هدوء حذر في إدلب بعد اشتباكات في ريفها الجنوبي

هدوء حذر في إدلب بعد اشتباكات في ريفها الجنوبي

الخميس - 25 رجب 1441 هـ - 19 مارس 2020 مـ رقم العدد [ 15087]

عاد الهدوء الحذر إلى إدلب في شمال غربي سوريا بعد اشتباكات بين قوات النظام وفصائل معارضة جنوب إدلب أدى إلى مقتل أربعة من النظام.
قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، إنه سجل «هدوءاً حذراً في عموم منطقة خفض التصعيد مع دخول وقف إطلاق النار الجديد يومه الـ13 على التوالي».
ويأتي الهدوء هذا بعد خروقات عدة شهدتها المنطقة أول من أمس، حيث كان «المرصد السوري» رصد مساء أول من أمس، ارتفاع عدد الخسائر البشرية جراء الاشتباكات على محور الفطيرة ومحاور ريف إدلب الجنوبي؛ إذ قتل 4 عناصر وأصيب آخرون من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، خلال محاولتهم التسلل على محور الفطيرة.
كما قتل عنصر من الفصائل وأصيب 4 آخرون من الفصائل المقاتلة خلال الاشتباكات ذاتها، حيث استمرت لساعات عجزت قوات النظام عن سحب جثث القتلى.
ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة واللاذقية، منذ 26 أبريل (نيسان) 2018 تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، إلى 625، بينهم 178 مدنياً، بينهم 22 طفلاً و18 مواطنة و379 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى «هيئة تحرير الشام» و«فيلق الشام» و«حركة أحرار الشام الإسلامية» و«جيش العزة»، وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و68 مقاتلاً من جنسيات صومالية، وأوزبكية، وآسيوية، وقوقازية، وخليجية، وأردنية، وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها. كذلك، تسببت محاولات الاغتيال في إصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.
كان «المرصد» أفاد مساء الثلاثاء بمقتل أربعة عناصر تابعين لقوات النظام السوري، ومقاتل من الفصائل المسلحة المعارضة الثلاثاء في اشتباكات عنيفة في شمال غربي سوريا على الرغم من هدنة تم التوصل إليها وبدأ تنفيذها في السادس من مارس (آذار)، وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان».
وبحسب «المرصد»، فإنه «قتل أربعة من عناصر النظام ومقاتل من الفصائل» في اشتباكات في الريف الجنوبي لإدلب الواقع على أطراف آخر معاقل المعارضة في شمال غربي سوريا، والمشمول باتفاق وقف إطلاق النار.
وعلى الرغم من تسجيل اشتباكات في الساعات الأولى من الهدنة أوقعت ستة قتلى في صفوف قوات النظام وتسعة متطرفين، فإن الاتفاق سمح بإرساء هدوء واضح في محافظة إدلب التي شهدت طوال أشهر قصفاً عنيفاً لطائرات قوات دمشق وموسكو تسبب بكارثة إنسانية.
وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان قد توصلا للاتفاق خلال قمة عقدت في موسكو مطلع مارس الحالي.
ويتضمن الاتفاق تسيير دوريات مشتركة، اعتباراً من 15 مارس، على جزء كبير من الطريق السريعة «إم 4».


سوريا أخبار سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة