هل خيسوس أفضل لسيتي من أغويرو حالياً؟

كان التعاقد مع المهاجم البرازيلي في 2017 يتمثل في تعويض النجم الأرجنتيني عندما يحين الوقت

خيسوس يسجل في مرمى ريال مدريد ليمنح سيتي فرصة الاقتراب من ربع النهائي (أ.ب)  -  هل حان الوقت ليتنازل أغويرو هداف سيتي التاريخي عن مكانه لخيسوس (أ.ف.ب)
خيسوس يسجل في مرمى ريال مدريد ليمنح سيتي فرصة الاقتراب من ربع النهائي (أ.ب) - هل حان الوقت ليتنازل أغويرو هداف سيتي التاريخي عن مكانه لخيسوس (أ.ف.ب)
TT

هل خيسوس أفضل لسيتي من أغويرو حالياً؟

خيسوس يسجل في مرمى ريال مدريد ليمنح سيتي فرصة الاقتراب من ربع النهائي (أ.ب)  -  هل حان الوقت ليتنازل أغويرو هداف سيتي التاريخي عن مكانه لخيسوس (أ.ف.ب)
خيسوس يسجل في مرمى ريال مدريد ليمنح سيتي فرصة الاقتراب من ربع النهائي (أ.ب) - هل حان الوقت ليتنازل أغويرو هداف سيتي التاريخي عن مكانه لخيسوس (أ.ف.ب)

