الإمارات تحتفل بيوم العلم مع الذكرى العاشرة لتولي الشيخ خليفة مقاليد الحكم

إطلاق اسم الشيخ محمد بن راشد على أعلى برج في العاصمة أبوظبي

الإمارات تحتفل بيوم العلم  مع الذكرى العاشرة لتولي الشيخ خليفة مقاليد الحكم
TT

الإمارات تحتفل بيوم العلم مع الذكرى العاشرة لتولي الشيخ خليفة مقاليد الحكم

الإمارات تحتفل بيوم العلم  مع الذكرى العاشرة لتولي الشيخ خليفة مقاليد الحكم

احتفلت الإمارات أمس بيوم العلم الذي يصادف الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) من كل عام تزامنا مع مرور 10 أعوام على تولي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة مقاليد الحكم في البلاد.
وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بعد رفعه العلم في كلمته للقوات المسلحة: «أنتم اليوم تكملون مسيرة بدأها زايد ويقودها خليفة وتضم آلاف فرق العمل في كل أرجاء الوطن.. مسيرة شيدت دولة وغرست لها علما في سماء الأمم وبنت إنسانا ورفعت بنيانا ووصل خيرها وعطاؤها كل أرجاء المعمورة».
وأضاف: «وحدنا توقيت رفع العلم لنقول للجميع بأننا لسنا إمارات، نحن دولة الإمارات، ولنغرس في أجيالنا بأن علمنا هو رمز احترام دولتنا». وقال: «مشاعرنا تجاه علم الدولة لم تتغير منذ قيام الاتحاد بل زادتها الأيام قوة ورسوخا وشموخا ويزيدنا فخرا وارتياحا أننا نرى هذه المشاعر قوية في أبنائنا تحركهم وتعطيهم الدافع للبذل والعطاء في كل الميادين».
إلى ذلك وبتوجيه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، أمر الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بإطلاق اسم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على أعلى برج في أبوظبي.
وجاء ذلك في كلمة الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي خلال افتتاحه أمس برج «محمد بن راشد» بالتزامن مع يوم العلم.. المبادرة التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بإعلان يوم تولي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان مقاليد الحكم يوما للاحتفاء بالعلم الوطني.
وقال الشيخ هزاع بن زايد: «تأتي توجيهات رئيس الدولة وأمر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بإطلاق اسم الشيخ محمد بن راشد على هذا المعلم والصرح العمراني المنيف لتجسد مشاعر الوحدة والأخوة والمحبة والاعتزاز بين جميع الإماراتيين، فالشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قامة شامخة ورفيعة من قامات الإمارات والعالم وهو صاحب الإسهامات الفريدة والرؤى البعيدة التي كان لها الأثر الواضح والجلي في دفع مسيرة التنمية والازدهار في الدولة وما اقتران اسمه بأعلى برج في العاصمة إلا تعبير عما يحمله هذا الاسم من ارتقاء وعلو إرادة وشموخ قامة».
وأكد أن هذه «اللحظة المشرقة تجسد مسيرة الإماراتيين الناجحة في بناء دولتهم ورفع رايتها عاليا منذ تأسيسها على يد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه حكام الإمارات، وهي اللحظة التي يعبرون فيها بكل جوارحهم عن اعتزازهم الكبير بقائدهم الشيخ خليفة الذي واصل مسيرة التنمية والإنجازات جنبا إلى جنب مع أخيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات».
ويضم البرج 474 وحدة سكنية ويحتوي على 92 طابقا على ارتفاع 382 مترا، حيث يعد برج محمد بن راشد أحد مكونات مشروع المركز التجاري العالمي - أبوظبي الذي تم تطويره من قبل شركة الدار العقارية، وهو يحتل مكانة في تاريخ العاصمة العريق نظرا لتشييده ضمن منطقة السوق المركزي القديم وكان مركزا لجميع الأعمال التجارية في المدينة.



محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.


السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.


أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.