات المسلحة» دون تصنيفه على هذا النحو، في محاولة لمنع المستخدمين من التربح من هذه الأكاذيب، فإن كثيراً من الحسابات المرتبطة بإيران والتي رصدتها شركة «سيابرا»، بدت أكثر تركيزاً على نشر رسائلها من جني المال.


«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
TT

«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)

بعد ساعات من انتهاء المهلة المحددة لسداد غرامة بالملايين فرضها الاتحاد الأوروبي، قدّمت منصة «إكس»، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، إلى المفوضية الأوروبية تصوراً لتعديلات جوهرية على المنصة.

وأكد مسؤول إعلامي باسم الهيئة المنظمة، ومقرها بروكسل، الجمعة، أن المقترحات المقدمة من المنصة تركز بالأساس على تطوير آليات توثيق الحسابات عبر علامات التحقق (الشارات الزرقاء)، بهدف تعزيز الشفافية ومكافحة التضليل.

ولم يكشف المسؤول عن أي تفاصيل، لكنه أشار إلى أنها خطوة في الاتجاه الصحيح، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي: «لا يسعنا إلا أن نثمن أنه بعد حوار بناء مع الشركة، أخذت التزاماتها القانونية على محمل الجد وقدمت لنا مقترحات عملية».

يذكر أن المفوضية الأوروبية كانت قد فرضت على المنصة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، غرامة قدرها 120 مليون يورو (137.7 مليون دولار) استناداً إلى قانون الخدمات الرقمية، وذلك على خلفية ما وصفته بـ«الافتقار إلى الشفافية» في طريقة توثيق الحسابات باستخدام علامة بيضاء على خلفية زرقاء، والتي عدّتها مضللة.

وجاء إجراء الاتحاد الأوروبي ضد «إكس» عقب تحقيق استمر نحو عامين بموجب قانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي، الذي يُلزم المنصات الإلكترونية ببذل مزيد من الجهود لمكافحة المحتوى غير القانوني والضار.

وفي يوليو (تموز) 2024، اتهمت المفوضية الأوروبية «إكس» بتضليل المستخدمين، مشيرة إلى أن علامة التوثيق الزرقاء لا تتوافق مع الممارسات المتبعة في هذا المجال، وأن أي شخص يستطيع الدفع للحصول على حالة «موثق».


إشادة دولية بالدور العالمي لـ«منظمة التعاون الرقمي» في سد الفجوات

أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)
أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)
TT

إشادة دولية بالدور العالمي لـ«منظمة التعاون الرقمي» في سد الفجوات

أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)
أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)

أشادت «قمة مونتغمري 2026» العالمية بجهود منظمة التعاون الرقمي، التي باتت منصة دولية ذات مصداقية تهدف إلى سدّ الفجوات الرقمية، وتوسيع المهارات الرقمية لخدمة الإنسان.

وتجمع القمة نخبة من رواد الأعمال والمستثمرين وصنّاع السياسات وقادة القطاع التقني من مختلف أنحاء العالم لمناقشة التوجهات الناشئة التي تسهم في تشكيل مستقبل الاقتصاد الرقمي العالمي.

وأكدت ديمة اليحيى، الأمين العام للمنظمة، خلال مشاركته في القمة عبر الاتصال المرئي، أن «التعاون الرقمي ليس شعارات بل إنجازات على أرض الواقع»، منوهة بأن «أفضل ما في الدبلوماسية التقنية لم يأتِ بعد، والمزيد من دول العالم تختار هذا المسار يوماً بعد يوم لتحقيق طموحات شعوبها باقتصاد رقمي مزدهر يشمل الجميع».

وأضافت اليحيى أن «المنظمة أصبحت تضم اليوم 16 دولة و800 مليون إنسان، ومجتمعاً متنامياً؛ بفضل رؤية الدول الأعضاء، والتزامها وتفاني الأمانة العامة، وثقة شركائها في القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني».

إلى ذلك، تُوِّجت الأمين العام للمنظمة، خلال حفل أقيم ضمن أعمال القمة، بـ«جائزة الدبلوماسية التقنية»، التي تُمنح لتكريم القادة العالميين الذين يسهمون في تعزيز التعاون الدولي بمجال التقنية والابتكار الرقمي، بوصفها أول شخصية عربية وسعودية تحصدها، وفقاً لـ«وكالة الأنباء السعودية».

من جهته، أفاد جيمس مونتغمري، مؤسس القمة، بأن اليحيى «أثبتت أن التعاون المتعدد الأطراف في القضايا الرقمية ليس ممكناً فحسب، بل هو ضرورة لا غنى عنها»، مشيراً إلى أنها «أرست نموذجاً جديداً لكيفية تعاون الدول في مجال السياسات التقنية».

بدوره، اعتبر مارتن راوخباور، مؤسس «شبكة الدبلوماسية التقنية»، أن المنظمة «باتت منصة عالمية ذات مصداقية تجمع الحكومات والقطاع الخاص لسدّ الفجوات الرقمية، وتوسيع المهارات الرقمية، وضمان أن يخدم التقدّم التقني الإنسان بدلاً من أن يتركه خلفه».

ولفت راوخباور إلى أن «التعاون التقني الدولي الفعّال ممكنٌ وملحّ في آن واحد، وهذا المزيج بين الرؤية والتنفيذ والحسّ الدبلوماسي هو تحديداً ما أُنشئت جائزة الدبلوماسية التقنية للاحتفاء به».

وحقّقت منظمة التعاون الرقمي، التي تتخذ من الرياض مقراً لها، تقدّماً كبيراً منذ تأسيسها في عام 2020، لتكون أول منظمة دولية متعددة الأطراف مكرّسة لتمكين اقتصادات رقمية شاملة ومستدامة وموثوقة من خلال التعاون الدولي.

وتضم المنظمة اليوم 16 دولة تمثل أكثر من 800 مليون نسمة وناتجاً محلياً إجمالياً يتجاوز 3.5 تريليون دولار، تعمل معاً لفتح آفاق جديدة في الاقتصاد الرقمي. وشهدت نمواً ملحوظاً وحضوراً دولياً متزايداً، حيث تضاعفت عضويتها 3 مرات منذ تأسيسها من 5 دول مؤسسة، ووسّعت فئة المراقبين والشركاء لديها لتتجاوز 60 مراقباً وشريكاً.

كما حصلت على اعتراف رسمي ضمن منظومة الأمم المتحدة، ما يُعزِّز دورها منصة عالمية لتعزيز التعاون الرقمي، علاوةً على مبادراتها وشراكاتها في هذا الصدد، وجمع الوزراء وصنّاع السياسات ورواد الأعمال والمنظمات الدولية لتعزيز الحوار والتعاون العالمي حول الاقتصاد الرقمي.