منصور وفلادان يبحثان عودة الأهلي للتدريبات

اختبارات طبية للحربي للتأكد من الجاهزية... وتطهير مرافق النادي

الأمير منصور بن مشعل مع الجهازين الفني والإداري في أحد التدريبات (الشرق الأوسط)
الأمير منصور بن مشعل مع الجهازين الفني والإداري في أحد التدريبات (الشرق الأوسط)
TT

منصور وفلادان يبحثان عودة الأهلي للتدريبات

الأمير منصور بن مشعل مع الجهازين الفني والإداري في أحد التدريبات (الشرق الأوسط)
الأمير منصور بن مشعل مع الجهازين الفني والإداري في أحد التدريبات (الشرق الأوسط)

يدرس مسيرو النادي الأهلي الموعد المقترح لعودة التدريبات اليومية للفريق الأول لكرة القدم على ملعب الأمير محمد العبد الله الفيصل بمقر النادي بعد إيقافها من قبل مدرب الفريق احترازياً، بجانب الترتيب للمرحلة المقبلة بعد إيقاف المنافسات المحلية حتى إشعار آخر.
وناقش الأمير منصور بن مشعل المشرف العام على كرة القدم بالنادي الأهلي وعبد الإله مؤمنه رئيس مجلس إدارة النادي الجهاز الفني لفريق كرة القدم الأول بقيادة المدرب الصربي فلادان ميلوفيتش خلال الساعات الماضية الموعد المقترح لعودة التدريبات اليومية التي ينتظر أن تعود مطلع الأسبوع المقبل تحسباً لاستئناف النشاط الرياضي خلال المرحلة المقبلة.
وينتظر أن يضع مسؤولو النادي الأهلي نظاماً صارماً لجميع منسوبي الفريق الأول لكرة القدم سيتم اتباعه والسير عليه من الجميع قبل اتخاذ قرار عودة التدريبات اليومية، بعد أن عملوا خلال الساعات الماضية على تعقيم جميع مرافق النادي من قبل شركة متخصصة وتجهيزه بجميع الاحتياجات الضرورية للمحافظة على النظافة والتعقيم المستمر والوقاية من فيروس كورونا.
وشرعت الشركة المتخصصة في النظافة والتعقيم التي تعاقدت معها إدارة النادي الأهلي مؤخرا في تعقيم جميع مرافق النادي بشكل مكثف ومستمر احترازيا من انتشار فيروس كورونا ولتوفير الحماية المطلوبة لجميع منسوبي النادي بعد قرار وزارة الرياضة السعودية تعليق الأنشطة والمسابقات الرياضية المحلية حيث وجدت منذ يوم الأحد الماضي في مقر النادي فرقة متخصصة للقيام بأعمال التعقيم تمهيدا لعودة التدريبات اليومية.
من جهة ثانية، يضع الجهاز الطبي لفريق الأهلي بقيادة الدكتور حاتم بن جمعة نهاية الأسبوع الجاري اختبارات طبية للاعب الشاب يوسف الحربي لاعب خط الوسط بعد إكماله البرنامج العلاجي والتأهيلي الموضوع له للاستشفاء من الإصابة التي لحقت به وشخصت بوجود تمزق في العضلة الخلفية تعرض لها خلال مباراة النصر الماضية، تمهيدا لمنحه الضوء الأخضر للعودة إلى المشاركة في التدريبات الجماعية بصورة طبيعية.
وكان اللاعب يوسف الحربي قد بدأ منذ نهاية الأسبوع الماضي تنفيذ المرحلة الثانية والأخيرة من البرنامج العلاجي والتأهيلي الموضوع له من قبل طبيب الفريق باللف على أرضية الملعب تمهيداً لمنحه الضوء الأخضر للعودة.


مقالات ذات صلة

باولو دوارتي «مورينيو أفريقيا» يقود الخلود في الدوري السعودي

رياضة سعودية دوارتي يتمتع بمسيرة تدريبية عمرها 20 عاماً (الشرق الأوسط)

باولو دوارتي «مورينيو أفريقيا» يقود الخلود في الدوري السعودي

علمت مصادر «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة أن نادي الخلود السعودي الصاعد حديثاً لدوري المحترفين، أنجز التعاقد مع المدرب البرتغالي باولو دوارتي لقيادة الفريق.

فارس الفزي (الرياض )
رياضة عالمية رونالدو نجم البرتغال والنصر السعودي كان النجم الأكثر جاذبية في لايبزيغ (أ.ب)

حمى كأس أوروبا تضرب لايبزيغ مع وصول رونالدو

في يوم المباراة الافتتاحية لمنتخب بلادهم في بطولة أوروبا 2024، خرج لاعبو البرتغال بصحبة القائد كريستيانو رونالدو من الفندق الذي يقيمون فيه لتحية مئات المشجعين.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)
رياضة سعودية طلال حاجي وضع بصمته رغم ظروف الاتحاد الصعبة (الاتحاد)

مواهب سعودية وضعت بصمتها رغم زخم النجوم العالمية

رغم زيادة عدد المحترفين الأجانب وجودة الأسماء المستقطبة للأندية منذ الصيف الماضي، فإن بعض المواهب الشابة وجد فرصته، بل ووضع بصمته في الملاعب خلال الموسم الماضي.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية رحيل أوسبينا يحتم على النصر البحث عن حارس جديد متمكن (نادي النصر)

4 «احتياجات» تؤرق كبار الدوري السعودي «صيفاً»

بينما تلتقط الأندية السعودية أنفاسها بعد موسم شاق واستثنائي امتدت فيه المنافسة حتى الجولات الأخيرة، بين طامحين في إحراز اللقب وآخرين يلوذون بنقاط النجاة.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة عالمية كانتي تسلم جائزة رجل المباراة (أ.ف.ب)

ديشامب يشيد بتوهج كانتي… ونغولو: مستوى الدوري السعودي يفوق التوقعات

تفاجأ البعض عندما قرر المدرب ديدييه ديشامب استدعاء نغولو كانتي لتشكيلة فرنسا ببطولة أوروبا لكرة القدم 2024 بعد غياب استمر عامين.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف (ألمانيا) )

أولمبياد باريس: تحذير من انهيار الرياضيين بسبب الحرارة الشديدة

الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
TT

أولمبياد باريس: تحذير من انهيار الرياضيين بسبب الحرارة الشديدة

الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)

حذّر تقريرٌ جديدٌ مدعومٌ من علماء مناخ ورياضيين، الثلاثاء، من مخاطر درجات الحرارة المرتفعة للغاية في أولمبياد باريس هذا العام، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفاد تقرير «حلقات النار» (رينغز أوف فاير) وهو تعاون بين منظمة غير ربحية تُدعى «كلايمت سنترال» وأكاديميين من جامعة بورتسموث البريطانية، و11 رياضياً أولمبياً، بأن الظروف المناخية في باريس قد تكون أسوأ من الألعاب الأخيرة في طوكيو عام 2021.

وحذّر التقرير من أن «الحرارة الشديدة في أولمبياد باريس في يوليو (تموز) وأغسطس (آب) 2024 قد تؤدي إلى انهيار المتسابقين، وفي أسوأ السيناريوهات الوفاة خلال الألعاب».

ويُضاف هذا التقرير إلى عددٍ كبيرٍ من الدعوات من رياضيين لضبط الجداول الزمنية ومواعيد الأحداث، لمراعاة الإجهاد البدني الناجم عن المنافسة في درجات حرارة أعلى بسبب الاحتباس الحراري.

ومن المقرّر أن يُقام أولمبياد باريس في الفترة التي عادة ما تكون الأشدّ حرارة في العاصمة الفرنسية، التي تعرّضت لسلسلة من موجات الحر القياسية في السنوات الأخيرة.

وتوفي أكثر من 5 آلاف شخص في فرنسا نتيجة للحرارة الشديدة في الصيف الماضي، عندما سُجّلت درجات حرارة محلية جديدة تجاوزت 40 درجة مئوية في جميع أنحاء البلاد، وفقاً لبيانات الصحة العامة.

وتُشكّل الأمطار حالياً مصدر قلقٍ أكبر للمنظّمين؛ حيث تؤدي الأمطار في يوليو وأغسطس إلى تيارات قوية غير عادية في نهر السين، وتلوّث المياه.

ومن المقرّر أن يحتضن نهر السين عرضاً بالقوارب خلال حفل الافتتاح في 26 يوليو، بالإضافة إلى سباق الترايثلون في السباحة والماراثون، في حال سمحت نوعية المياه بذلك.

يقول المنظّمون إن لديهم مرونة في الجداول الزمنية، ما يمكّنهم من نقل بعض الأحداث، مثل الماراثون أو الترايثلون لتجنّب ذروة الحرارة في منتصف النهار.

لكن كثيراً من الألعاب ستُقام في مدرجات موقتة تفتقر إلى الظل، في حين بُنيت قرية الرياضيين من دون تكييف، لضمان الحد الأدنى من التأثير البيئي السلبي.

وأشار التقرير إلى قلق الرياضيين من اضطرابات النوم بسبب الحرارة؛ خصوصاً بالنظر إلى عدم وجود تكييف في القرية الأولمبية.

وعُرِضت فكرة إمكانية تركيب وحدات تكييف الهواء المحمولة في أماكن إقامة الرياضيين على الفرق الأولمبية، وهي فكرة وافقت فرق كثيرة عليها.