«سامسونغ» تكشف عن هواتف «غالاكسي إس 20» و«غالاكسي زد فليب» المبهرة

تقنيات تصويرية غير مسبوقة ودعم لشبكات الجيل الخامس... وشاشة زجاجية تنطوي طولياً لاستخدامات مبتكرة

من اليمين إلى اليسار: «غالاكسي إس 20 ألترا» و«غالاكسي إس 20+» و«غالاكسي إس 20»
من اليمين إلى اليسار: «غالاكسي إس 20 ألترا» و«غالاكسي إس 20+» و«غالاكسي إس 20»
TT

«سامسونغ» تكشف عن هواتف «غالاكسي إس 20» و«غالاكسي زد فليب» المبهرة

من اليمين إلى اليسار: «غالاكسي إس 20 ألترا» و«غالاكسي إس 20+» و«غالاكسي إس 20»
من اليمين إلى اليسار: «غالاكسي إس 20 ألترا» و«غالاكسي إس 20+» و«غالاكسي إس 20»

كشفت شركة «سامسونغ» مساء الثلاثاء الماضي عن أحدث هواتفها وملحقاتها، ومن بينها سلسلة هواتف «غالاكسي إس 20» Galaxy S20 وهاتف «غالاكسي زد فليب» Galaxy Z Flip الجديد الذي ينطوي طولياً، بالإضافة إلى إصدار جديد من سماعاتها اللاسلكية Buds المطورة التي تعمل لنحو 11 ساعة في الشحنة الواحدة والتي يمكن شحنها لمدة 3 دقائق واستخدامها لساعة كاملة. وكشفت الشركة عن هذا الهواتف في مؤتمرها السنوي « أنباكد» Unpacked في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية.

«غالاكسي زد فليب» الطولي
وبدأت «سامسونغ» بالكشف عن أول هواتفها الجديدة بجهاز «غالاكسي زد فليب» Galaxy Z Flip الذكي الجديد القابل للطي بشاشة زجاجية رقيقة بقطر يبلغ 6.7 بوصة يمكن طيها بحيث يتسع الهاتف داخل قبضة اليد. ويأتي هذا الهاتف بعد إطلاق الشركة لهاتف «غالاكسي فولد» Galaxy Fold العام الماضي، هاتفين ينطويان بآليتين مختلفتين خلال بضعة أشهر، مؤكدة أنها ملتزمة نحو هذه الفئة الجديدة من الهواتف على المدى البعيد.
ولدى طي الهاتف طولياً، يصبح صغيراً ويمكن وضعه في الجيب بكل سهولة، مع القدرة على التقاط الصور الذاتية «سيلفي» وقراءة الرسائل الواردة والتنبيهات مباشرة من الشاشة الخلفية التي تصبح أمام المستخدم بعد طي الشاشة. ويمكن مشاهدة المحتوى على الشاشة بعد فتحها بالكامل لتعرض الأفلام والمسلسلات بنسبة 29.9:9 السينمائية. واختبرت الشركة مفاصل الهاتف لأكثر من 200 ألف مرة من الفتح والإغلاق (تستطيع المفاصل العمل لأكثر من 5 سنوات ونصف بمعدل فتح الشاشة 100 مرة كل يوم) دون أي تأثير على مستويات الأداء، على خلاف هاتف «موتورولا» الذي تنثني شاشته والذي توقف مفصله عن العمل بعد 20 ألف مرة من الفتح. كما يستطيع المفصل المحافظة على زاوية فتح الشاشة وفقاً لرغبة المستخدم للعمل على الهاتف بالطريقة المريحة لكل شخص. ويستخدم المفصل أليافاً نايلون داخلية تحميه من الغبار والأتربة.
ويستطيع الهاتف تقسيم الشاشة إلى نصفين في حال فتحها واستخدامه في وضعة تشابه الكومبيوترات المحمولة، بحيث يعرض القسم الأعلى منها المحتوى (مثل عروض «يوتيوب») بينما يمكن للمستخدم التعليق على الفيديو في الجزء السفلي منها، أو مشاهدة الصور في الجزء العلوي واستخدام الجزء السفلي للتنقل بينها، وهكذا. ويمكن وضع تطبيق في الجزء العلوي وآخر في السفلي، والعمل عليهما في آن واحد. وأطلقت الشركة اسم «نمط المرونة» Flex على هذه الطريقة من الاستخدام.
وتستطيع الكاميرا المدمجة التقاط صورة عالية الوضوح حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة دون الحاجة لاستخدام ضوء «فلاش». وتستطيع الكاميرا التقاط الصور بدقة 4K الفائقة، والتركيز على عنصر متحرك ومتابعته خلال تصوير عروض الفيديو ومنع أثر اهتزاز يد المستخدم أثناء التصوير. ويدعم الهاتف الشحن السلكي واللاسلكي السريع، إلى جانب دعمه للشحن اللاسلكي العكسي لشحن الأجهزة الأخرى.

مواصفات {زد فليب»
وتعرض الشاشة الصورة بدقة 1080x2636 بكسل وبكثافة 425 بكسل في البوصة وتبلغ سماكته 6.9 مليمتر في الوضع المفتوح و15.4 مليمتر في الوضع المغلق، ويبلغ وزنه 183 غراما. وبالنسبة للقدرات التصويرية، تبلغ دقة الكاميرا الخلفية المزدوجة واسعة الزاوية 12 ميغابكسل مع تقديم كاميرا أخرى فائقة الاتساع بدقة 12 ميغابكسل، بينما تبلغ دقة الكاميرا الأمامية 10 ميغابكسل. ويعمل الهاتف بمعالج ثماني النواة بسرعة 2.95 غيغاهرتز مع تقديم ذاكرة بسعة 8 غيغابايت وسعة تخزينية مدمجة تبلغ 256 غيغابايت. ويستخدم الهاتف بطارية بشحنة 3300 ملي أمبير - ساعة، وهو يعمل بنظام التشغيل «آندرويد 10» ويدعم شبكات «واي فاي» a وb وg وn وac و«بلوتوث 5.0» اللاسلكية والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC ويقدم منفذ «يو إس بي تايب - سي» ومستشعر بصمة جانبي. وأطلقت الشركة الهاتف يوم الجمعة الماضي 14 فبراير (شباط) بسعر 1380 دولارا باللونين الأرجواني والأسود مع توفير إصدار باللون الذهبي.

هواتف «غالاكسي إس 20»
وكشفت الشركة عن 3 هواتف جديدة من فئة «غالاكسي إس 20»؛ هي «غالاكسي إس 20» Galaxy S20 و«غالاكسي إس 20 بلاس» Galaxy S20+ و«غالاكسي إس 20 ألترا» Galaxy S20 Ultra التي تدعم شبكات الجيل الخامس مع الدخول في العقد الجديد من الابتكار في الأجهزة المحمولة. وتعتبر هواتف هذه السلسلة أول أجهزة تدعم تجربة استخدام تستفيد من أفضل أداء لشبكات الجيل الخامس من خلال السرعات الفائقة للنطاقات ذات التردد المنخفض والمرتفع على حد سواء. وتقدم هذه الهواتف قدرات متقدمة تدعم بث ورفع وتحميل عروض الفيديو بدقة 8K، بالإضافة إلى القدرة على إجراء المكالمات المرئية مع عدد أكبر من الأشخاص، واللعب بالألعاب الإلكترونية بسرعات أعلى.
ويقدم هاتف «غالاكسي إس 20 ألترا» مستشعر كاميرا خلفي يعمل بدقة 108 ميغابكسل لإظهار التفاصيل بدرجة وضوح مذهلة لالتقاط صور أكثر دقة ووضوحاً في ظروف الإضاءة المنخفضة. وتبلغ دقة المستشعر 64 ميغابكسل في هاتفي «غالاكسي إس 20» و«غالاكسي إس 20 بلاس».
وتقدم تقنية «سبيس زوم» Space Zoom في سلسلة الهواتف إمكانات متقدمة لتكبير الصورة، بحيث يمكن استخدام عدسة الكاميرا في هاتف «غالاكسي إس 20 ألترا» لتكبير الصورة لغاية 100 ضعف بفضل تقنيات الذكاء الصناعي، مع القدرة على تكبيرها لغاية 10 أضعاف عبر العدسات المدمجة. ويستطيع هاتفا «غالاكسي إس 20» و«غالاكسي إس 20 بلاس» تقريب الصورة لغاية 30 ضعفا. ومن خلال تقنية تكبير وقص الصورة المتطورة، يمكن للمستخدم التقاط صورة واحدة كبيرة وتقريبها إلى الأجزاء المرغوبة وتعديلها بكل سهولة، ومن ثم الانتقال إلى جزء آخر من الصورة والعمل عليه، مع الحفاظ على الجودة الفائقة.
وتقدم الهواتف إمكانيات تصوير فيديو احترافية تصل دقتها إلى 8K، الأمر الذي يسمح بالتقاط تفاصيل أقرب للصورة الطبيعية من حيث الألوان والجودة. كما يستطيع النظام المتقدم للكاميرا منع أثر اهتزاز يد المستخدم خلال التصوير لتبدو وكأنها التقطت باستخدام أجهزة احترافية لتثبيت الكاميرا، وذلك بفضل الإصدار الثاني من ميزة «سوبر ستيدي» Super Steady وتقنيات التثبيت المتطورة وخصائص تحليل الحركة المدعومة بتقنيات الذكاء الصناعي.
وتتيح ميزة «سينغل تيك» Single Take التقاط عدة صور وعروض فيديو بعدة طرق تشمل التركيز المباشر على الهدف وتقطيع جوانب الفيديو ودعم التصوير بالزوايا الواسعة، إلى جانب تسخير تقنيات الذكاء الصناعي لاختيار أفضل اللقطات واقتراحها على المستخدم.
وتستخدم الهواتف تطبيق «غوغل ديو» Google Duo للمحادثات المرئية بشكل مدمج، الأمر الذي ينجم عنه جودة أعلى في مكالمات الفيديو عبر شبكات الجيل الخامس فائقة السرعة للحصول على مكالمات مرئية بالدقة العالية ومع 8 أطراف في آن واحد. وبفضل الكاميرا الأمامية ذات الزاوية العريضة، فيمكن للهواتف نقل صورة جميع أفراد العائلة خلال جلوسهم إلى جوار بعضهم البعض خلال تلم المحادثات.
وبالحديث عن شبكات الجيل الخامس فائقة السرعة، فيستطيع الهاتف مشاركة عروض الفيديو فائقة الدقة 8K التي يستطيع تسجيلها، وبكل سهولة، حيث دخلت «سامسونغ» في شراكة مع «يوتيوب» ليستطيع المستخدم تحميل عروض الفيديو فائقة الدقة 8K مباشرة من قوائم الهاتف. كما أبرمت «سامسونغ» شراكة مع «نتفليكس» لتقديم محتوى حصري حول أفلام ومسلسلات الخدمة على هواتف «سامسونغ».

مواصفات الهواتف
ومن المزايا الأخرى بالغة الأهمية التي تقدمها الهواتف الشاشة التي تعرض الصورة بتردد 120 هرتز، الأمر الذي يعني تقديم تجربة لعب بغاية السلاسة، ومنها لعبة «فورزا ستريت» Forza Street المشهورة التي ستطلق خلال ربيع العام الحالي لأول مرة على الهواتف الجوالة، وبشكل حصري لمستخدمي هذه الهواتف. ويمكن مشاهدة المحتوى على الهاتف بسلاسة أكبر بفضل هذه الشاشة، وخصوصاً أنه يقدم ذاكرة كبيرة للعمل، وسماعات عالية الجودة من «إيه كيه جي» AKG.
وتعتبر هواتف هذه السلسلة الأكثر أمانا إلى الآن، حيث تتمتع بنظام الحماية «نوكس» الذي يحمي الجهاز بدءا على صعيد الدارات الإلكترونية والبرامج. وتقدم الهواتف معالجا آمناً جديدا اسمه «شريحة الحماية» Guardian Chip يتخصص بالحماية ضد الهجمات التي تستهدف الدارات الإلكترونية.
ويبلغ قطر شاشة «غالاكسي إس 20 ألترا» 6.9 بوصة وهي تعمل بتقنية AMOLED Infinity - O بدقة 1440x3200 بكسل، وتستطيع عرض الصورة بتردد 120 هرتز وبتقنية HDR+. وتبلغ دقة الكاميرا الخلفية ذات العدسة الواسعة 108 ميغابكسل وتبلغ دقة الكاميرا الثانية 48 لتقريب الصور بينما تبلغ الكاميرا ذات العدسة العريضة جدا 12 ميغابكسل، وتبلغ دقة الكاميرا الأمامية 40 ميغابكسل. ويستخدم الهاتف 12 غيغابايت من الذاكرة في سعتي 128 و256 غيغابايت، أو 16 غيغابايت من الذاكرة لسعة 512 غيغابايت. وتبلغ سماكة الهاتف 8.8 مليمتر، ويبلغ وزنه 220 غراما لإصدار شبكات الجيل الخامس، بينما ببلغ وزن إصدار شبكات الجيل الرابع 222 غراما، وتبلغ شحنة بطاريته 5000 ملي أمبير - ثانية.
ويبلغ قطر شاشة «غالاكسي إس 20+» 6.7 بوصة وهي تعمل بتقنية AMOLED Infinity - O بدقة 1440x3200 بكسل، وتستطيع عرض الصورة بتردد 120 هرتز وبتقنية HDR+. وتبلغ دقة الكاميرا الخلفية ذات العدسة الواسعة 12 ميغابكسل وتبلغ دقة الكاميرا الثانية 64 لتقريب الصور بينما تبلغ الكاميرا ذات العدسة العريضة جدا 12 ميغابكسل، وتبلغ دقة الكاميرا الأمامية 10 ميغابكسل. ويستخدم الهاتف 12 غيغابايت من الذاكرة في إصدار الجيل الخامس وبسعات 128 و256 و512 غيغابايت، بينما يستخدم 8 غيغابايت في إصدار شبكات الجيل الرابع بسعة 128 غيغابايت. وتبلغ سماكة الهاتف 7.8 مليمتر، ويبلغ وزنه 186 غراما لإصدار شبكات الجيل الخامس، بينما ببلغ وزن إصدار شبكات الجيل الرابع 188 غراما، وتبلغ شحنة بطاريته 4500 ملي أمبير - ثانية.
ونذكر أخيرا قطر شاشة «غالاكسي إس 20» الذي يبلغ 6.2 بوصة والتي تعمل بتقنية AMOLED Infinity - O بدقة 1440x3200 بكسل، وتستطيع عرض الصورة بتردد 120 هرتز وبتقنية HDR+. وتبلغ دقة الكاميرا الخلفية ذات العدسة الواسعة 12 ميغابكسل وتبلغ دقة الكاميرا الثانية 64 لتقريب الصور بينما تبلغ الكاميرا ذات العدسة العريضة جدا 12 ميغابكسل، وتبلغ دقة الكاميرا الأمامية 10 ميغابكسل. ويستخدم الهاتف 12 غيغابايت من الذاكرة في إصدار الجيل الخامس بسعة 128 غيغابايت، بينما يستخدم 8 غيغابايت في إصدار شبكات الجيل الرابع بسعة 128 غيغابايت. وتبلغ سماكة الهاتف 7.9 مليمتر، ويبلغ وزنه 163 غراما، وتبلغ شحنة بطاريته 4000 ملي أمبير - ثانية. وتعمل هذه الهواتف بمعالج ثماني النواة تبلغ سرعته 2.7 غيغاهرتز الذي تم تصميمه بدقة 7 نانومتر، وهي تدعم استخدام شريحتي اتصال في آن واحد، أو شريحة واحدة وبطاقة الذاكرة الإضافية «مايكرو إس دي» لغاية 1024 غيغابايت (1 تيرابايت) إضافية، مع دعم لتقنية الشحن اللاسلكي السريع، والشحن اللاسلكي العكسي. وتعمل الهواتف بنظام التشغيل «آندرويد 10» وتدعم شبكات «واي فاي» a وb وg وn وac وax و«بلوتوث 5.0» اللاسلكية، إلى جانب دعم تقنية الاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC وتقديم منفذ «يو إس بي تايب - سي» ومستشعر بصمة متقدم بعمل بالموجات فوق الصوتية، ودعم للتعرف على بصمة وجه المستخدم، ودعم لتقنية تجسيم الصوتيات «دولبي أتموس» Dolby Atmos.
كما تدعم الهواتف تقنية الشحن فائق السرعة بقدرة 25 واط من خلال البطارية والشاحن الذكيين، مع تقديم شاحن إضافي بقدرة 45 واط. وتقدم الهواتف سعات تخزين كبيرة تبلغ 128 أو 512 غيغابايت لهاتفي «غالاكسي إس 20 بلاس» و«غالاكسي إس 20 ألترا»، و128 غيغابايت لهاتف «غالاكسي إس 20»، إلى جانب تقديم واجهة الاستخدام الجديدة «وان يو آي 2» OneUI 2 ذات مستويات الأداء العالية والتي تسرع من عمل التطبيقات والتنقل بينها. كما يمكن للهواتف التفاعل مع الأجهزة الأخرى المحيطة والأجهزة المنزلية الذكية وأدوات اللياقة البدنية عبر تطبيق «سامسونغ هيلث» وسداد قيمة المشتريات الإلكترونية عبر نظام «سامسونغ باي» للدفع الرقمي.
الهواتف متوافرة في الأسواق بدءا من 6 مارس (آذار) المقبل، ويمكن طلبها مسبقا من موقع «سامسونغ»، وبألوان الأزرق والرمادي والزهري لهاتف «غالاكسي إس 20»، والأزرق والرمادي والأسود لهاتف «غالاكسي إس 20 بلاس»، والرمادي والأسود لهاتف «غالاكسي إس 20 ألترا»، وبأسعار تبدأ من 1000 و1200 و1400 دولارا، وفقا للإصدار والسعة التخزينية المرغوبة.



اليونان تتجه لحظر استخدام الأطفال دون 15 عاماً وسائل التواصل الاجتماعي

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
TT

اليونان تتجه لحظر استخدام الأطفال دون 15 عاماً وسائل التواصل الاجتماعي

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)

ذكرت الحكومة اليونانية، في بيان، أنه من المتوقع أن يعلن رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس، اليوم الأربعاء، حظراً على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 15 عاماً.

وقال كل من سلوفينيا وبريطانيا والنمسا وإسبانيا إنها تعمل على فرض حظر مماثل، بعد أن أصبحت أستراليا أول دولة في العالم تحظر وصول الأطفال دون سن 16 عاماً إلى هذه الشبكات.


أداة «غوغل» للذكاء الاصطناعي تفتقر إلى الدقة

أداة «غوغل» للذكاء الاصطناعي تفتقر إلى الدقة
TT

أداة «غوغل» للذكاء الاصطناعي تفتقر إلى الدقة

أداة «غوغل» للذكاء الاصطناعي تفتقر إلى الدقة

تبدو إجابات «غوغل» المُولَّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي موثوقة، وهي تستند إلى مصادر متنوعة؛ من مواقع موثوقة، إلى منشورات «فيسبوك».

أداة تقييم إجابات «غوغل»

بهدف تقييم دقة «غوغل» وإجاباته بواسطة الذكاء الاصطناعي تحدَّث مجموعة من الصحافيين، وهم، إضافة إليّ: تريب ميكل، ديلان فريدمان، تيريزا موندريا تيرول، وكيث كولينز، مع شركات متخصصة في دراسة الذكاء الاصطناعي، قبل أن تقرر اختيار شركة أومي، ونموذج التحقق بالذكاء الاصطناعي الخاص بها «هال أومي»؛ لتقييم دقة إجابات غوغل «الذكية»، من خلال اختبار معياري شائع الاستخدام يُعرف باسم «SimpleQA».

مثال لجواب صحيح-خاطئ

في أواخر العام الماضي، كان ستيفن بونواسي يستعدّ لتناول العشاء عندما لاحظ خبراً يقول إن زوجة المصارع هالك هوغان قد ترفع دعوى قضائية بسبب وفاته. ولم يكن السيد بونواسي، محلل البيانات البالغ من العمر 41 عاماً والمقيم في تورنتو بكندا، على علم بوفاة السيد هوغان، فسأل «غوغل» عن تاريخ وفاته.

أثارت الإجابة حيرته. جاء في ملخص «نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي» AI Overview من «غوغل»، الذي ظهر أعلى الصفحة: «لا توجد تقارير موثوقة عن وفاة هالك هوغان». وفوجئ بونواسي بما وجده أسفل الإجابة، حين رأى مقالاً من صحيفة «ديلي ميل» يناقض رد «غوغل» كان عنوانه: «غموض يكتنف وفاة هالك هوغان».

دقة نسبية

في عام 2024، بدأت «غوغل» منح الإجابات المُولَّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي مكانة بارزة في أعلى صفحة نتائج البحث. وأسهم هذا المنتج الجديد، «نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي»، في تحويل «غوغل» من مجمع للمعلومات إلى ناشر.

وأظهر تحليل حديث لـ«نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي» أن الأداة دقيقة في تسع من كل عشر مرات تقريباً.

مئات الآلاف من الإجابات الخاطئة- كل دقيقة

لكن مع معالجة «غوغل» أكثر من خمسة تريليونات عملية بحث سنوياً، فهذا يعني أنها تُقدّم عشرات الملايين من الإجابات الخاطئة كل ساعة (أو مئات الآلاف من المعلومات غير الدقيقة كل دقيقة)، وفقاً لتحليلٍ أجرته شركة «أومي» الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي.

إجابات صحيحة «غير مدعومة بأدلة»

كما أظهرت الدراسة أن أكثر من نصف الإجابات الصحيحة كانت «غير مدعومة بأدلة»؛ أي أنها كانت تُحيل المستخدم إلى مواقع إلكترونية لا تدعم المعلومات المقدَّمة بشكل كامل. وهذا ما يجعل التحقق من دقة مراجعات الذكاء الاصطناعي أمراً صعباً.

ضرورة التدقيق الإضافي للإجابات

يُجادل بعض التقنيين بأن مراجعات الذكاء الاصطناعي من «غوغل» دقيقة إلى حد معقول، وأنها تحسّنت خلال الأشهر الأخيرة، لكن آخرين يُبدون قلقهم من أن الشخص العادي قد لا يُدرك أن هذه النتائج تحتاج إلى تدقيق إضافي.

بناءً على طلب صحيفة نيويورك تايمز، حلّل موقع «Oumi» دقة مراجعات الذكاء الاصطناعي من «غوغل» باستخدام اختبار معياري يُسمى «SimpleQA»؛ وهو اختبار شائع الاستخدام في هذا المجال لقياس دقة أنظمة الذكاء الاصطناعي. واختبرت الشركة الناشئة نظام «غوغل» في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، عندما جرت الإجابة عن أكثر الأسئلة تعقيداً باستخدام تقنية ذكاء اصطناعي تُسمى «جيميناي2» (Gemini 2)، ثم مرة أخرى في فبراير (شباط) من العام الحالي، بعد ترقيته إلى «جيمناي3» (Gemini 3)، وهي تقنية ذكاء اصطناعي أكثر قوة.

تحرّي الدقة

في كلتا الحالتين، ركز تحليل شركة أومي على 4326 عملية بحث على «غوغل»، ووجدت الشركة أن النتائج كانت دقيقة بنسبة 85 في المائة مع نظام «جيميناي 2»، و91 في المائة مع نظام «جيميناي 3».

قال براتيك فيرما، الرئيس التنفيذي لشركة أوكاهو، وهي شركة تساعد الناس على فهم واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إن تقنية «غوغل» دقيقة تقريباً مثل أيٍّ من أنظمة الذكاء الاصطناعي الرائدة. وهو ينصح بالتحقق من معلوماتها. قال: «لا تثق أبداً بمصدر واحد. قارنْ دائماً ما تحصل عليه بمصدر آخر».

وتقر «غوغل» بأن مراجعات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها قد تحتوي على أخطاء. ويؤكد النص الصغير أسفل كل «نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي» ما يلي: «قد يرتكب الذكاء الاصطناعي أخطاءً، لذا تحققْ من الإجابات».

لكن «غوغل» قالت إن تحليل «أومي» كان معيباً لأنه اعتمد على اختبار معياري بنته شركة أوبن إيه آي، والذي احتوى بدوره على معلومات غير صحيحة. وقال نيد أدريانس، من «غوغل»، في بيان: «في هذه الدراسة ثغرات خطيرة».

تفاوت الإجابات

تقدم «نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي» نوعين من المعلومات: إجابات عن الأسئلة، وقوائم بمواقع الويب التي تُدعم تلك الإجابات.

يصعب تقييم مراجعات الذكاء الاصطناعي لأن نظام «غوغل» قد يُولّد استجابة جديدة لكل استعلام، فإذا تلقّى محرك بحث «غوغل» الاستعلام نفسه في أوقات مختلفة - حتى لو كانت بفارق ثوانٍ - فقد يُنتج إجابة صحيحة، وأخرى خاطئة.

ولتحديد دقة أنظمة الذكاء الاصطناعي، تستخدم شركات مثل «Oumi» أنظمتها الخاصة للتحقق من كل إجابة. هذه هي الطريقة الوحيدة الفعّالة للتحقق من عدد كبير من الإجابات. تكمن مشكلة هذه الطريقة في أن نظام الذكاء الاصطناعي الذي يُجري التحقق قد يرتكب أخطاءً أيضاً.

اختلاف دقة «جيميناي» ومحرك «غوغل»

نشرت «غوغل» نتائج اختبارات مشابهة لتلك التي أنتجتها «Oumi» في تحليل «غوغل» الخاص لـ«Gemini 3» - التقنية التي تدعم مراجعات الذكاء الاصطناعي - وجدت أن النموذج أنتج معلومات خاطئة بنسبة 28 في المائة. وقالت الشركة إن مراجعات الذكاء الاصطناعي، التي تستقي المعلومات من محرك بحث «غوغل» قبل توليد الاستجابات، كانت أكثر دقة من «جيميناي» عند تشغيله بمفرده.

ومع تحسين «غوغل» تقنيات الذكاء الاصطناعي لديها بفضل التقنيات الحديثة، أصبحت إجابات «غوغل» المُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي أكثر دقة.

من جهة أخرى، يتساءل مانوس كوكوميديس، الرئيس التنفيذي لشركة أومي: «حتى عندما تكون الإجابة صحيحة، كيف يمكن التأكد من صحتها؟ كيف يمكن التحقق منها؟».

احتمالات وتخمينات وسوء تفسير

تستخدم أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية الاحتمالات الرياضية لتخمين أفضل إجابة، وليس مجموعة صارمة من القواعد التي وضعها مهندسون بشريون. وهذا يعني أنها ترتكب عدداً من الأخطاء. وأحياناً يُحدّد نظام غوغل «نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي» موقعاً إلكترونياً موثوقاً، لكنه يُسيء تفسير معلوماته.

التلاعب بالأخبار

تواجه مراجعات الذكاء الاصطناعي تحدياً آخر: إمكانية التلاعب بها.

وتقول ليلي راي، نائبة رئيس قسم البحث بالذكاء الاصطناعي بوكالة التسويق «أمسيف»: «إذا أراد شخص أن يُعرف كخبير عالمي في مجالٍ ما، فما عليه إلا أن يكتب منشوراً على مدونته يُعلن فيه عن هذا التميز».

تُقرّ «غوغل» بهذه المشكلة، لكنها تُقلّل من شأنها. وصرح السيد أدريانس، من «غوغل»، في بيان: «تعتمد ميزات الذكاء الاصطناعي في بحثنا على معايير الترتيب والحماية نفسها التي تمنع الغالبية العظمى من الرسائل المزعجة من الظهور في نتائج البحث. معظم هذه الأمثلة عبارة عن عمليات بحث غير واقعية لن يُجريها الناس في الواقع».

تجربة صحافية للتلاعب بالأخبار

بعد سماع نظرية السيدة راي، نشر توماس جيرمان، أحد مُقدّمي بودكاست «ذا إنترفيس» على «بي بي سي»، منشوراً على مدونته بعنوان «أفضل صحافي تكنولوجيا في أكل الهوت دوغ». ووصف المنشور بطولة وهمية لأكل الهوت دوغ في ولاية ساوث داكوتا، حيث تصدّر قائمة تضم عشرة «مُتنافسين بارزين في أكل الهوت دوغ».

وبعد يوم، أجرى بحثاً على «غوغل» عن أفضل صحافيي التكنولوجيا الذين يتناولون الهوت دوغ. ووجد أن «غوغل» أدرجه في المرتبة الأولى بين ستة صحافيين تقنيين «اكتسبوا شهرةً واسعةً بفضل براعتهم في قسم الأخبار الخاص بمسابقات تناول الطعام»، مشيراً إلى فوزه بالمركز الأول في مسابقة ساوث داكوتا.

وقال جيرمان: «كان (غوغل) يعرض محتوى موقعي الإلكتروني وكأنه حقيقة مُطلقة».

*باختصار، خدمة «نيويورك تايمز»


عضلات اصطناعية تمكّن الروبوتات من رفع 100 ضعف وزنها

العضلات الاصطناعية تعمل بالهواء ما يمنح الروبوتات قدرة على رفع أوزان تصل إلى 100 ضعف وزنها (جامعة ولاية أريزونا)
العضلات الاصطناعية تعمل بالهواء ما يمنح الروبوتات قدرة على رفع أوزان تصل إلى 100 ضعف وزنها (جامعة ولاية أريزونا)
TT

عضلات اصطناعية تمكّن الروبوتات من رفع 100 ضعف وزنها

العضلات الاصطناعية تعمل بالهواء ما يمنح الروبوتات قدرة على رفع أوزان تصل إلى 100 ضعف وزنها (جامعة ولاية أريزونا)
العضلات الاصطناعية تعمل بالهواء ما يمنح الروبوتات قدرة على رفع أوزان تصل إلى 100 ضعف وزنها (جامعة ولاية أريزونا)

يطوّر باحثون في جامعة ولاية أريزونا نوعاً جديداً من «العضلات الاصطناعية» التي تعمل بالهواء، في خطوة قد تغيّر الطريقة التي تُصمم بها الروبوتات، خصوصاً في البيئات القاسية التي يصعب فيها استخدام الأنظمة التقليدية. تعتمد هذه التقنية على تصميم مستوحى من العضلات البيولوجية، حيث تُستخدم أنظمة هوائية بدلاً من المحركات الصلبة، ما يمنح الروبوتات مرونة أكبر وقدرة على الحركة في ظروف غير اعتيادية.

أحد أبرز ما يميز هذه العضلات الجديدة هو قدرتها على رفع أوزان تصل إلى نحو 100 ضعف وزنها، مع الحفاظ على حجم صغير وخفة في التصميم. هذه النسبة تعكس تحولاً مهماً في مجال الروبوتات، حيث لطالما واجهت الأنظمة التقليدية تحدياً في تحقيق توازن بين القوة والمرونة. فالروبوتات التي تعتمد على محركات كهربائية أو أنظمة ميكانيكية صلبة تكون عادة قوية، لكنها أقل قدرة على التكيف مع البيئات المعقدة. في المقابل، تتيح العضلات الهوائية الجديدة الجمع بين القوة والمرونة، ما يفتح المجال لتطبيقات أوسع.

العمل في بيئات قاسية

من بين الميزات اللافتة لهذه التقنية قدرتها على العمل في ظروف صعبة، مثل المياه شديدة الحرارة أو الأسطح الخشنة، وهي بيئات غالباً ما تعيق الروبوتات التقليدية أو تتسبب في تعطّلها.

ويشير الباحثون إلى أن هذا النوع من العضلات يمكن أن يساعد الروبوتات على «تجاوز العوائق التي تُبقي نظيراتها التقليدية خارج الخدمة»، ما يعزز من استخدامها في مهام مثل الاستكشاف أو العمليات الصناعية المعقدة.

ميزة أخرى مهمة تكمن في أن هذه الأنظمة يمكن أن تعمل دون الاعتماد الكامل على مصادر طاقة تقليدية ثقيلة، ما يقلل من الحاجة إلى البطاريات أو الأنظمة الكهربائية المعقدة. هذا التطور قد يساهم في تصميم روبوتات أكثر استقلالية، قادرة على العمل لفترات أطول، خصوصاً في الأماكن التي يصعب فيها إعادة الشحن أو الصيانة.

من «الصلابة» إلى «المرونة»

تعكس هذه التقنية تحولاً أوسع في مجال الروبوتات نحو ما يُعرف بـ«الروبوتات اللينة» (Soft Robotics)، وهي أنظمة تعتمد على مواد مرنة تحاكي الطبيعة بدلاً من الهياكل المعدنية الصلبة. فالعضلات الاصطناعية، بشكل عام، تُصمم لتقليد طريقة عمل العضلات البشرية، حيث يمكنها الانقباض والتمدد استجابة لمحفزات مختلفة مثل الضغط أو الحرارة أو الكهرباء. وفي حالة العضلات الهوائية، يتم استخدام ضغط الهواء لتحفيز الحركة، ما يسمح بتحقيق حركات أكثر سلاسة وتكيفاً مع البيئة.

رغم إمكاناتها لا تزال تواجه تحديات في التحكم الدقيق ودمجها ضمن أنظمة روبوتية متكاملة (جامعة ولاية أريزونا)

إمكانات تطبيقية واسعة

لا تقتصر أهمية هذا التطور على الجانب النظري، بل تمتد إلى تطبيقات عملية متعددة. فهذه العضلات يمكن أن تُستخدم في عمليات الإنقاذ في البيئات الخطرة وفحص البنية التحتية الصناعية والتطبيقات الطبية، مثل الأجهزة المساعدة وأيضاً في الزراعة والعمل في التضاريس غير المستوية.

تكمن أهمية هذه التطبيقات في أن الروبوتات القادرة على التكيف مع بيئات غير متوقعة قد تقلل من المخاطر التي يتعرض لها البشر في مثل هذه المهام. ورغم هذه المزايا، لا تزال هناك تحديات تقنية مرتبطة بالتحكم الدقيق في هذه الأنظمة، خاصة أن العضلات الهوائية تعتمد على ديناميكيات غير خطية، ما يجعل التحكم في حركتها أكثر تعقيداً مقارنة بالأنظمة التقليدية. كما أن دمج هذه العضلات ضمن أنظمة روبوتية متكاملة يتطلب تطوير برمجيات وتحكمات قادرة على التعامل مع هذا النوع من الحركة المرنة.

خطوة نحو جيل جديد من الروبوتات

يمثل هذا الابتكار جزءاً من مسار أوسع نحو تطوير روبوتات أكثر شبهاً بالكائنات الحية، من حيث الحركة والتفاعل مع البيئة. فبدلاً من الاعتماد على القوة الصلبة، يتجه الباحثون نحو أنظمة تجمع بين القوة والمرونة والقدرة على التكيف. وفي هذا السياق، لا يُنظر إلى العضلات الاصطناعية فقط باعتبارها بديلاً للمحركات، بل كونها إعادة تعريف لكيفية تصميم الروبوتات نفسها، بما يتناسب مع متطلبات بيئات أكثر تعقيداً.

يظهر هذا التطور اتجاهاً متزايداً في الهندسة الحديثة نحو الاقتراب من الطبيعة بدلاً من الابتعاد عنها. فالأنظمة البيولوجية، مثل العضلات، أثبتت كفاءة عالية في تحقيق التوازن بين القوة والمرونة، وهو ما تسعى هذه التقنيات إلى محاكاته.