تركيا تواجه مشكلة في توفير العملات الأجنبية بعد تراجع الاحتياطي

تسعى إلى اتفاقيات مع دول «مجموعة العشرين» لمبادلة العملات

تركيا تواجه مشكلة في توفير العملات الأجنبية بعد تراجع الاحتياطي
TT

تركيا تواجه مشكلة في توفير العملات الأجنبية بعد تراجع الاحتياطي

تركيا تواجه مشكلة في توفير العملات الأجنبية بعد تراجع الاحتياطي

تدرس تركيا مجموعة خيارات لمواجهة مشكلة توفير مصادر للعملات الأجنبية، في ظل انخفاض احتياطي البنك المركزي من النقد الأجنبي إلى 89.6 مليار دولار بعد أن فقد 17 مليار دولار منذ بداية العام الجاري، في إطار جهود الحكومة لدعم الليرة التركية المتراجعة.
وكشفت تقارير عن أن تركيا عرضت توقيع اتفاقيات لمبادلة العملات مع عدد من دول مجموعة العشرين والاستفادة من التسهيلات التي قدمتها الولايات المتحدة في هذا الصدد لعدد من الاقتصادات الناشئة.
وتضغط الحكومة على بنوك الدولة الثلاثة (الزراعة والأوقاف وخلق) لضخ الدولار في السوق المحلية. وبحسب خبراء اقتصاديين، فإن الاحتياطيات التي تمتلكها تركيا تُقترض جميعها تقريباً من البنوك المحلية، وجميعها لا تغطي حتى الديون الخارجية المستحقة على تركيا على مدى العامين المقبلين.
وتتعين على تركيا أن تسدد ديونا قصيرة الأجل خلال عام واحد تبلغ 124 مليار دولار بحسب الأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة الخزانة والمالية. وتبدد جزء كبير من النقد الأجنبي في تركيا على جهود الحكومة لدعم الليرة التركية المتراجعة بشدة، خلال شهري يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) الماضيين. ونقلت وكالة بلومبرغ الأميركية، عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن تركيا تجري محادثات أولية مع دول أخرى أعضاء في مجموعة العشرين للانضمام إلى اتفاقيات مبادلة العملات كتلك التي قدمتها الولايات المتحدة للدول الناشئة الأخرى. وأضافت الوكالة، أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان طرح هذه الفكرة خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي دونالد ترمب في 31 مارس (آذار) الماضي، وأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) سيمدد نطاق اتفاقيات مبادلة العملات ليشمل البنك المركزي التركي.
وأشارت «بلومبرغ» إلى أن ممثلي الرئاسة والخزانة والبنك المركزي في تركيا ومجلس الاحتياطي الفيدرالي والبيت الأبيض في واشنطن رفضوا التعليق على هذه الأنباء.
وأضافت نقلا عن المصادر ذاتها أنه منذ الاتصال الهاتفي لإردوغان مع ترمب، تجري السلطات التركية اتصالات مع البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين الأخرى لكي تنضم إلى هذه الاتفاقيات التي تسمح للسلطات النقدية في هذه الدول بمبادلة العملات.
وتابعت أن هذه المحادثات لم تصل إلى نتائج ملموسة حتى الآن لكنها تشير إلى محاولات السلطات التركية تعزيز احتياطيات النقد الأجنبي لديها في ظل اضطراب أسواق المال في تركيا بسبب تداعيات فيروس «كورونا المستجد» (كوفيد - 19).
وواجه الاقتصاد التركي صعوبات كبيرة في السنوات الأخيرة، وتركت السياسات النقدية والمالية الاقتصاد في موقف ضعيف في وقت غير مناسب حيث يواجه الاضطراب الهائل الناجم عن الفيروس.
وعانت تركيا أزمة عملة في عام 2018 واستمرت الليرة التركية في مواجهة صعوبات منذ ذلك الحين، وحتى الآن. وكان إردوغان حريصاً على اتباع سياسات مشكوك فيها للحفاظ على النمو الاقتصادي على حساب الثقة في الليرة للمساعدة في تعزيز شعبيته، بحسب «بلومبرغ». وقال محللون إن نهج إردوغان «المثير للتساؤلات» تجاه صناعة السياسة الاقتصادية ربما يمكن رؤيته بشكل أوضح في احتياطيات البنك المركزي من العملة الأجنبية.
ولفت براد سيتسر، كبير الباحثين في مجلس العلاقات الخارجية والخبير الاقتصادي السابق في وزارة الخزانة الأميركية، إلى أن تركيا استخدمت كمية كبيرة من احتياطياتها من النقد الأجنبي لمحاولة دعم الليرة في يناير وفبراير الماضيين، قبل أن تجد نفسها في مواجهة صدمة فيروس كورونا.
وأضاف أنه مع الأخذ بعين الاعتبار مناقصات العملات الأجنبية قصيرة الأجل التي قام بها البنك المركزي، والتي يقترض البنك المركزي من خلالها فعلياً العملات الأجنبية مقابل الليرة، تُظهر البيانات الجديدة لشهر فبراير أن صافي احتياطيات تركيا، باستثناء تلك المناقصات، انخفض بشكل كبير إلى 1.5 مليار دولار. وبلغ إجمالي المبالغ المقترضة بنهاية الشهر الماضي عن طريقها 25.9 مليار دولار. وذكر سيتسر أنه «بعد التعديل بسبب الدولارات التي اقترضها البنك المركزي فعلياً من النظام المصرفي من خلال تلك المناقصات، أصبحت تركيا إلى حدّ كبير دون عملة أجنبية غير مقترضة... هذا يحد من قدرة الحكومة على التدخل في سوق الصرف الأجنبي للحد من ضعف الليرة».
ورغم أن إدارة اقتصاد تركيا بهذه الطريقة مخاطرة، إلا أن سيتسر قال إن هذه الطريقة لا تترك تركيا دون خيارات للتعامل مع الأزمة الاقتصادية التي سببها وباء كورونا، مضيفا: «هذا لا يمنع الحكومة من التصرف بقوة بطرق أخرى في محاولة للحد من التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الفيروس... الإنفاق المالي، على سبيل المثال، في الليرة ما زال ممكناً، كما هو الحال في إعادة هيكلة القروض التي قدمتها البنوك إلى كل من الشركات الكبيرة والصغيرة».
وأنفقت الحكومة التركية 40 مليار دولار عام 2019. وأكثر من 20 ملياراً منذ بداية العام الجاري في محاولة للسيطرة على أسعار صرف العملات الأجنبية، لكنها لم تنجح في تحقيق أهدافها المتمثلة في حماية البلاد من الانزلاق إلى مرحلة من الاضطراب الاقتصادي والمالي، عمقها انتشار فيروس كورونا على نطاق واسع، وهو ما سيترك، بحسب ما ذكرت وكالات التصنيف الدولية، آثارا سلبية على النمو والعملة والتضخم والبطالة في تركيا.



