دوري كرة القدم الأميركية ينطلق في سبتمبر المقبل

توقع عزوف الجماهير عن حضور المباريات بسبب الفيروس

لقطة من مباراة فريقي تامبا باي ونيو إنغلاند في دوري الكرة الأميركية (إ.ب.أ)
لقطة من مباراة فريقي تامبا باي ونيو إنغلاند في دوري الكرة الأميركية (إ.ب.أ)
TT

دوري كرة القدم الأميركية ينطلق في سبتمبر المقبل

لقطة من مباراة فريقي تامبا باي ونيو إنغلاند في دوري الكرة الأميركية (إ.ب.أ)
لقطة من مباراة فريقي تامبا باي ونيو إنغلاند في دوري الكرة الأميركية (إ.ب.أ)

بينما تسبب انتشار وباء «كورونا» في توقف الحركة الرياضية حول العالم، قال مسؤولو دوري كرة القدم الأميركية (إن إف إل) إنهم يعتزمون إقامة البطولة في موعدها في سبتمبر (أيلول) من دون أي توقف، مع خوض مباريات في لندن والمكسيك أيضاً.
وقبل أقل من خمسة أشهر على انطلاق موسم 2020، لم يرحب المسؤولون بفكرة تأجيل أو اختصار الموسم، أو إقامة مباريات خلف أبواب مغلقة.
وقال جيف باش، نائب الرئيس التنفيذي لرابطة أندية دوري كرة القدم الأميركية، في مؤتمر عبر الفيديو: «طبقاً لخططنا وتوقعاتنا، فإننا نعتزم إقامة الموسم بشكل كامل وفي موعده، مع خوض جميع مباريات الدور التمهيدي والأدوار الإقصائية».
وتم إلغاء أو تأجيل عديد من المسابقات الرياضية الكبرى حول العالم، ومن بينها الأولمبياد، خلال الأسابيع الأخيرة بسبب تفشي فيروس «كورونا».
ويبقى دوري كرة القدم الأميركية، أغنى مسابقة وأكثرها مشاهدة في الولايات المتحدة، وهي المسابقة الاحترافية الوحيدة في أميركا الشمالية التي تجنبت قرارات إيقاف النشاط بسبب انتشار «كورونا»؛ حيث إن موعد انطلاقها التقليدي في أواخر الصيف.
لكن رابطة الدوري قررت إغلاق عديد من المرافق المتاحة للفرق حالياً، وإلغاء الاجتماع السنوي لملاك الأندية الذي كان مقرراً هذا الأسبوع في فلوريدا.
ويتساءل محللون رياضيون: عندما تعود ألعاب أميركا الشمالية إلى الحياة بعد انتهاء أزمة فيروس «كورونا»، هل سترغب الجماهير، أو هل ستملك الموارد، لملء الملاعب كما اعتادت سابقاً؟
وبعد أن توقف دوري كرة السلة الأميركية في 11 مارس، سارت بقية المسابقات في أميركا الشمالية على خطاه، كما تأجلت أولمبياد 2020 بشكل لا سابق له ولمدة عام واحد.وقال خبراء إن رد فعل الجماهير عند فتح الملاعب، وسط غموض حول موعد حدوث ذلك، سيعتمد على طريقة التخلص من هذه الأزمة الاستثنائية. وبعد أن توقفت المسابقات الرياضية في أميركا الشمالية، عقب هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، احتشد المشجعون في مدرجات الملاعب بإحساس وطني جديد.
وتم تقليص فعاليات أولمبياد 1948 في لندن؛ لكن رغم ذلك حضرت الجماهير للاحتفال بإقامة أول ألعاب في 12 عاماً بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.
لكن فيروس «كورونا» يمثل أزمة مختلفة؛ حيث إن التصرف السليم الآن هو البقاء بالمنزل، وربما لا ترغب الجماهير سريعاً في الجلوس إلى جوار غرباء في مدرجات الملاعب.
ومن ضمن المشكلات المحتملة هو الدور السلبي الذي يمكن أن يلعبه حضور الجماهير في انتشار الوباء. فعلى سبيل المثال من المرجح جداً أن تكون مباراة أتلانتا مع فالنسيا في ميلانو بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم الشهر الماضي، قد تسببت في تفشي الفيروس بقوة في إيطاليا وإسبانيا.
وقال فيكتور ماثيسون، المتخصص في اقتصاديات الرياضة في كلية «هولي كروس ماساتشوستس»: «في الماضي، كنا نحتفل بعودة الرياضة إلى مسارها الطبيعي... أعتقد أن الأجواء ستكون صامتة بشكل أكبر هذه المرة؛ لأن المرء سينظر إلى الشخص الذي يجلس إلى جواره كما لو كان مصدراً للعدوى. هذه ستمثل مشكلة حتى تنتهي الأزمة تماماً». وتابع: «في أول مباراة بعد العودة، أعتقد أننا سنشاهد بعض التوتر».
من جانب آخر، قال بوب دورفمان، وهو خبير في التسويق الرياضي، في شركة «بيكر ستريت أدفرتايزينغ» في سان فرنسيسكو، إن ولع المشجعين بحب فرقهم قد يكون العنصر الحاسم في القضية. وأوضح: «الغياب يزيد من ولع القلب، وبافتراض عودة العالم إلى ما يشبه الحياة الطبيعية، فإني أتوقع أن تتفاعل الجماهير مع الرياضات بشكل أكبر من أي وقت مضى. حضور الأحداث المباشرة سيصبح بأهمية أكبر، والحماس الموجود في الملاعب والمناطق سيكون أشد، والشغف للفرق واللاعبين المفضلين سيصبح أعلى».
وسيتعين على الفرق أيضاً التعامل مع قضية أخرى تتعلق بتغير المشهد الاقتصادي؛ حيث وصل عدد المتقدمين بطلب إعانة البطالة الجديدة في الولايات المتحدة إلى 3.3 مليون شخص منذ أيام.
ويتوقع دورفمان أن تتجاوب الفرق مع حالة المشجعين، وقال: «أعتقد أن روابط الدوري وملاك الفرق سيظهرون تقديراً أكبر للمشجعين، ربما بتذاكر يمكن تحمُّل قيمتها، وامتيازات
بسعر أقل، وأماكن مجانية أو مخفضة للانتظار، وعديد من العروض الخاصة». وسيتوقف الأمر أيضاً على شكل تعافي الاقتصاد من الأزمة.
فإذا تعافى الاقتصاد سريعاً فإن روابط الدوري والجماهير ربما يكون بوسعها العودة إلى الحياة الطبيعية بسرعة. لكن إذا احتاج الاقتصاد إلى بعض الوقت من أجل التعافي، فإن ماثيسون يعتقد أن أثر ذلك ربما يستمر على مدار سنوات.
وأضاف: «كل شخص يأمل في أن يعود الموقف كما كان عليه من قبل. لا أعرف أي اقتصادي لديه إجابة مؤكدة الآن».
وقال ماثيسون إن «الرياضات التي تجذب الجماهير تواجه بالفعل منافسة من الألعاب التي يمكن مشاهدتها من المنزل، وربما يتسبب وباء فيروس (كورونا) في زيادة وتيرة المتابعة من الأريكة بدلاً من الملعب. الرياضة تواجه مشكلة طويلة الأمد، تتعلق بأن غرفة معيشة الناس أصبحت مكاناً لائقاً جداً لمشاهدة الرياضات». وتابع: «في عالم يمكن فيه شراء تلفزيون 65 بوصة بدقة فائقة الجودة، بالسعر نفسه لذهاب عائلة واحدة إلى مباراة كرة قدم أميركية، هنا المشكلة».
ولتأكيد ذلك، فإن أغلب روابط الدوري الشهيرة تحصل على أغلب الإيرادات من بيع حقوق البث للمحطات التلفزيونية، وليس التذاكر. فعل سبيل المثال، باعت الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات الأميركية حقوق بث بطولة شهيرة، قبل إلغائها أيضاً بسب فيروس «كورونا»، بمبلغ يقترب من مليار دولار، بينما بلغت إيرادات بيع التذاكر أقل من 100 مليون دولار.
وقال ماثيسون: «أعتقد أننا سنستمر في هذا النهج بالابتعاد عن حضور المباريات من الملاعب مباشرة، والاتجاه إلى المسرح المنزلي».
وأضاف: «الرياضة تعاني من مشكلة طويلة الأمد، وربما تتفاقم».



«دورة ميامي»: الفرنسي أوغو أومبير يبلغ ثمن النهائي

الفرنسي أوغو أومبير (أ.ف.ب)
الفرنسي أوغو أومبير (أ.ف.ب)
TT

«دورة ميامي»: الفرنسي أوغو أومبير يبلغ ثمن النهائي

الفرنسي أوغو أومبير (أ.ف.ب)
الفرنسي أوغو أومبير (أ.ف.ب)

تأهل الفرنسي أوغو أومبير إلى دور الستة عشر من منافسات فردي الرجال ببطولة «ميامي المفتوحة للتنس»، وذلك بعد فوزه على الكازاخي ألكسندر شفينشينكو، الاثنين، ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة.

ونجح أومبير في التغلب على منافسه بمجموعتين دون رد بواقع 4 - 6 و6 - 7.

وبلغ مواطنه أرثر فيليس الدور ذاته، وذلك بعدما فاز على اليوناني ستيفانوس تستسيباس.

وفاز فيليس على منافس بمجموعتين دون رد بواقع 6 - صفر و1 - 6.

وودع الإيطالي ماتيو بيرتيني المنافسات بخسارته أمام فالنتين فاشيرو من موناكو.

ونجح فاشيرو في الفوز على منافسه بمجموعتين دون رد بواقع 6 - 7 و4 - 6.

كما تأهل الإسباني مارتن لاندالوس إلى الدور ذاته بعد فوزه على الروسي كارين خاشانوف بمجموعتين دون رد، بواقع 3 - 6 و6 - 7.

وفي منافسات السيدات، بلغت المصنفة الأولى، البيلاروسية أرينا سابالينكا، دور الستة عشر بعد فوزها على الأميركية كاتي ماكدالي بمجموعتين دون رد.

وفازت سابالينكا على منافستها بمجموعتين دون رد بواقع 6 - صفر و2 - 6.

وتأهلت التشيكية كارولينا موتشوفا إلى الدور ذاته، وذلك بعد فوزها على الفليبنية ألكس إيلا 6 - صفر و2 - 6.


غاتوزو: نعم هناك «توتر» في معسكر إيطاليا

جينارو غاتوزو المدير الفني للمنتخب الإيطالي (أ.ب)
جينارو غاتوزو المدير الفني للمنتخب الإيطالي (أ.ب)
TT

غاتوزو: نعم هناك «توتر» في معسكر إيطاليا

جينارو غاتوزو المدير الفني للمنتخب الإيطالي (أ.ب)
جينارو غاتوزو المدير الفني للمنتخب الإيطالي (أ.ب)

اعترف جينارو غاتوزو، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، بأن التوتر لا يصيب إلا مَن لا يشعر به، في الوقت الذي يسعى فيه فريقه جاهداً لتجنُّب الفشل في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.

وقال غاتوزو، الاثنين: «لا شك في وجود توتر، لكنه لا يصيب إلا مَن لا يشعر به، علينا أن نبذل قصارى جهدنا لنشر المشاعر الإيجابية».

وتسببت هزيمتان أمام النرويج في التصفيات المؤهلة للبطولة التي ستقام في أميركا والمكسيك وكندا، في إعادة إيطاليا إلى المرحلة نفسها (الملحق) من أجل بلوغ نهائيات مونديال 2026.

ويحتاج المنتخب الإيطالي للفوز على آيرلندا الشمالية في بيرغامو في قبل النهائي، ثم الفوز على ويلز أو البوسنة والهرسك في النهائي خارج أرضهم الأسبوع المقبل، وذلك لتجنب الغياب عن كأس العالم لـ16 عاماً.

وأضاف غاتوزو: «لا مجال للأعذار، لا جدوى من التفكير فيما إذا كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل. كل ما يجب أن نركز عليه هو مباراة الخميس، دعونا ننسى أننا فزنا بـ4 كؤوس عالمية، وبطولتين أوروبيَّتين، ولقب أولمبي. بالنسبة لنا، مباراة الخميس هي الأهم».

وتابع: «اللاعبون الموجودون هنا اليوم جميعاً يدركون تماماً ما نلعب من أجله، ومدى أهميته».


ديباي يثير ضجة في البرازيل بسبب مكالمة بهاتفه على مقاعد البدلاء

ممفيس ديباي (أ.ف.ب)
ممفيس ديباي (أ.ف.ب)
TT

ديباي يثير ضجة في البرازيل بسبب مكالمة بهاتفه على مقاعد البدلاء

ممفيس ديباي (أ.ف.ب)
ممفيس ديباي (أ.ف.ب)

يواصل النجم الهولندي ممفيس ديباي، مهاجم كورينثيانز، إثارة الجدل في الصحف ووسائل الإعلام البرازيلية لأسباب عدة.

خطف ديباي الأضواء بهدف رائع سجَّله قبل أيام قليلة في شباك سانتوس، الذي يضم بين صفوفه النجم البرازيلي المخضرم نيمار.

لكن اللاعب الهولندي لم يقدِّم أداءً جيداً في مباراة فريقه أمام فلامنغو، الأحد، وغادر الملعب بعد 22 دقيقة فقط؛ بسبب شكواه من آلام، وطلب استبداله، ثم توجه إلى غرفة خلع الملابس.

لكن في الشوط الثاني، شوهد ديباي وهو يجري مكالمة هاتفية لدقائق عدة على هاتفه المحمول في أثناء الجلوس على مقاعد البدلاء حتى اقترب منه أحد أعضاء الجهاز الفني، وطالبه بترك الهاتف.

وأوضح ديباي سبب تصرفه برسالة عبر حسابه الرسمي بمنصة التواصل الاجتماعي «إكس»، قائلاً: «أريد التأكيد أن هذه المكالمة كانت مع الجهاز الطبي لمنتخب هولندا، وقررت الوجود على مقاعد البدلاء لدعم زملائي رغم أنه كان بإمكاني البقاء في غرفة الملابس بسبب الإصابة».

أضاف: «بالتأكيد محبط من نتيجة المباراة، وسنواصل العمل لتحقيق نتائج أفضل في الفترة المقبلة».

ويحلم ممفيس ديباي (32 عاماً) بالوجود ضمن قائمة هولندا في كأس العالم، ويتعرَّض لكثير من الانتقادات بسبب ذلك، إضافة إلى الضجة المثارة بشأن راتبه السنوي الضخم، حيث يتقاضى 13 مليون يورو وسط صعوبات مالية يعاني منها كورينثيانز الذي يدين للاعبه الهولندي بنحو 5 ملايين يورو.

وكان ديباي صرَّح قبل أيام قليلة، قائلاً: «أشعر بأن الكثيرين يعملون ضد كورينثيانز، لأنه عندما يأتي شخص بمواصفاتي وطباعي وشخصيتي إلى البرازيل، ويبدأ الفريق تحقيق النجاح وتتحدَّث جماهيره عن استعادة الأمجاد والألقاب، وهو أمر لا يعجب البعض، أجد مَن يتحدَّث عن أمور أخرى مثل تفاصيل تعاقدي، التي لا يتقبلها الناس، ولا يمكن التعليق عليها، فكل شيء مكشوف للجميع، إلا الحقيقة في بعض الأحيان».