بايرن ميونيخ وسان جيرمان وبرشلونة وبورتو إلى الدور الثاني لدوري الأبطال.. وتشيلسي ينتظر

ميسي يعادل رقم راؤول القياسي.. ومدربه يصفه بأفضل لاعب كرة على الإطلاق.. وبيليغريني مصدوم من خسارة سيتي أمام سسكا

ميسي يقفز ليسدد برأسه محرزا هدف برشلونة الأول في شباك أياكس (إ.ب.أ)  -  يايا توريه يتلقى بطاقة طرد حمراء ليزيد من أزمة سيتي (أ.ف.ب)
ميسي يقفز ليسدد برأسه محرزا هدف برشلونة الأول في شباك أياكس (إ.ب.أ) - يايا توريه يتلقى بطاقة طرد حمراء ليزيد من أزمة سيتي (أ.ف.ب)
TT

بايرن ميونيخ وسان جيرمان وبرشلونة وبورتو إلى الدور الثاني لدوري الأبطال.. وتشيلسي ينتظر

ميسي يقفز ليسدد برأسه محرزا هدف برشلونة الأول في شباك أياكس (إ.ب.أ)  -  يايا توريه يتلقى بطاقة طرد حمراء ليزيد من أزمة سيتي (أ.ف.ب)
ميسي يقفز ليسدد برأسه محرزا هدف برشلونة الأول في شباك أياكس (إ.ب.أ) - يايا توريه يتلقى بطاقة طرد حمراء ليزيد من أزمة سيتي (أ.ف.ب)

انضمت أندية بايرن ميونيخ الألماني وباريس سان جيرمان الفرنسي وبرشلونة الإسباني وبورتو البرتغالي إلى ريال مدريد الإسباني وبوروسيا دورتموند الألماني وحجزت بطاقة التأهل لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعد انتهاء الجولة الرابعة وقبل مرحلتين من دور المجموعات.
في المجموعة الخامسة، كرر بايرن ميونيخ حامل لقب 2013 فوزه على روما الإيطالي فهزمه 2 - صفر على ملعبه «اليانز ارينا» أمام 68 ألف متفرج بعدما سحقه 7 - 1 في روما.
ورفع بايرن رصيده إلى 12 نقطة ضامنا صدارة المجموعة بعدما فاجأ سسكا موسكو الروسي مضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي وأسقطه 2 - 1 في عقر داره.
في المباراة الأولى، غاب الهولندي ارين روبن الذي عانى من مشكلة أمعائية وجلس توماس مولر على مقاعد البدلاء مع بايرن، فشارك الفرنسي فرانك ريبيري لأول مرة هذا الموسم في دوري الأبطال والثانية في مختلف المسابقات بعد مواجهة هامبورغ في الكأس الأسبوع الماضي، وكان عند حسن الظن بعدما افتتح التسجيل لفريقه في الدقيقة 38 إثر عرضية من النمساوي ديفيد الابا الذي خرج مصابا من اللقاء قرب النهاية وسيغيب لفترة طويلة. وعزز ماريو غوتزة تقدم البايرن بالهدف الثاني بعد تمريرة عرضية من البولندي روبرت ليفاندوفسكي في الدقيقة 64.
وإثر هذا الفوز يكون فريق المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا قد أكمل 16 مباراة من دون أي خسارة.
وفي المباراة الثانية، مني مانشستر سيتي بخسارته الثانية وبقي من دون أي فوز بسقوطه على أرضه في نلعب الاتحاد أمام ضيفه سسكا موسكو بطل روسيا 1-2.
وحقق سسكا بداية صاروخية بهدف للعاجي سيدو دومبيا في الدقيقة الثانية، رد سيتي جاء من عاجي آخر هويايا توريه من ضربة حرة صاروخية محرزا هدف التعادل في الدقيقة الثامنة. لكن دومبيا عاد ليستغل خطأ من المدافع الفرنسي غايل كليشي ليسجل هدفه الثاني والعاشر في دوري الأبطال ليحسم لسسكا الفوز في الدقيقة 34.
وزادت متاعب سيتي ومدربه التشيلي مانويل بيليغريني بعد طرد لاعب الوسط البرازيلي فرناندينيو لنيله إنذارا ثانيا في الدقيقة (70)، ثم العاجي توريه لضربه رومان ارمنكو في الدقيقة 82.
وعقب اللقاء أشار بيليغريني إلى أنه لا يجد سببا واضحا وراء تردي مستوى أداء فريقه لهذه الدرجة، وقال: «من الصعب للغاية أن أفهم السبب وراء تردي أداء الفريق إلى هذه الدرجة منذ بداية المباراة. لقد لعبنا بتوتر شديد وسمحنا بدخول هدفين سهلين مرمانا، إننا لم نلعب».
وأضاف بيليغريني: «يصعب معرفة سبب ما حدث. فقد شهدنا أداء سيئا من لاعبين مهمين. إنها لحظة غريبة حقا. كما أن الأمر لا يقتصر على هذه البطولة وحسب، فالفريق لم يكن في مستواه خلال مبارياته بالأسبوعين الماضيين».
وتابع المدرب التشيلي: «يجب أن نبحث عن سبب مقنع لما حدث لأن علينا إعادة ترتيب الموقف. لا شك في أن الفريق يمر بأزمة ثقة كبيرة».
من جهته اعتذر يايا توريه لجماهير مانشستر سيتي عن طرده قائلا: «آسف على البطاقة الحمراء، أشعر أنه من الواجب أن أعتذر للجماهير عن هذا الأمر». كما اعتذر فرناندينيو أيضا لحصوله على إنذارين، قائلا: «أشعر بالحزن بسبب النتيجة ولطردي، أريد أن أعتذر لزملائي وللجماهير عن هذا الأمر».
وفي المجموعة السادسة على ملعب أمستردام أرينا، انتزع برشلونة بطاقة التأهل إلى الدور الثاني رفقة باريس سان جيرمان الفرنسي بفوز الأول على مضيفه أياكس أمستردام الهولندي بهدفين مقابل لا شيء سجلهما الأرجنتيني المتألق ليونيل ميسي، والثاني بفوزه 1 - صفر على ضيفه أبويل نيقوسيا القبرصي.
وتصدر سان جيرمان المجموعة برصيد 10 نقاط متقدما على برشلونة الثاني بفارق نقطة واحدة، ولا يزال أياكس في المركز الثالث بالمجموعة ولديه نقطتان وسيدور الصراع بينه وبين أبويل الذي يملك نقطة واحدة على المركز الثالث الذي ينتقل صاحبه للعب في الدوري الأوروبي.
واستعاد الفريق الكتالوني بفوزه على أياكس نغمة الانتصارات بعد خسارته مباراتيه الأخيرتين في الدوري أمام ريال مدريد في الكلاسيكو 3 - 1 ثم سقوطه على أرضه أمام سلتا فيغو صفر - 1.
وأحرز ميسي هدفا في كل شوط فيما أكمل أياكس اللقاء بـ10 لاعبين بعد طرد يول فيلتمان في الدقيقة 71.
ورفع ميسي رصيده إلى 71 هدفا في مسابقة دوري أبطال أوروبا معادلا الرقم القياسي في عدد الأهداف في المسابقة لراؤول غونزاليس أسطورة ريال مدريد السابق.
وعقب اللقاء انهالت الإشادات على الساحر ميسي حيث وصفه لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة بأنه أفضل لاعب كرة قدم على الإطلاق. وقال انريكي: «ميسي من دون أي شك هو أفضل لاعب رأيته سواء خلال مسيرتي كلاعب أو كمدرب، أنا سعيد للفريق ككل، هناك بعض الفترات كان بإمكاننا أن نلعب بشكل أفضل، ولكن بشكل عام قدمنا أداء رائع وأنا سعيد لذلك».
وخرجت الصحف الإسبانية بدورها لتشيد بميسي وعنونت «الموندو» صفحتها بـ: «برشلونة هو ميسي»، لكنها انتقدت أداء
الفريق الكتالوني بشكل عام بقولها: «برشلونة يفوز بالمباريات بفضل أهداف ميسي العبقرية.. إنه لاعب لا مثيل له».
وكتبت صحيفة «سبورت» في صدر صفحتها الأولى: «ملك أوروبا»، في إشارة إلى ميسي.
وأضافت: «عندما لا يخطأ ميسي لا يفشل برشلونة.. برشلونة يعتمد على ميسي في الإنجازات والإخفاقات».
وأشارت صحيفة «البايس» إلى أن ميسي تمكن من التغطية على «عيوب» برشلونة الذي تحول هذا الموسم من فريق جمالي إلى فريق يحقق نتائج جيدة فقط. وقالت: «ميسي استطاع أن يحرز هدفين من أنصاف الفرص».
وأشارت صحيفة «ماركا» إلى أن برشلونة أدى مباراة باهتة ولكن إيجابية ميسي حسمت له النتيجة.
ومن جانبها، ألمحت صحيفة «أ س» إلى الصراع المحتدم بين ميسي ورونالدو على تحطيم الأرقام القياسية وأن انتماءهما لريال مدريد وبرشلونة يزيد الصراع سخونة.
وفي المجموعة ذاتها، وعلى ملعب بارك دي برانس في باريس، أكد باريس سان جيرمان تأهله إلى الدور الثاني رغم فوزه الضئيل على أبويل نيقوسيا القبرصي 1 - صفر سجله الأوروغوياني أدينسون كافاني بعد مرور دقيقة.
واستمر غياب النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش عن صفوف سان جيرمان بداعي الإصابة.
وأعرب كافاني صاحب الفضل في فوز سان جيرمان إلى أن تأهل فريقه مبكرا لا يعني انتهاء مشواره في المجموعة السادسة بالبطولة، والتحدي الأكبر هو المحافظة على الصدارة على حساب منافسه برشلونة.
وقال كافاني: «كنا مذهلين خلال اللقاء حققنا المهم بتأهلنا.. ولكن التحدي المتبقي أمامنا هو إنهاء مشوارنا في هذا الدور على قمة مجموعتنا، متقدمين على برشلونة».
وفي المجموعة السابعة، عجز تشيلسي الإنجليزي (8 نقاط) عن ضمان بطاقة التأهل من أرض ماريبور السلوفيني (3 نقاط) بعد تعادلهما 1 - 1 على ملعب «ليودسكي» أمام 12500 متفرج، لكنه بقي متصدرا في ظل خسارة شالكه الألماني (5 نقاط) أمام سبورتينغ لشبونة البرتغالي صاحب 4 نقاط 2 - 4. وكان فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو الذي لم يخسر هذا الموسم مرشحا فوق العادة للفوز في ظل المستويات الرائعة التي يقدمها خصوصا أنه سحق الفريق السلوفيني 6 - صفر قبل أسبوعين محققا أفضل نتيجة في تاريخه القاري.
وشارك الهداف الإسباني دييغو كوستا بديلا في الشوط الثاني في ظل إصاباته العضلية المتلاحقة.
وفاجأ المقدوني أجيم إبراهيمي لاعبي تشيلسي عندما افتتح التسجيل في شباك الحارس التشيكي بتر تشيك في الدقيقة (50). لكن قبل ربع ساعة من نهاية اللقاء ومن ضربة ركنية للإسباني سيسك فابريغاس ارتقى المدافع جون تيري الذي كان يخوض مباراته الـ102 في المسابقة معادلا رقم زميله السابق فرانك لامبارد في تشيلسي، ولعب كرة رأسية وصلت إلى الصربي نيمانيا ماتيتش ليتابعها في الشباك محرزا هدف التعادل لفريقه. وأهدر إدين هازارد مهاجم تشيلسي ضربة جزاء متأخرة قرب نهاية المباراة.
وعقب اللقاء أكد مورينهو أن فريقه دفع ثمن شوط أول هزيل ليتعادل مع مضيفه السلوفيني، وقال: «لم نلعب جيدا في شوط المباراة الأول، ولم أكن راضيا لا عن الفريق ولا عن مستوى الأداء».
وأضاف: «أجريت تغييرات فيما بين شوطي المباراة مقتنعا بأن الفريق سيحسن مستواه، وقد جاء ظني في محله. ولكن الفريق الآخر بادر بالتسجيل فزادت ثقته في نفسه، بينما بدأ لاعبونا في الشعور بالضغط».
وتابع مورينهو معلقا على ضربة جزاء هازارد الضائعة: «عندما يلعب لاعب ما بالمستوى الذي يقدمه إدين هازارد، فبإمكانه أن يضيع ضربة جزاء ويظل مع ذلك أفضل لاعب في فريقي. لقد دفعنا ثمن عدم تقديم شوط أول جيد، كما أن حارس مرماهم كان رائعا».
وفي المباراة الثانية على ملعب جوزيه الفالادي وأمام 35473 متفرجا، عجز شالكه من الاقتراب نحو الدور الثاني بعد خسارته أمام سبورتينغ لشبونة 2 - 4 وذلك بعد فوزه عليه 4 - 3 في ألمانيا.
وتقدم شالكه بعدما لعب دنيس اوغو ضربة حرة إلى الكاميروني اريك ماكسيم تشوبو - موتينغ لكن الكرة ارتدت من الجزائري إسلام سليماني داخل مرماه في الدقيقة (17). ولم يتأخر سبورتينغ بالمعادلة عن طريق الفرنسي محمدو نبي سار في الدقيقة (26). ومنح جيفرسون سبورتينغ التقدم بتسديدة أرضية من حافة المنطقة هزت شباك الحارس رالف فاهرمان في الدقيقة (52). وبعد فترة سيطر فيها على الكرة، سجل سبورتينغ هدفه الثالث عبر ناني في الدقيقة (72). وقلص اوغو الفارق لشالكه بعد تمريرة من البديل الغاني كيفن برنس بواتنغ في الدقيقة (88)، لكن سليماني عوض وسجل من هجمة مرتدة هدف الاطمئنان لسبورتينغ في الدقيقة (90).
وفي المجموعة الثامنة، تخطى بورتو البرتغالي حامل اللقب مرتين مضيفه اتلتيك بلباو الإسباني 2 - صفر وتأهل إلى الدور الثاني في ظل الخسارة الساحقة لباتي بوريشوف البيلاروسي أمام مضيفه شاختار دانييتسك الأوكراني 5 - صفر.
ورفع بورتو رصيده إلى 10 نقاط مقابل 8 لشاختار و3 لبوريشوف ونقطة لبلباو.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!