السعودية تتصدر صمود النمو خليجياً

بيير-أوليفييه غورينشاس، المستشار الاقتصادي ومدير إدارة البحوث في صندوق النقد الدولي خلال عرض تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي) (إ.ب.أ)
بيير-أوليفييه غورينشاس، المستشار الاقتصادي ومدير إدارة البحوث في صندوق النقد الدولي خلال عرض تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي) (إ.ب.أ)
TT

السعودية تتصدر صمود النمو خليجياً

بيير-أوليفييه غورينشاس، المستشار الاقتصادي ومدير إدارة البحوث في صندوق النقد الدولي خلال عرض تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي) (إ.ب.أ)
بيير-أوليفييه غورينشاس، المستشار الاقتصادي ومدير إدارة البحوث في صندوق النقد الدولي خلال عرض تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي) (إ.ب.أ)

وسط الصورة القاتمة التي رسمها «صندوق النقد الدولي» بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بمقدار 0.2 نقطة مئوية إلى 3.1 في المائة جراء الصراعات الجيوسياسية، برزت السعودية نموذجاً استثنائياً للصمود في منطقة الخليج.

فبينما تسببت «حرب إيران» في اختناق ممرات التجارة وتعطيل سلاسل الإمداد الدولية، نجحت الرياض في تحييد تلك المخاطر بفضل خطوط الأنابيب البديلة التي تربط شرق المملكة بغربها عبر البحر الأحمر، وهو ما مكّنها من تجاوز إغلاق مضيق هرمز وضمان تدفق النفط للأسواق العالمية من دون انقطاع، ووضعها في صدارة دول المنطقة بنمو متوقع قدره 3.1 في المائة لعام 2026، مع آفاق واعدة ترتفع إلى 4.5 في المائة في عام 2027.

وتترنح اقتصادات مجاورة تحت وطأة انكماش حاد وتعطل مرافقها الطاقوية، حيث يتوقع الصندوق انكماش الاقتصاد القطري بنسبة 8.6 في المائة، في مراجعة هي الأقسى للمنطقة بفارق 14.7 نقطة مئوية عن تقديرات يناير (كانون الثاني) الماضي، نتيجة توقف منشأة رأس لفان الحيوية.


