2020 عام اللابتوب {الرائع} و {المتفوق}

أخف وأنحف وأسرع ببطارية لا تعرف التعب

لابتوب «إكس بي إس 13 7390» من ديل
لابتوب «إكس بي إس 13 7390» من ديل
TT

2020 عام اللابتوب {الرائع} و {المتفوق}

لابتوب «إكس بي إس 13 7390» من ديل
لابتوب «إكس بي إس 13 7390» من ديل

يبدو أنّ عام 2020 سيكون عاماً رائعاً لأجهزة اللابتوب، لا سيما أن شركتي «آي إم دي». وإنتل تتصارعان على ريادة مجال وحدات المعالجة المركزية، وتطوير وحدات نقّالة وصغيرة لمعالجة رسوميات ستساهم في تصميم لابتوبات أرقّ حجماً، وأخفّ وزناً، وأكثر سرعة لمحبّي الألعاب الإلكترونية، بالإضافة إلى تطوير البطارية - الحلم التي لا تتعب أبدا!

تطويرات جديدة
وفيما يلي، يستعرض الخبراء في «بي سي وورلد» أحدث المؤشرات التي طرحها معرض إلكترونيات المستهلكين عن اللابتوبات وجديدها.
- من المرجّح أن تشكّل وحدة المعالجة المركزية النقّالة «رايزن 400» من شركة «إيه إم دي». والتي أُعلن عنها في المعرض الخبر الأهمّ في عالم اللابتوبات لعام 2020، فبعد سنوات من إنتاج الرقائق التي لا ترقى إلى مستوى التوقّعات، سيقدّم الجيل الجديد من وحدات المعالجة المركزية 7 نانوميترات من الفعّالية ومزيداً من النُّوى. وفي ظلّ توفّر 100 جهاز لابتوب حاضر لتشغيل وحدات المعالجة المركزية الجديدة، يمكن القول إنّ «آي إيه إم دي». قد سبقت جميع منافسيها إلى صدارة هذه الفئة. ولكن يبقى أن نعرف المزيد عن خدمة البطارية لا سيما أنها من مواطن الضعف التي واجهتها الشركة في منتجاتها السابقة.
- رأينا أيضاً في المعرض الإلكترونيات الاستهلاكية جهاز «لاتيتود 9510»، أوّل لابتوب مزوّد باتصال الجيل الخامس من ديل التي قدّمت شرحاً مفصّلاً يستعرض تحدّي ضبط الهوائيات التي يحتاجها اتصال الجيل الخامس في الكومبيوتر النقّال. ومن الواضح أنّ أولى لابتوبات الجيل الخامس ستكون على مستوى عالٍ من التطوّر ما سيسهّل على المستهلكين استيعاب الكلفة العالية للأجهزة.
- عادة، لا نقيّم الكثير من اللابتوبات المكتبية، ولكنّنا لم نفوّت الاطّلاع على جهاز «إيليت دراغونفلاي» من «إتش بي». (سعره 2100 دولار) الذي لا يشبه أجهزة الكومبيوتر العمليّة المملّة أبداً. إذ يتميّز هذا اللابتوب بتصميم رقيق، وخفيف الوزن، مع عدد هائل من الميّزات، وهيكل مقاوم لآثار البصمات بلون أزرق أنيق.
- «بيكسل بوك غو» من غوغل (متوفّر عبر موقع الشركة الإلكتروني)، وينتمي إلى فئة أجهزة الكروم بوك العالية الأداء والمقبولة السعر، ما جعله خيارنا المفضّل في هذه الفئة. لذا، في حال كنتم من الملتزمين بخيار الكروم بوك، لا تتردّدوا في شراء هذا الجهاز الذي يستحقّ كلّ ما ستنفقونه عليه.

أفضل لابتوب
- أفضل لابتوب رقيق وخفيف الوزن. «إكس بي إس 13 7390» من ديل XPS 13 7390. السعر: 1620 دولارا.
نعم، في عام 2020 أصبح بإمكانكم الاستمتاع بالأداء العالي وخفّة الوزن في لابتوب واحد، وجهاز «إكس بي إس 13 7390» الجديد من ديل هو خير مثالٍ على ذلك، فبفضل وحدة معالجته المركزية «إنتل كور» i7 - 10710U السداسية النواة، نجحت هذه الآلة الرقيقة والخفيفة (المتوفّرة عبر موقع الشركة) في التفوّق على أعتى الموديلات وأقواها.
لكن لابتوب ديل الجديد ووحدة معالجته المركزية لن يتفوّق على الكومبيوترات المكتبية المستخدمة في الشركات والتي تحتوي على نواة «كور i7 - 9750H» المتطوّرة والخارقة السرعة. ولكنّه يبقى طبعاً اللابتوب الخفيف الأوّل الذي سيمنحكم أداءً أفضل من اللابتوبات القديمة والثقيلة التي تعمل بوحدة معالجة مركزية من الجيل السابع، كأجهزة XPS 15. والأكيد طبعاً أنّ مزيج الأداء المتفوّق مع قابلية الحمل الذي يقدّمه «إكس بي إس 13 7390» لم نسمع به قبل أوائل هذا العام.
> أفضل لابتوب دون 500 دولار «إيسر أسباير 5 A515 - 54 - 51DJ» Acer Aspire 5 A515 - 54 - 51DJ. السعر: 486.85 دولار.
إذا كنتم تبحثون عن لابتوب رباعي النواة غير مكلف بسماكة أقلّ من ثلاثة أرباع البوصة، لا تتردّدوا في شراء «إيسر أسباير 5 A515 - 54 - 51DJ». يقدّم لكم هذا اللابتوب قوّة أكبر من حاجتكم لإتمام مهامكم اليومية بأداء نواته الرباعية المتين. يضمّ الجهاز في تصميمه قارئ للبصمة، وبطارية تدوم ليوم كامل ستروق لمهووسي الإنتاجية المتواصلة. ولكنكم قد تواجهون أثناء استخدامكم لهذا اللابتوب عيباً وحيداً هو شاشته ذات الإضاءة الخافتة.

لابتوب العمل المتواصل
> أفضل لابتوب للعمل بمقاس 14 - 15 بوصة. «إكس بي إس 15 9570» من ديل Dell XPS 15 9570. السعر: 1699.44 دولار.
تحتاج اللابتوبات التي تُستخدم لأداء مهام معقّدة ولفترات عمل طويلة إلى وحدة معالجة مركزية قويّة وشاشة كبيرة الحجم لضمان استمرارية إنتاجية المستخدم، إلى جانب بطارية جيّدة طبعاً وسهولة الحمل للسفر والتنقّل. في هذا الإطار، وضع لابتوب «إكس بي إس 15 9570» من ديل (المتوفّر على موقع أمازون) المعيار التالي: جهاز رقيق ولكن محمّل بالخصائص، يتميّز بخفّة وزنه، ويتضمّن وحدة معالجة مركزية «كور» i7 سداسية النواة ستواكبكم طوال اليوم، وكذلك ستفعل بطاريته التي تضمن لكم 97 ساعة من العمل أسبوعياً، أي بمعدّل 14 ساعة يومياً حتّى مع تشغيل وتعديل الفيديوهات (أثبتت البطارية جدارتها خلال الاختبارات).
وتجدر الإشارة إلى أنّ تصميم «إكس بي إس». الحالي لم يتغيّر كثيراً عن الأجيال السابقة. وهذا التصميم شبه كامل ولا ينقصه شيء، إلّا أنّ الإصدار الجديد يتميّز بقارئ بصمة خارق جعله يتفوّق على ما سبقه.
> خيار آخر. «ثينك باد إكس 1 إكستريم» من لينوفوLenovo ThinkPad X1 Extreme
السعر: 3149 دولارا.
لا يختلف هذا الجهاز (متوفّر عبر موقع الشركة) كثيراً عن اللابتوب السابق، حيث إنه يتضمّن وحدة معالجة مركزية «كور i7 - 8850H» سداسية النواة، ووحدة معالجة للرسوميات «جي فورس GTX 1050 Ti Max - Q»، وشاشة 4 كيه بمقاس 15.6 بوصة، ويزن نحو 1.8 كلغم أي أخفّ بنحو 0.2 كلغم من «XPS 15 9570» بالتركيبة الداخلية المشابهة. ولكنّه لسوء الحظّ لم يحتلّ صدارة هذه الفئة لأنّه أقلّ سرعة من جهاز ديل، وأغلى ثمناً من معظم منافسيه.
في المقابل، يعتبر هذا اللابتوب خياراً مثالياً لموظفي الشركات الكبرى بسبب وحدة المعالجة المركزية المتينة التي يضمّها، وتوفيره الكثير من أدوات تكنولوجيا المعلومات المفيدة، دون أن ننسى أنّ ميزانية هؤلاء قد تحتمل سعره الباهظ.

