روني يأمل قيادة إنجلترا لانتصار على سلوفينيا في مباراته الدولية رقم 100

إسبانيا دون الكثير من نجومها تواجه بيلاروسيا.. وإبراهيموفيتش يأمل المشاركة مع السويد أمام مونتنيغرو في تصفيات أمم أوروبا اليوم

روني (الثاني من اليمين) يتقدم لاعبي إنجلترا خلال التدريبات أمس (أ.ف.ب)  -  إبراهيموفيتش استعاد لياقته وبات جاهزا لقيادة السويد اليوم (أ.ف.ب)
روني (الثاني من اليمين) يتقدم لاعبي إنجلترا خلال التدريبات أمس (أ.ف.ب) - إبراهيموفيتش استعاد لياقته وبات جاهزا لقيادة السويد اليوم (أ.ف.ب)
TT

روني يأمل قيادة إنجلترا لانتصار على سلوفينيا في مباراته الدولية رقم 100

روني (الثاني من اليمين) يتقدم لاعبي إنجلترا خلال التدريبات أمس (أ.ف.ب)  -  إبراهيموفيتش استعاد لياقته وبات جاهزا لقيادة السويد اليوم (أ.ف.ب)
روني (الثاني من اليمين) يتقدم لاعبي إنجلترا خلال التدريبات أمس (أ.ف.ب) - إبراهيموفيتش استعاد لياقته وبات جاهزا لقيادة السويد اليوم (أ.ف.ب)

يخوض المهاجم واين روني مباراته الدولية رقم 100 مع منتخب إنجلترا اليوم عندما يستقبل منتخب سلوفينيا ضمن الجولة الرابعة من تصفيات كأس أوروبا 2016 لكرة القدم.
رجال المدرب روي هودجسون بعد خروجهم من الباب الضيق في مونديال 2014، حققوا بداية جيدة في المجموعة الخامسة لتصفيات أمم أوروبا، ففازوا على أرض سويسرا 2 - صفر وضيفتهم سان مارينو 5 - صفر ثم على أرض إستونيا 1 - صفر، وستكون مواجهة سلوفينيا مهمة للاقتراب من التأهل إلى نهائيات فرنسا.
وسيقود روني (29 عاما) المنتخب الإنجليزي على ملعب «ويمبلي» بحضور طفليه كاي وكلاي حيث سيصبح تاسع لاعب يخوض مباراته الدولية الرقم 100.
ويسير مهاجم مانشستر يونايتد بخطى ثابتة لتحطيم الرقم القياسي للحارس الأسطوري بيتر شيلتون (125 مباراة دولية) وهو على بعد 6 أهداف من تحطيم الرقم القياسي لهداف المنتخب التاريخي بوبي تشارلتون (49).
ويدرك روني أنه عليه تطوير مستواه ليثبت نفسه مع المنتخب بعد بدايته عام 2004 وعدم تحقيق أي إنجاز في صفوفه، ويقول: «أنا فخور بالانضمام إلى نادي المائة.. يمكنني القول إني خضت 200 مباراة وسجلت 100 هدف لبلادي، لكن الأهم هو إحراز الألقاب مع إنجلترا، ولهذا السبب نمارس كرة القدم».
ويغيب عن إنجلترا مهاجم ليفربول دانيال ستاريدج لإصابة في ربلة ساقه ويتوقع أن يحل بدلا منه مهاجم آرسنال داني ويلبيك إلى جانب زميله السابق في يونايتد روني.
ويتوقع أن يدفع هودجسون برحيم سترلينغ في مقدمة خط الوسط بعد جلوسه بديلا أمام إستونيا بسبب الإرهاق.
وعاد الجناح ثيو والكوت وصانع ألعاب إيفرتون روس باركلي (20 عاما) إلى التشكيلة، كما يأمل سايدو بيراهينو الحصول على مباراته الدولية الأولى.
وانسحب لاعبا الوسط مايكل كاريك وآندروس تاونسند من التشكيلة بسبب الإصابة، لكنهما سيشاركان على الأرجح في ودية اسكوتلندا في غلاسكو الثلاثاء المقبل.
وفوز إنجلترا سيكون كفيلا بتعزيز صدارتها للمجموعة الخامسة، وفي حال فوز سويسرا على ليتوانيا في مباراة أخرى بالمجموعة سيتسع الفارق بين الفريق الإنجليزي وأقرب منافسيه إلى 6 نقاط.
وقال غاري كاهيل مدافع منتخب إنجلترا: «أصبح الجميع يعرفون الآن كيف نريد أن نلعب، وقد غيرنا قليلا في أسلوب أدائنا».
وأضاف: «لا يرجع الفضل في عدم تعرضنا للهزيمة إلى لاعبي الدفاع الـ4 وحسب، وإنما إلى حارس المرمى واللاعبين المتقدمين في الخطوط الأمامية أيضا. نريد تكاتف الجميع معا، وهذا ما ساعدنا على تحقيق ما أنجزناه».
من جهة أخرى، سيحتفل بوستيان سيزار نجم سلوفينيا بمباراته الدولية الـ81 ليتخطى صاحب الرقم القياسي السابق زلاتكو زاهوفيتش.
وأصيب مدافع كييفو الإيطالي بضربة من روني عندما زارت سلوفينيا ملعب ويمبلي آخر مرة في سبتمبر (أيلول) 2009، ووضح سيزار (32 عاما) أنه لم ينس بعد هذه الحادثة بقوله: «ذكرياتي ليست طيبة.. ما قام به لم يكن جميلا، لكني لست مهتما بروني بل بالمباراة، ونأمل الثأر للخسارتين أمام إنجلترا».
فبعد خسارته مباراته الافتتاحية أمام إستونيا 1 - صفر، فاز فريق المدرب سريتسكو كاتانيتش على سويسرا 1 - صفر ثم خارج ملعبه على ليتوانيا 2 - صفر.
ويحوم الشك حول مشاركة مهاجم سالزبورغ النمساوي كيفن كامبل بسبب الإصابة، لكن المهاجم المخضرم ميليفوي نوفاكوفيتش البالغ من العمر 35 عاما، استعاد لياقته وينوي رفع رصيده البالغ 3 أهداف حتى الآن.
وفي المجموعة الخامسة أيضا، تلعب سان مارينو الأخيرة مع إستونيا وسويسرا مع ليتوانيا.
وفي المجموعة الثالثة، تستقبل إسبانيا حاملة اللقب في آخر نسختين منتخب بيلاروسيا في هويلفا باحثة عن تضييق الخناق على سلوفاكيا المتصدرة والتي هزمتها في الجولة الثانية 2-1.
ويمتلك فريق المدرب فيسنتي دل بوسكي 6 نقاط من 3 مباريات مقابل 9 لسلوفاكيا التي تحل على مقدونيا الرابعة (3)، فيما تملك بيلاروسيا نقطة وحيدة من 3 مواجهات.
وأعلن لاعب وسط تشيلسي الإنجليزي سيسك فابريغاس انسحابه من المباراتين المقبلتين مع بيلاروسيا وألمانيا وديا في فيغو الثلاثاء المقبل.
وأكد الاتحاد الإسباني أنه «رغم أن الفحوص الطبية التي أجريت الاثنين استبعدت معاناته من أي تمزق عضلي، فإن فابريغاس يواصل شكواه من آلام في الفخذ، وأن الجهاز الطبي في المنتخب لا يوصي بمشاركته في المباراتين المقبلتين حتى يتمتع بالراحة الكاملة».
واستدعى دل بوسكي لاعب وسط فياريال برونو سوريانو للحلول مكان فابريغاس.
وتخوض إسبانيا اللقاء على وقع تصريحات مدافعها سيرخيو راموس الذي انتقد بعض زملائه، معتبرا أنه ليس لديهم الشغف الذي يلعبون فيه مع أنديتهم، في ظل الجدل عن غياب فابريغاس وزميله في تشيلسي الهداف دييغو كوستا.
وبالإضافة إلى الأخيرين يغيب عن منتخب إسبانيا كل من خافي مارتينيز وتياغو ألكانتارا وأندريس إينيستا وديفيد سيلفا للإصابة.
في المقابل انضم جيرارد بيكيه وبيدرو إلى قائمة إسبانيا رغم أنهما ملازمان مقاعد البدلاء في برشلونة.
وضم فيسنتي دل بوسكي مدرب إسبانيا المهاجم خوسيه كايخون بعد العروض القوية مع ناديه نابولي الإيطالي هذا الموسم.
وجاء اختيار كايخون البالغ من العمر 27 عاما بفضل 8 أهداف سجلها مع نابولي في 11 مباراة بدوري الدرجة الأولى الإيطالي هذا الموسم، أي أكثر من نصف عدد الأهداف الـ15 التي سجلها في موسم 2013-2014 ويخطو خريج أكاديمية ريال مدريد خطوات عملاقة نحو التطور.
وبعد رحيله عن الفريق الثاني لريال مدريد في 2008 قضى كايخون 3 سنوات لا تنسى في إسبانيول الإسباني قبل أن يعود إلى ريال مدريد في 2011 حيث لعب في معظم الأحيان بديلا تحت قيادة المدرب وقتها جوزيه مورينهو.
ويأمل دل بوسكي أن تساعد مهارات اللاعب ورؤيته الثاقبة للملعب إسبانيا على تحسين عروضها المخيبة أخيرا، خاصة في ظل غياب كوستا.
ونفى دل بوسكي ما يتردد عن نيته القيام بثورة تجديد في صفوف منتخب إسبانيا في ظل الوجوه الجديدة التي استدعاها لمباراة بيلاروسيا وقال: «لا أعتقد أن ما يحدث هنا ثورة.. المهم بالنسبة لنا هو أن يكون لدينا فريق كبير بالدرجة الكافية لتغطية أي موقف».
وأضاف دل بوسكي: «إن كلتا المباراتين مهمة بالنسبة لنا. أمام بيلاروسيا مطالبون بحصد 3 نقاط، أما في مباراة ألمانيا فإننا سنواجه أبطال العالم».
وضمن المجموعة نفسها تحل سلوفاكيا المتصدرة المجموعة الثالثة ضيفة على مقدونيا اليوم، فيما تلتقي لوكسمبورغ مع أوكرانيا.
وفي المجموعة السابعة تستقبل النمسا المتصدرة ولها 7 نقاط روسيا الوصيفة (5 نقاط) في مباراة مثيرة على بطاقة التأهل الأولى، وتحل السويد الثالثة (5 نقاط) ضيفة على مونتينيغرو (4 نقاط) في مباراة قوية، كما تستقبل مولدافيا منتخب ليختنشتاين.
وأعلن زلاتان إبراهيموفيتش قائد المنتخب السويدي الذي يغيب عن الملاعب منذ أكثر من شهر للإصابة، عن رغبته في المشاركة أمام مونتنيغرو (الجبل الأسود) اليوم، مؤكدا أنه استعاد لياقته وبات جاهزا للعب.
وكان إبراهيموفيتش أكد مكانته كأعظم لاعب كرة قدم في تاريخ السويد بإحراز جائزة الكرة الذهبية بوصفه أفضل لاعب في البلاد للمرة التاسعة بداية هذا الأسبوع. وقال إبراهيموفيتش قبل يومين: «سنواجه خصما قويا.. لقد لعبوا جيدا أمام النمسا ولديهم الكثير من اللاعبين الفرديين الجيدين. علينا أن نكون في قمة مستوانا لكي نجمع النقاط التي نحتاج إليها».
وأضاف: «سنرى إذا كنت سأتمكن من اللعب.. ولكني علي الاستعداد للمباراة».
وعلق مهاجم باريس سان جيرمان على مشاركته في مباراة فريقه الأخيرة بالدوري الفرنسي يوم الأحد الماضي قائلا: «لقد لعبت لمدة 30 دقيقة أخيرا. وقبلها بأيام قليلة كنت أجري على الملعب من دون حذاء كرة القدم».
وأكد إبراهيموفيتش أن إصابة قدمه التي يعانيها على وشك التعافي كلية، وقال: «بوسعي أن أتدرب أكثر الآن بعدما اختفى الألم العام. وإن كنت أشعر ببعض الألم عندما أجهد نفسي، ولكن الوضع أفضل بكثير الآن».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.