السعودية: سهم البنك الأهلي يشهد أكبر قيمة طلبات منذ 7 سنوات

بلغت 2.4 مليار دولار دفعة واحدة.. والسوق السعودية تتقدم إلى المركز الـ 21 عالميا

جانب من حفل إدراج سهم البنك الأهلي على مؤشر «تداول» («الشرق الأوسط»)
جانب من حفل إدراج سهم البنك الأهلي على مؤشر «تداول» («الشرق الأوسط»)
TT

السعودية: سهم البنك الأهلي يشهد أكبر قيمة طلبات منذ 7 سنوات

جانب من حفل إدراج سهم البنك الأهلي على مؤشر «تداول» («الشرق الأوسط»)
جانب من حفل إدراج سهم البنك الأهلي على مؤشر «تداول» («الشرق الأوسط»)

ضخ مستثمرون في سوق الأسهم السعودية طلبات قيمتها السوقية 9.3 مليار ريال (2.4 مليار دولار)، لشراء أسهم البنك الأهلي التجاري على النسبة القصوى من الارتفاع. جاء ذلك في أول أيام تداولات سهم البنك في السوق المالية المحلية يوم أمس الأربعاء، ليشكّل بذلك أكبر قيمة سوقية يتم ضخمها دفعة واحدة بهدف شراء سهم شركة مدرجة في سوق الأسهم السعودية منذ 7 سنوات.
وبحسب معلومات خاصة حصلت عليها «الشرق الأوسط»، فإن مجموعة من الصناديق الاستثمارية الكبرى استهدفت يوم أمس سهم البنك الأهلي التجاري، إلا أن كميات العرض كانت محدودة للغاية في الدقائق الأولى من التداولات، وذلك قبل أن ينهي سهم البنك أول أيام تعاملاته بكميات تداول بلغ حجمها 1.4 مليون سهم فقط، فيما كان حجم الطلبات في اللحظات الأولى من التداولات 188 مليون سهم على النسبة القصوى من الارتفاع، قبل أن يتراجع في نهاية التعاملات حجم هذه الطلبات إلى 130 مليون سهم.
وقادت الإدراجات الضخمة التي طرحتها السعودية مؤخرا إلى تقدم سوقها المالية إلى المركز 21 عالميا، متقدمةً بذلك على بورصات عالمية أخرى، أهمها بورصة كل من ماليزيا، والمكسيك، وسوق موسكو، مما يعطي دافعا مهما لثقة المستثمرين الأفراد في سوق الأسهم السعودية خلال المرحلة القادمة.
وفي هذا السياق، احتفلت شركة «تداول» السعودية، مع البنك الأهلي التجاري في الرياض يوم أمس، بإدراج أسهم البنك في السوق المالية المحلية، وسط ارتياح تام ساد أوساط معنويات مسؤولي البنك وشركة «تداول»، حينما افتتح السهم على ارتفاعات إيجابية للغاية.
وفي هذا الخصوص، عبّر منصور الميمان، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي التجاري، خلال كلمته في مقر شركة «تداول» أمس، عن سعادته بنتائج أعمال الاكتتاب في أسهم البنك، حيث بلغت نسبة التغطية النهائية للاكتتاب في الأسهم المطروحة للمكتتبين الأفراد من المواطنين السعوديين 2301 في المائة، في حين وصل عدد المكتتبين الأفراد إلى 1.25 مليون مكتتب قاموا بضخ 310.7 مليار ريال (82.8 مليار دولار) للاكتتاب في 300 مليون سهم مخصصة للمكتتبين الأفراد، وهو ما يعادل 15 في المائة من إجمالي رأس مال البنك، مشيرا إلى أن هذه النتائج تعكس ثقة المواطنين في قوة الاقتصاد الوطني السعودي.
وقال الميمان «عملية طرح البنك للتداول تعتبر دافعا لنا للمرحلة القادمة لمواصلة العمل بجهد وتفان لما فيه مصلحة للمساهمين والحرص على النمو والتوسّع، مع الاستمرار في تقديم كل الدعم للإدارة التنفيذية لمواصلة النجاحات المحققة نحو مستقبل أكثر نموا وازدهارا، وذلك بفضل السياسة الحكيمة والرشيدة التي تتبناها حكومة خادم الحرمين الشريفين»، مؤكّدا أن إدراج وتداول أسهم البنك سيسهم في تعميق سوق المال السعودية، كما سيتيح للمواطنين المشاركة في ملكية مؤسسة مالية عريقة.
وشدد رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي التجاري على أن مجلس إدارة البنك سيعمل مع فريق الإدارة التنفيذية على تحمّل مسؤولياته كبنك مساهم بكل عزم وإرادة واجتهاد، متطلعا لتحقيق القيمة القصوى والمضافة للملاك والمساهمين من خلال مشاركتهم لنجاحات البنك. وأضاف الميمان خلال كلمته أمس أن «طرح أسهم البنك للتداول يستمد أهميته من أهمية القطاع المصرفي في السعودية حيث إنه من أكثر القطاعات نموا»، مشيرا إلى أن الاكتتاب في أسهم البنك وهو أكبر طرح أولي تشهده السوق السعودية، يأتي كخطوة مهمة يستكمل بها إدراج المصارف السعودية المحلية الـ12 كافة.
من جهة أخرى، قال وليد البواردي، مدير عام التداول النقدي في شركة «تداول» السعودية، أمس «نحتفل بإدراج وبدء تداول أسهم البنك الأهلي التجاري، والذي يعتبر من الشركات القيادية التي تلعب دورا مهما في الاقتصاد السعودي كونه أكبر بنك في المملكة من حيث الأصول، لذلك فإنه بلا شك سيكون إدراجه إضافة مهمة لسوق الأسهم السعودية».
وتابع البواردي «يمثل هذا الإدراج الخامس التي تشهدها السوق المالية السعودية خلال العام الحالي، مما يرفع من عدد الشركات المدرجة ضمن قطاع المصارف والخدمات المالية إلى 12 شركة، وعدد الشركات المدرجة في السوق المالية السعودية إلى 168 شركة، مما سيعزز مكانتها وموقعها على اعتبارها السوق رقم 21 عالميا متقدمة على بورصة ماليزيا والمكسيك وسوق موسكو».
ولفت البواردي، إلى أن البنك الأهلي يعمل على تقديم مجموعة واسعة من الخدمات المصرفية إلى عملائه من خلال خمسة قطاعات تشغيلية رئيسة وهي المجموعة المصرفية للأفراد، المجموعة المصرفية للشركات، مجموعة الخزينة، سوق المال، والمصرفية الدولية.
وقال مدير عام التداول النقدي في شركة «تداول» السعودية «يعتبر اكتتاب البنك الأهلي التجاري الأكبر في تاريخ السوق المالية السعودية والأسواق الخليجية والعربية، وثاني أكبر طرح في الأسواق العالمية هذا العام، فقد طرح البنك الأهلي 500 مليون سهم بسعر 45 ريالا للسهم (12 دولار)»، مضيفا «يؤكد حجم التغطية القياسي على قوة ومتانة وثقة المستثمرين في البنك الأهلي التجاري وفي السوق المالية السعودية والاقتصاد السعودي بشكل عام». وتابع البواردي «إننا في تداول نؤكد للجميع على سعينا المتواصل إلى التطوير والتوسع بالتنسيق مع هيئة السوق المالية لاجتذاب المزيد من الشركات للإدراج في السوق، إضافة إلى التنوع في المنتجات والخدمات المقدمة للمستثمرين»، مبينا أنه بنهاية الشهر الماضي تجاوزت القيمة السوقية للسوق السعودية تريليوني ريال (545.16 مليار دولار)، فيما ارتفع المؤشر للسوق من بداية العام حتى تاريخه بنسبة 17.57 في المائة.
وأوضح البواردي أنه من المتوقع أن تزيد القيمة السوقية للسوق السعودية بأكثر من 90 مليار ريال (24 مليار دولار)، بعد إدراج أسهم البنك الأهلي التجاري في السوق يوم أمس. إلى ذلك، أنهى سهم البنك الأهلي التجاري تعاملاته في سوق الأسهم السعودية يوم أمس على ارتفاع تبلغ نسبته 10 في المائة، عند مستويات 49.5 ريال (13.2 دولار)، فيما أنهى مؤشر السوق العام تعاملاته على انخفاض محدود للغاية بلغ حجمه نقطتان فقط.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي سيكون فيه يوم 20 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي هو آخر أيام إدلاء السعوديين بآرائهم تجاه لائحة استثمار المؤسسات المالية الأجنبية في سوق الأسهم المحلية.



سوق دبي تهبط 2 % في مستهل التعاملات... والأسهم القيادية في أبوظبي تحت الضغط

سوق دبي المالية (رويترز)
سوق دبي المالية (رويترز)
TT

سوق دبي تهبط 2 % في مستهل التعاملات... والأسهم القيادية في أبوظبي تحت الضغط

سوق دبي المالية (رويترز)
سوق دبي المالية (رويترز)

شهدت أسواق المال الإماراتية موجة هبوط حادة في التعاملات المبكرة من يوم الاثنين، حيث عمّق مؤشرا دبي وأبوظبي خسائرهما وسط ضغوط بيع قوية طالت الأسهم القيادية بقطاعي البنوك والاتصالات.

فقد سجل المؤشر العام في سوق دبي المالي تراجعاً بنسبة 2 في المائة، مع تزايد حذر المستثمرين تجاه الأوضاع الجيوسياسية الراهنة.

فيما انخفض المؤشر في سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 1.2 في المائة، تحت وطأة تسييل المراكز المالية.

أداء الأسهم القيادية

أظهرت بيانات «أل أس إي جي» تأثراً واضحاً لأكبر الكيانات المدرجة في سوق العاصمة:

  • مجموعة «إي آند»: انخفض سهم المجموعة بنسبة 1.6 في المائة في بداية التداولات.
  • بنك أبوظبي الأول (FAB): تراجع سهم أكبر بنك في الدولة بنسبة 1.4 في المائة، مما زاد من الضغوط الهبوطية على المؤشر العام.

يعزو محللون هذا التراجع إلى حالة عدم اليقين السائدة في المنطقة، خاصة مع ترقب الأسواق لمصير الملاحة في مضيق هرمز ووصول أسعار النفط لمستويات قياسية فوق 110 دولارات. ويدفع هذا المشهد المستثمرين، وخاصة الأجانب، نحو تسييل الأسهم والتحول نحو السيولة النقدية بانتظار اتضاح الرؤية بشأن أمن البنية التحتية للطاقة وتكاليف الشحن والتأمين.


«أدنوك غاز» الإماراتية تُعدّل إنتاجها استجابةً لاضطرابات الملاحة

رافعات مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد بالإضافة إلى شعار شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» (رويترز)
رافعات مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد بالإضافة إلى شعار شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» (رويترز)
TT

«أدنوك غاز» الإماراتية تُعدّل إنتاجها استجابةً لاضطرابات الملاحة

رافعات مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد بالإضافة إلى شعار شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» (رويترز)
رافعات مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد بالإضافة إلى شعار شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» (رويترز)

أعلنت شركة «أدنوك غاز»، التابعة لشركة النفط الحكومية في أبوظبي، يوم الاثنين، عن تعديلات مؤقتة في إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال والسوائل المُخصصة للتصدير، وذلك استجابةً لاضطرابات الملاحة المستمرة في مضيق هرمز.

وقد تصاعدت حدة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران بشكل حاد خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد أن هدد الرئيس دونالد ترمب بـ«تدمير» محطات توليد الطاقة الإيرانية خلال 48 ساعة ما لم تُعيد طهران فتح المضيق بالكامل. ورداً على ذلك، قال مسؤولون إيرانيون إنهم في حال تعرضهم لهجوم، سيُغلقون المضيق بالكامل، وسيردون بتدمير البنية التحتية للطاقة وتحلية المياه في جميع أنحاء المنطقة.

وأوضحت «أدنوك غاز» في بيان لها إلى بورصة الإمارات: «إننا نتعاون بنشاط مع عملائنا وشركائنا على أساس كل صفقة على حدة للوفاء بالتزاماتنا قدر الإمكان».

يقع مرفق جزيرة داس التابع لها، والذي تبلغ طاقته الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال 6 ملايين طن متري سنوياً، داخل الخليج العربي، لذا يتعين على ناقلات النفط عبور مضيق هرمز للوصول إليه.

وقالت شركة «أدنوك للغاز»: «تستمر العمليات بأمان في جميع أصول (أدنوك للغاز)». وأضافت: «بعد سقوط حطام بالقرب من بعض المنشآت، أكدت عمليات التفتيش عدم وقوع إصابات وعدم تأثر سلامة عمليات المعالجة الأساسية».

أُغلق مجمع حبشان لمعالجة الغاز، أحد أكبر مجمعات معالجة الغاز في العالم بطاقة إنتاجية تبلغ 6.1 مليار قدم مكعب قياسي يومياً، في 19 مارس (آذار) بعد حادثتي سقوط حطام عقب اعتراض صاروخ بنجاح.


واشنطن تضغط على عمالقة النفط لزيادة الإنتاج المحلي وكسر حصار «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يلقي كلمة خلال قمة البنية التحتية لعام 2026 (أرشيفية - رويترز)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يلقي كلمة خلال قمة البنية التحتية لعام 2026 (أرشيفية - رويترز)
TT

واشنطن تضغط على عمالقة النفط لزيادة الإنتاج المحلي وكسر حصار «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يلقي كلمة خلال قمة البنية التحتية لعام 2026 (أرشيفية - رويترز)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يلقي كلمة خلال قمة البنية التحتية لعام 2026 (أرشيفية - رويترز)

ناقش وزير الطاقة الأميركي كريس رايت ووزير الداخلية دوغ بورغوم، يوم الأحد، مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع الطاقة، مجموعة واسعة من القضايا، بدءاً من زيادة إنتاج النفط المحلي وصولاً إلى الفرص المتاحة في فنزويلا، وذلك في ظل أسوأ اضطراب في إمدادات النفط في العالم، نتيجة للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

عُقد الاجتماع على مأدبة عشاء عشية مؤتمر «سيراويك» السنوي للطاقة، حيث يجتمع مسؤولون تنفيذيون من كبرى شركات الطاقة ووزراء النفط وأعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) لمناقشة وضع القطاع.

وقد ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات، متجاوزة 100 دولار للبرميل، بعد أن أغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز، وهو الممر التجاري الرئيسي لنحو 20 في المائة من تدفقات النفط والغاز العالمية.

تسببت الهجمات على البنية التحتية للطاقة بالمنطقة في أضرار طويلة الأمد، مما يعني أنه حتى في حال إعادة فتح المضيق، سيستغرق الأمر سنوات قبل أن تعود الإمدادات إلى مستويات ما قبل الحرب.

«ناقشنا أسواق النفط والغاز، ودارت تكهنات حول المدة التي قد يستمر فيها إغلاق المضيق. لم يكن هناك إجماع على المدة المتوقعة. يدرك الجميع أن هذه الفترة هي الأكثر اضطراباً واستثنائية في أسواق الطاقة على الإطلاق. وعلى الجميع التكيف»، هذا ما قاله بوب دادلي، الرئيس التنفيذي السابق لشركة «بي بي» ورئيس مبادرة مناخ النفط والغاز.

وأضاف أن المسؤولَين الأميركيين كانا «يحاولان بشكل أساسي تبرير موقفهما: لهذا السبب نحتاج دعمكم، وهذا وذاك وذاك من فنزويلا إلى إيران. لكن الولايات المتحدة ملتزمة تماماً بفعل ما يلزم: فتح المضيق، سواء بمساعدة أوروبية أم من دونها».

من جهته، صرَّح رايت، لدى مغادرته، للصحافيين بأن موضوع الطاقة نوقش، لكنه امتنع عن الخوض في مزيد من التفاصيل.

وقال مسؤول رفيع في الإدارة، رفض الإدلاء بتصريح رسمي، إن إمكانية زيادة إنتاج النفط الأميركي نوقشت أيضاً.

أصبح عشاء يوم الأحد في مطعم «ذا غروف» بوسط مدينة هيوستن تقليداً سنوياً للمؤتمر، حيث يجمع كبار قادة صناعة النفط، والذين شملوا في السابق وزراء طاقة من منظمة «أوبك» ومديرين تنفيذيين في قطاع النفط الصخري.

لم يقتصر اجتماع هذا العام على قادة صناعة النفط، بل ضم قائمة أوسع من الحضور شملت مديرين تنفيذيين في قطاعي الفحم والطاقة، مما يؤكد الأهمية المتزايدة لتوليد الطاقة مع ازدياد الطلب عليها من مراكز البيانات.

كان من بين الحضور توبي نويغباور، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة الطاقة «فيرمي أميركا»، وإرني ثراشر، الرئيس التنفيذي لشركة «إكسكول»، ولورينزو سيمونيلي، الرئيس التنفيذي لشركة خدمات حقول النفط «بيكر هيوز».

لم تُظهر الحرب مع إيران أي مؤشرات على التراجع، حتى بعد أن صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الجمعة بأنه يدرس تقليص العمليات. وكان ترمب قد قال يوم السبت إن الولايات المتحدة ستهاجم محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يُفتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة.

وقالت إيران إنها سترد على أي عمل من هذا القبيل بهجمات على أنظمة الطاقة ومحطات معالجة المياه في الخليج.

وقفزت أسعار البنزين في الولايات المتحدة بنحو 30 في المائة منذ بدء الحرب في نهاية فبراير (شباط)، وتقترب من 4 دولارات للغالون، مما يُشكّل مشكلة محتملة لترمب قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني). وارتفع متوسط ​​أسعار الديزل إلى أكثر من 5 دولارات للغالون.

وقال ثراشر، من شركة «إكسكول»، بعد العشاء: «أعتقد أن هناك جهوداً كبيرة تُبذل للحد من الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية، لكن لا أحد يعلم ما ستكون عليه النتيجة النهائية»، وأضاف: «خلاصة القول، إننا نعيش في زمن شديد التقلب، يسوده الكثير من عدم اليقين، ولكن هناك إيمان راسخ بوجود سبيل لتجاوز التحديات وتوفير الطاقة التي يحتاجها العالم، ولكن لا يوجد حل سريع».