قبل المباراة النهائية لكرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو بين منتخبي البرازيل وألمانيا، احتشدت الجماهير البرازيلية خارج استاد ماراكانا الشهير وهي ترتدي القمصان الشهيرة لمنتخب بلادها وهي تتغنى باسم المهاجم البالغ من العمر 19 عاماً آنذاك، غابرييل خيسوس، القادم من أحد الأحياء الفقيرة في ساو باولو.
وبعد ستة أشهر من انتهاء دورة الألعاب الأولمبية، وجد خيسوس نفسه حزيناً ويعاني من برودة الطقس في بداية فصل الشتاء في مقاطعة لانكشاير البريطانية، حيث كان من بين أوائل اللاعبين الذين انضموا إلى مانشستر سيتي تحت قيادة المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا. وخلال ثلاث سنوات مع سيتي حتى الآن، سجل اللاعب البرازيلي 38 هدفاً وحصل على أربع بطولات، وتعرض لإصابتين خطيرتين، لكنه قدم أفضل أداء له خلال مسيرته مع مانشستر سيتي حتى الآن في مباراة الذهاب لدور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد على ملعب «سانتياغو برنابيو» الأسبوع الماضي، وهي المباراة التي انتهت بفوز الفريق الإنجليزي بهدفين مقابل هدف وحيد.
وقدم خيسوس في تلك المباراة أداء يختلف كثيراً عما كان يقدمه في السابق، وهذا هو ما يدفعنا لطرح السؤال التالي: ما الذي سيحدث بعد ذلك بالنسبة للاعب البرازيلي؟ ربما تكمن الإجابة على هذا السؤال في أن نتذكر حجم التوقعات التي كان يتخيلها الجميع عند انضمام خيسوس لمانشستر سيتي، بالإضافة إلى الشعبية الطاغية التي يتمتع بها هذا اللاعب في البرازيلي.
وعلى عكس اللاعبين البرازيليين الآخرين الذين احترفوا خارج البرازيل وهم في سن صغيرة للغاية، استغرق الأمر بعض الوقت لكي يحط خيسوس الرحال في الملاعب الأوروبية. وسجل خيسوس 37 هدفاً في 22 مباراة في مسابقة الناشئين تحت 17 عاماً، وطرد نفسه في إحدى المباريات بسبب دخوله في شجار مع لاعبي الفريق المنافس (وهي الخطوة التي استغلها فريق العلاقات العامة الخاص باللاعب بشكل رائع للترويج له)، كما كان جزءاً من خط الهجوم الذي قاد منتخب البرازيل للفوز بذهبية دورة الألعاب الأولمبية، إلى جانب نيمار ولوان، وهو الإنجاز الذي يحظى بأهمية خاصة لدى البرازيليين، لأن هذه البطولة قد استعصت كثيراً على منتخب السليساو.
وفي إنجلترا، كان هناك شعور بالذهول بعض الشيء من الأداء الاستثنائي الذي قدمه خيسوس أمام ريال مدريد. لقد كان هناك شعور قوي بأن المهاجم البرازيلي هو مجرد لاعب احتياطي للهداف الأرجنتيني سيرجيو أغويرو في خط هجوم مانشستر سيتي، ولعل الأمر الذي دعم هذا الشعور هو اللياقة البدنية الضعيفة التي كان عليها اللاعب عند انضمامه لبطل إنجلترا، لدرجة أن البعض كان يرى أنه مجرد لاعب مهاري يميل أداؤه للاستعراض.
لكن أمام ريال مدريد، تسبب خيسوس، ومنذ الدقائق الأولى للمباراة، في إزعاج شديد للمدافع الإسباني سيرخيو راموس، بفضل تحركاته الرائعة في كل شبر من أنحاء الملعب. وكان خيسوس يصول ويجول داخل المستطيل الأخضر، وخاصة في المساحات الخالية في الناحية اليسرى، وكان يسحب راموس معه بعيداً ويخلق مساحات كبيرة لزملائه من أجل التقدم للأمام، كما اخترق دفاعات ريال مدريد عدة مرات وضرب مصيدة التسلل مرتين.
وأحرز خيسوس هدفه في الشوط الثاني بشكل رائع، بعدما ارتقى عالياً ووضع الكرة برأسه في شباك الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، رغم وجوده بين عدد كبير من لاعبي الريال. لكن الأفضل من ذلك كله يتمثل في أن خيسوس لم يكن يتوقف عن الحركة، وبالتالي كان من الصعب للغاية على مدافعي ريال مدريد إيقافه.
وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن خيسوس قد سدد أربع كرات على المرمى، وسدد كرتين بالرأس، وراوغ ثلاث مرات، ولمس الكرة 42 مرة. وخلال تلك المباراة، جعلنا خيسوس نشعر بأنه يلعب كمهاجم صريح وكصانع ألعاب وكظهير أيسر، وكلاعب ارتكاز في خط الوسط. وعلاوة على ذلك، قطع خيسوس الكرة مرتين بطريقة الانزلاق تحت أقدام المنافسين (التاكلينغ)، وأفسد هجمتين للفريق المنافس. وعلى سبيل المقارنة، لعب المهاجم الأرجنتيني سيرجيو أغويرو ثلاث مباريات في دوري أبطال أوروبا ولم يقم بمحاولات استخلاص «تاكلينغ» سوى مرة واحدة، ولم يفسد هجمات الفريق المنافس سوى مرة واحدة أيضاً.
وفي الحقيقة، شعر البعض بالدهشة عندما علموا أن خيسوس سيشارك في التشكيلة الأساسية لمانشستر سيتي أمام ريال مدريد. لكن يجب الإشارة إلى أن خيسوس يمتلك فنيات كبيرة، وبات الآن يمتلك بنياناً جسدياً قوياً، وهو ما يؤهله لقيادة خط هجوم مانشستر سيتي خلال الفترة المقبلة.
وقبل مواجهة ريال مدريد على ملعب «سانتياغو برنابيو» أثبت خيسوس أنه رجل الإنقاذ لمانشستر سيتي بعدما سجل هدف الفوز 1 - صفر على ليستر سيتي في الدوري بعدما دخل بديلاً.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يؤكد فيها المهاجم البرازيلي أنه يستطيع خلافة أغويرو في خط الهجوم، فخلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي كان خيسوس هو البطل الذي قاد مانشستر سيتي للفوز 2 - 1 على إيفرتون بتسجيله الهدفين. ومنح أغويرو أروع لحظة لجماهير سيتي عندما هز شباك كوينز بارك رينجرز في اللحظات الأخيرة ليحصد الفريق لقب الدوري في 2012 لكن هداف سيتي عبر العصور لا يمكنه الاستمرار إلى الأبد على القمة. وأبدى أغويرو البالغ عمره 31 عاما رغبته في العودة إلى بلاده الأرجنتين لختام مسيرته وربما يرحل عن إنجلترا عندما ينتهي عقده في 2021. ولن تكون عملية اختيار خليفة المهاجم الأرجنتيني المفضل لدى الجماهير سهلة لكن البرازيلي خيسوس يثير الإعجاب حتى الآن ويسير في تحسن من مباراة لأخرى.
ويقول غوارديولا مدرب سيتي: «خيسوس شاب متحمس، أسلوب دفاعه وكفاحه مذهل. بالتأكيد يجب عليه التطور وهو يعلم ذلك. إنه يتحسن في كل يوم».
وكانت العقبة الكبرى التي تواجه مانشستر سيتي قبل مواجهة الريال في مدريد تتمثل في عدم خبرة الفريق في مثل هذه النوعية من المباريات الكبرى خارج ملعبه. وبالتالي، دخل الفريق الإنجليزي هذه المباراة وهو يشعر بالقلق بسبب الهزائم التي منى بها في هذه المسابقة في السنوات الأخيرة أمام كل من توتنهام هوتسبر وليفربول وبرشلونة وريال مدريد وموناكو. لكن ما الذي غير ذلك في تلك المباراة؟ وما الذي جعل مانشستر سيتي يحقق الفوز خارج ملعبه أمام ريال مدريد؟
لقد تغير شيء واحد فقط، ففي المباراة التي خسرها مانشستر سيتي أمام توتنهام هوتسبر الموسم الماضي، بدأ أغويرو في التشكيلة الأساسية للفريق ولم يقطع الكرة ولا مرة واحدة ولم يفسد أي هجمة للفريق المنافس، ولم يفز بأي التحام بضربات الرأس، ولم يلمس الكرة سوى 18 مرة. وفي الهزيمة التي منى بها مانشستر سيتي أمام ريال مدريد على ملعب «سانتياغو برنابيو» عام 2016، كانت الأرقام الخاصة بأغويرو قريبة أيضا من هذه الأرقام.
من المؤكد أن أغويرو يمتلك قدرة هائلة على تحويل أنصاف الفرص إلى أهداف، لكن الحقيقة تتمثل في أنه لم يسجل أي هدف خارج ملعب مانشستر سيتي أمام أي فريق من الفرق الكبرى في بطولة قوية منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2017، عندما سجل الهدف الثالث في المباراة التي انتهت بفوز مانشستر سيتي على نابولي بأربعة أهداف مقابل هدفين. وعلى النقيض من ذلك، فإن ما يحبه غوارديولا في خيسوس لا يتمثل في حركته الدؤوبة ومجهوده الوفير فحسب، لكنه يمتد إلى حقيقة أن اللاعب البرازيلي يلعب في أي مكان وأمام أي فريق بنفس القوة والحماس ويبذل قصارى جهده من أجل مساعدة فريقه.
وعلاوة على ذلك، يمتاز خيسوس بالقدرة على تسجيل الأهداف أيضا، حيث سجل 14 هدفا في 19 مباراة (من بينها 11 مباراة كأساسي) منذ نهاية نوفمبر الماضي. كما يسجل خيسوس الكثير من الأهداف أمام الأندية الكبرى أيضا، حيث سجل أمام كل من ليفربول وتوتنهام هوتسبر وآرسنال وليستر سيتي وريال مدريد. وعلى مدار العامين الماضيين، لم يخسر مانشستر سيتي سوى ثلاث مرات فقط عندما يكون خيسوس في التشكيلة الأساسية للفريق، ومرة واحدة عندما يشارك لمدة تصل إلى 70 دقيقة. لقد كان جزء من التفكير وراء التعاقد معه يتمثل في أنه في وقت من الأوقات سيصبح أفضل من أغويرو ويكون الخيار الأول للنادي في خط الهجوم، وأعتقد أن هذا الوقت قد جاء الآن.
ورغم كل ذلك، لا تزال هناك مباراة عودة أمام ريال مدريد على ملعب «الاتحاد». لكن الحقيقة الواضحة تتمثل في أن ريال مدريد لم يعد بالقوة نفسها التي كان عليها في السابق، خاصة في ظل تقدم العديد من لاعبي الفريق في السن، للدرجة التي تجعلك تشعر وكأن الفريق يضم عددا من الأشباح!.
وإذا نجح مانشستر سيتي في تجاوز عقبة ريال مدريد فسيكون أمامه عقبتان أخريان للوصول للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا والفوز بهذا اللقب للمرة الأولى في تاريخه. لقد تعامل مانشستر سيتي مع مباراته أمام ريال مدريد بانضباط خططي كبير وقدم أداء جيدا للغاية، وحقق نتيجة إيجابية جعلته يضع قدما في دور الثمانية، ومن المؤكد أن مشاركة خيسوس في هذه المباراة كانت لها دور كبير في تحقيق هذه النتيجة. وبالتالي، قد يكون للاعب البرازيلي دور كبير في مسيرة الفريق خلال الفترة القادمة.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية إيليوت أندرسون (د.ب.أ)

أندرسون سيلتحق بمانشستر سيتي في صفقة بريطانية قياسية

توصل نادي مانشستر سيتي إلى اتفاق مع مواطنه في الدوري الإنجليزي لكرة القدم نوتنغهام فورست، يقضي بانضمام الدولي إيليوت أندرسون إلى صفوفه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو يقود هجوم البرتغال أمام أوزبكستان (أ.ب)

«مونديال 2026»: رونالدو يقود هجوم البرتغال أمام الأوزبك... ودياس يعود

تأمل البرتغال في التعافي من التعادل المخيب للآمال 1-1 مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، عندما تواجه أوزبكستان.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
رياضة عالمية البلجيكي جيريمي دوكو يدعم صفوف منتخب بلاده من جديد (رويترز)

البلجيكي دوكو يستعد للانضمام مجدداً لتشكيلة المنتخب في «المونديال»

يستعدّ البلجيكي جيريمي دوكو للعودة جواً للانضمام إلى المنتخب الوطني في «كأس العالم لكرة القدم»، بعد أن عاد الجناح إلى إنجلترا ليكون بجانب زوجته التي أنجبت طفلاً

«الشرق الأوسط» (سياتل)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند هدّاف مان سيتي ومنتخب النرويج (رويترز)

كيفية التعامل مع هالاند تضع مدرب السنغال أمام تساؤلات

تواجه السنغال معضلة دفاعية في ظل استعدادها لمواجهة النرويج ومهاجمها الهداف إرلينغ هالاند في كأس العالم لكرة القدم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

فرحة عارمة في جنوب أفريقيا بصعودها للأدوار الإقصائية للمرة الأولى

لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)
لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)
TT

فرحة عارمة في جنوب أفريقيا بصعودها للأدوار الإقصائية للمرة الأولى

لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)
لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)

احتفلت جنوب أفريقيا بتأهلها لأول مرة إلى مراحل خروج المغلوب في كأس العالم لكرة القدم وسط مشاهد من الفرحة العارمة، بعد أن سجل ثابيلو ماسيكو هدفاً في الشوط الثاني ليضمن الفوز 1-صفر على كوريا الجنوبية التي لا تزال تتمتع بفرصة للتأهل كواحدة من بين أفضل الفرق التي احتلت المركز الثالث.

وسدد ماسيكو الكرة في الزاوية السفلية للمرمى في الدقيقة 63 ليرفع رصيد جنوب أفريقيا، التي ستواجه كندا وهي واحدة من ثلاث دول مضيفة للبطولة، في لوس أنجليس يوم 28 يونيو (حزيران) الجاري، إلى أربع نقاط خلف المكسيك المتصدرة للمجموعة الأولى برصيد تسع نقاط بعد فوزها 3-صفر على التشيك في نفس التوقيت.

أما كوريا الجنوبية، التي بدأت المباراة في ظل وجود نجمها سون هيونغ-مين على مقاعد البدلاء، فجمعت ثلاث نقاط.

وكانت جنوب أفريقيا قد فشلت في تجاوز دور المجموعات في مشاركاتها الثلاث الأولى في كأس العالم في أعوام 1998 و2002 و2010.

وقال هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا: «كانت تجربة رائعة. كانت المباراة صعبة للغاية اليوم، لكنها كانت مباراة جيدة. أعتقد أننا كنا ‌جيدين جداً من ‌الناحية الخططية، وكان من الصعب على كوريا الجنوبية إيجاد مساحات».

وأضاف: «سجلنا هدفاً، ثم مرت 20 دقيقة من اللحظات ‌المثيرة التي توقفت فيها القلوب. إنها لحظة تاريخية، وأنا سعيد جداً من أجل اللاعبين. أعمل معهم منذ خمس سنوات».

وبات المنتخب المكسيكي أول فريق يحقق العلامة الكاملة في دور المجموعات لكأس العالم 2026 بعد فوزه على نظيره التشيكي 3-صفر في الجولة الثالثة والأخيرة من مباريات المجموعة الأولى.

وضمنت المكسيك من قبل هذه المباراة التأهل لدور الـ32 وصدارة المجموعة الأولى، لكنها استحقت الفوز وتحقيق الانتصار الثالث على التوالي بفضل ثلاثية ماتيو تشافيز في الدقيقة 54، وخوليان كينيونيس في الدقيقة 61، وألفارو فيدالغو في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، وهو الانتصار الذي أطاح بمنتخب التشيك من المونديال.

وفي الجولة الأولى من دور المجموعات فازت المكسيك على جنوب أفريقيا 2-صفر، وخسرت التشيك أمام كوريا الجنوبية 1-2، وفي الجولة الثانية فازت المكسيك على كوريا الجنوبية 1-صفر، وتعادلت التشيك مع جنوب أفريقيا 1-1.

وستلعب المكسيك على ملعب مكسيكو سيتي يوم 30 يونيو مع أحد المنتخبات صاحبة المركز الثالث في المجموعات الثالثة، أو الخامسة، أو السادسة، أو الثامنة، أو التاسعة.


ملوك التهديف... المنتخبات الأكثر هزاً للشباك في تاريخ كأس العالم بالأرقام

مهاجم جنوب أفريقيا ثابيلو ماسيكو يسجل الهدف الأول في شباك حارس كوريا الجنوبية كيم سونغ غيو بمونديال 2026 في مونتيري المكسيكية 24 يونيو 2026 (رويترز)
مهاجم جنوب أفريقيا ثابيلو ماسيكو يسجل الهدف الأول في شباك حارس كوريا الجنوبية كيم سونغ غيو بمونديال 2026 في مونتيري المكسيكية 24 يونيو 2026 (رويترز)
TT

ملوك التهديف... المنتخبات الأكثر هزاً للشباك في تاريخ كأس العالم بالأرقام

مهاجم جنوب أفريقيا ثابيلو ماسيكو يسجل الهدف الأول في شباك حارس كوريا الجنوبية كيم سونغ غيو بمونديال 2026 في مونتيري المكسيكية 24 يونيو 2026 (رويترز)
مهاجم جنوب أفريقيا ثابيلو ماسيكو يسجل الهدف الأول في شباك حارس كوريا الجنوبية كيم سونغ غيو بمونديال 2026 في مونتيري المكسيكية 24 يونيو 2026 (رويترز)

يرتبط بريق بطولة كأس العالم منذ انطلاقتها الأولى عام 1930 بالحصيلة التهديفية التي ترسم ملامح المجد للمنتخبات وتخلد أسماءها في السجلات التاريخية.

وعلى مدار النسخ المتتالية وصولاً إلى المعترك الحالي في مونديال 2026، نجحت قوى كروية محددة في فرض هيمنتها الرقمية المطلقة، محولة شباك الخصوم إلى مسرح دائم لفرض النفوذ والتفوق الاستراتيجي. ولم تكن لغة الأهداف مجرد أرقام عابرة، بل كانت انعكاساً لهويات كروية وثقافات هجومية شكلت الوجدان العالمي للعبة. فخلف صدارة الماكينات والسامبا والتانغو، تقف منتخبات عريقة صاغت هويتها الوطنية بلغة الأهداف، متسلحة بأجيال ذهبية وأسماء رنانة حفرت تفاصيلها في الوجدان الكروي العالمي منذ النسخة الأولى بالأوروغواي وحتى الملحمة التهديفية الجارية في ملاعب كندا والمكسيك والولايات المتحدة 2026.

الماكينات الألمانية... الآلة التهديفية الأكثر غزارة في التاريخ

منتخب ألمانيا

تربع المنتخب الألماني على عرش أكثر المنتخبات تسجيلاً في تاريخ المونديال، متجاوزاً جميع القوى العظمى، حيث بلغ رصيده 232 هدفاً سجلها طوال مشاركاته الممتدة منذ عام 1934. الماكينات التي قادتها عقول هجومية فذة عبر العصور مثل جيرد مولر في نسخة 1970 وميروسلاف كلوزه الذي بات الهداف التاريخي للبطولات قبل أن تهتز الصدارة مؤخراً، اعتمدت دائماً على الانضباط الصارم والغزارة الهجومية، وكانت المحطة الأبرز في مونديال البرازيل 2014 حينما دمر الألمان شباك أصحاب الأرض بسباعية تاريخية مهدت الطريق للقبهم الرابع.

السامبا البرازيلية... سحر الأهداف والهيمنة اللاتينية

لاعبو منتخب البرازيل (أسوشيتد برس)

يلاحق المنتخب البرازيلي نظيره الألماني بضراوة تاريخية، مستقراً في المركز الثاني برصيد 231 هدفاً، وهو المنتخب الوحيد الذي لم يغب عن أي نسخة من كأس العالم منذ التأسيس عام 1930. «السيليساو» الذي اقترن اسمه بكرة القدم الجمالية، صاغ أمجاده التهديفية بأقدام أساطير لا تتكرر يقودهم الراحل بيليه، والظاهرة رونالدو في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002. وتعد النسخة التي استضافتها المكسيك عام 1970 التجسيد الأسمى للنزعة التهديفية البرازيلية عندما سجل رفاق كارلوس ألبرتو 19 هدفاً قادتهم لملكية كأس جول ريميه للأبد.

الأرجنتين... التانغو الراقص على إيقاع الشباك

احتفل ليونيل ميسي ولاعبو منتخب الأرجنتين بالفوز عقب مباراة الأرجنتين والنمسا (إ.ب.أ)

يأتي المنتخب الأرجنتيني في المرتبة الثالثة تاريخياً برصيد 152 هدفاً، وهو رصيد أخذ في التصاعد الجنوني بفضل توهج الأسطورة ليونيل ميسي الذي قاد بلاده لكسر الحصون الدفاعية في نسختي قطر 2022 ومونديال 2026 الحالي. تاريخ «التانغو» التهديفي لا ينفصل عن الإرث العبقري للنجم الراحل دييغو مارادونا في نسخة المكسيك 1986، حيث تميز الأداء الأرجنتيني دائماً بالحسم في الأوقات الحرجة، والقدرة على تحويل النهائيات الكبرى إلى مهرجانات تهديفية راسخة في الذاكرة.

فرنسا... صخب «الديوك» والجيل الفولاذي المرعب

منتخب فرنسا (رويترز)

يستقر المنتخب الفرنسي في مرتبة متقدمة برصيد 138 هدفاً، وهو نتاج طفرة هجومية هائلة بدأت تاريخياً مع الأسطورة جوست فونتين الذي وقع على رقم تعجيزي بتسجيله 13 هدفاً في نسخة السويد 1958. هذا الإرث التهديفي لـ«الديوك» أخذ أبعاداً تكتيكية ساحرة بفضل عبقرية زين الدين زيدان في دورتي 1998 و2006، قبل أن تسلم الراية إلى الآلة الهجومية المعاصرة بقيادة كيليان مبابي وأنطوان غريزمان، اللذين قادا فرنسا لغزو الشباك بغزارة في روسيا 2018 وقطر 2022، ومواكبة المد الهجومي المرعب في البطولة الحالية.

فابيو كانافارو يحتفل بتتويج إيطاليا بكأس العالم 2006 (أ.ف.ب)

على الرغم من الغياب التراجيدي لمنتخب إيطاليا عن بعض النسخ الأخيرة، فإن «الأزوري» يحتفظ بمكانته الرفيعة برصيد 128 هدفاً. تاريخ إيطاليا التهديفي قام على الواقعية الممزوجة باللدغات الهجومية القاتلة، والتي بدأت مع الهداف التاريخي لويجي ريفا، مروراً بملحمة باولو روسي الذي قاد إيطاليا للقب إسبانيا 1982 بأهدافه الستة الحاسمة. ولا يمكن نسيان ثنائية روبيرتو باجيو وكريستيان فييري في التسعينات، وصولاً إلى جيل ألمانيا 2006 الذي تقاسم فيه 10 لاعبين مختلفين تسجيل أهداف البطولة، مبرهنين على أن الهجوم الإيطالي منظومة جماعية لا تعتمد على الفردية.

إنجلترا... مهد اللعبة وزئير «الأسود الثلاثة»

منتخب إنجلترا (رويترز)

يمتلك المنتخب الإنجليزي إرثاً هجومياً محترماً بلغ 104 أهداف في تاريخ مشاركاته المونديالية منذ عام 1950. «الأسود الثلاثة» صاغوا أمجادهم التهديفية الأولى عبر الأسطورة جيف هيرست، صاحب الثلاثية الشهيرة في نهائي نسخة 1966 التي توجت بها إنجلترا على أرضها. ثم توالت الأجيال بظهور القناص غاري لينيكر الذي حصد حذاء المكسيك الذهبي عام 1986، وصولاً إلى القائد المعاصر هاري كين، هداف نسخة روسيا 2018، والذي يواصل قيادة الخط الأمامي الإنجليزي بذكاء تكتيكي وخبرة عريضة في كسر التكتلات الدفاعية.

إسبانيا... حقبة «التيكي تاكا» وسيمفونية الماتادور

لاعبو منتخب إسبانيا (رويترز)

يستند منتخب إسبانيا إلى رصيد تهديفي مميز قارب الـ100 هدف عبر تاريخه المونديالي، حيث تميز «الماتادور» تاريخياً بالمهارة الفردية التي تجسدت في أهداف الهداف التاريخي راؤول غونزاليس. إلا أن الذروة الهجومية لإسبانيا ارتبطت بحقبة «التيكي تاكا» التاريخية، حيث قاد القناص ديفيد فيا بلاده للمجد في جنوب أفريقيا 2010 بأهدافه الحاسمة، قبل أن يتحول الفريق في النسخ الأخيرة (مثل قطر 2022 ومونديال 2026 الحالي) إلى أسلوب يعتمد على المداورة السريعة والشباب عبر أسماء واعدة أمثال داني أولمو وفيران توريس ولامين جمال.

