والدة غريتا تونبرغ تروي كيف تغلبت ابنتها على التوحد واضطرابات الطعام

والدة غريتا تونبرغ تروي كيف تغلبت ابنتها على التوحد واضطرابات الطعام

كشفت الصعوبات التي عاشتها ناشطة المناخ البارزة في طفولتها
الأحد - 29 جمادى الآخرة 1441 هـ - 23 فبراير 2020 مـ
الناشطة السويدية من أجل المناخ غريتا تونبرغ مع والدتها («برس أسوسيشن»)
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»

كشفت والدة الناشطة السويدية من أجل المناخ غريتا تونبرغ، مالينا إرنمان، بعضاً من التفاصيل عن حياة ابنتها، والتي تعد الناشطة الأبرز من أجل المناخ في العالم.

وقالت إرنمان إن نشاط ابنتها من أجل المناخ ساعدها في التغلب على اضطرابات تناول الطعام، وكذلك التعايش مع مرض التوحد، حسب مقتطفات نشرتها وسائل إعلام بريطانية من الكتاب المنتظر عن غريتا تكتبه عائلتها بعنوان «مشهد من عائلة وكوكب في أزمة».

وذكرت الأم أن ابنتها حين كان عمرها 11 عاماً (الآن هي 17 عاماً) كانت «تختفي في الظلام. كانت قد توقفت عن العزف على البيانو. توقفت عن الضحك. توقفت عن الكلام. وتوقفت عن الأكل»، قبل نشاطها من أجل المناخ.

وكافحت إرنمان، وهي مغنية أوبرا سويدية مشهورة، وزوجها سفانت ثونبرغ، ويعمل ممثلاً، للتعامل مع صمت ابنتهما ورفضها تناول أي شيء باستثناء كميات ضئيلة من الطعام مثل الأرز والأفوكادو، حسب ما أوردت صحيفة «الغارديان» البريطانية.

وقالت الأم إن ابنتها فقدت 10 كيلو غرامات في غضون شهرين وكانت على وشك دخول المستشفى. لكن عندما عادت ابنتها إلى المدرسة، أدرك والدها أنها تعرضت للتنمر، وكتبت إرنمان: «المدرسة لم تكن متعاطفة معها. وربما اعتقدت المدرسة أن التنمر هو خطأ غريتا».

وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية اليوم (الأحد) أن غريتا أمضت ما يقرب من شهرين صامتة، وكانت درجة حرارتها منخفضة، وقياس النبض وضغط الدم يشيران إلى علامات الجوع.

وتابعت الأم أن غريتا تحمست لقضايا المناخ من فيلم عرض بالفصل الدراسي عن القمامة في المحيطات بعنوان «جزيرة من البلاستيك» عن تلوث المحيط الهادي، وبعدها أبدت الفتاة الاهتمام بقضية المناخ أكثر من طلابها.

في صيف عام 2018. بدأت غريتا إضرابها المدرسي الأول، وأخذت لافتة ووقفت أمام مبنى البرلمان السويدي. وأردفت الأم أن والد غريتا حاول إقناعها العودة للمنزل بدلاً من الاعتصام، لكنها رفضت.

جدير بالذكر أن مجلة «تايم» الأميركية اختارت غريتا شخصية عام 2019 وعنونت على صفحتها الأولى «قوة الشباب»، وقالت المجلة إن الفتاة نجحت في إحداث تحول في المواقف العالمية حول المناخ.


وجمعت الناشطة الملايين من المناصرين لقضيتها، لكنها لم تحصل على جائزة نوبل للسلام بعدما تم التداول باسمها كثيراً، ولكن تم اختيارها واحدة من 4 فائزين بجائزة يطلق عليها عادة «جائزة نوبل البديلة».

ومن المنتظر أن تأتي غريتا إلى المملكة المتحدة هذا الأسبوع في وقفة احتجاجية منتظرة للشباب في مدينة برستل.


المملكة المتحدة منوعات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة