ريـال مدريد يتطلع لتكرار فوزه على ليفربول ورونالدو لتحطيم الرقم القياسي لكبير الهدافين

دورتموند يأمل في تعويض إخفاقه المحلي بانتصار جديد على غلاطة سراي بدوري الأبطال.. ويوفنتوس في مواجهة ثأرية مع أولمبياكوس اليوم

لاعبو بازل السويسري يتوجهون لملعب التدريب بالدراجات أمس (إ.ب.أ)
لاعبو بازل السويسري يتوجهون لملعب التدريب بالدراجات أمس (إ.ب.أ)
TT

ريـال مدريد يتطلع لتكرار فوزه على ليفربول ورونالدو لتحطيم الرقم القياسي لكبير الهدافين

لاعبو بازل السويسري يتوجهون لملعب التدريب بالدراجات أمس (إ.ب.أ)
لاعبو بازل السويسري يتوجهون لملعب التدريب بالدراجات أمس (إ.ب.أ)

يسعى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى الانفراد بالرقم القياسي بعدد الأهداف في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم عندما يقود فريقه إلى مواجهة ليفربول على ملعب سنتياغو برنابيو في الجولة الرابعة من المسابقة اليوم والتي تشهد أيضا لقاء ثأريا ساخنا بين يوفنتوس الإيطالي وأولمبياكوس اليوناني، وآخر لتأكيد التفوق بين آرسنال الإنجليزي وأندرلخت البلجيكي.
في المجموعة الثانية وعلى ملعب سنتياغو بيرنابيو ستكون الفرصة متاحة لرونالدو الذي يملك 70 هدفا في المسابقة القارية لمعادلة رقم أسطورة ريـال مدريد السابق راؤول غونزاليس الذي يملك 71 هدفا، ويبدو أن مستوى رونالدو الحالي يؤهله لتحقيق آماله بهز شباك الفريق الإنجليزي. وسيسمح الفوز الذي سيكون الـ12 على التوالي لريـال مدريد في مختلف المسابقات للفريق الملكي بضمان مقعده في الدور الثاني، علما أنه ألحق بليفربول هزيمة ساحقة بثلاثية نظيفة قبل أسبوعين على ملعب انفيلد.
ويعيش ريـال مدريد أفضل فتراته بعد أن انتزع صدارة الدوري الإسباني هذا الأسبوع علما أنه كان يتخلف عن برشلونة بفارق 4 نقاط، لكنه ألحق به الهزيمة 3 - 1 في الكلاسيكو، قبل أن يستغل سقوط الفريق الكتالوني على ملعبه ضد سلتا فيغو ليستأثر بالمركز الأول.
وحظي الثنائي الكرواتي لوكا مودريتش والألماني توني كروس بالثناء من النقاد نظرا للتأقلم الكبير بينهما في خط الوسط، وقال الأول: «كان تشابي ألونسو لاعبا ممتازا في صفوف ريـال مدريد لكن أنا وكروس نطور مستوانا من مباراة إلى أخرى».
وأضاف: «بدأنا نخلق تفاهما فيما بيننا وندرك ما يتعين علينا القيام به على أرض الملعب. أعتقد أننا نقوم بدور أساسي من الناحية الدفاعية».
كما يتألق في صفوف النادي صانع ألعابه الكولومبي جيمس رودريغيز هداف مونديال البرازيل 2014 وقد سجل هدفا رائعا في مرمى غرناطة السبت الماضي، في حين استغل ايسكو إصابة الويلزي غاريث بيل ليثبت جدارته أيضا.
في المقابل، اعتبر مدرب ليفربول براندن رودجرز أن فريقه لن يكون صيدا سهلا لريـال مدريد على الرغم من تعرضه للخسارة 6 مرات هذا الموسم، وقال: «سنخوض المباراة ضد ريـال مدريد أحد أفضل الفرق في العالم بمعنويات عالية وسنحاول الخروج بنتيجة إيجابية». وأضاف: «ما زالت الأمور في أيدينا من ناحية التأهل إلى الدور الثاني وهذا أمر جيد».ويبدو أن الصراع سينحصر في المجموعة الثانية عن من يحتل المركز الثاني خلف الريـال، إذ يملك ليفربول 3 نقاط بالتساوي مع بازل السويسري ولودوغورتس البلغاري.
وسيلعب بازل على أرضه مع لودوغورتس اليوم أيضا بعد فوز الفريق البلغاري 1 - صفر على ملعبه في الجولة الماضية.
وفي المجموعة الأولى تبدو المنافسة قوية بين الفرق الـ4 على التأهل للدور الثاني، ويلتقي اليوم يوفنتوس الإيطالي مع أولمبياكوس اليوناني، وأتليتكو مدريد الإسباني مع مالمو السويدي.
ويتقاسم أولمبياكوس وأتليتكو الصدارة برصيد 6 نقاط لكل منهما، لكن فوز يوفنتوس وانتصار مالمو اليوم كفيل بتساوي الفرق الـ4 في رصيد النقاط.
في تورينو يتطلع يوفنتوس لفرض نفسه على صعيد مسابقة دوري الأبطال خلال مواجهته لأولمبياكوس، حيث ما زال الفريق الإيطالي الذي يسيطر على اللقب المحلي الإيطالي في السنوات الـ3 الأخيرة يعاني أوروبيا.
وكان يوفنتوس خرج من الدور الأول الموسم الماضي بخسارته أمام غلاطة سراي التركي في مجموعة كانت في متناوله.
ويبدو أن السيناريو قد يتكرر هذا الموسم أيضا رغم أن القرعة أوقعته في مجموعة سهلة نسبيا، لكن فريق السيدة العجوز خسر مباراتين من أصل 3 خاضها حتى الآن أمام أتليتكو وأولمبياكوس وهو مدعو للفوز على الأخير إيابا إذا أراد الاحتفاظ بأمل بلوغ الأدوار الإقصائية.
ومن أجل أن يبقي الفريق الأمور في يده يتعين على يوفنتوس الفوز اليوم على منافسه اليوناني بفارق هدفين بعد خسارته ذهابا صفر - 1 وذلك لأن المواجهات المباشرة هي الفيصل في حال تعادل الفريقين نقاطا في نهاية دور المجموعات.
وعلى الرغم من تألق صانع ألعابه المخضرم أندريا بيرلو صاحب أحد هدفين في مرمى امبولي السبت الماضي، فإنه ليس في كامل لياقته البدنية بعد إصابة تعرض لها في مطلع الموسم ولم يعد إلى الملاعب إلا قبل فترة قليلة.
ومن المتوقع أن يكون بديله كلاوديو ماركيزيو إلى جانب لاعبي خط الوسط التشيلي ارتورو فيدال والفرنسي بول بوغبا الذي سيخوض مباراته الرقم 100 في صفوف يوفنتوس.
وبدأ فيدال تحديدا يستعيد مستواه المعهود بعد إصابة في ركبته وقال في هذا الصدد: «أشعر بأني بدأت أستعيد لياقتي البدنية تدريجيا، خوض المباريات المتتالية في الآونة الأخيرة ساعدني كثيرا».
واعتبر فيدال أن المباراة ضد أولمبياكوس هي بمثابة النهائي وقال «هذه المباراة ستقرر مصيرنا في التأهل من عدمه وبالتالي يتعين علينا الخروج بنتيجة إيجابية إذا أردنا مواصلة المشوار».
وقال: «فريقنا يستحق بلوغ الدور نصف النهائي وإذا قدر لنا ذلك فأنا لا أجد فوارق كبيرة بين يوفنتوس والفرق الكبيرة الأخرى».
ويعاني يوفنتوس من تراجع شهية مهاجمه الأرجنتيني كارلوس تيفيز الذي صام عن التهديف في مباريات فريقه الـ5 الأخيرة وتحديدا منذ أن ترجم ركلتي جزاء بنجاح في مرمى روما في 5 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
ومن المتوقع أن يلعب تيفيز في خط الهجوم إلى جانب المهاجم الإسباني ألفارو موراتا القادم هذا الموسم من ريـال مدريد وذلك على حساب مواطنه فرناندو يورنتي غير الموفق هذا الموسم والذي سجل هدفا واحدا فقط. لا شك أن تخطي عقبة أولمبياكوس ستكون خطوة في غاية الأهمية بالنسبة إلى يوفنتوس لكي يحقق الأهداف التي وضعها بالتألق على الساحة القارية بالتوازي مع سيطرته على اللقب محليا. يذكر أن يوفنتوس توج باللقب القاري مرتين عامي 1985 و1996. وضمن نفس المجموعة يتطلع فريق مالمو السويدي للثأر لخسارته الثقيلة 5 - صفر أمام أتليتكو ذهابا قبل أسبوعين على ملعب فيسنتي كالديرون، فيما يأمل بطل إسبانيا ووصيف بطل أوروبا أن يكرر الانتصار لضمان مكان بالدور الثاني.
وتبدو فرص مالمو ضعيفة في ظل الانتفاضة التي يعيشها أتليتكو مدريد مؤخرا بالارتقاء إلى المركز الثاني بالدوري الإسباني بعدما اكتسح ضيفه قرطبة 4 / 2 يوم السبت، لكن انتصار الفريق السويدي سيعيده إلى سباق المنافسة بقوة. وفي المجموعة الرابعة يسعى بوروسيا دورتموند الألماني إلى تضميد جراحه المحلية من خلال الفوز على أرضه على غلاطة سراي التركي وانتزاع إحدى البطاقتين المؤهلتين عن مجموعته إلى الدور الثاني.
ويعاني دورتموند في الدوري الألماني حيث يحتل مركزا في ذيل الترتيب بعدما تعرض لخسارته الخامسة على التوالي وآخرها أمام بايرن ميونيخ 1 - 2 السبت الماضي، ويبتعد الفريق بفارق 10 نقاط عن المركز الثالث المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. لكن عروض دورتموند مختلفة تماما في أوروبا حيث سجل معدلا مقداره 3 أهداف في المباراة الواحدة وحصد العلامة الكاملة في مباريات الـ3 جامعا 9 نقاط. وتغلب دورتموند على آرسنال 2 - صفر وعلى أندرلخت 3 - صفر ثم على غلاطة سراي 4 - صفر على التوالي، وإذا قدر له تجديد الفوز على الفريق التركي اليوم فإنه سيضمن بطاقة التأهل إلى الدور الثاني.
وتزداد محن دورتموند مع إصابة قائد الفريق ماتس هوملز لإصابته بالتواء في كاحله سيبعده عن الملاعب لفترة 3 أسابيع. وقال قلب دفاع الفريق الصربي نيفين سوبوتيتش إن فريقه يسعى إلى تحقيق فوز معنوي على غلاطة سراي قبل استضافة بوروسيا مونشنغلادباخ السبت المقبل في الدوري المحلي.
واستعد غلاطة سراي للمباراة بفوزه على كاسيمباسا 2 - 1 محليا.
وفي المباراة الثانية بالمجموعة يسعى آرسنال إلى ضمان بطاقة التأهل شرط فوزه على أندرلخت وفوز دورتموند على غلاطة سراي في الوقت ذاته. ويتخلف آرسنال بفارق 3 نقاط عن دورتموند. ويعول آرسنال على جناحه التشيلي ألكسيس سانشيز الذي تأقلم بسرعة في صفوف فريقه اللندني الجديد وسجل هدفين في مرمى بيرنلي في نهاية الأسبوع محليا رافعا رصيده إلى 10 أهداف في مختلف المسابقات هذا الموسم منذ انتقاله إليه قادما من برشلونة.
واعتبر مدرب آرسنال أرسين فينغر أن فريقه بدأ يجد التوازن اللازم بين الهجوم والدفاع وقال في هذا الصدد: «في المباريات الأخيرة على ملعبنا لم نكن صبورين بما فيه الكفاية لكننا تعلمنا من أخطائنا. هناك توازن أكبر بين الهجوم والدفاع حاليا».
وأشاد فينغر بسانشيز قائلا: «كنت مستعدا لمنحه بعض الوقت لكي يتأقلم مع ثقافة الكرة الإنجليزية لكنه دخل الأجواء بأسرع مما توقعت. الآن أشركه في وسط الملعب لأنه يجيد المراوغة والركض باتجاه مدافعي الفرق المنافسة تماما كما كان يفعل لويس سواريز مع ليفربول».
وفي المجموعة الثالثة يستضيف زينيت سان بطرسبورغ الروسي فريق باير ليفركوزن الألماني بينما يحل موناكو الفرنسي ضيفا على بنفيكا البرتغالي.
ويتصدر ليفركوزن المجموعة برصيد 6 نقاط بفارق نقطة واحدة أمام موناكو، ونقطتين عن سان بطرسبورغ الثالث والذي يملك 4 نقاط فيما يملك بنفيكا نقطة واحدة جمعها من التعادل السلبي مع موناكو باللقاء السابق.
وكان باير ليفركوزن قد انتصر على سان بطرسبورغ بهدفين نظيفين في الجولة السابقة، لكن الفريق الروسي يدرك وهو يلعب اليوم على أرضه أن الفوز كفيل بأن يجعله يتقدم على الفريق الألماني في الترتيب. وبدوره يدرك موناكو أن رحلته إلى البرتغال لن تكون سهلة لأن بنفيكا ليس أمامه سوى الفوز للبقاء في دائرة المنافسة أو على الأقل حجز مكان بالمسابقة الثانية (يوربا لييغ).



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!