أسعار النفط تفقد ثلث قيمتها في أكبر خسائر يومية منذ 29 عاماً

بعد انسحاب موسكو من اتفاق «أوبك+»... وكالة الطاقة تحذر من «الروليت الروسي»

تعاني أسواق النفط من نزيف الأسعار نتيجة التطورات الأخيرة بينما تسبب تفشي «كورونا» في فائض بالإمدادات (أ.ب)
تعاني أسواق النفط من نزيف الأسعار نتيجة التطورات الأخيرة بينما تسبب تفشي «كورونا» في فائض بالإمدادات (أ.ب)
TT

أسعار النفط تفقد ثلث قيمتها في أكبر خسائر يومية منذ 29 عاماً

تعاني أسواق النفط من نزيف الأسعار نتيجة التطورات الأخيرة بينما تسبب تفشي «كورونا» في فائض بالإمدادات (أ.ب)
تعاني أسواق النفط من نزيف الأسعار نتيجة التطورات الأخيرة بينما تسبب تفشي «كورونا» في فائض بالإمدادات (أ.ب)

فقدت أسعار النفط ما يصل إلى ثلث قيمتها أمس (الاثنين)، في أكبر خسائرها اليومية منذ حرب الخليج عام 1991، بعد أن انسحبت روسيا من اتفاق «أوبك+» يوم الجمعة الماضي، وأعلنت عدم التقيد بحصص الإنتاج، بداية من أبريل (نيسان) المقبل. وتبعت ذلك إشارات سعودية برفع الإنتاج.
ويأتي هذا فيما يتسبب تفشي فيروس «كورونا» بالفعل في فائض بالإمدادات في السوق، وهو ما عمق خسائر برنت أمس، ليلامس 30 دولاراً للبرميل، حتى أن خام غرب تكساس الوسيط بلغ 27 دولاراً للبرميل.
وسارعت روسيا إلى إعلان أنها يمكنها التكيف مع أسعار للنفط بين 25 دولاراً و30 دولاراً للبرميل لفترة من 6 إلى 10 سنوات مقبلة، وفق وزير المالية الروسية التي قالت، أمس، إنها قد تلجأ إلى صندوق الثروة الوطني للبلاد لضمان الاستقرار على صعيد الاقتصاد الكلي، إذا استمر نزول أسعار النفط. وحتى الأول من مارس (آذار) الحالي، حوى الصندوق أكثر من 150 مليار دولار، أو 9.2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لروسيا.
ومن جانبه، قال وزير الطاقة الروسي، أمس، إن قطاع النفط في بلاده سيظل قادراً على المنافسة، والمحافظة على حصته السوقية، بصرف النظر عن توقعات الأسعار. وأوضح الوزير ألكسندر نوفاك، في اجتماع مع رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين، أن تراجع أسعار النفط لن يؤثر على قطاع النفط الروسي، فـ«صناعة النفط الروسية تملك قاعدة موارد عالية الجودة، وهامشاً كبيراً من القوة المالية، لتظل قادرة على المنافسة عند أي مستوى سعر متوقع، فضلاً عن المحافظة على حصتها السوقية».
غير أن فاتح بيرول، مدير وكالة الطاقة الدولية، قال، أمس، إن «لعب الروليت الروسي في أسواق النفط ربما يكون له عواقب وخيمة»، مضيفاً أن أسعار النفط دون 25 دولاراً للبرميل ستؤدي إلى توقف عمليات التطوير الجديدة للنفط الصخري في الولايات المتحدة.
ويُنهي تفكك المجموعة المعرفة باسم «أوبك+»، التي تضم «أوبك» علاوة على منتجين مستقلين من بينهم روسيا، تعاوناً استمر لما يزيد على 3 سنوات لدعم السوق، ما قد يقود إلى حرب أسعار في السوق، ليست في مصلحة أي من منتجي النفط.
وقلصت بنوك كبرى توقعاتها لنمو الطلب، وتوقع بنك «مورغان ستانلي» أن يسجل نمو الطلب في الصين صفراً في 2020. كما توقع «غولدمان ساكس» انكماشاً قدره 150 ألف برميل يومياً في الطلب العالمي. وخفض «غولدمان ساكس» أيضاً توقعاته لخام برنت إلى 30 دولاراً في الربعين الثاني والثالث من عام 2020.

توقعات قاتمة من وكالة الطاقة
قالت وكالة الطاقة الدولية، أمس، إن الطلب العالمي على النفط يتجه للانكماش في عام 2020، للمرة الأولى منذ أكثر من 10 سنوات، في ظل تعثر النشاط الاقتصادي العالمي بسبب فيروس «كورونا».
وتوقعت الوكالة أن يبلغ الطلب على النفط 99.9 مليون برميل يومياً في 2020، لتخفض بذلك توقعاتها السنوية بقرابة مليون برميل يومياً، وأشارت إلى انكماش قدره 90 ألف برميل يومياً، في أول تراجع للطلب منذ عام 2009.
وتابعت، في تقرير لتوقعاتها متوسطة الأجل، أنه في حال فشل الحكومات في احتواء تفشي فيروس «كورونا»، فإن الاستهلاك قد ينخفض إلى ما يصل إلى 730 ألف برميل يومياً.
وأدى تفشي الفيروس إلى تراجع حاد في النشاط الصناعي، خاصة في الصين واقتصادات آسيوية أخرى، وكذلك إيطاليا، وهي إحدى المناطق الأكثر تضرراً خارج الصين. وأدى التفشي إلى تباطؤ في الطلب على النقل البري والجوي.
وناشد فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، المنتجين «التصرف بعقلانية» في مواجهة أزمة «كورونا»، بعد انهيار اتفاق للحد من الإنتاج بين «أوبك» وروسيا ومنتجين آخرين الأسبوع الماضي، مما دفع أسعار النفط للهبوط.
وقال بيرول إن انخفاض أسعار النفط قد يضع كثيراً من الدول الرئيسية المنتجة للخام، مثل العراق وأنغولا ونيجيريا، تحت ضغط مالي «هائل»، ويتسبب في ضغوط اجتماعية.
غير أن الوكالة قالت إنه بعد الصدمة التي مُني بها الطلب في 2020، من المتوقع تعافي استهلاك النفط بقوة، وارتفاعه بواقع 2.1 مليون برميل يومياً في عام 2021، مشيرة إلى أنه من المقرر بعد ذلك أن يتباطأ النمو، ويرتفع بواقع 800 ألف برميل يومياً فقط بحلول عام 2025، بسبب نمو أبطأ في الطلب على وقود النقل، في ظل تطبيق الحكومات لسياسات تحسن من كفاءة محركات السيارات، وتخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
وقال بيرول: «أزمة فيروس (كورونا) تزيد من الغموض الذي تواجهه صناعة النفط العالمية، في وقت تبحث فيه عن استثمارات واستراتيجيات أعمال جديدة».
ورغم أن الطلب على النفط سيغير اتجاهه كثيراً، فإن الوكالة أبقت على توقعاتها لإمدادات النفط العالمية كما هي إلى حد بعيد، حيث من المقرر أن تنمو الطاقة الإنتاجية بواقع 5.9 مليون برميل يومياً بحلول عام 2025، لتتجاوز بذلك الطلب قليلاً.
وقالت الوكالة إنه من المقرر أن يأتي معظم النمو في الإنتاج من توسع في النفط الصخري الأميركي، وكذلك زيادة الإنتاج في البرازيل وجيانا وكندا. ويعني التوسع في إنتاج العراق والإمارات، بما يعوض انخفاض الإنتاج في ليبيا وفنزويلا، أن إنتاج دول منظمة «أوبك» سيرتفع بواقع 1.2 مليون برميل يومياً بحلول عام 2025.

سباق لشراء عقود أبريل
نقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن 4 مصادر قولهم، أمس، إن ما لا يقل عن 4 شركات تكرير آسيوية، من بينها «هندوستان بتروليوم» و«بهارات بتروليوم» في الهند، تعتزم زيادة مشترياتها من نفط الشرق الأوسط تحميل أبريل (نيسان) إلى الحد الأقصى، بعد أن خفضت السعودية بشكل كبير الأسعار للمشترين بعقود محددة الأجل.
وكانت شركة النفط السعودية العملاقة «أرامكو»، أكبر مصدر للنفط في العالم، قد خفضت يوم السبت سعر بيع خامها العربي الخفيف لآسيا لشهر أبريل (نيسان) إلى خصم قدره 3.10 دولار عن متوسط الأسعار المعروضة لخامي عمان ودبي، بانخفاض 6 دولارات للبرميل عن سعر مارس (آذار)، وذلك في أكبر انخفاض في السعر على أساس شهري.
وقالت المصادر إنها ما زالت تنتظر إعلان بقية منتجي الشرق الأوسط، كالكويت والعراق، للأسعار الرسمية لبيع الخام المقررة بحلول العاشر من كل شهر. وقالت المصادر، وفق «رويترز»، إن شركات التكرير الأربع تتطلع لشراء أكبر قدر ممكن من الخام بسعر بخس، بموجب عقودها طويلة الأجل مع منتجي الشرق الأوسط، حتى في الوقت الذي خفضت فيه بعض شركات التكرير الآسيوية معدلات معالجة الخام، بسبب أعمال صيانة موسمية للمصافي، وتفشي فيروس «كورونا» الذي قلص الطلب العالمي على الوقود.
وقال أحد المصدرين إن شركته تطلب مليوني برميل إضافيين تحميل أبريل (نيسان)، علاوة على الكمية القصوى التي عادة ما تحصل عليها، بموجب عقدها طويل الأجل مع السعودية. وأضاف أنه من المخطط تخزين هذا الخام في صهريج عائم.
وقال المصدر الثاني في شركة تكرير تسعى لطلب الحد الأقصى من مشتريات الخام السعودية إن المملكة أبلغت بعض المشترين أنه بإمكانها تلبية احتياجات العملاء لتحميل أبريل (نيسان). وأضاف: «(أوبك) بها طاقة إنتاجية فائضة، وكذلك روسيا. الآن، هي حرب أسعار».



خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

ذكرت وكالة «بلومبرغ»، أمس، نقلاً عن مصدر مطلع، أن خط أنابيب النفط السعودي شرق - غرب الذي يوفر للمملكة مخرَجاً في ظل إغلاق مضيق هرمز يضخ النفط بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وأضافت أن صادرات النفط الخام من ميناء ينبع السعودي المطل على البحر الأحمر بلغت 5 ملايين برميل يومياً، مشيرة إلى أن المملكة تصدّر أيضاً ما بين 700 ألف و900 ألف برميل يومياً من منتجات النفط.

وقال أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو» لصحافيين في وقت سابق من الشهر الحالي خلال اتصال هاتفي بشأن نتائج الأعمال، إنه من المتوقع أن يصل خط أنابيب النفط شرق - غرب إلى طاقته الاستيعابية الكاملة البالغة 7 ملايين برميل يومياً خلال أيام بالتزامن مع تحويل العملاء مساراتهم.

وأغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز، مما حال دون عبور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم وتسبب في ارتفاع سعر النفط الخام إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل.


خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

أفادت وكالة «بلومبرغ نيوز»، نقلاً عن مصدر مطلع، السبت، بأن خط أنابيب النفط السعودي «شرق - غرب»، الذي يلتف حول مضيق هرمز، يضخ بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وقد فعّلت السعودية خطة الطوارئ لتعزيز الصادرات عبر خط الأنابيب «شرق - غرب» إلى البحر الأحمر، حيث أدى تعطّل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بسبب حرب إيران، إلى قطع الطريق الرئيسي لتصدير النفط من دول الخليج.

وقد تم تحويل مسار أساطيل ناقلات النفط إلى ميناء ينبع لتحميل النفط، مما يوفر شرياناً مهماً لإمدادات النفط العالمية.

ونقلت «بلومبرغ» عن المصدر قوله إن صادرات الخام عبر ينبع بلغت الآن 5 ملايين برميل يومياً. كما تصدر المملكة نحو 700 ألف إلى 900 ألف برميل يومياً من المنتجات النفطية. ومن بين الـ7 ملايين برميل التي تمر عبر خط الأنابيب يتم توجيه مليونَي برميل إلى مصافي التكرير السعودية.

ويُسهم مسار ينبع جزئياً في تعويض النقص في الإمدادات، الناتج عن تعطُّل مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20 في المائة من شحنات النفط والغاز العالمية يومياً قبل الحرب. إلا أن هذا المسار البديل يُعدّ أحد أسباب عدم وصول أسعار النفط إلى مستويات الأزمات التي شهدتها صدمات الإمدادات السابقة.

ووسط مخاوف من وصول أسعار النفط لمستويات تضغط على وتيرة نمو الاقتصاد العالمي، ارتفعت أسعار النفط، خلال تعاملات يوم الجمعة، آخر جلسات الأسبوع، وسجلت مكاسب أسبوعية، في انعكاس للشكوك المحيطة باحتمالات التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حرب إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 4.56 دولار، بما يعادل 4.2 في المائة، إلى 112.57 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.16 دولار، أو 5.5 في المائة، إلى 99.64 دولار.

وقفز سعر خام برنت 53 في المائة منذ 27 فبراير، (قبل بدء الحرب)، في حين ارتفع مؤشر غرب تكساس الوسيط 45 في المائة منذ ذلك الحين. وعلى أساس أسبوعي، ‌صعد برنت ‌بنحو 0.3 في المائة، في حين ارتفع ​مؤشر ‌غرب تكساس ⁠الوسيط بأكثر ​من ⁠واحد في المائة.

وحذّر خبراء من ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات 150 دولاراً للبرميل مع إطالة زمن الحرب، مع عدم استبعاد بلوغه 200 دولار للبرميل في وقت لاحق من العام.

وأدت الحرب إلى خروج 11 مليون برميل نفط يومياً من الإمدادات العالمية. ⁠ووصفت وكالة الطاقة ⁠الدولية الأزمة بأنها أسوأ من صدمتَي النفط في سبعينات القرن الماضي مجتمعتَين.

ويُعدّ خط أنابيب «شرق - غرب» مشروعاً استراتيجياً ينقل النفط الخام من حقول المنطقة الشرقية في السعودية إلى ساحل البحر الأحمر غرباً؛ حيث يصدر عبر ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع. ويمتد الخط لمسافة تقارب 1200 كيلومتر، عابراً أراضي المملكة من الشرق إلى الغرب، عبر محطات ضخ متعددة تمكّنه من نقل ملايين البراميل يومياً بكفاءة عالية.

وقد بدأ تشغيل الخط مطلع الثمانينات، في سياق إقليمي اتسم بحساسية أمنية عالية حينها، بعدما برزت مخاوف من تهديد الملاحة في مضيق هرمز. ومن هنا، جاء المشروع ليحقق 3 أهداف رئيسية، وهي توفير منفذ تصدير بديل عن الخليج العربي، وتعزيز أمن الطاقة السعودي، وطمأنة الأسواق العالمية بشأن استمرارية الإمدادات.

ويشغّل الخط عملاق الطاقة الوطني «أرامكو السعودية»؛ حيث تخضع عملياته لأنظمة مراقبة متقدمة، تتيح إدارة تدفقات النفط بكفاءة عالية، إلى جانب إجراءات حماية أمنية وتقنية مشددة.


ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

أظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن و«كبلر»، أن ناقلتي غاز البترول المسال «بي دبليو إلم» و«بي دبليو تير» تعبران مضيق هرمز متجهتين إلى الهند.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى توقف شبه تام لحركة الشحن في المضيق، لكن إيران قالت قبل أيام إن «السفن غير المعادية» يمكنها العبور إذا نسقت مع السلطات الإيرانية.

وأظهرت البيانات أن السفينتين اللتين ترفعان علم الهند عبرتا منطقة الخليج وهما الآن في شرق مضيق هرمز.

وتعمل الهند حالياً على نقل شحناتها العالقة من غاز البترول المسال خارج المضيق تدريجياً، ونقلت أربع شحنات حتى الآن عبر الناقلات شيفاليك وناندا ديفي وباين جاز وجاج فاسانت.

وقال راجيش كومار سينها، المسؤول بوزارة الشحن الهندية، إنه حتى يوم الجمعة الماضي، كانت 20 سفينة ترفع علم الهند، منها خمس ناقلات غاز بترول مسال، عالقة في الخليج.

وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن ناقلات غاز البترول المسال «غاغ فيكرام» و«غرين آشا» و«غرين سانفي» لا تزال في القطاع الغربي من مضيق هرمز.

وتواجه الهند، ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال في العالم، أسوأ أزمة غاز منذ عقود. وخفضت الحكومة الإمدادات المخصصة للصناعات بهدف حماية الأسر من أي نقص لغاز الطهي.

واستهلكت البلاد 33.15 مليون طن من غاز البترول المسال، أو غاز الطهي، العام الماضي. وشكلت الواردات نحو 60 في المائة من الطلب. وجاء نحو 90 في المائة من تلك الواردات من الشرق الأوسط.

وتُحمل الهند أيضاً غاز البترول المسال على سفنها الفارغة العالقة في الخليج.