«سامسونغ» تكشف عن هواتف «غالاكسي إس 20» و«غالاكسي زد فليب» المبهرة

تقنيات تصويرية غير مسبوقة ودعم لشبكات الجيل الخامس... وشاشة زجاجية تنطوي طولياً لاستخدامات مبتكرة

من اليمين إلى اليسار: «غالاكسي إس 20 ألترا» و«غالاكسي إس 20+» و«غالاكسي إس 20»
من اليمين إلى اليسار: «غالاكسي إس 20 ألترا» و«غالاكسي إس 20+» و«غالاكسي إس 20»
TT

«سامسونغ» تكشف عن هواتف «غالاكسي إس 20» و«غالاكسي زد فليب» المبهرة

من اليمين إلى اليسار: «غالاكسي إس 20 ألترا» و«غالاكسي إس 20+» و«غالاكسي إس 20»
من اليمين إلى اليسار: «غالاكسي إس 20 ألترا» و«غالاكسي إس 20+» و«غالاكسي إس 20»

كشفت شركة «سامسونغ» مساء الثلاثاء الماضي عن أحدث هواتفها وملحقاتها، ومن بينها سلسلة هواتف «غالاكسي إس 20» Galaxy S20 وهاتف «غالاكسي زد فليب» Galaxy Z Flip الجديد الذي ينطوي طولياً، بالإضافة إلى إصدار جديد من سماعاتها اللاسلكية Buds المطورة التي تعمل لنحو 11 ساعة في الشحنة الواحدة والتي يمكن شحنها لمدة 3 دقائق واستخدامها لساعة كاملة. وكشفت الشركة عن هذا الهواتف في مؤتمرها السنوي « أنباكد» Unpacked في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية.

«غالاكسي زد فليب» الطولي
وبدأت «سامسونغ» بالكشف عن أول هواتفها الجديدة بجهاز «غالاكسي زد فليب» Galaxy Z Flip الذكي الجديد القابل للطي بشاشة زجاجية رقيقة بقطر يبلغ 6.7 بوصة يمكن طيها بحيث يتسع الهاتف داخل قبضة اليد. ويأتي هذا الهاتف بعد إطلاق الشركة لهاتف «غالاكسي فولد» Galaxy Fold العام الماضي، هاتفين ينطويان بآليتين مختلفتين خلال بضعة أشهر، مؤكدة أنها ملتزمة نحو هذه الفئة الجديدة من الهواتف على المدى البعيد.
ولدى طي الهاتف طولياً، يصبح صغيراً ويمكن وضعه في الجيب بكل سهولة، مع القدرة على التقاط الصور الذاتية «سيلفي» وقراءة الرسائل الواردة والتنبيهات مباشرة من الشاشة الخلفية التي تصبح أمام المستخدم بعد طي الشاشة. ويمكن مشاهدة المحتوى على الشاشة بعد فتحها بالكامل لتعرض الأفلام والمسلسلات بنسبة 29.9:9 السينمائية. واختبرت الشركة مفاصل الهاتف لأكثر من 200 ألف مرة من الفتح والإغلاق (تستطيع المفاصل العمل لأكثر من 5 سنوات ونصف بمعدل فتح الشاشة 100 مرة كل يوم) دون أي تأثير على مستويات الأداء، على خلاف هاتف «موتورولا» الذي تنثني شاشته والذي توقف مفصله عن العمل بعد 20 ألف مرة من الفتح. كما يستطيع المفصل المحافظة على زاوية فتح الشاشة وفقاً لرغبة المستخدم للعمل على الهاتف بالطريقة المريحة لكل شخص. ويستخدم المفصل أليافاً نايلون داخلية تحميه من الغبار والأتربة.
ويستطيع الهاتف تقسيم الشاشة إلى نصفين في حال فتحها واستخدامه في وضعة تشابه الكومبيوترات المحمولة، بحيث يعرض القسم الأعلى منها المحتوى (مثل عروض «يوتيوب») بينما يمكن للمستخدم التعليق على الفيديو في الجزء السفلي منها، أو مشاهدة الصور في الجزء العلوي واستخدام الجزء السفلي للتنقل بينها، وهكذا. ويمكن وضع تطبيق في الجزء العلوي وآخر في السفلي، والعمل عليهما في آن واحد. وأطلقت الشركة اسم «نمط المرونة» Flex على هذه الطريقة من الاستخدام.
وتستطيع الكاميرا المدمجة التقاط صورة عالية الوضوح حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة دون الحاجة لاستخدام ضوء «فلاش». وتستطيع الكاميرا التقاط الصور بدقة 4K الفائقة، والتركيز على عنصر متحرك ومتابعته خلال تصوير عروض الفيديو ومنع أثر اهتزاز يد المستخدم أثناء التصوير. ويدعم الهاتف الشحن السلكي واللاسلكي السريع، إلى جانب دعمه للشحن اللاسلكي العكسي لشحن الأجهزة الأخرى.

مواصفات {زد فليب»
وتعرض الشاشة الصورة بدقة 1080x2636 بكسل وبكثافة 425 بكسل في البوصة وتبلغ سماكته 6.9 مليمتر في الوضع المفتوح و15.4 مليمتر في الوضع المغلق، ويبلغ وزنه 183 غراما. وبالنسبة للقدرات التصويرية، تبلغ دقة الكاميرا الخلفية المزدوجة واسعة الزاوية 12 ميغابكسل مع تقديم كاميرا أخرى فائقة الاتساع بدقة 12 ميغابكسل، بينما تبلغ دقة الكاميرا الأمامية 10 ميغابكسل. ويعمل الهاتف بمعالج ثماني النواة بسرعة 2.95 غيغاهرتز مع تقديم ذاكرة بسعة 8 غيغابايت وسعة تخزينية مدمجة تبلغ 256 غيغابايت. ويستخدم الهاتف بطارية بشحنة 3300 ملي أمبير - ساعة، وهو يعمل بنظام التشغيل «آندرويد 10» ويدعم شبكات «واي فاي» a وb وg وn وac و«بلوتوث 5.0» اللاسلكية والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC ويقدم منفذ «يو إس بي تايب - سي» ومستشعر بصمة جانبي. وأطلقت الشركة الهاتف يوم الجمعة الماضي 14 فبراير (شباط) بسعر 1380 دولارا باللونين الأرجواني والأسود مع توفير إصدار باللون الذهبي.

هواتف «غالاكسي إس 20»
وكشفت الشركة عن 3 هواتف جديدة من فئة «غالاكسي إس 20»؛ هي «غالاكسي إس 20» Galaxy S20 و«غالاكسي إس 20 بلاس» Galaxy S20+ و«غالاكسي إس 20 ألترا» Galaxy S20 Ultra التي تدعم شبكات الجيل الخامس مع الدخول في العقد الجديد من الابتكار في الأجهزة المحمولة. وتعتبر هواتف هذه السلسلة أول أجهزة تدعم تجربة استخدام تستفيد من أفضل أداء لشبكات الجيل الخامس من خلال السرعات الفائقة للنطاقات ذات التردد المنخفض والمرتفع على حد سواء. وتقدم هذه الهواتف قدرات متقدمة تدعم بث ورفع وتحميل عروض الفيديو بدقة 8K، بالإضافة إلى القدرة على إجراء المكالمات المرئية مع عدد أكبر من الأشخاص، واللعب بالألعاب الإلكترونية بسرعات أعلى.
ويقدم هاتف «غالاكسي إس 20 ألترا» مستشعر كاميرا خلفي يعمل بدقة 108 ميغابكسل لإظهار التفاصيل بدرجة وضوح مذهلة لالتقاط صور أكثر دقة ووضوحاً في ظروف الإضاءة المنخفضة. وتبلغ دقة المستشعر 64 ميغابكسل في هاتفي «غالاكسي إس 20» و«غالاكسي إس 20 بلاس».
وتقدم تقنية «سبيس زوم» Space Zoom في سلسلة الهواتف إمكانات متقدمة لتكبير الصورة، بحيث يمكن استخدام عدسة الكاميرا في هاتف «غالاكسي إس 20 ألترا» لتكبير الصورة لغاية 100 ضعف بفضل تقنيات الذكاء الصناعي، مع القدرة على تكبيرها لغاية 10 أضعاف عبر العدسات المدمجة. ويستطيع هاتفا «غالاكسي إس 20» و«غالاكسي إس 20 بلاس» تقريب الصورة لغاية 30 ضعفا. ومن خلال تقنية تكبير وقص الصورة المتطورة، يمكن للمستخدم التقاط صورة واحدة كبيرة وتقريبها إلى الأجزاء المرغوبة وتعديلها بكل سهولة، ومن ثم الانتقال إلى جزء آخر من الصورة والعمل عليه، مع الحفاظ على الجودة الفائقة.
وتقدم الهواتف إمكانيات تصوير فيديو احترافية تصل دقتها إلى 8K، الأمر الذي يسمح بالتقاط تفاصيل أقرب للصورة الطبيعية من حيث الألوان والجودة. كما يستطيع النظام المتقدم للكاميرا منع أثر اهتزاز يد المستخدم خلال التصوير لتبدو وكأنها التقطت باستخدام أجهزة احترافية لتثبيت الكاميرا، وذلك بفضل الإصدار الثاني من ميزة «سوبر ستيدي» Super Steady وتقنيات التثبيت المتطورة وخصائص تحليل الحركة المدعومة بتقنيات الذكاء الصناعي.
وتتيح ميزة «سينغل تيك» Single Take التقاط عدة صور وعروض فيديو بعدة طرق تشمل التركيز المباشر على الهدف وتقطيع جوانب الفيديو ودعم التصوير بالزوايا الواسعة، إلى جانب تسخير تقنيات الذكاء الصناعي لاختيار أفضل اللقطات واقتراحها على المستخدم.
وتستخدم الهواتف تطبيق «غوغل ديو» Google Duo للمحادثات المرئية بشكل مدمج، الأمر الذي ينجم عنه جودة أعلى في مكالمات الفيديو عبر شبكات الجيل الخامس فائقة السرعة للحصول على مكالمات مرئية بالدقة العالية ومع 8 أطراف في آن واحد. وبفضل الكاميرا الأمامية ذات الزاوية العريضة، فيمكن للهواتف نقل صورة جميع أفراد العائلة خلال جلوسهم إلى جوار بعضهم البعض خلال تلم المحادثات.
وبالحديث عن شبكات الجيل الخامس فائقة السرعة، فيستطيع الهاتف مشاركة عروض الفيديو فائقة الدقة 8K التي يستطيع تسجيلها، وبكل سهولة، حيث دخلت «سامسونغ» في شراكة مع «يوتيوب» ليستطيع المستخدم تحميل عروض الفيديو فائقة الدقة 8K مباشرة من قوائم الهاتف. كما أبرمت «سامسونغ» شراكة مع «نتفليكس» لتقديم محتوى حصري حول أفلام ومسلسلات الخدمة على هواتف «سامسونغ».

مواصفات الهواتف
ومن المزايا الأخرى بالغة الأهمية التي تقدمها الهواتف الشاشة التي تعرض الصورة بتردد 120 هرتز، الأمر الذي يعني تقديم تجربة لعب بغاية السلاسة، ومنها لعبة «فورزا ستريت» Forza Street المشهورة التي ستطلق خلال ربيع العام الحالي لأول مرة على الهواتف الجوالة، وبشكل حصري لمستخدمي هذه الهواتف. ويمكن مشاهدة المحتوى على الهاتف بسلاسة أكبر بفضل هذه الشاشة، وخصوصاً أنه يقدم ذاكرة كبيرة للعمل، وسماعات عالية الجودة من «إيه كيه جي» AKG.
وتعتبر هواتف هذه السلسلة الأكثر أمانا إلى الآن، حيث تتمتع بنظام الحماية «نوكس» الذي يحمي الجهاز بدءا على صعيد الدارات الإلكترونية والبرامج. وتقدم الهواتف معالجا آمناً جديدا اسمه «شريحة الحماية» Guardian Chip يتخصص بالحماية ضد الهجمات التي تستهدف الدارات الإلكترونية.
ويبلغ قطر شاشة «غالاكسي إس 20 ألترا» 6.9 بوصة وهي تعمل بتقنية AMOLED Infinity - O بدقة 1440x3200 بكسل، وتستطيع عرض الصورة بتردد 120 هرتز وبتقنية HDR+. وتبلغ دقة الكاميرا الخلفية ذات العدسة الواسعة 108 ميغابكسل وتبلغ دقة الكاميرا الثانية 48 لتقريب الصور بينما تبلغ الكاميرا ذات العدسة العريضة جدا 12 ميغابكسل، وتبلغ دقة الكاميرا الأمامية 40 ميغابكسل. ويستخدم الهاتف 12 غيغابايت من الذاكرة في سعتي 128 و256 غيغابايت، أو 16 غيغابايت من الذاكرة لسعة 512 غيغابايت. وتبلغ سماكة الهاتف 8.8 مليمتر، ويبلغ وزنه 220 غراما لإصدار شبكات الجيل الخامس، بينما ببلغ وزن إصدار شبكات الجيل الرابع 222 غراما، وتبلغ شحنة بطاريته 5000 ملي أمبير - ثانية.
ويبلغ قطر شاشة «غالاكسي إس 20+» 6.7 بوصة وهي تعمل بتقنية AMOLED Infinity - O بدقة 1440x3200 بكسل، وتستطيع عرض الصورة بتردد 120 هرتز وبتقنية HDR+. وتبلغ دقة الكاميرا الخلفية ذات العدسة الواسعة 12 ميغابكسل وتبلغ دقة الكاميرا الثانية 64 لتقريب الصور بينما تبلغ الكاميرا ذات العدسة العريضة جدا 12 ميغابكسل، وتبلغ دقة الكاميرا الأمامية 10 ميغابكسل. ويستخدم الهاتف 12 غيغابايت من الذاكرة في إصدار الجيل الخامس وبسعات 128 و256 و512 غيغابايت، بينما يستخدم 8 غيغابايت في إصدار شبكات الجيل الرابع بسعة 128 غيغابايت. وتبلغ سماكة الهاتف 7.8 مليمتر، ويبلغ وزنه 186 غراما لإصدار شبكات الجيل الخامس، بينما ببلغ وزن إصدار شبكات الجيل الرابع 188 غراما، وتبلغ شحنة بطاريته 4500 ملي أمبير - ثانية.
ونذكر أخيرا قطر شاشة «غالاكسي إس 20» الذي يبلغ 6.2 بوصة والتي تعمل بتقنية AMOLED Infinity - O بدقة 1440x3200 بكسل، وتستطيع عرض الصورة بتردد 120 هرتز وبتقنية HDR+. وتبلغ دقة الكاميرا الخلفية ذات العدسة الواسعة 12 ميغابكسل وتبلغ دقة الكاميرا الثانية 64 لتقريب الصور بينما تبلغ الكاميرا ذات العدسة العريضة جدا 12 ميغابكسل، وتبلغ دقة الكاميرا الأمامية 10 ميغابكسل. ويستخدم الهاتف 12 غيغابايت من الذاكرة في إصدار الجيل الخامس بسعة 128 غيغابايت، بينما يستخدم 8 غيغابايت في إصدار شبكات الجيل الرابع بسعة 128 غيغابايت. وتبلغ سماكة الهاتف 7.9 مليمتر، ويبلغ وزنه 163 غراما، وتبلغ شحنة بطاريته 4000 ملي أمبير - ثانية. وتعمل هذه الهواتف بمعالج ثماني النواة تبلغ سرعته 2.7 غيغاهرتز الذي تم تصميمه بدقة 7 نانومتر، وهي تدعم استخدام شريحتي اتصال في آن واحد، أو شريحة واحدة وبطاقة الذاكرة الإضافية «مايكرو إس دي» لغاية 1024 غيغابايت (1 تيرابايت) إضافية، مع دعم لتقنية الشحن اللاسلكي السريع، والشحن اللاسلكي العكسي. وتعمل الهواتف بنظام التشغيل «آندرويد 10» وتدعم شبكات «واي فاي» a وb وg وn وac وax و«بلوتوث 5.0» اللاسلكية، إلى جانب دعم تقنية الاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC وتقديم منفذ «يو إس بي تايب - سي» ومستشعر بصمة متقدم بعمل بالموجات فوق الصوتية، ودعم للتعرف على بصمة وجه المستخدم، ودعم لتقنية تجسيم الصوتيات «دولبي أتموس» Dolby Atmos.
كما تدعم الهواتف تقنية الشحن فائق السرعة بقدرة 25 واط من خلال البطارية والشاحن الذكيين، مع تقديم شاحن إضافي بقدرة 45 واط. وتقدم الهواتف سعات تخزين كبيرة تبلغ 128 أو 512 غيغابايت لهاتفي «غالاكسي إس 20 بلاس» و«غالاكسي إس 20 ألترا»، و128 غيغابايت لهاتف «غالاكسي إس 20»، إلى جانب تقديم واجهة الاستخدام الجديدة «وان يو آي 2» OneUI 2 ذات مستويات الأداء العالية والتي تسرع من عمل التطبيقات والتنقل بينها. كما يمكن للهواتف التفاعل مع الأجهزة الأخرى المحيطة والأجهزة المنزلية الذكية وأدوات اللياقة البدنية عبر تطبيق «سامسونغ هيلث» وسداد قيمة المشتريات الإلكترونية عبر نظام «سامسونغ باي» للدفع الرقمي.
الهواتف متوافرة في الأسواق بدءا من 6 مارس (آذار) المقبل، ويمكن طلبها مسبقا من موقع «سامسونغ»، وبألوان الأزرق والرمادي والزهري لهاتف «غالاكسي إس 20»، والأزرق والرمادي والأسود لهاتف «غالاكسي إس 20 بلاس»، والرمادي والأسود لهاتف «غالاكسي إس 20 ألترا»، وبأسعار تبدأ من 1000 و1200 و1400 دولارا، وفقا للإصدار والسعة التخزينية المرغوبة.



تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم
TT

تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم

قررت شركة «ناثنغ» كسر القواعد المعتادة للفئات السعرية المتوسطة، حيث أطلقت في المنطقة العربية هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» (Nothing Phone 4a Pro) الذي يمثل قفزة نوعية في معايير التصنيع. ويصمم الهاتف بهيكل معدني فاخر يجمع بين الرشاقة والصلابة، ويقدم أداء مرتفعاً وتجربة بصرية وحسية فريدة تجعله منافساً للهواتف المتقدمة، مدعوماً بواجهة إضاءة تفاعلية متطورة وتقنيات ذكاء اصطناعي تلمس كل تفاصيل الاستخدام اليومي. كما أطلقت الشركة سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز وقدراتها الصوتية المتقدمة. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف والسماعات، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم مبتكر

تصميم الجهة الخلفية أنيق، خصوصاً مع تقديم شاشة «غليف ماتركيس» (Glyph Matrix) التي تضم 137 وحدة إضاءة (LED) دقيقة، مع رفع شدة السطوع لتصل إلى 3000 شمعة وزيادة المساحة التفاعلية بنسبة 57 في المائة، مقارنة بالجيل السابق. وهذه الواجهة ليست مجرد زينة؛ بل أداة إنتاجية تعمل مؤقتاً بصرياً ومؤشراً لمستوى الصوت والتوقيت الحالي ونسبة شحن البطارية وشعار لكل متصل، وغيرها من الوظائف الأخرى التي يمكن تحميلها من المتجر الإلكتروني.

الشاشة الرئيسية مبهرة وتمنح الصور والنصوص حدة استثنائية وألواناً نابضة بالحياة. وما يجعل هذه الشاشة مميزة هو وصول ذروة سطوعها إلى 5000 شمعة، وهي قيمة تضمن رؤية المحتوى بوضوح تام حتى تحت أشعة الشمس المباشرة.

أما المتانة فهي عنصر أساسي في تصميم الجهاز، حيث حصل على معيار «IP65» لمقاومة الماء والغبار (لعمق 25 سنتيمتراً ولمدة 20 دقيقة)، ما يعني حماية كاملة ضد الأمطار المفاجئة، أو انسكاب السوائل العرضي. والواجهة الأمامية محمية بزجاج «Corning Gorilla Glass 7i»، الذي يعدّ الأحدث والأكثر مقاومة للصدمات والخدوش في فئته. كما تم اختبار أزرار الجهاز وهيكله المعدني لتحمل آلاف الضغطات والسقوط المتكرر من ارتفاعات متوسطة.

يمكن تخصيص وظائف الشاشة الخلفية للهاتف حسب الرغبة

عين ذكية على العالم

تعتمد منظومة التصوير على محرك «TrueLens Engine 4»، الذي يدمج خوارزميات الذكاء الاصطناعي مع العتاد القوي. وتستخدم الكاميرا الأساسية بدقة 50 ميغابكسل مستشعر «Sony LYT700C» الذي يتميز بقدرة هائلة على جمع الضوء وخفض الضوضاء الرقمية في الصور الليلية بنحو 5 أضعاف مقارنة بالهواتف المنافسة. وبفضل تقنية التثبيت البصري المزدوجة، تظل اللقطات ثابتة وواضحة حتى عند اهتزاز اليد، بينما تعمل ميزة «Ultra XDR» على موازنة الظلال والإضاءة العالية، لإنتاج صور تبدو كأنها التقطت بكاميرا احترافية، مع الحفاظ على درجات لون البشرة الطبيعية بدقة مذهلة.

ويستطيع الهاتف تقريب الصورة لغاية 3.5 ضعف وبدقة 50 ميغابكسل، دون أي فقدان للجودة، ما يفتح آفاقاً جديدة للتصوير الإبداعي، خصوصاً مع نمط «التقريب الفائق» (Ultra Zoom) الذي يصل إلى 140 ضعفاً، حيث تتدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي لترميم التفاصيل وتحسين جودة اللقطات البعيدة جداً. وسواء كان المستخدم يصور تفاصيل معمارية بعيدة أو لقطات «بورتريه» بتركيز سينمائي، فتضمن الكاميرا اتساقاً كاملاً بالألوان والتباين مع الكاميرا الرئيسية.

ولم يتم إهمال الزوايا الواسعة، حيث تعمل الكاميرا الثالثة بدقة 8 ميغابكسل وبفتحة عدسة واسعة وتوفر زاوية رؤية تبلغ 120 درجة، ما يتيح التقاط مشاهد طبيعية شاسعة أو تصوير غرف ضيقة بوضوح تام وتشويه بصري معدوم عند الأطراف. أما الكاميرا الأمامية، فتبلغ دقتها 32 ميغابكسل، وتدعم تقنيات متقدمة تشمل المحافظة على الملامح الطبيعية للوجه وتصوير الفيديو بالدقة الفائقة «4 كيه» (4K).

مزايا متقدمة

البطارية مصممة لتصمد لأكثر من يوم ونصف يوم من الاستخدام التقليدي، بفضل التناغم الكبير بين العتاد والنظام. ويدعم الهاتف تقنية الشحن السلكي السريع التي يمكنها شحن 50 في المائة من البطارية في أقل من 25 دقيقة، أو شحنها بالكامل في غضون ساعة تقريباً. وعلاوة على ذلك، يتميز الهاتف بتقنيات شحن ذكية تطيل من عمر البطارية الكيميائي عبر منع الشحن الزائد ليلاً، مما يضمن للمستخدم بقاء سعة البطارية بأفضل حالاتها لعدة سنوات من الاستخدام.

ويتضمن الهاتف ميزة «Essential Space» الجديدة؛ وهي منطقة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدم سحب وإفلات الصور والملاحظات والتسجيلات الصوتية في مكان واحد للوصول السريع إليها لاحقاً. وتمت إضافة «المفتاح الأساسي» (Essential Key) الفعلي على جانب الهاتف، الذي يمكن تخصيصه لفتح الكاميرا وتشغيل الكشاف، وحتى تسجيل الملاحظات الصوتية بلمسة سريعة.

ولعشاق الألعاب، يوفر الهاتف ميزات تقنية تجعل التجربة غامرة، حيث يصل معدل استجابة اللمس في الشاشة إلى 2500 هرتز، ما يعني انتقال الأوامر من إصبع المستخدم إلى اللعبة في أجزاء من الثانية. وتدعم مكبرات الصوت المزدوجة تقنية الصوت التجسيمي المحيطي، ما يعزز الشعور بالاتجاهات داخل الألعاب القتالية. وبفضل وضع الألعاب المخصص، يمكن للمستخدم حظر التنبيهات المزعجة وتوجيه كل موارد المعالج والذاكرة، لضمان أعلى معدل صور في الثانية ممكن.

الهاتف متوافر في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الفضي أو الوردي، بسعر 2299 ريالاً سعودياً (نحو 613 دولاراً أميركياً).

مواصفات تقنية

- الشاشة: 6.83 بوصة بدقة 2800x1260 بكسل، وبكثافة 460 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 144 هرتز بتقنية «أموليد»، وبشدة سطوع تصل إلى 5000 شمعة، مدعومة بزجاج «غوريلا غلاس 7 آي».

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 و8 ميغابكسل (للزوايا العريضة ولتقريب العناصر البعيدة وللزوايا العريضة جداً).

- الكاميرا الأمامية: 32 ميغابكسل.

- الذاكرة: 12 غيغابايت (يمكن رفعها إلى 20 غيغابايت باستخدام 8 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة).

- السعة التخزينية المدمجة: 256 غيغابايت.

- المعالج: «سنابدراغون 7 الجيل 4» ثماني النوى (نواة بسرعة 2.8 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2.4 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 4 نانومترات.

- مستشعر البصمة: خلف الشاشة.

- البطارية: 5080 مللي أمبير - ساعة.

- قدرات الشحن: 50 واط سلكياً أو 7.5 واط لاسلكياً.

- القدرات اللاسلكية: «وايفاي» a وb وg وn وac و6، و«بلوتوث 5.4»، ودعم لتقنية الاتصال عبر المجال القريب (NFC).

- السماعات: ثنائية.

- نظام التشغيل: «آندرويد 16».

- المقاومة ضد المياه والغبار: وفقاً لمعيار «IP65».

- السماكة: 7.95 ملليمتر.

- الوزن: 210 غرامات.

سماعات عالية الجودة بألوان متنوعة

تجربة صوتية غامرة

ونذكر سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز، حيث يمكن وصلها بالأجهزة لاسلكياً، أو سلكياً من خلال منفذي «يو إس بي تايب - سي» أو منفذ السماعات القياسي بقطر 3.5 ملليمتر، مع سهولة تنقلها بين نظم التشغيل الخاصة بالكمبيوتر أو الهاتف الجوال. ويمكن التحكم بالسماعات من خلال أزرار متخصصة، مع إمكانية تحريك الحلقة الجانبية لتعديل درجة ارتفاع الصوت، أو النقر عليه لتشغيل أغنية ما، أو الضغط عليه مطولاً للتنقل بين أنماط إلغاء الضجيج المختلفة. وتدعم السماعات مقاومة المياه والغبار وفقاً لمعيار «IP52»، ما يجعلها مناسبة لأداء التمارين الرياضية المكثفة.

وتدعم السماعات تطوير الصوتيات الجهورية (Bass) باستخدام الذكاء الاصطناعي دون حدوث أي تشويش. ويتم استخدام الذكاء الاصطناعي بصحبة الميكروفونات المدمجة لإلغاء الضجيج المحيط بالمستخدم لدى الاستماع إلى الموسيقى أو اللعب بالألعاب الإلكترونية، ومن خلال 3 درجات مختلفة تناسب احتياجات المستخدم. كما تقدم السماعات أنماطاً مختلفة لنوعية الصوتيات تشمل الأفلام والحفلات الموسيقية، وغيرها. ويمكن تعديل ترددات الصوتيات (ووظيفة أزرار السماعات) من خلال تطبيق «ناثنغ إكس» (Nothing X) على الهواتف الجوالة. ويمكن استخدام السماعات للتحدث مع الآخرين عبر الهاتف الجوال، أو من خلال المكالمات المرئية عبر الميكروفونات المدمجة لمدة 72 ساعة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج أو 50 ساعة لدى تفعيلها.

وتستطيع البطارية العمل لنحو 135 ساعة بالشحنة الواحدة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج، أو لغاية 75 ساعة لدى تفعيلها. ويمكن شحن السماعات لمدة 5 دقائق والحصول على 8 ساعات من مدة الاستخدام. ويمكن شحن السماعات بالكامل في خلال ساعتين. ويبلغ وزن السماعات 310 غرامات، وهي متوافرة في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الأبيض أو الأصفر أو الوردي، بسعر 699 ريالاً سعودياً (نحو 186 دولاراً أميركياً).


إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
TT

إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، إن قنبلة حارقة ألقيت، الجمعة، على منزل رئيسها التنفيذي سام ألتمان في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية.

ووصلت الشرطة سريعاً إلى الموقع بعد محاولة إشعال النار في بوابة المنزل، واعتقلت لاحقاً مشتبهاً به قرب مقر «أوبن إيه آي» قيل إنه هدّد بإحراق المقر.

وقال متحدث باسم «أوبن إيه آي» في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «صباحاً، ألقى أحدهم قنبلة حارقة (مولوتوف) على منزل سام ألتمان، وأطلق أيضاً تهديدات ضد مقرّنا في سان فرانسيسكو»، موضحاً أن أحداً لم يُصب في الواقعة.

وأضاف: «نثمّن عالياً سرعة استجابة الشرطة والدعم الذي تلقيناه من المدينة في المساعدة على ضمان سلامة موظفينا. الشخص محتجز حالياً، ونحن نتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون في التحقيق».


«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
TT

«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)

أضافت «سامسونغ» دعماً لتبادل الملفات مع أجهزة «أبل» عبر «كويك شير» (Quick Share) في خطوة تقلّص أحد أكثر الحواجز ثباتاً بين نظامي «أندرويد» و«iOS»، إذ يمكن نقل الملفات سريعاً بين هاتفين ينتميان إلى نظامين مختلفين. وتقول «سامسونغ» إن الميزة بدأت مع سلسلة «غلاكسي إس 26» (Galaxy S26) على أن يبدأ طرحها من كوريا ثم تتوسع إلى أسواق أخرى تشمل أوروبا وأميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وجنوب شرقي آسيا واليابان وهونغ كونغ وتايوان.

الخطوة ليست معزولة، بل تأتي ضمن مسار بدأته «غوغل» أواخر 2025 عندما أعلنت أن «Quick Share» أصبح قادراً على العمل مع «إير دروب» (AirDrop) بدايةً مع هواتف «بيكسل 10» (Pixel 10)، ثم توسعت لاحقاً التغطيات والإشارات إلى دعم أوسع لبعض الأجهزة الأخرى. ما يعنيه ذلك عملياً هو أن فكرة مشاركة الملفات السريعة لم تعد حكراً على النظام المغلق داخل «أبل»، بل بدأت تتحول إلى مساحة أكثر انفتاحاً، ولو بشكل تدريجي ومحسوب.

نجاح الميزة يعتمد على الحفاظ على بساطة النقل المباشر بين الأجهزة من دون خطوات معقدة (رويترز)

مشاركة أكثر سلاسة

من الناحية التقنية، تحاول هذه المقاربة الحفاظ على بساطة تجربة «AirDrop» نفسها حيث يختار المستخدم الملف، ويظهر الجهاز القريب المتاح للاستقبال، ثم تتم عملية النقل عبر اتصال مباشر بين الجهازين.

«غوغل» شددت عند إعلانها الأول على أن النقل يتم «peer-to-peer» من دون المرور عبر خادم، وأن القبول يظل بيد المستخدم، بينما أوضحت «سامسونغ» أن ميزة «المشاركة مع أجهزة أبل» ستكون مفعّلة افتراضياً في الأجهزة المدعومة. هذا مهم، لأن نجاح الميزة لا يعتمد فقط على وجودها، بل على أن تبقى قريبة من السهولة التي جعلت «AirDrop» أصلاً شائعاً بين مستخدمي أبل.

لكن الأهمية الحقيقية هنا تتجاوز مجرد نقل صورة أو ملف بسرعة. لسنوات، كان التشارك بين «أندرويد» و«آيفون» يتم غالباً عبر حلول أقل سلاسة: تطبيقات طرف ثالث أو روابط سحابية أو إرسال الملف عبر تطبيقات المراسلة، مع ما قد يعنيه ذلك من ضغط الجودة أو زيادة الخطوات. لذلك، فإن إدخال هذا النوع من التوافق داخل أداة مدمجة في النظام يغيّر شيئاً جوهرياً في تجربة الاستخدام اليومية، خصوصاً في البيئات المختلطة حيث يستخدم الأصدقاء أو العائلة أو فرق العمل أجهزة من شركات مختلفة.

تقلل هذه الخطوة إحدى أبرز العقبات بين «أندرويد» و«آيفون» في تبادل الملفات السريع (أ.ف.ب)

توافق قيد الاختبار

ومع ذلك، لا يبدو أن القصة وصلت بعد إلى مرحلة الاستقرار الكامل. «سامسونغ» أعلنت رسمياً أن الدعم يبدأ مع «Galaxy S26»، مع وعد بالتوسع لاحقاً إلى أجهزة أخرى، لكن تقارير لاحقة من مواقع متخصصة مثل «SamMobile» أشارت إلى أن تحديثات «Quick Share» وصلت بالفعل إلى بعض هواتف «غلاكسي» الأقدم، بما فيها سلاسل (S22) و(S23) و(S24) و(S25) وبعض هواتف «زد فولد» (Z Fold) غير أن الميزة لم تعمل بصورة متسقة لدى جميع المستخدمين، ما يرجّح أن التوسع لا يزال يعتمد جزئياً على تحديثات فرعية أو تفعيل تدريجي من جهة الخوادم.

هذا التدرج ليس مفاجئاً. فحتى تجربة «غوغل» نفسها مع «Quick Share» المتوافق مع «AirDrop» لم تمر من دون ملاحظات. ظهرت تقارير عن مشكلات لدى بعض مستخدمي «بيكسل» (Pixel) مرتبطة باتصال «واي-فاي» (Wi-Fi) أثناء استخدام الميزة، ما يشير إلى أن كسر الحاجز بين النظامين ممكن، لكنه لا يزال يحتاج إلى ضبط تقني مستمر حتى يصبح تجربة يومية مستقرة حقاً. وبذلك، فإن ما نراه الآن ليس نهاية المشكلة، بل بداية مرحلة جديدة من اختبار التوافق عبر منصتين لم تُصمَّما أصلاً للعمل بهذه الدرجة من الانفتاح بينهما.

مع ذلك، تبقى دلالة الخطوة كبيرة. فهي تعكس تحولاً أوسع في سوق الهواتف الذكية إذ لم يعد التنافس يدور فقط حول إبقاء المستخدم داخل النظام البيئي المغلق، بل أيضاً حول تقليل الاحتكاك عندما يضطر للتعامل مع أجهزة خارج ذلك النظام. وفي هذا السياق، تبدو «سامسونغ» وكأنها تراهن على أن سهولة التبادل مع أجهزة «أبل» لم تعد ميزة هامشية، بل جزءاً من التجربة الأساسية التي يتوقعها المستخدم.