مستوطنون يهاجمون ممتلكات الفلسطينيين شمال الضفة

مستوطنون يهاجمون ممتلكات الفلسطينيين شمال الضفة

الاثنين - 22 رجب 1441 هـ - 16 مارس 2020 مـ رقم العدد [ 15084]
طلاب ومعلمون يتفقدون فصلاً في مدرسة عوريف بالضفة أحرقه مستوطنون (وفا)

حطم مستوطنون، أمس (الأحد)، أكثر من 20 مركبة بالحجارة، بعد اقتحام المنطقة الشمالية من حوارة جنوب نابلس. وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، إن أكثر من 25 مستوطناً اقتحموا المنطقة الشمالية قرب «متنزه كنتري» في حوارة قرب نابلس، وقاموا بتحطيم أكثر من 20 مركبة فلسطينية.
وأضاف دغلس أن المواطنين قاموا بالتصدي للمستوطنين، وأجبروهم على الفرار من المنطقة. وقالت مصادر محلية إن حادثة الهجوم جاءت بعد إصابة مستوطن بالرأس على شارع حوارة الرئيسي قبل يومين. ويشنّ مستوطنون من جماعات معروفة باسم «تدفيع الثمن» هجمات متفرقة على قرى فلسطينية قريبة من المستوطنات، وعلى مركبات الفلسطينيين على الشوارع.
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين التصعيد الحاصل في اعتداءات وهجمات المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومركباتهم في الضفة الغربية. وقالت الوزارة في بيان لها، إنها تستنكر هذه الهجمات «وآخرها الهجوم الذي شنته عصابات المستوطنين على الجهة الغربية من بلدة حوارة وتحطيم زجاج ما يزيد على 20 مركبة بالحجارة وإطلاق النار العشوائي تجاه المواطنين الذين حاولوا التصدي لهم، واقتحام قرية الجانية غرب رام الله، وهجومها أيضاً على رعاة الأغنام في خربة جبعيت قرب قرية المغير شرق مدينة رام الله وقيامهم بضرب الرعاة، ومحاولة سرقة أغنامهم، ذلك كله بحماية ودعم قوات الاحتلال التي غالباً ما تتدخل لتوفر غطاءً لانسحاب تلك الميليشيات عبر إطلاقها الكثيف للرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب المواطنين الفلسطينيين».
كما أدانت الوزارة تعامل قوات الاحتلال العنيف والدموي أثناء اقتحامها لكثير من البلدات الفلسطينية، كما حدث مؤخراً في بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية، وأدى إلى إصابة شاب بشظايا احتلالية في ظهره نقل على أثرها إلى مستشفى رفيديا في نابلس، ووُصِفت حالته بالمتوسطة. وأكدت الوزارة أن تصعيد المنظمات الاستيطانية الإرهابية من اعتداءاتها على المواطنين الفلسطينيين نتيجة مباشرة للضوء الأخضر والرعاية والتشجيع الذي تتلقاه تلك المنظمات من قبل المستوى السياسي في دولة الاحتلال، الذي يشجعها على التمادي في ممارسة اعتداءاتها العنيفة على البلدات والقرى الفلسطينية دون حسيب أو رقيب، بهدف ترهيب المواطنين وتخويفهم ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم المستهدفة، تمهيداً لسيطرة قوات الاحتلال والمنظمات الاستيطانية عليها وتخصيصها لصالح التوسع الاستيطاني.
وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة والإدارة الأميركية المسؤولية عن جرائم وانتهاكات المستوطنين المتواصلة ضد أبناء شعبنا وأرضهم وممتلكاتهم.


فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة