منصة «هولوغرام» تحول صالة الجلوس إلى لعبة

منصة «هولوغرام» تحول صالة الجلوس إلى لعبة

توظف الجدران والأثاث للمشاركة في تجربة أكثر انغماسا وواقعية وتفاعلية
الثلاثاء - 19 محرم 1436 هـ - 11 نوفمبر 2014 مـ

سيسعد محبو مسلسل الخيال العلمي «ستار تريك» لدى معرفة أن «مايكروسوفت» قد طورت نموذجا تجريبيا لمنصة «هولوغرام» يحول صالات الجلوس إلى بيئة ألعاب افتراضية من خلال نظام أطلق عليه اسم «الغرفة الحية» RoomAlive عرضته في مؤتمر «برمجيات وتقنيات واجهة الاستخدام» بمدينة هونولولو في هاواي.


* صور مجسمة
ويستخدم النظام 6 كاميرات «كاينكت» Kinect تستشعر عمق العناصر في الغرفة ومتصلة بوحدات للبث الضوئي (اسم هذه المجموعة «بروكام» Procam) لوضع المستخدم داخل بيئة ألعاب تمتد عبر أرضية وجدران وأثاث الغرفة لتقديم تجربة أكثر انغماسا واقعية وتفاعلية. وعلى الرغم من أن هذا النموذج التجريبي ما يزال بعيدا عن المنتج التجاري، فإنه مؤشر على مستقبل الترفيه المنزلي.
وبنت الشركة النظام على تجاربها السابقة بدمج التلفزيون العادي مع وحدة بث ضوئي لنقل التجربة إلى جدار كامل، لتترك «مايكروسوفت» التلفزيون بعد ذلك. وستمسح الكاميرات المثبتة على السقف الغرفة لصنع صورة مجسمة ثلاثية الأبعاد لجميع العناصر الموجودة فيها، وتحديد ما الذي يمكن بثه على كل سطح، والتقاط تفاعل اللاعبين مع العناصر الافتراضية من حولهم. واستعرضت الشركة لعبة طريفة يجب فيها على اللاعبين ضرب مخلوقات تظهر في أماكن عشوائية في الغرفة باستخدام مسدس يعمل بالأشعة تحت الحمراء، بالإضافة إلى لعبة يجب فيها قتال رجال آليين باستخدام أداة التحكم الخاصة بجهاز «إكس بوكس»، ويستطيع النظام تتبع حركات الأشخاص في الغرفة وابتعادهم عن المخاطر المختلفة.
وعلى خلاف منصات «هولوغرام» الموجودة في مسلسلات وأفلام الخيال العلمي التي تعرض المجسمات في الهواء، فإن هذا النظام محدود بعرض المجسمات الافتراضية على الأسطح، الأمر الذي دفع بفريق «مايكروسوفت» إلى تطوير التقنية للسماح للاعبين بإطلاق كرات نارية بعضهم نحو بعض ورمي كرات التنس والإمساك بها والشعور بأن هذه العناصر الافتراضية تنتقل في الهواء، وذلك بفضل خدعة منظور الرؤية؛ حيث يبث النظام صورة الكرة على جسد اللاعب وعلى الجدار من خلفه ليظن اللاعب بأن الكرة تطير في الهواء. وتقوم وحدة بث أخرى بالأمر نفسه، ولكن للاعب الثاني، مع تعديل الصورة بشكل مستمر وفقا لحركات اللاعبين.
ويؤمن آنثوني ستيد من جامعة لندن الذي لم يشارك بتطوير النظام، بأن هذه التقنية قد تُستخدم لمشاركة الصور أو مشاهدة عروض الفيديو من جميع الزوايا مع الأصدقاء، قائلا في حديث نقلته مجلة «نيوساينتست»: «لست بحاجة لحمل أو ارتداء أي شيء، الأمر الذي يفتح آفاقا واسعة. الفكرة الرئيسة هي أنك تستطيع جلب أكثر من شخص في الصورة والتفاعل جميعا بعضكم مع بعض».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة