«سامسونغ» تكشف عن هواتف «غالاكسي إس 20» و«غالاكسي زد فليب» المبهرة

تقنيات تصويرية غير مسبوقة ودعم لشبكات الجيل الخامس... وشاشة زجاجية تنطوي طولياً لاستخدامات مبتكرة

من اليمين إلى اليسار: «غالاكسي إس 20 ألترا» و«غالاكسي إس 20+» و«غالاكسي إس 20»
من اليمين إلى اليسار: «غالاكسي إس 20 ألترا» و«غالاكسي إس 20+» و«غالاكسي إس 20»
TT

«سامسونغ» تكشف عن هواتف «غالاكسي إس 20» و«غالاكسي زد فليب» المبهرة

من اليمين إلى اليسار: «غالاكسي إس 20 ألترا» و«غالاكسي إس 20+» و«غالاكسي إس 20»
من اليمين إلى اليسار: «غالاكسي إس 20 ألترا» و«غالاكسي إس 20+» و«غالاكسي إس 20»

كشفت شركة «سامسونغ» مساء الثلاثاء الماضي عن أحدث هواتفها وملحقاتها، ومن بينها سلسلة هواتف «غالاكسي إس 20» Galaxy S20 وهاتف «غالاكسي زد فليب» Galaxy Z Flip الجديد الذي ينطوي طولياً، بالإضافة إلى إصدار جديد من سماعاتها اللاسلكية Buds المطورة التي تعمل لنحو 11 ساعة في الشحنة الواحدة والتي يمكن شحنها لمدة 3 دقائق واستخدامها لساعة كاملة. وكشفت الشركة عن هذا الهواتف في مؤتمرها السنوي « أنباكد» Unpacked في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية.

«غالاكسي زد فليب» الطولي
وبدأت «سامسونغ» بالكشف عن أول هواتفها الجديدة بجهاز «غالاكسي زد فليب» Galaxy Z Flip الذكي الجديد القابل للطي بشاشة زجاجية رقيقة بقطر يبلغ 6.7 بوصة يمكن طيها بحيث يتسع الهاتف داخل قبضة اليد. ويأتي هذا الهاتف بعد إطلاق الشركة لهاتف «غالاكسي فولد» Galaxy Fold العام الماضي، هاتفين ينطويان بآليتين مختلفتين خلال بضعة أشهر، مؤكدة أنها ملتزمة نحو هذه الفئة الجديدة من الهواتف على المدى البعيد.
ولدى طي الهاتف طولياً، يصبح صغيراً ويمكن وضعه في الجيب بكل سهولة، مع القدرة على التقاط الصور الذاتية «سيلفي» وقراءة الرسائل الواردة والتنبيهات مباشرة من الشاشة الخلفية التي تصبح أمام المستخدم بعد طي الشاشة. ويمكن مشاهدة المحتوى على الشاشة بعد فتحها بالكامل لتعرض الأفلام والمسلسلات بنسبة 29.9:9 السينمائية. واختبرت الشركة مفاصل الهاتف لأكثر من 200 ألف مرة من الفتح والإغلاق (تستطيع المفاصل العمل لأكثر من 5 سنوات ونصف بمعدل فتح الشاشة 100 مرة كل يوم) دون أي تأثير على مستويات الأداء، على خلاف هاتف «موتورولا» الذي تنثني شاشته والذي توقف مفصله عن العمل بعد 20 ألف مرة من الفتح. كما يستطيع المفصل المحافظة على زاوية فتح الشاشة وفقاً لرغبة المستخدم للعمل على الهاتف بالطريقة المريحة لكل شخص. ويستخدم المفصل أليافاً نايلون داخلية تحميه من الغبار والأتربة.
ويستطيع الهاتف تقسيم الشاشة إلى نصفين في حال فتحها واستخدامه في وضعة تشابه الكومبيوترات المحمولة، بحيث يعرض القسم الأعلى منها المحتوى (مثل عروض «يوتيوب») بينما يمكن للمستخدم التعليق على الفيديو في الجزء السفلي منها، أو مشاهدة الصور في الجزء العلوي واستخدام الجزء السفلي للتنقل بينها، وهكذا. ويمكن وضع تطبيق في الجزء العلوي وآخر في السفلي، والعمل عليهما في آن واحد. وأطلقت الشركة اسم «نمط المرونة» Flex على هذه الطريقة من الاستخدام.
وتستطيع الكاميرا المدمجة التقاط صورة عالية الوضوح حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة دون الحاجة لاستخدام ضوء «فلاش». وتستطيع الكاميرا التقاط الصور بدقة 4K الفائقة، والتركيز على عنصر متحرك ومتابعته خلال تصوير عروض الفيديو ومنع أثر اهتزاز يد المستخدم أثناء التصوير. ويدعم الهاتف الشحن السلكي واللاسلكي السريع، إلى جانب دعمه للشحن اللاسلكي العكسي لشحن الأجهزة الأخرى.

مواصفات {زد فليب»
وتعرض الشاشة الصورة بدقة 1080x2636 بكسل وبكثافة 425 بكسل في البوصة وتبلغ سماكته 6.9 مليمتر في الوضع المفتوح و15.4 مليمتر في الوضع المغلق، ويبلغ وزنه 183 غراما. وبالنسبة للقدرات التصويرية، تبلغ دقة الكاميرا الخلفية المزدوجة واسعة الزاوية 12 ميغابكسل مع تقديم كاميرا أخرى فائقة الاتساع بدقة 12 ميغابكسل، بينما تبلغ دقة الكاميرا الأمامية 10 ميغابكسل. ويعمل الهاتف بمعالج ثماني النواة بسرعة 2.95 غيغاهرتز مع تقديم ذاكرة بسعة 8 غيغابايت وسعة تخزينية مدمجة تبلغ 256 غيغابايت. ويستخدم الهاتف بطارية بشحنة 3300 ملي أمبير - ساعة، وهو يعمل بنظام التشغيل «آندرويد 10» ويدعم شبكات «واي فاي» a وb وg وn وac و«بلوتوث 5.0» اللاسلكية والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC ويقدم منفذ «يو إس بي تايب - سي» ومستشعر بصمة جانبي. وأطلقت الشركة الهاتف يوم الجمعة الماضي 14 فبراير (شباط) بسعر 1380 دولارا باللونين الأرجواني والأسود مع توفير إصدار باللون الذهبي.

هواتف «غالاكسي إس 20»
وكشفت الشركة عن 3 هواتف جديدة من فئة «غالاكسي إس 20»؛ هي «غالاكسي إس 20» Galaxy S20 و«غالاكسي إس 20 بلاس» Galaxy S20+ و«غالاكسي إس 20 ألترا» Galaxy S20 Ultra التي تدعم شبكات الجيل الخامس مع الدخول في العقد الجديد من الابتكار في الأجهزة المحمولة. وتعتبر هواتف هذه السلسلة أول أجهزة تدعم تجربة استخدام تستفيد من أفضل أداء لشبكات الجيل الخامس من خلال السرعات الفائقة للنطاقات ذات التردد المنخفض والمرتفع على حد سواء. وتقدم هذه الهواتف قدرات متقدمة تدعم بث ورفع وتحميل عروض الفيديو بدقة 8K، بالإضافة إلى القدرة على إجراء المكالمات المرئية مع عدد أكبر من الأشخاص، واللعب بالألعاب الإلكترونية بسرعات أعلى.
ويقدم هاتف «غالاكسي إس 20 ألترا» مستشعر كاميرا خلفي يعمل بدقة 108 ميغابكسل لإظهار التفاصيل بدرجة وضوح مذهلة لالتقاط صور أكثر دقة ووضوحاً في ظروف الإضاءة المنخفضة. وتبلغ دقة المستشعر 64 ميغابكسل في هاتفي «غالاكسي إس 20» و«غالاكسي إس 20 بلاس».
وتقدم تقنية «سبيس زوم» Space Zoom في سلسلة الهواتف إمكانات متقدمة لتكبير الصورة، بحيث يمكن استخدام عدسة الكاميرا في هاتف «غالاكسي إس 20 ألترا» لتكبير الصورة لغاية 100 ضعف بفضل تقنيات الذكاء الصناعي، مع القدرة على تكبيرها لغاية 10 أضعاف عبر العدسات المدمجة. ويستطيع هاتفا «غالاكسي إس 20» و«غالاكسي إس 20 بلاس» تقريب الصورة لغاية 30 ضعفا. ومن خلال تقنية تكبير وقص الصورة المتطورة، يمكن للمستخدم التقاط صورة واحدة كبيرة وتقريبها إلى الأجزاء المرغوبة وتعديلها بكل سهولة، ومن ثم الانتقال إلى جزء آخر من الصورة والعمل عليه، مع الحفاظ على الجودة الفائقة.
وتقدم الهواتف إمكانيات تصوير فيديو احترافية تصل دقتها إلى 8K، الأمر الذي يسمح بالتقاط تفاصيل أقرب للصورة الطبيعية من حيث الألوان والجودة. كما يستطيع النظام المتقدم للكاميرا منع أثر اهتزاز يد المستخدم خلال التصوير لتبدو وكأنها التقطت باستخدام أجهزة احترافية لتثبيت الكاميرا، وذلك بفضل الإصدار الثاني من ميزة «سوبر ستيدي» Super Steady وتقنيات التثبيت المتطورة وخصائص تحليل الحركة المدعومة بتقنيات الذكاء الصناعي.
وتتيح ميزة «سينغل تيك» Single Take التقاط عدة صور وعروض فيديو بعدة طرق تشمل التركيز المباشر على الهدف وتقطيع جوانب الفيديو ودعم التصوير بالزوايا الواسعة، إلى جانب تسخير تقنيات الذكاء الصناعي لاختيار أفضل اللقطات واقتراحها على المستخدم.
وتستخدم الهواتف تطبيق «غوغل ديو» Google Duo للمحادثات المرئية بشكل مدمج، الأمر الذي ينجم عنه جودة أعلى في مكالمات الفيديو عبر شبكات الجيل الخامس فائقة السرعة للحصول على مكالمات مرئية بالدقة العالية ومع 8 أطراف في آن واحد. وبفضل الكاميرا الأمامية ذات الزاوية العريضة، فيمكن للهواتف نقل صورة جميع أفراد العائلة خلال جلوسهم إلى جوار بعضهم البعض خلال تلم المحادثات.
وبالحديث عن شبكات الجيل الخامس فائقة السرعة، فيستطيع الهاتف مشاركة عروض الفيديو فائقة الدقة 8K التي يستطيع تسجيلها، وبكل سهولة، حيث دخلت «سامسونغ» في شراكة مع «يوتيوب» ليستطيع المستخدم تحميل عروض الفيديو فائقة الدقة 8K مباشرة من قوائم الهاتف. كما أبرمت «سامسونغ» شراكة مع «نتفليكس» لتقديم محتوى حصري حول أفلام ومسلسلات الخدمة على هواتف «سامسونغ».

مواصفات الهواتف
ومن المزايا الأخرى بالغة الأهمية التي تقدمها الهواتف الشاشة التي تعرض الصورة بتردد 120 هرتز، الأمر الذي يعني تقديم تجربة لعب بغاية السلاسة، ومنها لعبة «فورزا ستريت» Forza Street المشهورة التي ستطلق خلال ربيع العام الحالي لأول مرة على الهواتف الجوالة، وبشكل حصري لمستخدمي هذه الهواتف. ويمكن مشاهدة المحتوى على الهاتف بسلاسة أكبر بفضل هذه الشاشة، وخصوصاً أنه يقدم ذاكرة كبيرة للعمل، وسماعات عالية الجودة من «إيه كيه جي» AKG.
وتعتبر هواتف هذه السلسلة الأكثر أمانا إلى الآن، حيث تتمتع بنظام الحماية «نوكس» الذي يحمي الجهاز بدءا على صعيد الدارات الإلكترونية والبرامج. وتقدم الهواتف معالجا آمناً جديدا اسمه «شريحة الحماية» Guardian Chip يتخصص بالحماية ضد الهجمات التي تستهدف الدارات الإلكترونية.
ويبلغ قطر شاشة «غالاكسي إس 20 ألترا» 6.9 بوصة وهي تعمل بتقنية AMOLED Infinity - O بدقة 1440x3200 بكسل، وتستطيع عرض الصورة بتردد 120 هرتز وبتقنية HDR+. وتبلغ دقة الكاميرا الخلفية ذات العدسة الواسعة 108 ميغابكسل وتبلغ دقة الكاميرا الثانية 48 لتقريب الصور بينما تبلغ الكاميرا ذات العدسة العريضة جدا 12 ميغابكسل، وتبلغ دقة الكاميرا الأمامية 40 ميغابكسل. ويستخدم الهاتف 12 غيغابايت من الذاكرة في سعتي 128 و256 غيغابايت، أو 16 غيغابايت من الذاكرة لسعة 512 غيغابايت. وتبلغ سماكة الهاتف 8.8 مليمتر، ويبلغ وزنه 220 غراما لإصدار شبكات الجيل الخامس، بينما ببلغ وزن إصدار شبكات الجيل الرابع 222 غراما، وتبلغ شحنة بطاريته 5000 ملي أمبير - ثانية.
ويبلغ قطر شاشة «غالاكسي إس 20+» 6.7 بوصة وهي تعمل بتقنية AMOLED Infinity - O بدقة 1440x3200 بكسل، وتستطيع عرض الصورة بتردد 120 هرتز وبتقنية HDR+. وتبلغ دقة الكاميرا الخلفية ذات العدسة الواسعة 12 ميغابكسل وتبلغ دقة الكاميرا الثانية 64 لتقريب الصور بينما تبلغ الكاميرا ذات العدسة العريضة جدا 12 ميغابكسل، وتبلغ دقة الكاميرا الأمامية 10 ميغابكسل. ويستخدم الهاتف 12 غيغابايت من الذاكرة في إصدار الجيل الخامس وبسعات 128 و256 و512 غيغابايت، بينما يستخدم 8 غيغابايت في إصدار شبكات الجيل الرابع بسعة 128 غيغابايت. وتبلغ سماكة الهاتف 7.8 مليمتر، ويبلغ وزنه 186 غراما لإصدار شبكات الجيل الخامس، بينما ببلغ وزن إصدار شبكات الجيل الرابع 188 غراما، وتبلغ شحنة بطاريته 4500 ملي أمبير - ثانية.
ونذكر أخيرا قطر شاشة «غالاكسي إس 20» الذي يبلغ 6.2 بوصة والتي تعمل بتقنية AMOLED Infinity - O بدقة 1440x3200 بكسل، وتستطيع عرض الصورة بتردد 120 هرتز وبتقنية HDR+. وتبلغ دقة الكاميرا الخلفية ذات العدسة الواسعة 12 ميغابكسل وتبلغ دقة الكاميرا الثانية 64 لتقريب الصور بينما تبلغ الكاميرا ذات العدسة العريضة جدا 12 ميغابكسل، وتبلغ دقة الكاميرا الأمامية 10 ميغابكسل. ويستخدم الهاتف 12 غيغابايت من الذاكرة في إصدار الجيل الخامس بسعة 128 غيغابايت، بينما يستخدم 8 غيغابايت في إصدار شبكات الجيل الرابع بسعة 128 غيغابايت. وتبلغ سماكة الهاتف 7.9 مليمتر، ويبلغ وزنه 163 غراما، وتبلغ شحنة بطاريته 4000 ملي أمبير - ثانية. وتعمل هذه الهواتف بمعالج ثماني النواة تبلغ سرعته 2.7 غيغاهرتز الذي تم تصميمه بدقة 7 نانومتر، وهي تدعم استخدام شريحتي اتصال في آن واحد، أو شريحة واحدة وبطاقة الذاكرة الإضافية «مايكرو إس دي» لغاية 1024 غيغابايت (1 تيرابايت) إضافية، مع دعم لتقنية الشحن اللاسلكي السريع، والشحن اللاسلكي العكسي. وتعمل الهواتف بنظام التشغيل «آندرويد 10» وتدعم شبكات «واي فاي» a وb وg وn وac وax و«بلوتوث 5.0» اللاسلكية، إلى جانب دعم تقنية الاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC وتقديم منفذ «يو إس بي تايب - سي» ومستشعر بصمة متقدم بعمل بالموجات فوق الصوتية، ودعم للتعرف على بصمة وجه المستخدم، ودعم لتقنية تجسيم الصوتيات «دولبي أتموس» Dolby Atmos.
كما تدعم الهواتف تقنية الشحن فائق السرعة بقدرة 25 واط من خلال البطارية والشاحن الذكيين، مع تقديم شاحن إضافي بقدرة 45 واط. وتقدم الهواتف سعات تخزين كبيرة تبلغ 128 أو 512 غيغابايت لهاتفي «غالاكسي إس 20 بلاس» و«غالاكسي إس 20 ألترا»، و128 غيغابايت لهاتف «غالاكسي إس 20»، إلى جانب تقديم واجهة الاستخدام الجديدة «وان يو آي 2» OneUI 2 ذات مستويات الأداء العالية والتي تسرع من عمل التطبيقات والتنقل بينها. كما يمكن للهواتف التفاعل مع الأجهزة الأخرى المحيطة والأجهزة المنزلية الذكية وأدوات اللياقة البدنية عبر تطبيق «سامسونغ هيلث» وسداد قيمة المشتريات الإلكترونية عبر نظام «سامسونغ باي» للدفع الرقمي.
الهواتف متوافرة في الأسواق بدءا من 6 مارس (آذار) المقبل، ويمكن طلبها مسبقا من موقع «سامسونغ»، وبألوان الأزرق والرمادي والزهري لهاتف «غالاكسي إس 20»، والأزرق والرمادي والأسود لهاتف «غالاكسي إس 20 بلاس»، والرمادي والأسود لهاتف «غالاكسي إس 20 ألترا»، وبأسعار تبدأ من 1000 و1200 و1400 دولارا، وفقا للإصدار والسعة التخزينية المرغوبة.



«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
TT

«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)

أضافت «سامسونغ» دعماً لتبادل الملفات مع أجهزة «أبل» عبر «كويك شير» (Quick Share) في خطوة تقلّص أحد أكثر الحواجز ثباتاً بين نظامي «أندرويد» و«iOS»، إذ يمكن نقل الملفات سريعاً بين هاتفين ينتميان إلى نظامين مختلفين. وتقول «سامسونغ» إن الميزة بدأت مع سلسلة «غلاكسي إس 26» (Galaxy S26) على أن يبدأ طرحها من كوريا ثم تتوسع إلى أسواق أخرى تشمل أوروبا وأميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وجنوب شرقي آسيا واليابان وهونغ كونغ وتايوان.

الخطوة ليست معزولة، بل تأتي ضمن مسار بدأته «غوغل» أواخر 2025 عندما أعلنت أن «Quick Share» أصبح قادراً على العمل مع «إير دروب» (AirDrop) بدايةً مع هواتف «بيكسل 10» (Pixel 10)، ثم توسعت لاحقاً التغطيات والإشارات إلى دعم أوسع لبعض الأجهزة الأخرى. ما يعنيه ذلك عملياً هو أن فكرة مشاركة الملفات السريعة لم تعد حكراً على النظام المغلق داخل «أبل»، بل بدأت تتحول إلى مساحة أكثر انفتاحاً، ولو بشكل تدريجي ومحسوب.

نجاح الميزة يعتمد على الحفاظ على بساطة النقل المباشر بين الأجهزة من دون خطوات معقدة (رويترز)

مشاركة أكثر سلاسة

من الناحية التقنية، تحاول هذه المقاربة الحفاظ على بساطة تجربة «AirDrop» نفسها حيث يختار المستخدم الملف، ويظهر الجهاز القريب المتاح للاستقبال، ثم تتم عملية النقل عبر اتصال مباشر بين الجهازين.

«غوغل» شددت عند إعلانها الأول على أن النقل يتم «peer-to-peer» من دون المرور عبر خادم، وأن القبول يظل بيد المستخدم، بينما أوضحت «سامسونغ» أن ميزة «المشاركة مع أجهزة أبل» ستكون مفعّلة افتراضياً في الأجهزة المدعومة. هذا مهم، لأن نجاح الميزة لا يعتمد فقط على وجودها، بل على أن تبقى قريبة من السهولة التي جعلت «AirDrop» أصلاً شائعاً بين مستخدمي أبل.

لكن الأهمية الحقيقية هنا تتجاوز مجرد نقل صورة أو ملف بسرعة. لسنوات، كان التشارك بين «أندرويد» و«آيفون» يتم غالباً عبر حلول أقل سلاسة: تطبيقات طرف ثالث أو روابط سحابية أو إرسال الملف عبر تطبيقات المراسلة، مع ما قد يعنيه ذلك من ضغط الجودة أو زيادة الخطوات. لذلك، فإن إدخال هذا النوع من التوافق داخل أداة مدمجة في النظام يغيّر شيئاً جوهرياً في تجربة الاستخدام اليومية، خصوصاً في البيئات المختلطة حيث يستخدم الأصدقاء أو العائلة أو فرق العمل أجهزة من شركات مختلفة.

تقلل هذه الخطوة إحدى أبرز العقبات بين «أندرويد» و«آيفون» في تبادل الملفات السريع (أ.ف.ب)

توافق قيد الاختبار

ومع ذلك، لا يبدو أن القصة وصلت بعد إلى مرحلة الاستقرار الكامل. «سامسونغ» أعلنت رسمياً أن الدعم يبدأ مع «Galaxy S26»، مع وعد بالتوسع لاحقاً إلى أجهزة أخرى، لكن تقارير لاحقة من مواقع متخصصة مثل «SamMobile» أشارت إلى أن تحديثات «Quick Share» وصلت بالفعل إلى بعض هواتف «غلاكسي» الأقدم، بما فيها سلاسل (S22) و(S23) و(S24) و(S25) وبعض هواتف «زد فولد» (Z Fold) غير أن الميزة لم تعمل بصورة متسقة لدى جميع المستخدمين، ما يرجّح أن التوسع لا يزال يعتمد جزئياً على تحديثات فرعية أو تفعيل تدريجي من جهة الخوادم.

هذا التدرج ليس مفاجئاً. فحتى تجربة «غوغل» نفسها مع «Quick Share» المتوافق مع «AirDrop» لم تمر من دون ملاحظات. ظهرت تقارير عن مشكلات لدى بعض مستخدمي «بيكسل» (Pixel) مرتبطة باتصال «واي-فاي» (Wi-Fi) أثناء استخدام الميزة، ما يشير إلى أن كسر الحاجز بين النظامين ممكن، لكنه لا يزال يحتاج إلى ضبط تقني مستمر حتى يصبح تجربة يومية مستقرة حقاً. وبذلك، فإن ما نراه الآن ليس نهاية المشكلة، بل بداية مرحلة جديدة من اختبار التوافق عبر منصتين لم تُصمَّما أصلاً للعمل بهذه الدرجة من الانفتاح بينهما.

مع ذلك، تبقى دلالة الخطوة كبيرة. فهي تعكس تحولاً أوسع في سوق الهواتف الذكية إذ لم يعد التنافس يدور فقط حول إبقاء المستخدم داخل النظام البيئي المغلق، بل أيضاً حول تقليل الاحتكاك عندما يضطر للتعامل مع أجهزة خارج ذلك النظام. وفي هذا السياق، تبدو «سامسونغ» وكأنها تراهن على أن سهولة التبادل مع أجهزة «أبل» لم تعد ميزة هامشية، بل جزءاً من التجربة الأساسية التي يتوقعها المستخدم.


15 دقيقة لتعديل تعليقاتك على «إنستغرام»… ولكن بشروط

أتاحت «إنستاغرام» للمستخدمين تعديل تعليقاتهم بعد النشر خلال مهلة زمنية محددة تبلغ 15 دقيقة (رويترز)
أتاحت «إنستاغرام» للمستخدمين تعديل تعليقاتهم بعد النشر خلال مهلة زمنية محددة تبلغ 15 دقيقة (رويترز)
TT

15 دقيقة لتعديل تعليقاتك على «إنستغرام»… ولكن بشروط

أتاحت «إنستاغرام» للمستخدمين تعديل تعليقاتهم بعد النشر خلال مهلة زمنية محددة تبلغ 15 دقيقة (رويترز)
أتاحت «إنستاغرام» للمستخدمين تعديل تعليقاتهم بعد النشر خلال مهلة زمنية محددة تبلغ 15 دقيقة (رويترز)

أتاحت «إنستغرام» للمستخدمين أخيراً تعديل تعليقاتهم بعد نشرها، في تحديث صغير من حيث الشكل، لكنه يعالج واحدة من أكثر المشكلات اليومية تكراراً على المنصة وهي الاضطرار إلى حذف التعليق بالكامل ثم إعادة كتابته فقط لتصحيح خطأ لغوي أو تعديل صياغة بسيطة.

وبحسب تقارير تقنية نُشرت هذا الأسبوع، يستطيع المستخدم الآن تعديل تعليقه خلال 15 دقيقة من نشره، مع ظهور إشارة «Edited» على التعليق بعد تغييره.

الميزة الجديدة لا تعني فتح باب التعديل بلا قيود، بل تأتي ضمن إطار زمني محدد. فالتقارير تشير إلى أن المستخدم يمكنه إجراء عدة تعديلات خلال نافذة الخمس عشرة دقيقة، لكن بعد انقضاء هذه المدة يبقى الخيار التقليدي هو الحذف وإعادة النشر. وهذا يعكس محاولة من «إنستغرام» لتحقيق توازن بين المرونة في تصحيح الأخطاء، والحفاظ على قدر من الشفافية داخل المحادثات العامة.

تصحيح دون حذف

من الناحية العملية، تبدو الإضافة بسيطة، لكنها تمس جانباً أساسياً من تجربة الاستخدام. فالتعليقات على «إنستغرام» ليست مجرد مساحة جانبية، بل أصبحت جزءاً من التفاعل العام بين صناع المحتوى والجمهور، وبين المستخدمين أنفسهم. ومع كثافة التعليق السريع من الهواتف، تصبح الأخطاء الإملائية أو الصياغات غير الدقيقة أمراً شائعاً. لهذا، فإن تمكين المستخدم من تعديل التعليق بدلاً من حذفه قد يقلل الإرباك داخل سلاسل النقاش، ويحافظ في الوقت نفسه على تسلسل التفاعل والردود المرتبطة به. هذا هو السبب الذي جعل بعض التقارير تصف الميزة بأنها «صغيرة لكنها مطلوبة منذ فترة طويلة».

وتشير التغطيات المنشورة إلى أن «إنستغرام» كانت قد اختبرت الميزة منذ مارس (آذار)، قبل أن تبدأ طرحها الآن للمستخدمين. كما أفاد تقرير «ذا فيرج» بأن الإتاحة الحالية ظهرت على تطبيق «iOS»، فيما تناولت تقارير أخرى الإطلاق بوصفه طرحاً بدأ في 10 أبريل (نيسان) 2026. وهذا يوحي بأن الانتشار قد يكون تدريجياً بحسب المنصة أو المنطقة، وهو نمط معتاد في تحديثات «ميتا» ومنتجاتها.

تحديث يعالج مشكلة يومية شائعة كانت تدفع المستخدمين إلى حذف التعليق وإعادة كتابته بالكامل (أ.ف.ب)

مرونة بضوابط

ما يلفت في هذه الخطوة ليس فقط الوظيفة نفسها، بل توقيتها أيضاً. فمنصات التواصل الاجتماعي باتت تتعامل بحذر مع أدوات التحرير في المساحات العامة، لأن السماح بتعديل المحتوى بعد النشر قد يثير أسئلة تتعلق بالسياق والمساءلة. ولهذا يبدو أن «إنستغرام» اختارت حلاً وسطاً من خلال نافذة قصيرة للتصحيح، مع وسم واضح يفيد بأن التعليق عُدّل، من دون تحويل التعليقات إلى نصوص قابلة لإعادة الصياغة على مدى طويل. هذا النوع من التصميم يعكس فهماً متزايداً لحاجة المستخدم إلى المرونة، لكن من دون إضعاف الثقة في المحادثات العامة.

كما أن هذه الخطوة تندرج ضمن اتجاه أوسع لدى المنصات الكبرى نحو تقليل «الاحتكاك» في الاستخدام اليومي. فبدلاً من التركيز فقط على أدوات كبرى أو تغييرات جذرية، أصبح تحسين التجربة يعتمد أيضاً على معالجة تفاصيل صغيرة لكنها متكررة. وفي حالة «إنستغرام»، فإن التعليق المعدّل خلال دقائق قد يبدو تفصيلاً محدوداً، لكنه يمس ملايين التفاعلات اليومية على التطبيق، ويقلل الحاجة إلى حلول محرجة مثل حذف تعليق حاز ردوداً أو إعادة نشره بعد تصحيح كلمة واحدة.

يأتي الإعلان عن تعديل التعليقات بالتزامن مع تحديثات أخرى لدى «ميتا» تتعلق بقيود إضافية على بعض محتويات حسابات المراهقين، ما يضع الخطوة ضمن سلسلة تعديلات أوسع على تجربة الاستخدام والإشراف داخل «إنستغرام». لكن في حد ذاته، يظل تعديل التعليقات ميزة عملية أكثر من كونه تحولاً كبيراً في المنصة. الجديد هنا ليس إعادة تعريف «إنستغرام»، بل جعل أحد أكثر أجزائه استخداماً أقل صرامة وأكثر واقعية.

لا تبدو هذه الميزة ثورية، لكنها تعكس منطقاً مهماً في تطور المنصات: أحياناً لا يكون التحسين في إضافة أدوات أكبر، بل في إزالة خطوة مزعجة كان المستخدم مضطراً إلى تكرارها يومياً. ومع إتاحة تعديل التعليقات، تحاول «إنستغرام» أن تجعل النقاشات العامة أكثر سلاسة، من دون أن تتخلى بالكامل عن وضوح ما تغيّر ومتى تغيّر.


«ميتا» تطلق نموذج «ميوز سبارك» للذكاء الاصطناعي المتقدم

يستطيع نموذج «ميوز سبارك» الجديد تحليل الصور وعرض البيانات الصحية المرتبطة بالوجبات (ميتا)
يستطيع نموذج «ميوز سبارك» الجديد تحليل الصور وعرض البيانات الصحية المرتبطة بالوجبات (ميتا)
TT

«ميتا» تطلق نموذج «ميوز سبارك» للذكاء الاصطناعي المتقدم

يستطيع نموذج «ميوز سبارك» الجديد تحليل الصور وعرض البيانات الصحية المرتبطة بالوجبات (ميتا)
يستطيع نموذج «ميوز سبارك» الجديد تحليل الصور وعرض البيانات الصحية المرتبطة بالوجبات (ميتا)

كشفت شركة «ميتا» (Meta)، أمس الخميس، عن إطلاق نموذج «ميوز سبارك» (Muse Spark) كأول إصدار في سلسلة جديدة من النماذج اللغوية الكبيرة التي طورتها مختبرات «ميتا للذكاء الاصطناعي الفائق» (Meta Superintelligence Labs) بهدف تحقيق مفهوم الذكاء الاصطناعي الفائق والشخصي المتمثل في تطوير مساعد رقمي قادر على دعم الأفراد في مختلف السياقات مع مراعاة احتياجاتهم وأولوياتهم الأساسية.

وعلى الرغم من صغر حجمه وسرعة أدائه، يتمتع هذا النموذج الأولي بقدرات متقدمة في التحليل المنطقي للأسئلة المعقدة في مجالات العلوم والرياضيات والصحة. ويؤسس هذا النموذج لقاعدة متينة بينما يجري تطوير الإصدارات اللاحقة. ويدعم نموذج «ميوز سبارك» حالياً مساعد «ميتا إيه آي» (Meta AI) عبر التطبيق والموقع الإلكتروني (meta.ai) وتم تصميمه لدعم الاستدلالات المعقدة والمهام متعددة الوسائط.

وأعادت مختبرات «ميتا للذكاء الاصطناعي الفائق» خلال الأشهر التسعة الماضية بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بصورة شاملة؛ إذ يُعدّ نموذج «ميوز سبارك» الإصدار الأول ضمن فئة «ميوز» الجديدة التي تعكس نهجاً علمياً منظماً لتوسيع نطاق النماذج، مع استناد كل نسخة إلى تقييم أداء سابقتها والبناء عليها قبل الانتقال إلى مستويات أكثر تقدماً.

تحديثات جديدة

ويشهد تطبيق وموقع (meta.ai)، أمس، تحديثاً شاملاً يتضمن تصميماً جديداً كلياً. وسواء تطلب الأمر الحصول على إجابة سريعة أو معالجة مسائل معقدة تستدعي تفكيراً منطقياً معمقاً، أصبح «ميتا إيه آي» قادراً على تلبية هذه الاحتياجات بكفاءة عالية. كما يتيح هذا النظام التنقل بين أوضاع متعددة وفقاً لطبيعة المهمة، فضلاً عن قدرته على تشغيل عدة وكلاء فرعيين بشكل متوازٍ لمعالجة الاستفسارات.

وعلى سبيل المثال، عند التخطيط لرحلة عائلية إلى مدينة ما، سيتولى أحد الوكلاء إعداد خطة الرحلة، بينما يقوم آخر بالمقارنة بين عدة وجهات أخرى، في حين يبحث وكيل ثالث عن فعاليات ملائمة للأطفال، ويتم ذلك على نحو متزامن بما يضمن نتائج أكثر سرعة ودقة.

يستطيع النموذج اقتراح ملحقات مناسبة لغرفة المستخدم بكل سهولة (ميتا)

قدرات متقدمة في الفهم والإدراك

وتم تزويد نموذج «ميوز سبارك» بقدرات إدراكية متعددة الوسائط، مما يُمكّن «ميتا إيه آي» من إدراك وفهم ما يراه المستخدم وليس الاكتفاء بتحليل ما يكتبه. وعلى سبيل المثال، يكفي التقاط صورة لأرفف الوجبات الخفيفة في مطار ما حتى يحدد «ميتا إيه آي» الخيارات الغنية بالبروتين وترتيبها دون الحاجة إلى فحص البيانات التفصيلية للملصقات، كما يتيح مسح المنتجات ضوئياً لإجراء مقارنات بينها وبين البدائل المتاحة.

ويعكس ذلك تحولاً نوعياً من ذكاء اصطناعي يعتمد على وصف المستخدم إلى نظام قادر على مشاركة المستخدم في إدراك العالم. ومع دمج «ميتا إيه آي» المدعوم بنموذج «ميوز سبارك» في النظارات الذكية، ستزداد قدرته على فهم البيئة المحيطة بصورة أكثر دقة وشمولاً.

وتُعدّ القدرات الإدراكية متعددة الوسائط من الركائز بالغة الأهمية في المجال الصحي. ومع إطلاق «ميوز سبارك»، أصبح «ميتا إيه آي» أكثر كفاءة في دعم الاستفسارات الصحية من خلال تقديم إجابات معمقة وشاملة، بما في ذلك التعامل مع الأسئلة التي تتضمن صوراً ورسومات بيانية. ونظراً لتنامي اعتماد الأفراد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في المسائل الصحية، تم التعاون مع فريق من الأطباء لتطوير إمكانات متقدمة تتيح تقديم معلومات دقيقة وموثوقة حول أبرز التساؤلات والمخاوف الصحية الشائعة.

ويتميز «ميتا إيه آي» أيضاً بقدرات متقدمة في مجال البرمجة البصرية؛ حيث يساعد المستخدمين في إنشاء مواقع إلكترونية مخصصة أو ألعاب مصغرة اعتماداً على أوامر نصية بسيطة. ومن خلال «ميتا إيه آي»، يمكن للمستخدمين طلب تصميم لوحة تحكم لتنظيم حدث كبير أو تطوير لعبة إلكترونية كلاسيكية تستهدف تحقيق أعلى النتائج، أو حتى ابتكار جهاز محاكاة طيران بخصائص خيالية. كما تتيح المنصة مشاركة هذه التجارب بسهولة وسلاسة مع الأصدقاء.

تجربة مخصصة

وأصبح «ميتا إيه آي» قادراً على دعم المستخدمين في استكشاف خيارات الأزياء المناسبة، وتنسيق المساحات الداخلية واختيار الهدايا الملائمة للآخرين. ويعتمد وضع التسوق على استلهام اتجاهات تنسيق الأزياء والسرديات المرتبطة بالعلامات التجارية كما تتداولها التطبيقات، حيث يقدم مقترحات وأفكاراً مستمدة من صناع المحتوى والمجتمعات التي يتابعها المستخدمون.

وعند البحث عن وجهة سياحية ما أو موضوع رائج، يقدم «ميتا إيه آي» سياقاً ثرياً ومباشراً ضمن المحادثة بما يعزز تجربة الاستكشاف واتخاذ القرار؛ حيث يساعد المستخدمين في الاطلاع على مواقع محددة ومتابعة منشورات عامة يشاركها السكان المحليون المطلعون على المنطقة، وكذلك الاستفسار عما يحظى باهتمام الناس في الوقت الراهن للحصول على رؤية شاملة مستمدة من محتوى المجتمعات وتفاعلاتها. ويعمل هذا السياق بتكامل مع شبكة المستخدم الاجتماعية ويوصله بالمعلومة في اللحظة التي يحتاجها.

نظرة مستقبلية

وسيحصل مستخدمو تطبيق وموقع «ميتا إيه آي» على تجربة محسنة تشمل «الوضع الفوري» و«وضع التفكير» في جميع البيئات المتاحة. وبدأ طرح هذه المزايا الجديدة في الولايات المتحدة عبر كلتا المنصتين، على أن يتم خلال الأسابيع المقبلة توسيع نطاقها لتشمل مزيداً من الدول والمنصات التي يدعمها «ميتا إيه آي»، بما في ذلك «فيسبوك» و«إنستغرام» و«ماسنجر» و«واتساب»، فضلاً عن النظارات الذكية؛ حيث تتعزز القدرات الإدراكية متعددة الوسائط بشكل أكبر. كما سيتم توفير الوصول إلى التقنيات الأساسية عبر واجهة برمجة التطبيقات «Application Programming Interface API» ضمن معاينة خاصة لعدد من الشركاء، مع خطط الشركة لإتاحة نماذج مفتوحة المصدر في المستقبل.

ومع توسيع نطاق هذه المزايا، سيصبح بإمكان المستخدمين الحصول على نتائج أكثر ثراء، حيث سيتم دمج مقاطع «ريل» Reel والصور والمنشورات مباشرة ضمن الإجابات مع الإشارة إلى صناع المحتوى. وبالتوازي مع تطور النماذج، سيستمر العمل على تعزيز أطر الحماية المرتبطة بالسلامة والخصوصية، بدءاً من إطار إدارة المخاطر المعزز إلى باقي التدابير الوقائية.