الشرطة الإسرائيلية تقتل فلسطينيا طعن ثلاثة يهود بسكين

من بينهم امرأة أدت الإصابة لوفاتها

الشرطة الإسرائيلية تقتل فلسطينيا طعن ثلاثة يهود بسكين
TT

الشرطة الإسرائيلية تقتل فلسطينيا طعن ثلاثة يهود بسكين

الشرطة الإسرائيلية تقتل فلسطينيا طعن ثلاثة يهود بسكين

اعلنت الشرطة الاسرائيلية انها قتلت فلسطينيا اليوم (الاثنين) بعد ان قتل اسرائيلية واصاب اثنين من المستوطنين طعنا بسكين قرب تجمع مستوطنات غوش عتصيون في الضفة الغربية.
وقالت الناطقة باسم الشرطة لوبا السمري في بيان، ان فلسطينيا "صدم سيارته بمحطة للوقود ثم غادرها وطعن ثلاثة مواطنين يهودا كانوا يقفون عند موقف للباصات قرب الون شافون في تجمع غوش عتصيون" الاستيطاني، مضيفة ان الشرطة اطلقت النار بعدها على الفلسطيني ما ادى الى اصابته اصابة بالغة ثم وفاته. في حين اعلن مصدر طبي وفاة امراة اسرائيلية كانت بين المصابين الثلاثة.
من جهة أخرى، قالت الشرطة الاسرائيلية اليوم، ان شابا اسرائيليا تعرض للطعن قرب محطة قطارات في تل أبيب اليوم، فيما يشتبه أنه هجوم فلسطيني.
وقال المتحدث باسم خدمة الاسعاف الاسرائيلية، ان الشاب (20 عاما تقريبا) نقل الى المستشفى مصابا بإصابات خطيرة.
وقالت الشرطة انها ألقت القبض على مُشتبه به في موقع الهجوم؛ وهو فلسطيني من مدينة نابلس في الضفة الغربية المُحتلة، مُرجحة أن وراء الهجوم دوافع سياسية.
من جانبها، قالت الناطقة باسم الشرطة الاسرائيلية لوبا السمري "ان جروح الشاب الذي تعرض للطعن بالغة، وهو مجند في الجيش الاسرائيلي".
وجاء الهجوم بعد خمسة أيام من قيام فلسطيني بدهس مارة بسيارته وسط القدس في الحادث الثاني من نوعه في غضون أسبوعين، ما أسفر عن سقوط قتيلين اسرائيليين وأشعل المخاوف من اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة.
وقتلت الشرطة قائد السيارة بالرصاص.
وتصاعد التوتر في القدس بسبب اغلاق السلطات الاسرائيلية للمسجد الاقصى. كما تشهد بلدات عربية في اسرائيل احتجاجات منذ يوم السبت بعدما قتلت الشرطة الاسرائيلية بالرصاص شابا عربيا قالت انه هاجم افرادا منها في الشمال.



إصابات بالدماغ والجمجمة والعمود الفقري لركاب الطائرة السنغافورية بسبب المطبات الهوائية

إصابات بالدماغ والجمجمة والعمود الفقري لركاب الطائرة السنغافورية بسبب المطبات الهوائية
TT

إصابات بالدماغ والجمجمة والعمود الفقري لركاب الطائرة السنغافورية بسبب المطبات الهوائية

إصابات بالدماغ والجمجمة والعمود الفقري لركاب الطائرة السنغافورية بسبب المطبات الهوائية

يعاني جرحى حادث الطائرة، التابعة للخطوط الجوية السنغافورية، التي تعرضت لمطبات هوائية شديدة قبل هبوطها اضطرارياً في تايلاند، إصابات في الجمجمة والدماغ والعمود الفقري، وفق ما أعلنه مدير مستشفى في بانكوك.

تحطم أجزاء من سقف الطائرة السنغافورية (رويترز)

ويعالج مستشفى ساميتيفيج سريناكارين حالياً 6 أشخاص يعانون إصابات في الجمجمة والدماغ، و22 يعانون إصابات بالعمود الفقري، و13 يعانون إصابات في العظم والعضل وأماكن أخرى، وفق ما أوضح مديره أدينون كيتيراتانابايبول.

وقال، خلال مؤتمر صحافي: «هذه المرة الأولى التي نعالج فيها مرضى بهذا النوع من الإصابات بسبب الاضطرابات» الجوية، مشيراً إلى أن أعمار المرضى تتراوح بين عامين و83 عاماً.

رحلة الرعب «إس كيو321»

وتعرضت رحلة الخطوط السنغافورية «إس كيو321» إلى «مطبات شديدة مفاجئة» فوق ميانمار، عقب عشر ساعات على إقلاعها متوجّهة إلى سنغافورة، يوم الثلاثاء المنصرم، لترتفع وتهوي مرّات عدة في غضون لحظات، ما أدى إلى مقتل راكب مُسن، وإصابة أزيد من 100 آخرين بجروح؛ ما زال 20 منهم في العناية المركزة بمستشفى في بانكوك.

المسافرون يترجلون بعد هبوط الطائرة الاضطراري في تايلاند

وكانت تلك التجربة مُرعبة بالنسبة إلى 211 راكباً، و18 من أفراد طاقم الرحلة التي كانت في طريقها من العاصمة البريطانية لندن إلى سنغافورة.

وروى أحد الركاب أن بعض الأشخاص أُلقوا في أنحاء الطائرة بعنف إلى حد أنهم تركوا أثراً في السقف، خلال الحادثة التي وقعت على ارتفاع 11300 متر، وألحقت إصابات في الرأس بأوساط العشرات.

جنسيات الركاب

والركاب هم 56 أسترالياً، و47 بريطانياً، و41 سنغافورياً، وفق شركة الطيران.

وقال السفير الماليزي لدى تايلاند، جوجي سامويل، لـ«وكالة الأنباء الفرنسية»، إن تسعة من الماليزيين الستة عشر الذين كانوا بين الركاب يتلقون العلاج في بانكوك.

وأوضح: «خمسة في العناية المركزة، وواحد في غرفة عادية. حالتهم مستقرة. أحد المصابين؛ وهو من أفراد الطاقم، في العناية المركزة، في حالة حرجة لكنها مستقرة».

وقال الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط السنغافورية غوه تشون فونغ، الأربعاء، إن الشركة «تأسف بشدّة على التجربة الصادمة» التي مر بها الأشخاص الذين كانوا في الرحلة، وقدَّم تعازيه لعائلة المتوفى.

هذه المرة الأولى التي نعالج فيها مرضى بهذا النوع من الإصابات بسبب الاضطرابات الجوية

مدير مستشفى أدينون كيتيراتانابايبول بتايلاند

خمسة من الجرحى في العناية المركزة وواحد في غرفة عادية حالتهم مستقرة، أحد المصابين، وهو من أفراد الطاقم، في العناية المركزة، في حالة حرجة لكنها مستقرة.

السفير الماليزي لدى تايلاند جوجي سامويل

شركة الخطوط الجوية السنغافورية تأسف بشدّة على التجربة الصادمة التي مر بها الركاب في الرحلة «إس كيو321»

الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط السنغافورية غوه تشون فونغ

من جهته، قدّم رئيس وزراء سنغافورة، لورانس وونغ، تعازيه لعائلة الراكب المتوفى جيف كيتشن، وهو مدير مسرح قرب بريستول.

كما أرسلت سنغافورة فريقاً من المحققين إلى بانكوك، وأكد وونغ، على «فيسبوك»، أن حكومة بلاده «تعمل بشكل وثيق مع السلطات التايلاندية».

يشار إلى أن دراسة، نُشرت في عام 2023، خلصت إلى أن المدة السنوية للمطبات الهوائية في السماء الصافية ازدادت بنسبة 17 في المائة منذ عام 1979 حتى 2020، مع ازدياد الحالات الأكثر شدة بأزيد من 50 في المائة.


أميركا تدعو الصين «بقوّة» إلى ضبط النفس في ظل المناورات حول تايوان

صورة نشرها خفر السواحل التايواني تُظهر سفينة تابعة للبحرية الصينية قرب تايوان (أ.ب)
صورة نشرها خفر السواحل التايواني تُظهر سفينة تابعة للبحرية الصينية قرب تايوان (أ.ب)
TT

أميركا تدعو الصين «بقوّة» إلى ضبط النفس في ظل المناورات حول تايوان

صورة نشرها خفر السواحل التايواني تُظهر سفينة تابعة للبحرية الصينية قرب تايوان (أ.ب)
صورة نشرها خفر السواحل التايواني تُظهر سفينة تابعة للبحرية الصينية قرب تايوان (أ.ب)

حضّت الولايات المتحدة الصين على ضبط النفس بعدما أطلقت مناورات عسكرية في محيط تايوان، وفق ما جاء على لسان مسؤول أميركي رفيع، (الخميس)، وصف تحرّكات بكين بـ«المتهورة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولفتت واشنطن إلى أنها «أخذت علماً بقلق» و«تراقب من كثب» المناورات التي قالت الصين إنها جاءت لمعاقبة الرئيس التايواني لاي تشينغ - تي على خطاب تنصيبه الذي أدلى به، وفق ما أفاد مسؤول أميركي رفيع.

