هاري وميغان في كنيسة «وستمنستر آبي» بلندن يوم 9 مارس 2020 (أ.ف.ب)
أوقف الأمير هاري وزوجته ميغان ميركل حساباتهما المشتركة على مواقع التواصل الاجتماعي بصفتهما الملكية أمس، في خطوة جسدت إغلاقهما الرسمي لصفحة الحياة الملكية ليبدآ حياة مستقلة كمواطنين عاديين.
وفي آخر تصريح لهما على موقع «إنستغرام»، قال الزوجان إنهما يفضلان أن يظل الاهتمام منصباً على جائحة فيروس «كورونا المستجد»، وليس عليهما، ولم يتحدثا كثيراً عن مستقبلهما، بخلاف الإشارة إلى أنهما سيتأثران بالأزمة الحالية التي تجتاح العالم.
وقال الزوجان: «الشيء الأهم الآن هو صحة ورفاهية الكل في جميع أنحاء العالم، وإيجاد حلول لكثير من القضايا التي فرضت نفسها نتيجة لهذا الوباء؛ نحن نركز في هذا الفصل الجديد من حياتنا على فهم كيف يمكننا المساهمة بشكل أفضل».
وقال الزوجان إنهما سيقومان بإغلاق الموقع الإلكتروني الخاص بهما الذي يحمل اسم «SussexRoyal»، كجزء من اتفاقهما مع قصر باكنغهام على الانفصال، حيث تم الاتفاق على التوقف عن استخدام مصطلح «ملكي» فيما يتعلق بجميع الأنشطة التجارية أو الخيرية الخاصة بهاري وميغان.
كما قام الزوجان بتسريح العاملين لديهما في قصر باكنغهام، البالغ عددهم 15 شخصاً، وقاما بتعيين موظفين جدد في الولايات المتحدة، وأصبحت كاثرين سان لوران التي عملت لدى «مؤسسة بيل وميليندا غيتس»، وللسيدة غيتس بشكل مباشر، رئيسة موظفي دوق ودوقة ساسكس، كما يتم تعريفهما رسمياً، بالإضافة إلى أنها ستقوم أيضاً بإدارة منظمتهما الجديدة غير الربحية. ... المزيد
بعد موسمين لم ينالا النجاح المنتظر أعلنت منصة البث «نتفليكس» وعلامة دوقة ساسيكس ميغان ماركل «As Ever» إنهاء الشراكة بينهما، وأن الدوقة ستطلق مشروعها بشكل مستقل…
تستعد الغرف الخاصة للملكة إليزابيث الثانية في مقر إقامتها الرسمي في اسكوتلندا لفتح أبوابها أمام الجمهور للمرة الأولى، وذلك إحياءً للذكرى المئوية لميلادها.
تجد سارة فيرغسون، طليقة الأمير البريطاني السابق أندرو، نفسها في وضع معقَّد، بعد عودة الجدل حول قضية الممول الأميركي الراحل جيفري إبستين.تجد سارة فيرغسون، طليقة
في إطار زياراته الإنسانية للأردن، وجّه الأمير البريطاني هاري رسالة تضامن واضحة إلى المتعافين، مؤكداً أن الإدمان ليس وصمة عار، بل تحدٍ يمكن تجاوزه بالإرادة.
ألقى رجل الأعمال الراحل المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين باللوم على الملك تشارلز في فقدان الأمير البريطاني السابق، أندرو، منصبه مبعوثاً تجارياً للمملكة المتحدة.
أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» يحرسون معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان في ولاية ننغرهار الأفغانية (أ.ف.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
باكستان تشن غارات على أفغانستان ضد «أهداف تتعلق بحركة طالبان الباكستانية»
أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» يحرسون معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان في ولاية ننغرهار الأفغانية (أ.ف.ب)
اتهمت حكومة «طالبان» في أفغانستان الجيش الباكستاني، الجمعة، باستهداف منازل المدنيين في غارات جوية ليلية على العاصمة كابل، وعلى ولاية قندهار الجنوبية، مشيرة إلى أن ستة مدنيين قُتلوا وأُصيب أكثر من 24 شخصاً بينهم نساء وأطفال، في الوقت الذي دخلت فيه المعارك بين البلدين الجارين أسبوعها الثالث رغم الدعوات الدولية لضبط النفس.
وأضاف المتحدث ذبيح الله مجاهد، بأن قوات إسلام آباد قصفت مستودع وقود تابعاً لشركة الطيران الخاصة «كام إير» قرب مطار قندهار الأفغاني، في تصعيد جديد لأعنف صراع تشهده الدولتان الجارتان في جنوب آسيا منذ سنوات، مؤكداً أن هذا العدوان «لن يمر دون رد».
مواطنون أفغان بالقرب من جسر الحرير بعد عودتهم من إيران عند معبر حدودي (أ.ف.ب)
وقال مجاهد، على منصة «إكس»، إن الطائرات الباكستانية قصفت مستودعات وقود تابعة لشركة الطيران الخاصة «كام إير» قرب مطار قندهار. وقال: «هذه الشركة تورد الوقود لشركات الطيران المدني وكذلك لطائرات الأمم المتحدة»، في تصعيد جديد لأعنف صراع بين الجارتين الواقعتين في جنوب آسيا منذ سنوات رغم جهود تهدئة التوتر.
وقال مصدر أمني باكستاني، الجمعة، إن الجيش نفّذ ضربات جوية في أفغانستان خلال الليل، بما فيها العاصمة كابل. وقال المصدر الذي تحدث شريطة عدم كشف هويته لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن الضربات كانت ضد «أهداف دقيقة تتعلق بحركة طالبان الباكستانية»؛ إذ تتّهم إسلام آباد حكومة كابل بإيواء مسلحي حركة «طالبان باكستان» الذين تبنوا سلسلة من الهجمات الدامية في باكستان، وكذلك من ولاية خراسان التابعة لتنظيم «داعش - خراسان».
وقال التلفزيون الباكستاني الحكومي إن القوات المسلحة نفذت «غارات جوية ناجحة في عمق أفغانستان» في إطار العملية الجارية لاستهداف ما قالت إنها أربعة مخابئ محتملة للمسلحين وبنيتهم التحتية في أفغانستان.
قوة من حركة «طالبان» عند نقطة تفتيش قرب معبر تورخم الحدودي بين باكستان وأفغانستان 28 فبراير 2026 (د.ب.أ)
واندلع القتال الشهر الماضي بشن غارات جوية باكستانية داخل أفغانستان، وقالت إسلام آباد إنها استهدفت معاقل مسلحين. وذكرت مصادر أمنية باكستانية أن أربعة «معسكرات إرهابية وبنى تحتية للدعم» تعرّضت إلى «الاستهداف والتدمير» في كابل وولايات حدودية، بالإضافة إلى منشأة لتخزين النفط في مطار قندهار. ووصفت أفغانستان الغارات بأنها انتهاك للسيادة وردت بهجمات انتقامية.
وكتب الناطق باسم شرطة العاصمة الأفغانية خالد زدران على «إكس»: «في منطقة غوزار (...) في كابل، استُهدفت منازل مدنيين في قصف شنه النظام الباكستاني أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 15 آخرين»، موضحاً أن نساءً وأطفالاً كانوا بين الضحايا.
أفغان يهتفون بشعارات مناهضة لباكستان خلال احتجاج على الغارات الجوية الباكستانية في أعقاب الاشتباكات عبر الحدود بين البلدين 6 مارس 2026 (إ.ب.أ)
ورأى فريق لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في منطقة غوزار في كابل منزلاً مدمّراً ونحو عشرة منازل أخرى تعرّضت لأضرار بالغة انهارت أسقفها وجدرانها. وانتشرت الشرطة بشكل كبير في المنطقة في حين نزل السكان الذين بدت الصدمة واضحة عليهم إلى الشوارع، بينهم أشخاص كانت وجوههم مضمّدة. وقال مسؤول محلي هو عبد الرحيم تراكيل إن «رجلين وامرأتين استشهدوا». وأضاف: «لا توجد أي مواقع عسكرية هنا... هناك أشخاص عاديون فقط، أناس فقراء. لا علاقة لهم إطلاقا بالسياسة». وقال عامل يدعى عبد الواحد (29 عاماً) إنه وأربعة من أفراد عائلته أُصيبوا بجروح عندما استُهدف منزلهم بعيد منتصف الليل. وأفاد: «فجأة، سمعنا صوتاً من منزل آخر. لا أعرف ماذا حصل بعد ذلك. سقطت الحجارة عليّ. كان هناك نساء وأطفال تحت الأنقاض أيضاً».
وقبل الهجوم الأحدث، لم يبلغ أي من الطرفين عن أي غارات جوية باكستانية على أفغانستان في الأيام القليلة الماضية، كما تراجعت حدة القتال البري على الحدود الممتدة لنحو 2600 كيلومتر. وقالت «رويترز» الخميس، إن جهود الوساطة الصينية، التي تدعو إلى وقف العنف، أسهمت في تخفيف حدة القتال بين البلدين. وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي أن إسلام آباد وبكين منخرطتان في «حوار» بشأن أفغانستان.
وتأتي التطورات وسط تصاعد مثير للتوترات بين البلدين، أشارت إليها باكستان بأنها «حرب مفتوحة». وأفادت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان بأن 56 مدنياً قُتلوا في أفغانستان، بينهم 24 طفلاً جراء العمليات العسكرية الباكستانية بين 26 فبراير (شباط) و5 مارس (آذار). وأُجبر نحو 115 ألف شخص على الفرار من منازلهم، حسبما أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
سعد الشهري: أتمنى تفسير الأخطاء المرتكبة من الحكامhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5251057-%D8%B3%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D8%AA%D9%85%D9%86%D9%89-%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%83%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85
سعد الشهري: أتمنى تفسير الأخطاء المرتكبة من الحكام
من المواجهة التي جمعت الفيحاء والاتفاق في المجمعة (موقع نادي الاتفاق)
أكد سعد الشهري مدرب الاتفاق أنهم قدموا مباراة جيدة أمام الفيحاء رغم الخسارة 1/0. مشيرا أنه يتمنّى "توضيح الأخطاء المرتكبة من قبل طواقم التحكيم، ففي حالة الهدف شاهدنا أهدافا محتسبة وملغاة بنفس الطريقة".
وأكّد الشهري بأن الاتفاق من الفرق الكبيرة في الدوري ويملك جماهيرية كبيرة ومن الطبيعي البحث عن المراكز المتقدمة في الدوري ولازال فريقنا في مركز جيد في ترتيب الدوري.
بدوره شدّد بيدرو إيمانويل مدرب الفيحاء على صعوبة المباراة وقوة الاتفاق الذي يحتل المرتبة السابعة.
وأكّد غيمانويل على معرفته بمثل هذه المباريات التي تُلعب على جزئيات صغيرة، و"استفدنا من الهدف المبكر الذي أحرزناه مما شكل ضغطا كبيرا على الاتفاق وجعله يتقدم للمناطق الأمامية ولكن في ظل تماسك الفريق مكنّنا من تحقيق النقاط الثلاث".
وأشار إلى الهدف المرسوم هو الوصول للنقطة 33 وحققنا هذا الهدف وهدفنا الثاني بعد فترة التوقف الدولي مواصلة تحقيق الانتصارات.
آرسنال يبدأ مفاوضات تجديد عقد ديكلان رايسhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5251056-%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D8%AF%D9%8A%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B3
بدأ نادي آرسنال تحركاته لتأمين مستقبل لاعب وسطه الدولي ديكلان رايس، بعدما فتح مفاوضات رسمية معه لتمديد عقده بعقد طويل الأمد يربطه بالنادي خلال أفضل سنوات مسيرته.
وحسب هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، يمتد العقد الحالي لرايس عامين إضافيين، مع وجود خيار تمديده لعام ثالث. لكن إدارة آرسنال تسعى إلى توقيع اتفاق جديد يمنح اللاعب عقداً أطول مع زيادة في الراتب ليصبح أحد أعلى اللاعبين أجراً في الفريق.
ويتقاضى رايس حالياً نحو 240 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، بينما وقّع زميله بوكايو ساكا مؤخراً عقداً جديداً لمدة أربع سنوات ونصف السنة براتب لا يقل عن 300 ألف جنيه أسبوعياً. ووفقاً للتقارير، فإن المفاوضات لا تزال في مرحلة مبكرة، ولم يتم تحديد جدول زمني لإنهائها.
منذ انتقاله إلى آرسنال قادماً من وست هام يونايتد مقابل 105 ملايين جنيه إسترليني في صيف 2023، أصبح رايس أحد أهم لاعبي خط الوسط في أوروبا. وخاض اللاعب البالغ 27 عاماً 102 مباراة في الدوري الإنجليزي بقميص آرسنال، كما يعد عنصراً أساسياً في منتخب إنجلترا بعدما وصل إلى 72 مباراة دولية.
تأتي خطوة تجديد عقد رايس ضمن خطة آرسنال للحفاظ على ركائز الفريق الأساسية. فقد جدد النادي خلال العام الماضي عقود عدة لاعبين بارزين، من بينهم: بوكايو ساكا، ويليام ساليبا، غابرييل ماغالايش، مايلز لويس-سكيلي، إيثان نوانيري. كما بدأ النادي مفاوضات لتحسين عقد يوريين تيمبر، فيما حصل كل من ديفيد رايا ولياندرو تروسار على تحسينات مالية في عقودهم مؤخراً.
تأتي هذه التحركات في وقت يتصدر فيه آرسنال جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق سبع نقاط عن مانشستر سيتي، مع تبقي مباراة مؤجلة للفريق السماوي. ويحلم آرسنال باستعادة لقب الدوري للمرة الأولى منذ عام 2004، عندما حققه الفريق تحت قيادة المدرب الأسطوري آرسين فينغر.