هولندا... الكرة الشاملة وإرث «الطواحين» الضاربة

منتخب هولندا (أ.ف.ب)

برصيد يتجاوز 96 هدفاً، يظل المنتخب الهولندي أحد أكثر المنتخبات إمتاعاً وغزارة في تاريخ كأس العالم، رغم عدم تتويجه باللقب سابقاً. الطواحين الهولندية صدمت العالم في سبعينات القرن الماضي بأسلوب «الكرة الشاملة» بقيادة الأسطورة الراحل يوهان كرويف في نسخة 1974. وتوالت الأجيال التهديفية المرعبة لتهز الشباك العالمية بأقدام دينيس بيركامب في فرنسا 1998، وثنائية روبن فان بيرسي وكريستيان تيلو وروبن في نسختي 2010 و2014، وصولاً إلى الهوية الهجومية المنظمة التي تظهر بها هولندا في الملاعب الأميركية الحالية.


التاريخ تُعاد كتابته... 9 أرقام مونديالية تحطمت وقيد الانهيار قبل المشهد الختامي

رونالدو وميسي... صراع لا ينتهي (رويترز)
رونالدو وميسي... صراع لا ينتهي (رويترز)
TT

التاريخ تُعاد كتابته... 9 أرقام مونديالية تحطمت وقيد الانهيار قبل المشهد الختامي

رونالدو وميسي... صراع لا ينتهي (رويترز)
رونالدو وميسي... صراع لا ينتهي (رويترز)

بين صخب المدرجات وثقل التاريخ، تدور في الملاعب الأميركية والمكسيكية والكندية رحى نسخة مونديالية استثنائية لم تشهد كرة القدم لها مثيلاً من قبل. فالبطولة الأكبر في تاريخ اللعبة، والتي تجمع للمرة الأولى 48 منتخباً، وتستنزف طاقات اللاعبين على مدار 104 مباريات، لا تتنافس فيها الدول على الذهب الفضي فحسب، بل يخوض فيها نجوم الجيل الحالي حرباً شرسة ضد الأرقام القياسية التي صمدت لعقود طويلة، محولين عواصم أميركا الشمالية إلى ساحة مفتوحة لإعادة كتابة إرث الساحرة المستديرة.

إرث كلوِزه في قبضة العبقرية الأرجنتينية

ميسي (د.ب.أ)

طوال سنوات ظل رقم المهاجم الألماني ميروسلاف كلوزه (16 هدفاً) حصناً منيعاً يبدو بعيد المنال عن جيل الألفية. غير أن الأراضي الأميركية شهدت زلزالاً كروياً قاده الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي استغل الترسانة الهجومية لبلاده ليمزق الشباك بخمسة أهداف متتالية، رافعاً رصيده الإجمالي إلى 18 هدفاً في تاريخ مشاركاته المونديالية. هذا الانفجار التهديفي نقل صدارة الهدافين التاريخيين لملكية لاتينية خالصة، مبرهناً على أن الشغف بالمجد لا يشيخ.

صراع العباقرة المعمرين في قمة النسخة السادسة

لم تعد بطولة كأس العالم مجرد محطة عابرة في مسيرة النخبة، بل تحولت إلى صك خلود للاعبين، ورفض الاعتراف بنهاية الحقبة. بدخول البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي معترك النسخة السادسة لهما (2006-2026)، كُسرت النظريات البدنية للعبة، إذ تحول الثنائي إلى قادة تاريخيين يسطرون فصلاً غير مسبوق في العطاء، والاستمرارية، كأول من يخوض دقائق لعب فعلية في 6 نسخ مونديالية مختلفة.

«الدون» والشهية المفتوحة لكسر المستحيل

كريستيانو رونالدو سعيد بتقدم البرتغال في المباراة (أ.ف.ب)

في وقت ظن فيه الكثيرون أن التنافس الحالي سيكون شرفياً لبعض الأسماء، أثبت كريستيانو رونالدو أن حاسة التهديف لديه لا ترحم. فمن خلال هزه الشباك مجدداً في النسخة الحالية، انتزع النجم البرتغالي رقماً تاريخياً تعجيزياً باعتباره اللاعب الوحيد الذي يسجل في 6 نسخ متتالية من كأس العالم، مجبراً المؤرخين على إغلاق دفاتر القياس القديمة، وفتح صفحات جديدة لتوثيق ظاهرة بشرية ترفض التوقف مهما تغيرت الملاعب، والظروف.

«أسود الأطلس»... زعامة أفريقية مطلقة بـ«أرقام تعجيزية»

لاعبو منتخب المغرب خلال الاستعدادات (أ.ف.ب)

لم تعد طموحات المنتخب المغربي تقف عند حدود بلوغ المربع الذهبي، بل امتدت لتشمل الهيمنة المطلقة على السجلات التاريخية للقارة السمراء في المحفل العالمي. فمن خلال انتصاره العريض على هايتي بأربعة أهداف لهدفين في ختام دور المجموعات، فضّ «أسود الأطلس» الشراكة التاريخية مع غانا، ونيجيريا، لينفردوا بصدارة المنتخبات الأفريقية الأكثر تحقيقاً للانتصارات في تاريخ كأس العالم برصيد 7 انتصارات. ولم تتوقف الشهية الهجومية لكتيبة المغرب عند هذا الحد، بل نجح الجيل الحالي في تحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف الأفريقية، ليصبح المغرب المنتخب الأفريقي الأكثر تسجيلاً في تاريخ المونديال برصيد 26 هدفاً، ليتجاوز بذلك الهجوم النيجيري التاريخي (23 هدفاً)، ويزيح إرث الكاميرون العريق (22 هدفاً) إلى المراكز الخلفية. هذا التوهج الرقمي واكبته ميزة التنوع الهجومي بـ19 لاعباً مختلفاً هزوا الشباك عبر التاريخ المونديالي للمملكة، ليثبت المغاربة أن الاستثمار الثقيل في المنظومة الكروية بات يؤتي ثماره الاستراتيجية، واضعاً القارة بأكملها أمام معايير تنافسية جديدة لا تعترف بالخطوط الحمراء.

ديشان ومطاردة الزعامة التدريبية

ديدييه ديشان مدرب فرنسا (أ.ف.ب)

يقف الفرنسي ديدييه ديشان على مسافة قريبة جداً من كسر أحد أكثر الأرقام التدريبية صموداً؛ والمتمثل في عدد الانتصارات التي حققها مدرب ألمانيا الغربية الأسبق هلموت شون (16 انتصاراً). ديشان الذي نجح في معادلة هذا الرقم خلال دور المجموعات يطمح الآن للانفراد بالصدارة المطلقة كأكثر المدربين فوزاً في تاريخ كأس العالم مع تقدم «الديوك» في الأدوار الإقصائية المعقدة.

جدار شيلتون وبارتيز تحت التهديد

مانويل نوير يحتفل بهدف ألمانيا الأول الذي سجله دينيز أونداف (أ. ف. ب)

في حراسة المرمى، يشتعل صراع صامت وعنيف لخطف لقب «الجدار المونديالي الأقوى». ويتطلع الثنائي المخضرم: الألماني مانويل نوير، والبلجيكي تيبو كورتوا، لكسر الرقم القياسي التاريخي لنظافة الشباك (كلين شيت) المسجل بالتساوي باسم الإنجليزي بيتر شيلتون، والفرنسي فابيان بارتيز (10 مباريات). ومع امتلاك نوير وكورتوا لـ7 مباريات دون استقبال أهداف قبل هذه النسخة، فإن تقدم منتخباتهم يضع الرقم القديم في مهب الريح.

البلجيكي تيبو كورتوا حارس مرمى ريال مدريد (د.ب.أ)

التتويج بالحذاء الذهبي مرتين

قائد منتخب إنجلترا هاري كين (أ.ف.ب)

على مدار ما يقرب من قرن من الزمان استعصى لقب هداف كأس العالم «الحذاء الذهبي» على أي لاعب في نسختين مختلفتين. في هذه البطولة، تبرز فرصة تاريخية نادرة أمام الفرنسي كيليان مبابي (هداف نسخة 2022)، والإنجليزي هاري كين (هداف نسخة 2018) لكسر هذه العقدة الأزلية، والدخول في فئة منفردة بالتاريخ، حيث استهل الثنائي المنافسة بضغوط رهيبة، وتطلعات لا تعترف بالخطوط الحمراء.

مبابي (أ.ف.ب)

طوفان الأهداف في المونديال الأكبر

مع زيادة عدد المباريات، واتساع رقعة التنافس، تهاوت الدفاعات الكلاسيكية أمام الطموح الهجومي للمنتخبات الطامحة. الرقم القياسي الإجمالي لأكبر عدد من الأهداف في نسخة واحدة (172 هدفاً في قطر 2022 والبرازيل 2014) بات مسألة وقت ليتلاشى، حيث تسير الغزارة التهديفية بمعدلات قياسية تتجه لتخطي حاجز الـ200 هدف لأول مرة في التاريخ، ما يمنح المونديال الموسع صبغة هجومية مرعبة.

أكبر مدرب في تاريخ كأس العالم

مدرب كوراساو ديك أدفوكات يحيي الجماهير بعد المباراة (رويترز)

كُسر الرقم القياسي لأكبر المديرين الفنيين سناً في المونديال عبر الهولندي المخضرم ديك أدفوكات، الذي قاد منتخب كوراساو أمام ألمانيا وهو في سن 78 عاماً و260 يوماً، متجاوزاً الرقم السابق المسجل باسم الألماني أوتو ريهاغل (71 عاماً).