وقال المسؤول في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن طالباً عدم كشف اسمه: «نحض بقوّة بكين على التحلي بضبط النفس»، محذّراً الصين من استخدام الانتقال السياسي في تايوان «ذريعة ومبرراً لإجراءات استفزازية أو قمعية».

وأشار إلى أن تحرّكات الصين «متهورة وتحمل خطر التصعيد وتؤدي إلى تآكل الأعراف القائمة منذ مدة طويلة والتي حافظت على السلم الإقليمي والاستقرار على مدى عقود».

وأكد أن الولايات المتحدة التي أقرّت مؤخراً مساعدات عسكرية بمليارات الدولارات مخصصة لتايبيه «واثقة في وضع قوتنا الحالي» في المنطقة.

وجاءت المناورات بعدما قال الرئيس لاي في خطاب تنصيبه (الاثنين) إن على تايوان «إبداء عزمنا على الدفاع عن أمتنا».

ونددت الصين التي تعد تايوان جزءاً من أراضيها بخطاب لاي بوصفه «اعترافاً بالاستقلال».

وحاولت واشنطن وبكين التخفيف من حدة التوتر بينهما مؤخراً، إذ التقى بايدن الرئيس الصيني شي جينبينغ في كاليفورنيا العام الماضي. لكن تايوان ما زالت مصدراً رئيسياً للتوتر.


محكمة تابعة لـ«طالبان» تجلد 10 أشخاص بزعم السرقة

مقاتل من «طالبان» يحرس نساء خلال تلقي الحصص الغذائية التي توزعها مجموعة مساعدات إنسانية في كابل (أ.ب)
مقاتل من «طالبان» يحرس نساء خلال تلقي الحصص الغذائية التي توزعها مجموعة مساعدات إنسانية في كابل (أ.ب)
TT

محكمة تابعة لـ«طالبان» تجلد 10 أشخاص بزعم السرقة

مقاتل من «طالبان» يحرس نساء خلال تلقي الحصص الغذائية التي توزعها مجموعة مساعدات إنسانية في كابل (أ.ب)
مقاتل من «طالبان» يحرس نساء خلال تلقي الحصص الغذائية التي توزعها مجموعة مساعدات إنسانية في كابل (أ.ب)

قالت المحكمة العليا التابعة لـ«طالبان» في أفغانستان، الثلاثاء، إنه تم جلد 10 أشخاص علناً اتُّهموا بالسرقة في ولايتين بالبلاد. وجاء في بيان أن 8 أشخاص مدانين في إقليم نيمروز، جنوب غربي البلاد، تم جلدهم ما بين 15 و30 جلدة. وفي ولاية باكتيكا شرقَ البلاد، جرت معاقبة مدانين اثنين بالسجن لمدة عام لكل منهما، والجلد 30 جلدة، وفقاً لبيان منفصل.

وشهدت عودة «طالبان» إلى السلطة في أفغانستان استعادة تطبيق العقوبات الجسدية، بما في ذلك الإعدام والجلد على جرائم تشمل القتل والسرقة والزنا.

وانتقدت الأمم المتحدة استخدام «طالبان» العقوبات الجسدية، قائلة إنها تنتهك اتفاقية مناهضة التعذيب، ودعت إلى إنهاء هذه الممارسات. ورفضت سلطات «طالبان» الانتقادات، قائلة إن هذا الشكل من العقوبات يتماشى مع القانون، وهو ضروري لضمان الأمن والسلامة للمواطنين.

وتبدو حكومة «طالبان»، التي تسعى إلى ترسيخ وضعها كحاكم شرعي للبلاد، متوترة حيال ردود الفعل السلبية التي قد تنجم عن مثل هذه العقوبات في الخارج، وقد منع القائد الأعلى، الملا هبة الله أخوند زاده، أي شخص من تسجيل أو نشر هذه الأحداث.

مقاتل من «طالبان» يقف في الحراسة بينما تمر امرأة في العاصمة كابل يوم 26 ديسمبر 2022... وشجب مفوض حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة القيود المتزايدة على حقوق المرأة في أفغانستان (أ.ب)

ومنذ 18 نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، ورد أن أكثر من 100 رجل وامرأة تعرضوا للجلد علناً في عدة مقاطعات أفغانية، بما في ذلك تخار ولوغار ولاغمان وبروان وكابل. ووقعت عمليات الجلد في الملاعب، بحضور مسؤولي «طالبان» والجمهور.

وتلقى كل شخص ما بين 20 و100 جلدة كعقوبة عن جرائم مزعومة، مثل السرقة أو العلاقات «غير الشرعية» أو انتهاك قواعد السلوك الاجتماعي.


الصين تحذر «قوى استقلال تايوان» من أن «رؤوسها ستتحطم ودماءها ستسيل»

أحد أفراد القوات المسلحة التايوانية وهو يراقب سفينة عسكرية صينية قبالة سواحل تايوان (أ.ف.ب)
أحد أفراد القوات المسلحة التايوانية وهو يراقب سفينة عسكرية صينية قبالة سواحل تايوان (أ.ف.ب)
TT

الصين تحذر «قوى استقلال تايوان» من أن «رؤوسها ستتحطم ودماءها ستسيل»

أحد أفراد القوات المسلحة التايوانية وهو يراقب سفينة عسكرية صينية قبالة سواحل تايوان (أ.ف.ب)
أحد أفراد القوات المسلحة التايوانية وهو يراقب سفينة عسكرية صينية قبالة سواحل تايوان (أ.ف.ب)

حذرت الصين، اليوم (الخميس)، «قوى استقلال تايوان» من أن «رؤوسها ستتحطّم ودماءها ستسيل»، مؤكدة أن مناوراتها العسكرية حول الجزيرة المتمتعة بحكم ذاتي توجه «تحذيراً جدياً» لتايبيه.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ ونبين: «ستتحطم رؤوس قوى استقلال تايوان وستسيل دماؤها عندما ستصطدم (...) بمهمة الصين العظيمة لتحقيق التوحيد الكامل»، واصفاً المناورات حول الجزيرة بأنها «تحذير جدي».

من جهته، حشد الجيش التايواني قواته، وقال إنه واثق من قدرته على حماية الجزيرة بعد أن بدأت الصين تدريبات «عقابية» تستمر يومين، بينما قالت إنه رد على «تصرفات انفصالية». جاءت التدريبات في مضيق تايوان وحول مجموعات من الجزر التي تسيطر عليها تايوان، التي تقع قرب الساحل الصيني، بعد ثلاثة أيام فقط من تولي لاي تشينغ-تي منصبه رئيساً لتايوان، وهو رجل تبغضه بكين باعتباره «انفصالياً»، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. وندّدت الصين، التي تعتبر تايوان التي تحكم ديمقراطياً جزءاً من أراضيها، بالخطاب الذي ألقاه لاي يوم الاثنين الذي دعا فيه الصين إلى وقف تهديداتها ووصف وزير الخارجية الصيني وانغ يي يوم الثلاثاء لاي بأنه «سافر». وعرض لاي مراراً إجراء محادثات مع الصين لكن طلبه قوبل بالرفض. ويقول إن شعب تايوان وحده هو الذي يستطيع أن يقرر مستقبله، ويرفض مطالبات بكين بالسيادة. وقالت القيادة الشرقية لجيش التحرير الشعبي الصيني إنها بدأت تدريبات عسكرية مشتركة تشمل الجيش والبحرية والقوات الجوية والقوات الصاروخية في مناطق حول تايوان الساعة 7.45 صباحاً بالتوقيت المحلي (23:45 بتوقيت غرينتش). وقالت القيادة، في بيان، إن التدريبات تجري في مضيق تايوان وشمال وجنوب وشرق تايوان، وكذلك المناطق المحيطة بجزر كينمن وماتسو وووتشيو ودونغين التي تسيطر عليها تايوان. وأدانت وزارة الدفاع التايوانية التدريبات، قائلة إنها أرسلت قوات إلى مناطق حول الجزيرة وإنها واثقة من قدرتها على حماية أراضيها.


تايوان تأسف «للتصرف العسكري المستفز» للصين

سفينة تبحر قبالة سواحل كينمن في تايوان قبل مدينة شيامن الصينية (أ.ف.ب)
سفينة تبحر قبالة سواحل كينمن في تايوان قبل مدينة شيامن الصينية (أ.ف.ب)
TT

تايوان تأسف «للتصرف العسكري المستفز» للصين

سفينة تبحر قبالة سواحل كينمن في تايوان قبل مدينة شيامن الصينية (أ.ف.ب)
سفينة تبحر قبالة سواحل كينمن في تايوان قبل مدينة شيامن الصينية (أ.ف.ب)

رأت تايوان، اليوم (الخميس)، أنه «من المؤسف» أن تباشر الصين مناورات عسكرية حول الجزيرة التي تمتع بحكم ذاتي بعد أيام على تنصيب الرئيس الجديد لاي تشينغ-تي.

وقالت الناطقة باسم الرئاسة التايوانية كارين كوو، في بيان: «من المؤسف رؤية الصين تلجأ إلى تصرف عسكري أحادي الجانب ومستفز يهدد الديمقراطية والحرية في تايوان، فضلاً عن السلام والاستقرار الإقليميين». وأضافت: «سنستمر في الدفاع عن الديمقراطية في وجه التحديات والتهديدات الخارجية». من جانبه، اعتبر قائد عسكري أميركي أن المناورات العسكرية الصينية حول تايوان «مثيرة للقلق» لكنها ليست غير متوقعة.

وقال الجنرال ستيفن سكلينكا، نائب قائد القيادة الأميركية بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، أمام حشد في كانبيرا: «كنا نتوقع شيئاً من هذا، بصراحة»، لكنه أضاف: «إنه أمر مثير للقلق».

وتابع: «توقعنا لهذا التصرف لا يعني أنه لا ينبغي أن ندد به علناً. الأمر مثير للقلق».

وقال سكلينكا إن دولاً أخرى إلى جانب الولايات المتحدة يجب أن تعرب عن معارضتها لهذه المناورات.

وأوضح: «من المهم أن تندد الولايات المتحدة بالصينيين لكن سيكون التأثير أقوى برأيي عندما يصدر التنديد من دول أخرى في المنطقة»، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وأضاف: «أؤمن أيضاً بأنه بالإمكان تجنب النزاع بين بلدينا وهو ليس نتيجة حتمية»، مشدداً على أن «هدف» الصين من المناورات موجه للداخل وليس للمجتمع الدولي.


الصين تبدأ مناورات عسكرية حول تايوان وتعتبرها «عقوبة على أعمال انفصالية»

مروحية عسكرية صينية تحلق فوق أقرب نقطة في الصين إلى الجزيرة الرئيسية لتايوان (ا.ف.ب)
مروحية عسكرية صينية تحلق فوق أقرب نقطة في الصين إلى الجزيرة الرئيسية لتايوان (ا.ف.ب)
TT

الصين تبدأ مناورات عسكرية حول تايوان وتعتبرها «عقوبة على أعمال انفصالية»

مروحية عسكرية صينية تحلق فوق أقرب نقطة في الصين إلى الجزيرة الرئيسية لتايوان (ا.ف.ب)
مروحية عسكرية صينية تحلق فوق أقرب نقطة في الصين إلى الجزيرة الرئيسية لتايوان (ا.ف.ب)

بدأت الصين، صباح اليوم (الخميس)، مناورات عسكرية تستمر يومين حول تايوان، حيث طوقت الجزيرة بسفن وطائرات حربية معتبرة ذلك «عقوبة» على «أعمال انفصالية»، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية.

وتأتي المناورات بعد ثلاثة أيام من أداء لاي تشينغ-تي، الذي تصفه الصين بأنه «انفصالي خطير»، اليمين رئيساً جديداً للجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي.

وذكرت وكالة «شينخوا» الصينية الرسمية أن الجيش الصيني بدأ مناورات عسكرية مشتركة حول جزيرة تايوان، مضيفة أن المناورات تجري في مضيق تايوان وفي شمال الجزيرة وجنوبها وشرقها.

وأضافت الوكالة أن المناورات التي تجري يومي الخميس والجمعة وتحمل اسم «السيف المشترك 2024 آيه»، سوف تركز على «الاستعداد القتالي لدوريات بحرية جوية مشتركة (...) وتوجيه ضربات دقيقة مشتركة على أهداف رئيسية».

ونقلت الوكالة عن المتحدث العسكري الصيني لي شي قوله إن المناورات المشتركة تمثل «عقوبة قوية على الأعمال الانفصالية للقوى الاستقلالية في تايوان وتحذيراً شديد اللهجة ضد تدخل واستفزازات قوى خارجية»

ونددت تايوان الخميس بالمناورات العسكرية الصينية، ودان بيان صادر عن وزارة الدفاع التايوانية «بشدة مثل هذه الاستفزازات والأفعال غير العقلانية التي تقوض السلام والاستقرار الإقليميين».

وأضاف البيان «أرسلنا قوات بحرية وجوية وبرية للرد... للدفاع عن الحرية والديموقراطية وسيادة جمهورية الصين»، في إشارة إلى تايوان باسمها الرسمي.

كما أعلن خفر السواحل التايواني الخميس أنه نشر سفناً للدفاع عن سيادة الجزيرة

وقال بيان رسمي إن خفر السواحل بالتعاون مع وزارة الدفاع الوطني «يرصد (التحركات) في المناطق البحرية المحيطة"، مضيفاً أنه «سيدافع عن سيادة البلاد وأمنها بطريقة حازمة».

وكانت آخر مرة أعلنت فيها الصين عن مناورات عسكرية مماثلة حول تايوان في أغسطس (آب) الماضي بعد توقف لاي، نائب الرئيس آنذاك، في الولايات المتحدة خلال زيارة للباراغواي.

وفي أبريل (نيسان) أجرت الصين مناورات تحاكي تطويق الجزيرة في أعقاب لقاء الرئيسة السابقة للجزيرة تساي إنغ وين، برئيس مجلس النواب الأميركي آنذاك كيفن مكارثي في كاليفورنيا.

كما أطلقت الصين مناورات عسكرية كبيرة في عام 2022 بعد زيارة نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأميركي آنذاك، لتايوان.


الصين تهدد الرئيس التايواني الجديد بـ«الرد»

الرئيس التايواني الجديد لاي تشينغ - تي في حفل التنصيب (إ.ب.أ)
الرئيس التايواني الجديد لاي تشينغ - تي في حفل التنصيب (إ.ب.أ)
TT

الصين تهدد الرئيس التايواني الجديد بـ«الرد»

الرئيس التايواني الجديد لاي تشينغ - تي في حفل التنصيب (إ.ب.أ)
الرئيس التايواني الجديد لاي تشينغ - تي في حفل التنصيب (إ.ب.أ)

وصفت الصين، اليوم (الثلاثاء)، خطاب التنصيب الذي ألقاه الرئيس التايواني الجديد لاي تشينغ - تي، قبل يوم، بأنه «اعتراف باستقلال تايوان» وهدّدته «بردّ انتقامي».

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، جاء ذلك في بيان صدر مساء عن المكتب الصيني لشؤون تايوان، أن هذا الخطاب «يمكن وصفه بأنه اعتراف حقيقي باستقلال تايوان»، مشيراً إلى «أعمال انتقامية» مستقبلاً.

وأدّى لاي، الذي وصفته بكين في الماضي بأنه «انفصالي خطير»، اليمين الدستورية الاثنين، ووعد بالدفاع عن الديمقراطية في الجزيرة لمواجهة التهديدات الصينية، ودعا الصين إلى «وقف الترهيب السياسي والعسكري».

كما تحدث بشكل مباشر عن خطر الحرب بعد سنوات من الضغوط المتزايدة من الصين لإخضاع تايوان لسيطرتها.

وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الثلاثاء، بحسب بيان صادر عن وزارته، إن مصير الانفصاليين التايوانيين هو «العار التاريخي».

وأضاف، خلال اجتماع لوزراء خارجية دول منظمة شنغهاي للتعاون، أن «خيانة لاي تشينغ - تي لأمته وأسلافه معيبة». وتابع: «لكن مهما فعلوا، فلن يتمكنوا من منع الصين في النهاية من إنجاز إعادة توحيد الجزيرة بالكامل».

وقال تشن بنهوا، المتحدث باسم المكتب الصيني للشؤون التايوانية: «أود أن أؤكد أنه بغضّ النظر عما يقوله (لاي) أو كيف يقوله، ذلك لن يغير الوضع، وحقيقة أن تايوان جزء من الصين».


ماكرون في كاليدونيا الجديدة لاحتواء الوضع المتفجر

رجل يلوّح بعلم الكاناك (السكان الأصليون) الأحد الماضي (أ.ف.ب)
رجل يلوّح بعلم الكاناك (السكان الأصليون) الأحد الماضي (أ.ف.ب)
TT

ماكرون في كاليدونيا الجديدة لاحتواء الوضع المتفجر

رجل يلوّح بعلم الكاناك (السكان الأصليون) الأحد الماضي (أ.ف.ب)
رجل يلوّح بعلم الكاناك (السكان الأصليون) الأحد الماضي (أ.ف.ب)

بعد سياسة «اليد الحديدية» التي لجأت إليها الحكومة الفرنسية، منذ الاثنين ما قبل الماضي؛ للرد على أعمال الشغب التي ضربت أرخبيل كاليدونيا الجديدة، يبدو أن زمن الحوار والتهدئة قد حان. والدليل على ذلك قرار الرئيس إيمانويل ماكرون المفاجئ الذهاب شخصياً إلى المستعمرة الفرنسية السابقة. ووفق المعلومات التي أفصحت عنها الناطقة باسم الحكومة بريسكا ثيفينو ومصادر القصر الرئاسي، عقب اجتماع مجلس الوزراء، الثلاثاء، فإنه كان من المقرر أن يغادر الرئيس الفرنسي باريس، مساء الثلاثاء، ليكون في نوميا «عاصمة الإقليم»، صباح الخميس، وسيمضي هناك يوماً واحداً.

ويرافق ماكرون ثلاثة وزراء، هم: وزير الداخلية جيرالد دارمانان، ووزير الدفاع سيباستيان لوكورنو، ووزيرة شؤون إقليم ما وراء البحار ماري غيفينو. وأفادت ثيفينو بأن رئيس الحكومة غابريال أتال سيذهب بدوره إلى كاليدونيا الجديدة، ولكن من دون الإشارة إلى تاريخ محدد.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في زيارة سابقة له للعاصمة نوميا في يوليو الماضي (أ.ف.ب)

لم تعد المياه إلى مجاريها بشكل تام بعد ستة أيام وليال من العنف، شهدت مقتل ستة أشخاص بينهم رجلا أمن وجرح المئات واعتقال 270 رجلاً من الكاناك (سكان الأرخبيل الأصليين) وفرض الإقامة الجبرية، على العديد منهم بموجب حالة الطوارئ التي فرضت لـ12 يوماً، والتي من المرجح جداً تمديد العمل بها. وسارعت الحكومة إلى إرسال ألف رجل أمن إضافي خصوصاً إلى العاصمة، نوميا، حيث أشعلت الحرائق في مئات المنازل والمحال التجارية، وأقيمت مئات الحواجز على الطرق الرئيسية وداخل الأحياء، وأبرزها الطريق الواصلة بين العاصمة والمطار الذي يبعد عنها 50 كيلومتراً وتقطعت شرايين التواصل، وفقدت المواد الغذائية من المخازن والأدوية من الصيدليات، وألمّ الخوف بـ«الأوروبيين» وجلّهم من الفرنسيين.

وخلال الأيام الماضية، التأم، بطلب من ماكرون، مجلس الأمن والدفاع القومي ثلاث مرات لدراسة الوضع وإقرار التدابير الأمنية الضرورية لتطويق حالة العنف والشغب، التي انطلقت بسبب رفض الكاناك تعديل اللائحة الانتخابية لصالح توسيعها وضم المقيمين على أراضي الأرخبيل منذ عشر سنوات. ويرى الكاناك أن أمراً كهذا سيقضي على حلم الاستقلال أو الانفصال عن فرنسا، بحيث يتحولون إلى أقلية ستخسر كل الاستفتاءات التي قد تحصل كما خسروا الاستفتاءات الثلاثة التي أُجريت منذ عام 2018.

طائرة عسكرية تابعة لسلاح الجو الأسترالي تخلي عشرات المواطنين من مطار نوميا الثلاثاء (أ.ف.ب)

ترى مصادر سياسية في باريس أن ماكرون يسعى، من خلال ذهابه إلى نوميا، إلى إخراج الوضع من عنق الزجاجة وفتح باب جديد للحوار الذي ربط السير نحوه بإعادة الأمن والهدوء إلى الأرخبيل، وهي المهمة التي أنيطت بالقوى الأمنية مدعومة بوحدات من الجيش الذي تولى حماية المطار والمرافئ والمراكز الحساسة. واكتفت الناطقة باسم الحكومة بالقول إن ماكرون يقوم بزيارته «بروح من المسؤولية»، ومن أجل «مهمة» محددة لم تكشف عن تفاصيلها. بيد أن «وكالة الصحافة الفرنسية» نقلت عن مصادر من الوفد المرافق للرئيس أن الغرض من زيارته «التعبير عن التضامن مع الكاليدونيين»، وتقديم الشكر لقوات الأمن الداخلي (الشرطة والدرك)، وأيضاً للقوات المسلحة التي «أتاحت العودة إلى النظام المعمول به في إطار الجمهورية».

بيد أن أهم ما نقلته «الوكالة الفرنسية» أن ماكرون ذاهب إلى هناك «لإرساء هيئة في إطار خطة (حل) شاملة». ويعني ذلك عملياً أن الرئيس الفرنسي يريد أن يطلق مجموعة حوارية بين منظمات وأحزاب الكاناك من جهة، ومن يطلق عليهم «الأوروبيون» من جهة أخرى. والفرق بين المجموعتين أن سكان البلاد الأصليين يتوقون إلى الاستقلال، بينما الأوروبيون يتمسكون للبقاء في إطار الجمهورية الفرنسية.

النواب الفرنسيون يقفون دقيقة صمت على أرواح القتلى في اضطرابات كاليدونيا الثلاثاء (أ.ف.ب)

وكان ممثل الدولة الفرنسية في الأرخبيل قد حذر من اندلاع حرب أهلية بين الطرفين، وأكد أول من أمس أنه «سيتم اللجوء إلى كافة الوسائل من أجل إعادة فرض النظام والقانون»، ما عكس تشدد الدولة في التعامل مع الحركة الاحتجاجية.

ورغم بادرة الانفتاح الرئاسية الدافعة باتجاه استعادة الحوار، فإن ذلك لا يعني التساهل مع العنف أو الشغب، وقد حرصت ثيفينو على التأكيد مجدداً أنه «في مواجهة اندلاع أعمال العنف، فإن الأولوية هي عودة النظام للسماح باستئناف الحوار في كاليدونيا الجديدة». وأضافت: «نحن واضحون: لا يزال هناك الكثير مما يجب القيام به قبل العودة إلى الوضع الطبيعي».

صورة لطريق مغلقة بسبب حواجز من سيارات محترقة لمنع السير في إطار احتجاجات الكاناك سكان البلاد الأصليين (رويترز)

الحكومة معبأة

حتى اليوم، وضعت الدولة الكاناك أمام خيارين لا ثالث لهما؛ إما التزام الهدوء من أجل التسليم بإعادة النظر في الأسباب التي تدفع بعضهم إلى العنف والشغب، وإما قمع الاحتجاجات ودعوة مجلس الشيوخ والنواب إلى اجتماع مشترك قبل نهاية الشهر المقبل للتصويت النهائي على تعديل اللوائح الانتخابية.

وخلال الأيام القليلة الماضية، أعربت دول الجوار الكاليدوني عن قلقها مما يجري في الأرخبيل، وصعوبة إجلاء رعاياها. كما أنها حثت باريس على العودة إلى الحوار مع الكاناك. وبدأت أستراليا بإجلاء رعاياها وكذلك نيوزيلندا. بيد أن طريق المطار لم تصبح بعد آمنة، وأعلنت السلطات المحلية أنها ستُفتح تماماً يوم السبت المقبل.

هل سينجح ماكرون في مهمته؟ السؤال مطروح والحاجة إليه ملحة. ولا تريد الحكومة أن تكون مضطرة إلى تمديد العمل بحالة الطوارئ، أو أن تتواصل الاحتجاجات حتى حلول الألعاب الأولمبية في أواخر شهر يوليو (تموز) المقبل.


بكين تحتج لدى واشنطن على تهنئة بلينكن لرئيس تايوان الجديد

رئيس تايوان الجديد لاي تشينغ - تي (أ.ف.ب)
رئيس تايوان الجديد لاي تشينغ - تي (أ.ف.ب)
TT

بكين تحتج لدى واشنطن على تهنئة بلينكن لرئيس تايوان الجديد

رئيس تايوان الجديد لاي تشينغ - تي (أ.ف.ب)
رئيس تايوان الجديد لاي تشينغ - تي (أ.ف.ب)

أعلنت الصين اليوم (الثلاثاء)، أنها أبلغت الولايات المتحدة باحتجاجها على تهنئة وزير الخارجية أنتوني بلينكن رئيس تايوان الجديد لاي تشينغ - تي، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال المتحدث باسم الخارجية وانغ ونبين للصحافيين غداة مراسم تنصيب لاي، إن «الصين مستاءة وتعارض ذلك بشدة، وقدّمت احتجاجات حازمة للولايات المتحدة».


كيم يعزي بوفاة رئيسي: صديق مقرب وخسارة كبيرة

امرأة تضع زهرة لتقديم التعازي في وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي (رويترز)
امرأة تضع زهرة لتقديم التعازي في وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي (رويترز)
TT

كيم يعزي بوفاة رئيسي: صديق مقرب وخسارة كبيرة

امرأة تضع زهرة لتقديم التعازي في وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي (رويترز)
امرأة تضع زهرة لتقديم التعازي في وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي (رويترز)

أعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية اليوم (الثلاثاء)، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بعث برسالة تعزية إلى إيران في وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي في حادث تحطم طائرة هليكوبتر.

وقال كيم في الرسالة وفق ما نقلت «رويترز»، إن وفاة رئيسي «خسارة كبيرة» لإيران، معبراً عن أمله في أن تتعافى الأسر المكلومة في أقرب وقت ممكن.

ونقلت الوكالة عن كيم قوله إن رئيسي كان «رجل دولة بارزاً وصديقاً مقرباً»، مشيراً إلى أنه قدم «إسهاماً كبيراً لقضية الشعب الإيراني في حماية سيادة وتنمية ومصالح بلاده ومكتسبات الثورة الإسلامية».

وترتبط كوريا الشمالية وإيران بعلاقات وثيقة ويشتبه في تعاونهما في برامج للصواريخ الباليستية وربما في تبادل خبرات فنية.