ريال مدريد يقدم غاريث بيل إلى جماهيره دون الكشف عن قيمة التعاقد

في الوقت الذي تسارعت فيه وتيرة سباق الأندية الكبرى لحسم صفقاتها في اليوم الأخير لموسم الانتقالات الصيفي، نجح نادي ريال مدريد وصيف بطل الدوري الإسباني في حسم صفقة الويلزي غاريث بيل جناح توتنهام الإنجليزي وقدم اللاعب رسميا أمس الجماهير دون الإفصاح عن قيمة التعاقد التي تردد أنها وصلت إلى 100 مليون ...
في الوقت الذي تسارعت فيه وتيرة سباق الأندية الكبرى لحسم صفقاتها في اليوم الأخير لموسم الانتقالات الصيفي، نجح نادي ريال مدريد وصيف بطل الدوري الإسباني في حسم صفقة الويلزي غاريث بيل جناح توتنهام الإنجليزي وقدم اللاعب رسميا أمس الجماهير دون الإفصاح عن قيمة التعاقد التي تردد أنها وصلت إلى 100 مليون ...
TT

ريال مدريد يقدم غاريث بيل إلى جماهيره دون الكشف عن قيمة التعاقد

في الوقت الذي تسارعت فيه وتيرة سباق الأندية الكبرى لحسم صفقاتها في اليوم الأخير لموسم الانتقالات الصيفي، نجح نادي ريال مدريد وصيف بطل الدوري الإسباني في حسم صفقة الويلزي غاريث بيل جناح توتنهام الإنجليزي وقدم اللاعب رسميا أمس الجماهير دون الإفصاح عن قيمة التعاقد التي تردد أنها وصلت إلى 100 مليون ...
في الوقت الذي تسارعت فيه وتيرة سباق الأندية الكبرى لحسم صفقاتها في اليوم الأخير لموسم الانتقالات الصيفي، نجح نادي ريال مدريد وصيف بطل الدوري الإسباني في حسم صفقة الويلزي غاريث بيل جناح توتنهام الإنجليزي وقدم اللاعب رسميا أمس الجماهير دون الإفصاح عن قيمة التعاقد التي تردد أنها وصلت إلى 100 مليون ...

في الوقت الذي تسارعت فيه وتيرة سباق الأندية الكبرى لحسم صفقاتها في اليوم الأخير لموسم الانتقالات الصيفي، نجح نادي ريال مدريد وصيف بطل الدوري الإسباني في حسم صفقة الويلزي غاريث بيل جناح توتنهام الإنجليزي وقدم اللاعب رسميا أمس الجماهير دون الإفصاح عن قيمة التعاقد التي تردد أنها وصلت إلى 100 مليون يورو (رقم قياسي).
وقدم فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد بيل للجماهير في ملعب سانتياغو برنابيو حاملا القميص رقم 11 الذي سيرتديه اللاعب في الفريق الملكي.
وقال اللاعب الأعسر بالإسبانية: «مرحبا، إنه حلم بالنسبة لي أن ألعب لريال مدريد. شكرا على الاستقبال الكبير. يحيا ريال مدريد»، وذلك قبل أن يظهر أمام المصورين وهو يحمل القميص رقم 11 إلى جانب رئيس النادي.
وقال لاعب توتنهام السابق بالإنجليزية، ترافقه عائلته في مقصورة الشرف بمعقل النادي: «أمر رائع بحق أن أكون هنا. إنه حلم بات حقيقة. أتمنى أن أساعد الفريق على تحقيق النجاح، والفوز بلقبه العاشر في دوري الأبطال».
وبات بيل واحدا من أغلى اللاعبين في تاريخ كرة القدم، بل إنه بحسب توتنهام الأغلى، حيث يؤكد أن ريال مدريد تعاقد معه مقابل 100 مليون يورو (130 مليون دولار)، في الوقت الذي أشار فيه الإعلام الإسباني نقلا عن النادي الملكي إلى أن قيمة الصفقة لم تزد على 91 مليونا، الأمر الذي سيجعل منه ثاني أغلى لاعب في التاريخ بعد البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وقال بيريز «المفاوضات كانت شاقة ومعقدة، لكن في النهاية تمكنا من ذلك»، مضيفا «لقد أصبح بيل معنا ومع جماهيرنا ليكون واحدا من فريقنا».
وأضاف بيريز، الذي قاطع صراخ الجماهير كلمته أكثر من مرة: «العزم والثبات اللذان أظهرهما بيل كانا عاملي حسم في انضمامه. إنهما مرتبطان برغبة منذ أعوام لدى طفل من ويلز بأن يرتدي قميص ريال مدريد».
وأضاف رئيس النادي الملكي: «غاريث، تلك اللحظة التي كنت تحلم بها بدأت تتحول إلى حقيقة.. اعتبارا من اليوم، هذا هو ملعبك، وقميصك، ودرعك، وجماهيرك. هذا هو منزلك، وكذلك منزل عائلتك كلها. مرحبا بك في فريقك، مرحبا بك في ريال مدريد».
وكان بيل قد خضع صباح أمس للفحص الطبي الروتيني قبل تقديمه للصحافة ولمشجعي الريال، وسط خلاف حول تحديد قيمة المبلغ الذي دفعه للنادي الإنجليزي. وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية على موقعها أمس أن الصفقة تقدر بنحو 91 مليون يورو، فيما أكدت الصحافة البريطانية أنها وصلت إلى 100 مليون يورو لتشكل أكبر صفقة في تاريخ كرة القدم متجاوزه الرقم القياسي الذي دفعه ريال مدريد لمانشستر يونايتد الإنجليزي للحصول على البرتغالي كريستيانو رونالدو وهو 80 مليون جنيه إسترليني (94 مليون يورو) عام 2009.
وسيصبح بيل اللاعب الرابع الذي يضمه ريال مدريد خلال ولايات رئيسه فلورنتينو بيريز ويشكل انتقاله رقما قياسيا بعد البرتغالي لويس فيغو عام 2000 (61.7 مليون يورو) والفرنسي زين الدين زيدان عام 2001 (75 مليونا) وكريستيانو رونالدو.
وينضم البرازيلي كاكا والأوروغواياني أدينسون كافاني إلى اللاعبين الخمسة الأعلى في العالم حيث انتقل الأول إلى ريال مدريد عام 2009 مقابل 2.‏67 مليون يورو مقبلا من ميلان الإيطالي، والثاني إلى باريس سان جيرمان الفرنسي عام 2013 مقابل 64 مليون يورو.
ونشأ بيل في نادي سوثهامبتون، وبرزت مواهبه مع توتنهام في موسم 2009 - 2010، بعد أن شغل مركز لاعب الوسط الأيسر، وتألق على الصعيد الأوروبي في موسم 2010 - 2011 حيث ساهم في قيادة توتنهام إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
واختير بيل أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2011 وفي الموسم الماضي حيث سجل 26 هدفا في جميع المسابقات.
وسيكون على بيل إثبات جدارته في تشكيلة ريال مدريد المدججة بالنجوم لأن صاحب الرقم القياسي الجديد في سوق الانتقالات العالمي سيكون موضع مقارنة دائمة مع زميله رونالدو ومع البرازيلي نيمار لاعب برشلونة الجديد.
بل إن بيل البالغ من العمر 24 عاما، سيواجه أيضا ملاحقة من اسم ديفيد بيكام قائد منتخب إنجلترا السابق والآلة التسويقية الهائلة الذي ترك الدوري الإنجليزي الممتاز للعب في دوري الدرجة الأولى الإسباني في 2003، وسيكون مطالبا بإبهار المشجعين الذين يوصفون بأنهم بين الأكثر إلحاحا في العالم، في كل مرة يخطو فيها أرض الملعب.
لقد وضع رونالدو المقاييس بالفعل وينظر إليه باعتبار أنه عوض النادي عن 125 مليون دولار دفعها لضمه في 2009 إذ سجل 202 هدف في 202 مباراة.
وعلى الرغم من مشكلاته القليلة مع جماهير الريال فإن أحدا لم يشكك في شهية رونالدو الهائلة لتسجيل الأهداف ولا في التزامه بالفوز في كل مباراة.
وأنفق برشلونة غريم ريال التقليدي 57 مليون يورو لضم نيمار مهاجم منتخب البرازيل ومثلما اعتاد رونالدو على المقارنات مع الأرجنتيني ليونيل ميسي يمكن للويلزي بيل أن يتوقع مقارنته بفتى برشلونة الجديد.
والأرجح أن يشكل بيل الذي يمثل تنوع مواهبه ميزة كبيرة، ثلاثيا رائعا في الهجوم مع رونالدو وكريم بنزيمة مهاجم فرنسا.
ويمكن لبيل اللعب سواء في طرف الملعب أو وراء المهاجمين مباشرة أو في قلب وسط الملعب أو حتى كظهير أيسر لكن المدرب الجديد لريال كارلو أنشيلوتي لم يستقر حتى الآن على الخطة المناسبة.
وتفوق بيل في توتنهام بفضل انطلاقاته الرائعة في المساحات الخالية لكنه سيحتاج للتأقلم على أداء أبطأ في الدوري الإسباني وأكثر اعتمادا على الخطط في مواجهة فرق تدافع بأعداد كبيرة من اللاعبين ضد ريال مدريد.
كما سيمثل التعامل مع وسائل إعلام منقسمة لطرفين تعتبر عدم تسجيل أهداف لمباراتين متتاليتين بمثابة «أزمة» وسيزيد الأمر سوءا لو طغى نيمار وبرشلونة على تقدمه وتقدم ريال. ويبدو أن بيل يملك أفضلية بما أن نيمار البالغ من العمر 21 عاما لا يزال في مرحلة التأقلم مع كرة القدم الأوروبية. فرغم موهبة نيمار الهائلة فإن الشكوك لا تزال تحيط بقدراته البدنية.
غير أن نيمار سيكون بلا شك ضمن تشكيلة البرازيل في نهائيات كأس العالم على أرضها العام المقبل والتي لن تشارك فيها ويلز. ولن يكون مفهوما المبلغ الضخم الذي دفعه ريال لضم بيل إلا حين يبدأ يظهر التأثير التسويقي وهنا ستطفو على السطح المقارنات مع بيكام الذي كان داعما لبقاء ريال مدريد على رأس قائمة أغنى أندية العالم من حيث الإيرادات متفوقا على غريمه برشلونة بطل إسبانيا.
وخلال سنواته الأربع في ريال بين 2003 و2007 ساعد بيكام النادي على تعزيز علامته التجارية على مستوى العالم.
وسيأمل ريال في المزيد من بيل الذي استفادت منه شركة «بريتيش تيليكوم» لتسويق خدماتها الرياضية الجديدة للتلفزيون في بريطانيا وكذلك شبكة «إن بي سي» التلفزيونية في تغطيتها لبث مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز في الولايات المتحدة.
وهكذا فإن نجاحه في جذب مشجعين ورعاة جدد من مختلف أنحاء العالم خاصة في المناطق التي تتحدث باللغة الإنجليزية سيكون أمرا مهما لكن الحكم عليه أيضا سيستند إلى عروضه في أرض الملعب خاصة في دوري أبطال أوروبا وفي مباريات الريال ضد برشلونة.
وغادر الريال لاعب الوسط البرازيلي ريكاردو كاكا عائدا إلى صفوف فريقه السابق ميلان لمدة موسمين مقابل 5 ملايين يورو سنويا.
وكان كاكا يتقاضى نحو 10 ملايين يورو في صفوف ريال مدريد لكنه لم يلعب أساسيا في الموسمين الماضيين، لذا اضطر إلى تخفيض راتبه لكي يلعب بشكل متواصل إذا ما أراد المشاركة في صفوف منتخب بلاده في المونديال الذي يستضيفه العام المقبل. وكان المدير التنفيذي ادريانو غالياني طار إلى مدريد لإتمام الصفقة أمس الأحد مع كاكا الذي فاز في صفوفه بالدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا وتوج أفضل لاعب في العالم بإحرازه الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة «فرانس فوتبول» والاتحاد الدولي (فيفا) لأفضل لاعب في العام.
وبعيدا عن ريال مدريد شهدت الساعات الأخيرة لسوق الانتقالات تعاقد نادي مانشستر سيتي مع قلب الدفاع الأرجنتيني الدولي مارتين ديميكيليس، 32 عاما، بعقد يمتد لعامين وذلك بعد أقل من شهرين على انتقاله لأتلتيكو مدريد الإسباني.
وقال اللاعب «عندما يكون هناك تغيير، تكون هناك عملية تحتاج دائما لبعض الوقت من أجل التأقلم مع الفريق. الانتقال من أميركا الجنوبية إلى أوروبا تغيير كبير وتحتاج لبعض الوقت من أجل التأقلم لأن كل شيء يكون جديدا عليك، لكن في حالتي هذه، عشت في أوروبا لسنوات كثيرة ولا أرى أنني سأواجه أي مشكلات في التأقلم مع الحياة هنا. أود الآن أن أرد على ثقة المدرب بي من خلال الأداء في الملعب. لا أطيق الانتظار لحين بدء مسيرتي مع الفريق».
وانتقل ديميكيليس إلى أتلتيكو في وقت سابق من الصيف الحالي وذلك في صفقة انتقال حر ولكن المدرب التشيلي مانويل بيليغريني المدير الفني الحالي لمانشستر سيتي حرص على ضمه حيث سبق له أن أشرف على تدريب ديميكيليس في فريقي ريفر بليت الأرجنتيني وملقة الإسباني.
وفي إنجلترا أيضا نجح ليفربول في ضم الثلاثي فيكتور موزيس (من تشيلسي على سبيل الإعارة) ومامادو ساكو من باريس سان جيرمان وتياغو ايلوري من سبورتنغ لشبونة في اليوم الأخير للانتقالات.
وأحرز موزيس لاعب منتخب نيجيريا عشرة أهداف في 42 مباراة مع تشيلسي لكنه واجه منافسة قوية هذا الموسم على اللعب بعد التعاقد مع الثلاثي ويليان وأندريه شورله وصمويل إيتو.
ولم يكشف ليفربول عن القيمة المالية لأي صفقة لهذا الثلاثي الذي انضم لمجموعة اللاعبين الجدد الآخرين في فترة الانتقالات الصيفية وهم توري وسيسوكو واياغو اسباس ولويس ألبرتو وسيمون مينوليه.
وقبل إغلاق موعد سوق الانتقالات احتدمت المنافسة بين آرسنال ومانشستر يونايتد وسان جيرمان الفرنسي على ضم الألماني الدولي مسعود أوزيل لاعب وسط ريال مدريد وإن كانت فرص الأول أقرب بعدما رفع عرضه إلى 41 مليون إسترليني نحو (47 مليون يورو)، كما دخل آرسنال في مفاوضات مع تشيلسي لاستعارة المهاجم السنغالي ديمبا با.
وفي نفس السياق، وافق أندر هيريرا لاعب وسط أتلتيكو بلباو على الانتقال إلى مانشستر يونايتد لكن بلباو يطلب 50 مليون يورو بينما الفريق الإنجليزي عرض 30 مليونا فقط، بعد أن جدد الضغط للتعاقد مع البلجيكي الدولي مروان فيلايني نجم إيفرتون.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.