«القائمة المشتركة» تتوجه لـ«المظلومين» من اليهود الروس والإثيوبيين

«القائمة المشتركة» تتوجه لـ«المظلومين» من اليهود الروس والإثيوبيين

الأربعاء - 25 جمادى الآخرة 1441 هـ - 19 فبراير 2020 مـ رقم العدد [ 15058]
تل أبيب: «الشرق الأوسط»

توجهت «القائمة المشتركة» للأحزاب العربية في إسرائيل إلى الجمهور الواسع لليهود المتدينين والروس والإثيوبيين، باللغات العبرية والإيدش والأمهرية، تطلب أصواتهم في الانتخابات البرلمانية التي ستجري في 2 مارس (آذار) المقبل.
وقال رئيس هذه القائمة، النائب أيمن عودة، إن هناك كثيراً من المظلومين اليهود الذين يعانون من القمع والتمييز والإكراه، ويجب علينا أن نكون عنوانهم. وأضاف: «صحيح أن جمهورنا العربي هو الضحية الأولى لسياسة التمييز والقمع والاضطهاد، ولكن هذا لا ينسينا بقية الضحايا، وينبغي أن نوحد صوتنا مع أصواتهم لإسقاط حكومة اليمين العنصري».
وظهرت في الأيام الأخيرة لافتات دعاية انتخابية واسعة للقائمة المشتركة في مدن يهودية كبيرة، مثل بني براك، ومدينة اليهود المتدينين الأشكناز، وبيتح تكفا وهرتسليا وتل أبيب، مدن العلمانيين اليهود، وبيت شيمش، مدينة اليهود الشرقيين المتدينين واليهود الإثيوبيين، وغيرها. وقد توجهت إليهم بـ3 لغات يستخدمها هؤلاء، بالإضافة إلى العبرية، هي الإيدش (وهي خليط من اللغات الألمانية والبولندية والعبرية، يستخدمها يهود أوروبا حتى اليوم في إسرائيل والخارج)، واللغة الأمهرية (للإثيوبيين)، والروسية (لليهود الروس). وتتناول هذه الإعلانات مواضيع ملائمة لمطالب هذه الشرائح السكانية.
وجاء في الإعلانات للمتدينين بالإيدش: «في القائمة المشتركة، يوجد لك صوت ضد الخدمة العسكرية الإجبارية»، وفي الإعلانات للروس: «في القائمة المشتركة، يوجد لك صوت لأجل المساواة والحقوق الاجتماعية»، وفي الإعلانات للإثيوبيين: «في القائمة المشتركة، يوجد لك صوت ضد عنف الشرطة».
وقال عودة، تعقيباً على هذه الحملة: «نحن بالتأكيد نريد أصوات اليهود أيضاً، ولا نكتفي بأصوات العرب، ولدينا حتى الآن آلاف قليلة من أصواتهم، وبإمكاننا أن نستقطب المزيد. ولكن الأهم من الأصوات هو المضمون السياسي لتوجهنا. ففي حين نجد أن الأحزاب الصهيونية تحرض علينا، وتعد الائتلاف معنا شيئاً محرماً، واليمين يتهم غانتس بالتخطي لتشكيل حكومة تستند إلى أصواتنا، وغانتس يتنكر لذلك، كما لو أنه جريمة، فإننا نطرح بديلاً سياسياً وأخلاقياً معاكساً، ونقول إننا نطرح أنفسنا عنواناً لكل المظلومين والمنبوذين في المجتمع الإسرائيلي، ونحن منبر لكل الشرائح الاجتماعية، والصوت المعبر بصدق عن حقوق الإنسان وكرامته، أياً كانت ديانته وعقيدته وهويته القومية».


اسرائيل فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة