واشنطن تحض «نظام الأسد» على «حماية آلاف السجناء»

واشنطن تحض «نظام الأسد» على «حماية آلاف السجناء»

الخميس - 1 شعبان 1441 هـ - 26 مارس 2020 مـ رقم العدد [ 15094]
بروكسل - لندن: «الشرق الأوسط»

حثت واشنطن نظام الرئيس بشار الأسد أمس على ضرورة اتخاذ «خطوات ملموسة» لحماية آلاف السجناء في المعتقلات السورية بما في ذلك بعض الأميركيين، في ضوء تهديدات فيروس «كورونا».
وأفادت الخارجية الأميركية في بيان أمس بأنه «في ضوء التهديدات التي يشكلها فيروس «كوفيد - 19»، كررت الولايات المتحدة دعواتها لنظام (الرئيس بشار) الأسد لاتخاذ خطوات ملموسة لحماية آلاف المدنيين، بينهم مواطنون أميركيون، المحتجزين على نحو تعسفي في ظل ظروف شديدة الازدحام وغير إنسانية داخل معسكرات الاحتجاز التابعة للنظام، حيث تعتبر هذه الظروف مهيئة للتفشي السريع للفيروس، الأمر الذي سيخلف تداعيات كارثية على المحتجزين الذين يعانون من أوضاع صحية رديئة بعد شهور، بل وربما سنوات من التعذيب وسوء التغذية ونقص الرعاية الصحية. ونطالب بالإفراج الفوري عن جميع المدنيين المحتجزين تعسفياً بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن». وتابع: «علاوة على ذلك، يجب على النظام منح كيانات محايدة ومستقلة، منها منظمات رعاية طبية وصحية، إمكانية الدخول إلى أماكن الاحتجاز التابعة للنظام».
وأضافت الخارجية الأميركية أنه «إذا استمر نظام الأسد في حملته الحالية ضد الشعب السوري، فإن هذا يحمل مخاطرة تفاقم تفشي فيروس (كوفيد - 19) لمستويات قياسية، الأمر الذي يعرض حياة السوريين للخطر في مختلف أرجاء البلاد».
وشددت على وجوب «وقف النظام جميع أعمال القتال والسماح بتدفق حر للمساعدات الإنسانية إلى معسكرات النازحين داخلياً في سوريا، بجانب إطلاق سراح عشرات الآلاف من المدنيين المحتجزين على نحو تعسفي داخل مراكز الاحتجاز التابعة للنظام من أجل التخفيف من التفشي الكارثي للفيروس. وينبغي للنظام اتخاذ إجراءات فورية لحماية الشعب السوري، والمواطنين الأميركيين في سوريا، من التأثيرات المدمرة لهذا الوباء».
إلى ذلك، أعلن الاتحاد الأوروبي عن دعمه الكامل لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لوقف فوري لإطلاق النار في العالم. وقال جوزيب بوريل منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، إن هذه الدعوة أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى لأنه فقط بالعمل المشترك والسلام يمكن التغلب على فيروس كورونا وهذه هي المعركة الحقيقية التي نحتاج لأن نواجهها اليوم من خلال الوحدة والتضامن فهما أهم الأسلحة التي يجب أن نتسلح بها في الوقت الحالي. بحسب ما كتب المسؤول الأوروبي في تغريدة له على «تويتر» يوم الأربعاء.
وذكر المتحدث باسم لسياسة الخارجية بيتر ستانو أن بوريل أجرى اتصالاً هاتفياً بالمبعوث الأممي غير يبدرسن، والذي سبق أن أطلق نداء في الاتجاه نفسه. وأضاف أنهما ركزا على الوضع في منطقة إدلب شمال غربي سوريا، حيث يعيش الناس وضعاً إنسانياً هشاً ما يعزز المخاوف من مخاطر انتشار وباء «كورونا».


سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة