2020 عام اللابتوب {الرائع} و {المتفوق}

أخف وأنحف وأسرع ببطارية لا تعرف التعب

لابتوب «إكس بي إس 13 7390» من ديل
لابتوب «إكس بي إس 13 7390» من ديل
TT

2020 عام اللابتوب {الرائع} و {المتفوق}

لابتوب «إكس بي إس 13 7390» من ديل
لابتوب «إكس بي إس 13 7390» من ديل

يبدو أنّ عام 2020 سيكون عاماً رائعاً لأجهزة اللابتوب، لا سيما أن شركتي «آي إم دي». وإنتل تتصارعان على ريادة مجال وحدات المعالجة المركزية، وتطوير وحدات نقّالة وصغيرة لمعالجة رسوميات ستساهم في تصميم لابتوبات أرقّ حجماً، وأخفّ وزناً، وأكثر سرعة لمحبّي الألعاب الإلكترونية، بالإضافة إلى تطوير البطارية - الحلم التي لا تتعب أبدا!

تطويرات جديدة
وفيما يلي، يستعرض الخبراء في «بي سي وورلد» أحدث المؤشرات التي طرحها معرض إلكترونيات المستهلكين عن اللابتوبات وجديدها.
- من المرجّح أن تشكّل وحدة المعالجة المركزية النقّالة «رايزن 400» من شركة «إيه إم دي». والتي أُعلن عنها في المعرض الخبر الأهمّ في عالم اللابتوبات لعام 2020، فبعد سنوات من إنتاج الرقائق التي لا ترقى إلى مستوى التوقّعات، سيقدّم الجيل الجديد من وحدات المعالجة المركزية 7 نانوميترات من الفعّالية ومزيداً من النُّوى. وفي ظلّ توفّر 100 جهاز لابتوب حاضر لتشغيل وحدات المعالجة المركزية الجديدة، يمكن القول إنّ «آي إيه إم دي». قد سبقت جميع منافسيها إلى صدارة هذه الفئة. ولكن يبقى أن نعرف المزيد عن خدمة البطارية لا سيما أنها من مواطن الضعف التي واجهتها الشركة في منتجاتها السابقة.
- رأينا أيضاً في المعرض الإلكترونيات الاستهلاكية جهاز «لاتيتود 9510»، أوّل لابتوب مزوّد باتصال الجيل الخامس من ديل التي قدّمت شرحاً مفصّلاً يستعرض تحدّي ضبط الهوائيات التي يحتاجها اتصال الجيل الخامس في الكومبيوتر النقّال. ومن الواضح أنّ أولى لابتوبات الجيل الخامس ستكون على مستوى عالٍ من التطوّر ما سيسهّل على المستهلكين استيعاب الكلفة العالية للأجهزة.
- عادة، لا نقيّم الكثير من اللابتوبات المكتبية، ولكنّنا لم نفوّت الاطّلاع على جهاز «إيليت دراغونفلاي» من «إتش بي». (سعره 2100 دولار) الذي لا يشبه أجهزة الكومبيوتر العمليّة المملّة أبداً. إذ يتميّز هذا اللابتوب بتصميم رقيق، وخفيف الوزن، مع عدد هائل من الميّزات، وهيكل مقاوم لآثار البصمات بلون أزرق أنيق.
- «بيكسل بوك غو» من غوغل (متوفّر عبر موقع الشركة الإلكتروني)، وينتمي إلى فئة أجهزة الكروم بوك العالية الأداء والمقبولة السعر، ما جعله خيارنا المفضّل في هذه الفئة. لذا، في حال كنتم من الملتزمين بخيار الكروم بوك، لا تتردّدوا في شراء هذا الجهاز الذي يستحقّ كلّ ما ستنفقونه عليه.

أفضل لابتوب
- أفضل لابتوب رقيق وخفيف الوزن. «إكس بي إس 13 7390» من ديل XPS 13 7390. السعر: 1620 دولارا.
نعم، في عام 2020 أصبح بإمكانكم الاستمتاع بالأداء العالي وخفّة الوزن في لابتوب واحد، وجهاز «إكس بي إس 13 7390» الجديد من ديل هو خير مثالٍ على ذلك، فبفضل وحدة معالجته المركزية «إنتل كور» i7 - 10710U السداسية النواة، نجحت هذه الآلة الرقيقة والخفيفة (المتوفّرة عبر موقع الشركة) في التفوّق على أعتى الموديلات وأقواها.
لكن لابتوب ديل الجديد ووحدة معالجته المركزية لن يتفوّق على الكومبيوترات المكتبية المستخدمة في الشركات والتي تحتوي على نواة «كور i7 - 9750H» المتطوّرة والخارقة السرعة. ولكنّه يبقى طبعاً اللابتوب الخفيف الأوّل الذي سيمنحكم أداءً أفضل من اللابتوبات القديمة والثقيلة التي تعمل بوحدة معالجة مركزية من الجيل السابع، كأجهزة XPS 15. والأكيد طبعاً أنّ مزيج الأداء المتفوّق مع قابلية الحمل الذي يقدّمه «إكس بي إس 13 7390» لم نسمع به قبل أوائل هذا العام.
> أفضل لابتوب دون 500 دولار «إيسر أسباير 5 A515 - 54 - 51DJ» Acer Aspire 5 A515 - 54 - 51DJ. السعر: 486.85 دولار.
إذا كنتم تبحثون عن لابتوب رباعي النواة غير مكلف بسماكة أقلّ من ثلاثة أرباع البوصة، لا تتردّدوا في شراء «إيسر أسباير 5 A515 - 54 - 51DJ». يقدّم لكم هذا اللابتوب قوّة أكبر من حاجتكم لإتمام مهامكم اليومية بأداء نواته الرباعية المتين. يضمّ الجهاز في تصميمه قارئ للبصمة، وبطارية تدوم ليوم كامل ستروق لمهووسي الإنتاجية المتواصلة. ولكنكم قد تواجهون أثناء استخدامكم لهذا اللابتوب عيباً وحيداً هو شاشته ذات الإضاءة الخافتة.

لابتوب العمل المتواصل
> أفضل لابتوب للعمل بمقاس 14 - 15 بوصة. «إكس بي إس 15 9570» من ديل Dell XPS 15 9570. السعر: 1699.44 دولار.
تحتاج اللابتوبات التي تُستخدم لأداء مهام معقّدة ولفترات عمل طويلة إلى وحدة معالجة مركزية قويّة وشاشة كبيرة الحجم لضمان استمرارية إنتاجية المستخدم، إلى جانب بطارية جيّدة طبعاً وسهولة الحمل للسفر والتنقّل. في هذا الإطار، وضع لابتوب «إكس بي إس 15 9570» من ديل (المتوفّر على موقع أمازون) المعيار التالي: جهاز رقيق ولكن محمّل بالخصائص، يتميّز بخفّة وزنه، ويتضمّن وحدة معالجة مركزية «كور» i7 سداسية النواة ستواكبكم طوال اليوم، وكذلك ستفعل بطاريته التي تضمن لكم 97 ساعة من العمل أسبوعياً، أي بمعدّل 14 ساعة يومياً حتّى مع تشغيل وتعديل الفيديوهات (أثبتت البطارية جدارتها خلال الاختبارات).
وتجدر الإشارة إلى أنّ تصميم «إكس بي إس». الحالي لم يتغيّر كثيراً عن الأجيال السابقة. وهذا التصميم شبه كامل ولا ينقصه شيء، إلّا أنّ الإصدار الجديد يتميّز بقارئ بصمة خارق جعله يتفوّق على ما سبقه.
> خيار آخر. «ثينك باد إكس 1 إكستريم» من لينوفوLenovo ThinkPad X1 Extreme
السعر: 3149 دولارا.
لا يختلف هذا الجهاز (متوفّر عبر موقع الشركة) كثيراً عن اللابتوب السابق، حيث إنه يتضمّن وحدة معالجة مركزية «كور i7 - 8850H» سداسية النواة، ووحدة معالجة للرسوميات «جي فورس GTX 1050 Ti Max - Q»، وشاشة 4 كيه بمقاس 15.6 بوصة، ويزن نحو 1.8 كلغم أي أخفّ بنحو 0.2 كلغم من «XPS 15 9570» بالتركيبة الداخلية المشابهة. ولكنّه لسوء الحظّ لم يحتلّ صدارة هذه الفئة لأنّه أقلّ سرعة من جهاز ديل، وأغلى ثمناً من معظم منافسيه.
في المقابل، يعتبر هذا اللابتوب خياراً مثالياً لموظفي الشركات الكبرى بسبب وحدة المعالجة المركزية المتينة التي يضمّها، وتوفيره الكثير من أدوات تكنولوجيا المعلومات المفيدة، دون أن ننسى أنّ ميزانية هؤلاء قد تحتمل سعره الباهظ.

لابتوبات متحولة وهجينة
> أفضل لابتوب متحوّل. «سبيكتر» x360 13t من «إتش بي». HP Spectre x360 13t السعر: 1299 دولارا.
يعد لابتوب «سبيكتر» x360 13t الجديد من «إتش بي» من الأجهزة الرقيقة والخفيفة بتقديم جميع ميزاتها مجتمعة لمستخدميه. هل ترغبون بوسيط تخزين ذي حالة ثابتة M2؟ ستحصلون عليه في سبيكتر الجديد. أو هل تريدون منفذ USB A؟ ستجدونه أيضاً. وتجدر الإشارة إلى أنّ لابتوب سبيكتر الجديد سجّل تمايزاً واضحاً عند مقارنته بلابتوب «إكس بي إس 13 2 في 1 7390»، المعروف بتفوّقه في فئة اللابتوبات المتحوّلة.
> خيار مماثل. «لاتيتود 7400 2 في 1» من ديلDell Latitude 7400 2 - in – 1 السعر: 2802 دولارا.
يوضع جهاز «لاتيتود 7400 2 في 1» 14 بوصة من ديل (متوفر عبر موقع الشركة الإلكتروني) في خانة لابتوبات الأعمال التي تضمن لمستخدميها خدمة بطارية تدوم ليوم كامل مع أداء نشيط. يتضمّن الجهاز وحدة معالجة مركزية متينة من نوع «ويسكي ليك» إنتل الجيل الثامن، مع خدمة بطارية تصل إلى 18 ساعة يومياً. كما أنّه يقدّم مجموعة متنوعة من المنافذ إلى جانب ميزة فريدة غير متوفرة في لابتوبات أخرى تُعرف باسم «إكسبرس ساين إن». وصل سعر الجهاز إلى 2800 دولار، ولكن لا تقلقوا، لأنّكم تستطيعون اختيار العناصر التي تريدونها في تركيبته الداخلية، ما قد يخفّض السعر إلى 1599 دولارا.
> أفضل لابتوب متحوّل لأصحاب الميزانية المحدودة. «زين بوك فليب UX360CA - DBM2T» من أسوس Asus ZenBook Flip UX360CA - DBM2T. السعر: 799 دولارا. قد لا يتمتّع «زين بوك فليب» بالأناقة والقوّة التي يتباهى بها منافسوه من الصفّ الأوّل، ولكنّه دون شكّ سيكلّفكم أقلّ بكثير مع إتمامه للجزء الأكبر من الأعمال والمهام التي تقوم بها الأجهزة الأخرى.
قدّمت شركة أسوس لسنوات كثيرة قيمة كبيرة في أجهزة النوت بوك التي تنتجها، ويعتبر «زين بوك فليب» مثالاً رائعاً على منتجاتها المعروفة بأدائها المتين وأسعارها المدروسة، حيث إنكم ومقابل 700 دولار فقط، ستحصلون على جهاز نوت بوك متحوّل يساعدكم في أداء جميع أعمالكم اليومية بسهولة تامة. في الحقيقة، يشبه هذا الجهاز بسعره وخصائصه جهاز الألترا بوك المفضّل لدينا «أسوس UX305» (إنتاجه متوقّف حالياً). تتألّف تركيبة «زين بوك فليب» الداخلية من معالج «كور» m3 - 6Y30، وذاكرة وصول عشوائي بسعة 8 غيغابايت، ووسيط تخزين ذو حالة ثابتة بسعة 256 غيغابايت، وشاشة IPS 1920 × 1080 بغطاء مقاوم للسطوع.
وتجدر الإشارة إلى أنّه وعلى الرغم من تواضع قوّة معالجه، يتمتّع «زين بوك فليب» بحيوية كبيرة، حيث إنه تفوّق خلال اختباراتنا على معالجات أسرع وأحدث موجود في أجهزة منافسة، في أداء مهام مكثّفة تحتاج إلى نشاط وحدة المعالجة المركزية، فضلاً عن أنّ محرّكه التخزيني ليس سيئاً أيضاً.
يتميّز هذا اللابتوب بالرقّة وخفّة الوزن. إذ يبلغ سمكه 0.54 بوصة، ويزن 1.2 كلغم، ما يضعه في المستوى نفسه مع أجهزة ألترا بوك أغلى ثمناً. هذا صحيح، يأتي بمقاسات صغيرة ووزن خفيف على الرغم من تواضع سعره.
وأخيراً، لا بدّ من ذكر العيوب التي قد تضطرون للتعامل معها وأبرزها افتقار لوحة المفاتيح إلى ضوء خلفي، وهشاشة شريحة تتبّعه. ولكنّه يبقى دون شكّ صفقة رابحة لأي مستخدم، خاصة أن الأجهزة الأخرى التي تُباع بهذا السعر غالباً ما تكون كبيرة، وبشعة، ومصنوعة من البلاستيك.
> أفضل لابتوب هجين- جهاز لوحي- 2 في 1 «إيديا باد ميكس 520» IdeaPad Miix 520 السعر: 449.90 دولار. يأتي هذا الجهاز من لينوفو على شكل جهاز لوحي ويندوز مذهل بسعر وأداء ممتازين، ولكنّ عيبه الأبرز يكمن في قصر خدمة بطاريته. كانت أجهزة «سورفايس» من مايكروسوفت في السابق هي الأفضل في هذه الفئة. ولكنّ مايكروسوفت ما عادت تنتج من هذه الأجهزة، لذا اخترنا لكم «إيديا باد ميكس 520» (سعره حالياً 876 دولارا من أمازون). إلى جانب كونه مناسبا من الناحية المادية، سيذهلكم هذا الجهاز بوحدة المعالجة المركزية «كور i5» من الجيل الثامن...نعم، يضمّ معالج رباعي النواة كما أجهزة «سورفاس».
وإذا شعرتم أنّ قوّة هذا المعالج غير كافية، يجب أن تعلموا أنّه وخلال الاختبارات الخاصّة بالمعالج، قدّم سرعة إضافية بنسبة 36 في المائة تفوّق فيها على «كور i7» المتطوّر المستخدم في «سورفاس برو». لذا، في حال كنتم تظنون أنّه أضعف من أن يؤدّي مهاما ثقيلة، فأنتم مخطئون.



«سامسونغ» تطلق هاتف «غالاكسي إس26»... ما أبرز مميزاته؟

كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
TT

«سامسونغ» تطلق هاتف «غالاكسي إس26»... ما أبرز مميزاته؟

كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)

أطلقت ‌شركة «سامسونغ إلكترونيكس»، الخميس، هواتفها الذكية الرائدة «غالاكسي إس 26» بأسعار أعلى لبعض الطرازات في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية؛ لاختبار الطلب في ظل ارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة التي تضغط على هوامش الربح.

وحسّنت «سامسونغ» الكاميرا والبطارية في «غالاكسي إس 26»، كما طرحت الشركة سبباً جديداً للإنفاق على أغلى طراز من «غالاكسي إس 26» عبر ميزة مدمجة تُسمّى «شاشة الخصوصية» (Privacy Display)، والتي ستكون متاحة فقط في نسخة «ألترا».

وعند تفعيل خيار حماية الخصوصية، تتغيّر بكسلات شاشة «ألترا» بطريقة تجعل الشاشة قابلة للرؤية فقط عند النظر إليها مباشرة من الأعلى. أما عند النظر إليها من الجانب فتبدو وكأنها مطفأة، ما يمنع ما يُعرف بـ«التجسس من فوق الكتف» من قبل أشخاص يقفون أو يجلسون بالقرب. ويمكن ضبط الإعدادات بحيث تفتح تطبيقات محددة، مثل تلك التي تتعامل مع معلومات مالية أو بيانات حساسة أخرى، دائماً في وضع «شاشة الخصوصية».

ويتوقع المحلل باولو بيسكاتوري، من «بي بي فورسايت»، أن تتحول ميزة «شاشة الخصوصية» إلى «النجاح الخفي، أو الميزة البارزة وسط ضجيج الذكاء الاصطناعي».

لكن «سامسونغ» تواصل إبراز الذكاء الاصطناعي بوصفه عامل جذب رئيسياً في هواتف «غالاكسي»، في تعزيز لاتجاه بدأت الشركة التركيز عليه قبل عامين عندما تبنّت التقنية وسيلةً لجعل أجهزتها أكثر تنوعاً وجاذبية.

وقال تي إم روه، الرئيس التنفيذي لتجربة الأجهزة في «سامسونغ»، خلال عرض في سان فرانسيسكو: «يجب أن يصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً من بنيتنا التحتية. ينبغي أن تتمكن من الاستفادة من مزاياه عبر الأجهزة التي تستخدمها يومياً».

وكما في السنوات السابقة، تعتمد «سامسونغ» بشكل كبير على تقنية «جيميني» من «غوغل» لميزات الذكاء الاصطناعي، لكنها تضيف أيضاً خيارَ مساعدٍ آخر من «بيربلكسيتي»، وهي شركة صاعدة تُعرف بتشغيل «محرك إجابات» خاص بها للعثور على المعلومات عبر الإنترنت.

وستتضمن هواتف «غالاكسي إس 26» أيضاً أدوات إضافية لتعديل الصور الملتقطة بها، بما في ذلك أداة تقوم تلقائياً بتنعيم لون بشرة الشخص إذا التُقطت صورة سيلفي بالكاميرا الأمامية.

وحذرت الشركة، الشهر الماضي، من تفاقم نقص الرقائق بسبب ازدهار الذكاء الاصطناعي؛ إذ يدعم الطلب القوي على شرائح الذاكرة أعمالها الأساسية في مجال الرقائق، ولكنه يضغط على الهواتف الذكية وشاشات العرض.

وأدى ⁠الدفع العالمي من قبل شركات ‌مثل «ميتا» و«غوغل» ‌و«مايكروسوفت» لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي إلى استيعاب ‌جزء كبير من إمدادات شرائح الذاكرة، مما ‌أدى إلى ارتفاع الأسعار.

وحددت «سامسونغ» سعر جهاز «غالاكسي إس26» الأساسي في الولايات المتحدة عند 899 دولاراً، بزيادة 4.7 في المائة عن الطراز ‌السابق، وسعر جهاز «غالاكسي إس26 بلس» عند 1099 دولاراً، بزيادة 10 ⁠في المائة. ⁠ولم تتغير أسعار جهاز ألترا.

وفي كوريا الجنوبية، رفعت الشركة سعر الطراز الأساسي 8.6 في المائة.

وقالت الشركة إنها ستبدأ طرح سلسلة الهواتف «إس26» في 11 مارس (آذار).

وقال تيم كوك، رئيس شركة «أبل»، في مؤتمر عبر الهاتف عقب إعلان نتائج الأعمال في يناير (كانون الثاني)، إنه يتوقع ارتفاعاً حاداً في أسعار رقائق الذاكرة، لكنه رفض الإجابة عن أسئلة المحللين حول ما إذا كانت «أبل» سترفع الأسعار.


«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
TT

«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» ‌إنها حظرت حسابات مرتبطة بالسلطات الصينية ومحتالين على مواقع مواعدة وعمليات تأثير، بما في ذلك حملة ​تشويه ضد أول رئيسة وزراء في اليابان، وذلك في تقرير يوضح إساءة استخدام تقنية «تشات جي بي تي» الخاصة بها.

وقالت الشركة إن عدة حسابات استخدمت روبوت الدردشة الخاص بها إلى جانب أدوات أخرى، بما في ذلك حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، لارتكاب ‌جرائم إلكترونية ‌بينما كانت تنتحل ​صفات وكالة ‌مواعدة ومكاتب ⁠محاماة ​ومسؤولين أميركيين ⁠وهويات أخرى.

وأوردت «أوبن إيه آي» تفاصيل عن تلك المخططات، فعلى سبيل المثال استخدمت مجموعة صغيرة من الحسابات التي من المحتمل أن يكون منشؤها الصين نماذج «أوبن إيه آي» لطلب معلومات عن أشخاص أميركيين ومنتديات على الإنترنت ومواقع ⁠مبانٍ اتحادية، وطلبت إرشادات حول ‌برامج تبديل الوجوه.

وأنشأت الحسابات ‌نفسها أيضاً رسائل بريد ​إلكتروني باللغة الإنجليزية إلى ‌مسؤولين أميركيين على مستوى الولاية أو ‌محللين سياسيين يعملون في مجال الأعمال والمال، ودعتهم إلى المشاركة في استشارات مدفوعة الأجر.

وقالت «أوبن إيه آي» إنها حظرت حساباً على «تشات جي بي تي» مرتبطاً بشخص تابع ‌للسلطات الصينية، تضمنت أنشطته تنظيم عملية تأثير سرية تستهدف رئيسة الوزراء ⁠اليابانية ⁠ساناي تاكايتشي.

واستخدمت مجموعة من الحسابات روبوت الدردشة لتنفيذ عملية احتيال في مجال المواعدة تستهدف الرجال الإندونيسيين، ومن المرجح أنها احتالت على مئات الضحايا شهرياً.

وقالت «أوبن إيه آي» إن عملية الاحتيال استخدمت التطبيق لإنشاء نصوص ترويجية وإعلانات لخدمة مواعدة مزيفة، لجذب المستخدمين للانضمام إلى المنصة والضغط على المستهدفين لإكمال عدة مهام تتطلب دفع مبالغ كبيرة.

واستخدمت ​عدة حسابات نماذج «​أوبن إيه آي» للتظاهر بأنها شركات محاماة وانتحلت صفة محامين حقيقيين.


«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
TT

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)

تسارع فرق المبيعات حول العالم من وتيرة تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي، في ظل ارتفاع توقعات العملاء، وبقاء القدرات التشغيلية محدودة، وفقاً للإصدار السابع من تقرير «حالة المبيعات» الصادر عن «سيلزفورس». ويستند التقرير إلى استطلاع شمل 4050 متخصصين في المبيعات عبر 22 دولة بين أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) 2025، ويكشف عن تحوّل هيكلي في طريقة دفع الإيرادات، عبر دمج الخبرة البشرية مع وكلاء مدعومين بالذكاء الاصطناعي على امتداد دورة المبيعات بالكامل.

توقعات أعلى... ووقت أقل

يشير المتخصصون في المبيعات إلى أنهم عالقون بين ارتفاع متطلبات العملاء، وضيق الوقت المتاح لتلبيتها. إذ يقول 69 في المائة إن العائد القابل للقياس على الاستثمار (ROI) أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، فيما يرى 67 في المائة أن التخصيص بات أكثر أولوية. كما يؤكد 67 في المائة أن العملاء يحتاجون إلى قدر أكبر من التثقيف قبل اتخاذ قرار الشراء، بينما يشير 57 في المائة إلى أن مدة اتخاذ القرار أصبحت أطول.

ورغم هذه الضغوط، يقضي مندوبو المبيعات أكثر من نصف وقتهم في مهام غير بيعية، مثل إدخال البيانات، والتخطيط، والبحث عن عملاء محتملين، والأعمال الإدارية. ويستحوذ البحث عن عملاء جدد وحده على ما يقارب يوم عمل كامل أسبوعياً لدى كثيرين. وهنا يتسع الفارق بين التوقعات والقدرة التنفيذية، وهو فراغ بدأت تملؤه تقنيات الذكاء الاصطناعي.

جودة البيانات وتوحيد الأنظمة شرط أساسي لنجاح مبادرات الذكاء الاصطناعي وتحقيق عائد فعلي منها

من التجربة إلى الضرورة

تسارع منحنى التبني بشكل ملحوظ، إذ يستخدم 54 في المائة من فرق المبيعات وكلاء ذكاء اصطناعي حالياً، بينما يتوقع 34 في المائة تبنّيهم خلال العامين المقبلين. ولا يتوقع سوى 3 في المائة عدم استخدامهم إطلاقاً. وبذلك، فإن 9 فرق من كل 10 تستخدم الوكلاء اليوم، أو تخطط لذلك قريباً. ويؤكد 94 في المائة من قادة المبيعات الذين يستخدمون وكلاء ذكاء اصطناعي أنهم عنصر أساسي لتلبية متطلبات الأعمال.

وتشمل أبرز الفوائد المعلنة تحسين دقة البيانات، وتعزيز كفاءة التخطيط، ودعم الاحتفاظ بالعملاء، وزيادة التفاعل مع العملاء المحتملين، إضافة إلى خفض التكاليف. ويقول 90 في المائة من المستخدمين إن الذكاء الاصطناعي يساعدهم على فهم العملاء بشكل أفضل، فيما يرى 88 في المائة أنه يزيد من فرص تحقيق الأهداف، ويرفع الإنتاجية. ويبرز البحث عن العملاء المحتملين كأحد أهم مجالات الاستخدام، إذ تستخدم 34 في المائة من الفرق الوكلاء لهذا الغرض، ويؤكد 92 في المائة من هؤلاء أنهم يحققون استفادة مباشرة من ذلك. كما أن الفرق عالية الأداء أكثر احتمالاً بمقدار 1.7 مرة لاستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في عمليات البحث عن العملاء مقارنة بالفرق الأقل أداءً.

الأساس... والعائق

يشدد التقرير على أن أداء الذكاء الاصطناعي يعتمد بشكل جوهري على جودة البيانات، والبنية التقنية. وتشمل أبرز التحديات أخطاء الإدخال اليدوي، وتكرار البيانات، والمخاوف الأمنية، ونقص البيانات، أو فسادها. ويقول 46 في المائة إن مشكلات جودة البيانات تؤثر سلباً في أدائهم البيعي، فيما أشار 51 في المائة إلى أن المخاوف الأمنية أخّرت مبادرات الذكاء الاصطناعي. وتتفاقم المشكلة بسبب تشتت الأدوات التقنية، إذ لا تستخدم سوى 34 في المائة من الفرق منصة موحّدة شاملة، بينما تعتمد البقية على مزيج من أدوات منفصلة يبلغ متوسطها 8 أدوات لكل فريق. ويشعر 42 في المائة من مندوبي المبيعات بأن كثرة الأدوات ترهقهم. ولهذا تخطط 84 في المائة من الفرق التي لا تستخدم منصة موحّدة لتوحيد بنيتها التقنية، فيما تُظهر الفرق عالية الأداء اهتماماً أكبر بنظافة البيانات، وتبسيط الأنظمة.

تسارع تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي في المبيعات يجعلها أداة أساسية لتلبية توقعات العملاء المتزايدة

نماذج الإيرادات تتغير

لا يقتصر التحول على الذكاء الاصطناعي. فقد تصدّر «التسعير القائم على الاستخدام» نماذج الإيرادات من حيث مساهمته في النمو. ويقول 76 في المائة من قادة المبيعات إن هذا النموذج أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، نظراً لقدرته على تسهيل إثبات العائد على الاستثمار، وتعزيز الاحتفاظ بالعملاء. غير أن التنفيذ يظل معقداً، إذ يواجه 40 في المائة صعوبات في التنبؤ بالإيرادات، ويكافح 39 في المائة لتوقع الاستخدام المستقبلي، فيما يجد 37 في المائة صعوبة في تتبع الاستخدام بدقة.

الشراكات والتخطيط كرافعتين للنمو

ارتفع الاعتماد على البيع عبر الشركاء إلى 94 في المائة مقارنة بـ86 في المائة في العام السابق، ويقول 89 في المائة إن الشراكات أصبحت أكثر أهمية لتحقيق أهداف الإيرادات. أما التخطيط البيعي، فيستهلك نحو 16 في المائة من وقت المتخصصين في المبيعات، ويؤكد 91 في المائة أن الذكاء الاصطناعي يعزز فعاليته.

فجوة الأداء

يكشف التقرير عن تباين واضح بين مستويات الأداء، إذ سجلت 32 في المائة من الفرق عالية الأداء زيادة كبيرة في الإيرادات السنوية، مقابل 16 في المائة فقط من الفرق الأقل أداءً التي حافظت على إيراداتها، أو تراجعت. القاسم المشترك بين الفرق المتفوقة هو الاستثمار المنهجي في وكلاء الذكاء الاصطناعي، وتوحيد البيانات، وتعزيز الشراكات، وتطوير نماذج تسعير مرنة. ويخلص التقرير إلى أن دورة المبيعات تشهد إعادة ابتكار شاملة، حيث لم يعد على الفرق الاختيار بين التوسع السريع، أو الحفاظ على الطابع الإنساني. بل بات الجمع بين الاثنين ممكناً عبر تكامل البشر والذكاء الاصطناعي في منظومة واحدة.