الجدعان: اقتصاد السعودية أثبت كفاءته في مواجهة الصدمات

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أرشيفية - أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

الجدعان: اقتصاد السعودية أثبت كفاءته في مواجهة الصدمات

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أرشيفية - أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أرشيفية - أ.ف.ب)

أكّد وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، أن المملكة أثبتت قدرة فائقة على التعامل مع الصدمات الاقتصادية العالمية والمحافظة على استقرارها المالي، مشدداً على مضي المملكة في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية التي تهدف إلى تنويع القاعدة الاقتصادية وتعظيم دور القطاع الخاص بوصفه شريكاً استراتيجياً في التنمية.

جاء ذلك خلال مشاركة الجدعان، الثلاثاء، في اجتماع الطاولة المستديرة الذي نظمته غرفة التجارة الأميركية في العاصمة واشنطن، بمشاركة نخبة من قيادات القطاع الخاص، وذلك على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين لعام 2026.

وأوضح الجدعان أن البيئة الاستثمارية في المملكة ترتكز على الشفافية والاستقرار، مما عزز ثقة المستثمرين الدوليين ودعم تدفق الاستثمارات الأجنبية بشكل مستدام.

وأشار إلى أن الاقتصاد السعودي يزخر بفرص استثمارية قيّمة في قطاعات حيوية؛ كالخدمات اللوجيستية، والتقنية، والصناعة، وذلك رغم حالة عدم اليقين التي تخيّم على الاقتصاد العالمي.

ووجّه الجدعان رسالة للمستثمرين بأن التركيز على الأسس الاقتصادية طويلة المدى هو المفتاح الحقيقي للاستفادة من التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة.

وأكد الدور الريادي للمملكة بوصفها شريكاً موثوقاً في دعم الاستقرار الاقتصادي العالمي، مستندة في ذلك إلى سياسات مالية متزنة ورؤية تنموية طموحة ترسّخ مكانتها بوصفها مركز جذب استثماري رائداً على خريطة الاقتصاد الدولي.


أزمات سلاسل الإمداد تضاعف احتياجات الحكومة المصرية من القمح المحلي

شهد الموسم الحالي قفزة نوعية في المساحات المزروعة بمحصول القمح (الوزارة)
شهد الموسم الحالي قفزة نوعية في المساحات المزروعة بمحصول القمح (الوزارة)
TT

أزمات سلاسل الإمداد تضاعف احتياجات الحكومة المصرية من القمح المحلي

شهد الموسم الحالي قفزة نوعية في المساحات المزروعة بمحصول القمح (الوزارة)
شهد الموسم الحالي قفزة نوعية في المساحات المزروعة بمحصول القمح (الوزارة)

ضاعفت أزمات سلاسل الإمداد بسبب تداعيات الحرب الإيرانية، احتياجات الحكومة المصرية من القمح المحلي. وسط محفزات للمزارعين بهدف زيادة معدلات توريد المحصول من بينها صرف المستحقات خلال 48 ساعة وتذليل العقبات خلال عمليتي الحصاد والتوريد.

وأعلنت وزارة الزراعة الاستعدادات النهائية لبدء موسم حصاد وتوريد القمح المحلي بجميع المحافظات. وقال وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، الثلاثاء، إن «الدولة تستهدف تسلم نحو 5 ملايين طن من القمح المحلي من المزارعين خلال موسم الحصاد الحالي، بما يسهم بشكل مباشر في تضييق الفجوة الاستيرادية وتأمين الاحتياجات الاستراتيجية للدولة».

وأشار وزير الزراعة المصري في بيان، إلى أن الموسم الحالي شهد قفزة نوعية في المساحات المزروعة بمحصول القمح لتتخطى حاجز الـ3.7 مليون فدان بزيادة قدرها 600 ألف فدان على العام الماضي، ولفت إلى أن «الجهود البحثية المكثفة التي بذلتها المراكز التابعة للوزارة ساهمت في رفع كفاءة الفدان ليتراوح متوسط الإنتاجية ما بين 18 إلى 20 إردباً، وذلك نتيجة استنباط أصناف جديدة من التقاوي العالية الجودة وتطبيق أحدث الممارسات الزراعية».

وأكد «حرص الدولة على دعم الفلاح المصري وتشجيعه وضمان العائد المناسب له وتحسين مستوى دخله»، كما أشار إلى زيادة سعر توريد القمح هذا العام إلى 2500 جنيه للإردب (الدولار يساوي 52.5 جنيه) وذلك بتوجيه من الرئيس السيسي لدعم المزارعين مع التوجيه بالصرف الفوري للمستحقات المالية للمزارعين والموردين، وبحد أقصى 48 ساعة، لافتاً إلى أن «استقبال القمح المحلي سيبدأ من 15 أبريل (نيسان) الحالي ويستمر حتى انتهاء الموسم في 15 أغسطس (آب) المقبل».

اجتماع برئاسة السيسي لمتابعة «منظومة الأمن الغذائى» الأحد الماضي (الرئاسة المصرية)

وبحسب أستاذ الاقتصاد واللوجيستيات والنقل الدولي، محمد على إبراهيم، فإن «الحرب الإيرانية قد تكون ممتدة، وهناك أزمة في الأسمدة، وكل من (منظمة الفاو) و(برنامج الأمم المتحدة الإنمائي) تحدثا عن مشاكل في تدفقات الغذاء ولا سيما القمح». ويضيف لـ«الشرق الأوسط» أنه «من المفترض أن تستبق مصر هذه التطورات، وهذا هو موسم حصاد القمح وسيتبعه موسم زراعة جديد، لذا من المناسب جداً رفع أسعار التوريد كما حدث».

ووفق اعتقاد إبراهيم فإن «الجهود الحكومية الموجودة خلال موسم القمح الحالي جيدة؛ لكن لابد من البناء عليها بشكل أكبر». ويفسر: «مثلاً تتم المقارنة ما بين سعر التوريد المحلي وسعر التوريد الدولي، ثم البدء في التسعير بشكل مناسب من أجل تنمية الزراعة ما يقربني كدولة من الاكتفاء الذاتي».

وسجلت واردات مصر من القمح ثاني أعلى مستوى تاريخي لها بنهاية العام الماضي وبانخفاض نسبته 12.7 في المائة على أساس سنوي، بحسب بيانات رسمية. وأوضحت البيانات أن «إجمالي واردات القمح خلال عام 2025 بلغ نحو 12.3 مليون طن مقارنة بنحو 14.1 مليون طن خلال 2024».

حول المحفزات الحكومية للمزارعين في موسم القمح الحالي. يرى أستاذ الاقتصاد واللوجيستيات والنقل الدولي أن «رفع أسعار التوريد مهم جداً، فضلاً عن آليات الصرف السريع للمزارعين وحل أي مشاكل تواجههم». ويلفت إلى أن » آثار الحرب الإيرانية سوف تستمر حتى لو انتهت، لذا لابد من الاستعداد الحكومي لهذه الفترات المقبلة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من السلع».

جولة ميدانية لمسؤولين في وزارة الزراعة (وزارة الزراعة)

ووجه وزير الزراعة المصري، الثلاثاء، بـ«ضرورة الجاهزية القصوى وتوفير جميع الآلات والمعدات اللازمة لمساعدة المزارعين في عمليات الحصاد الآلي»، مؤكداً «أهمية صيانة المعدات وتوزيعها بشكل عادل على مختلف المحافظات لضمان سرعة نقل المحصول إلى الصوامع والشون وتسهيل عملية التوريد ومنع التكدس». كما وجه بـ«تذليل أي عقبات تواجه عمليات التوريد بما يضمن استقرار السوق المحلية وتأمين مخزون استراتيجي آمن من المحصول».

في سياق ذلك، نشر «المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري»، الثلاثاء، إنفوغرافاً أشار فيه إلى زيادة المساحة المزروعة بالقمح خلال الموسم الحالي. وذكر أن «هذا التوسع الكبير جاء مدعوماً بجهود بحثية مكثفة من المراكز والمعاهد التابعة لوزارة الزراعة». وأكد أن «هذا التطور يعكس نجاح استنباط أصناف جديدة من التقاوي العالية الجودة، إلى جانب التوسع في تطبيق الممارسات الزراعية الحديثة، بما يعزز من إنتاجية المحصول ويدعم جهود تحقيق الأمن الغذائي».

مزراعون وسط حقل قمح الشهر الماضي (وزارة الزراعة)

وقال محافظ الفيوم، محمد هانئ غنيم، إن «محصول القمح يمثل أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية التي ترتكز عليها جهود الدولة لتحقيق الأمن الغذائي»، مشيراً إلى «حرص الدولة على تقديم مختلف أوجه الدعم والتيسيرات اللازمة للمزارعين بهدف التوسع في المساحات المنزرعة وزيادة الإنتاجية». وأضاف في تصريحات، الثلاثاء، أن «تحقيق معدلات توريد مرتفعة من محصول القمح يسهم في تقليل الفجوة الاستيرادية وتعزيز الاكتفاء الذاتي من القمح».