لابتوبات متحولة وهجينة
> أفضل لابتوب متحوّل. «سبيكتر» x360 13t من «إتش بي». HP Spectre x360 13t السعر: 1299 دولارا.
يعد لابتوب «سبيكتر» x360 13t الجديد من «إتش بي» من الأجهزة الرقيقة والخفيفة بتقديم جميع ميزاتها مجتمعة لمستخدميه. هل ترغبون بوسيط تخزين ذي حالة ثابتة M2؟ ستحصلون عليه في سبيكتر الجديد. أو هل تريدون منفذ USB A؟ ستجدونه أيضاً. وتجدر الإشارة إلى أنّ لابتوب سبيكتر الجديد سجّل تمايزاً واضحاً عند مقارنته بلابتوب «إكس بي إس 13 2 في 1 7390»، المعروف بتفوّقه في فئة اللابتوبات المتحوّلة.
> خيار مماثل. «لاتيتود 7400 2 في 1» من ديلDell Latitude 7400 2 - in – 1 السعر: 2802 دولارا.
يوضع جهاز «لاتيتود 7400 2 في 1» 14 بوصة من ديل (متوفر عبر موقع الشركة الإلكتروني) في خانة لابتوبات الأعمال التي تضمن لمستخدميها خدمة بطارية تدوم ليوم كامل مع أداء نشيط. يتضمّن الجهاز وحدة معالجة مركزية متينة من نوع «ويسكي ليك» إنتل الجيل الثامن، مع خدمة بطارية تصل إلى 18 ساعة يومياً. كما أنّه يقدّم مجموعة متنوعة من المنافذ إلى جانب ميزة فريدة غير متوفرة في لابتوبات أخرى تُعرف باسم «إكسبرس ساين إن». وصل سعر الجهاز إلى 2800 دولار، ولكن لا تقلقوا، لأنّكم تستطيعون اختيار العناصر التي تريدونها في تركيبته الداخلية، ما قد يخفّض السعر إلى 1599 دولارا.
> أفضل لابتوب متحوّل لأصحاب الميزانية المحدودة. «زين بوك فليب UX360CA - DBM2T» من أسوس Asus ZenBook Flip UX360CA - DBM2T. السعر: 799 دولارا. قد لا يتمتّع «زين بوك فليب» بالأناقة والقوّة التي يتباهى بها منافسوه من الصفّ الأوّل، ولكنّه دون شكّ سيكلّفكم أقلّ بكثير مع إتمامه للجزء الأكبر من الأعمال والمهام التي تقوم بها الأجهزة الأخرى.
قدّمت شركة أسوس لسنوات كثيرة قيمة كبيرة في أجهزة النوت بوك التي تنتجها، ويعتبر «زين بوك فليب» مثالاً رائعاً على منتجاتها المعروفة بأدائها المتين وأسعارها المدروسة، حيث إنكم ومقابل 700 دولار فقط، ستحصلون على جهاز نوت بوك متحوّل يساعدكم في أداء جميع أعمالكم اليومية بسهولة تامة. في الحقيقة، يشبه هذا الجهاز بسعره وخصائصه جهاز الألترا بوك المفضّل لدينا «أسوس UX305» (إنتاجه متوقّف حالياً). تتألّف تركيبة «زين بوك فليب» الداخلية من معالج «كور» m3 - 6Y30، وذاكرة وصول عشوائي بسعة 8 غيغابايت، ووسيط تخزين ذو حالة ثابتة بسعة 256 غيغابايت، وشاشة IPS 1920 × 1080 بغطاء مقاوم للسطوع.
وتجدر الإشارة إلى أنّه وعلى الرغم من تواضع قوّة معالجه، يتمتّع «زين بوك فليب» بحيوية كبيرة، حيث إنه تفوّق خلال اختباراتنا على معالجات أسرع وأحدث موجود في أجهزة منافسة، في أداء مهام مكثّفة تحتاج إلى نشاط وحدة المعالجة المركزية، فضلاً عن أنّ محرّكه التخزيني ليس سيئاً أيضاً.
يتميّز هذا اللابتوب بالرقّة وخفّة الوزن. إذ يبلغ سمكه 0.54 بوصة، ويزن 1.2 كلغم، ما يضعه في المستوى نفسه مع أجهزة ألترا بوك أغلى ثمناً. هذا صحيح، يأتي بمقاسات صغيرة ووزن خفيف على الرغم من تواضع سعره.
وأخيراً، لا بدّ من ذكر العيوب التي قد تضطرون للتعامل معها وأبرزها افتقار لوحة المفاتيح إلى ضوء خلفي، وهشاشة شريحة تتبّعه. ولكنّه يبقى دون شكّ صفقة رابحة لأي مستخدم، خاصة أن الأجهزة الأخرى التي تُباع بهذا السعر غالباً ما تكون كبيرة، وبشعة، ومصنوعة من البلاستيك.
> أفضل لابتوب هجين- جهاز لوحي- 2 في 1 «إيديا باد ميكس 520» IdeaPad Miix 520 السعر: 449.90 دولار. يأتي هذا الجهاز من لينوفو على شكل جهاز لوحي ويندوز مذهل بسعر وأداء ممتازين، ولكنّ عيبه الأبرز يكمن في قصر خدمة بطاريته. كانت أجهزة «سورفايس» من مايكروسوفت في السابق هي الأفضل في هذه الفئة. ولكنّ مايكروسوفت ما عادت تنتج من هذه الأجهزة، لذا اخترنا لكم «إيديا باد ميكس 520» (سعره حالياً 876 دولارا من أمازون). إلى جانب كونه مناسبا من الناحية المادية، سيذهلكم هذا الجهاز بوحدة المعالجة المركزية «كور i5» من الجيل الثامن...نعم، يضمّ معالج رباعي النواة كما أجهزة «سورفاس».
وإذا شعرتم أنّ قوّة هذا المعالج غير كافية، يجب أن تعلموا أنّه وخلال الاختبارات الخاصّة بالمعالج، قدّم سرعة إضافية بنسبة 36 في المائة تفوّق فيها على «كور i7» المتطوّر المستخدم في «سورفاس برو». لذا، في حال كنتم تظنون أنّه أضعف من أن يؤدّي مهاما ثقيلة، فأنتم مخطئون.



«تيك توك» لـ«الشرق الأوسط»: التفاعل الرمضاني ينمو 1.7 مرة سنوياً

كثافة الإعلانات دون معنى تؤدي إلى إرهاق الجمهور بينما يتفوق المحتوى المرتبط بالثقافة والسياق (رويترز)
كثافة الإعلانات دون معنى تؤدي إلى إرهاق الجمهور بينما يتفوق المحتوى المرتبط بالثقافة والسياق (رويترز)
TT

«تيك توك» لـ«الشرق الأوسط»: التفاعل الرمضاني ينمو 1.7 مرة سنوياً

كثافة الإعلانات دون معنى تؤدي إلى إرهاق الجمهور بينما يتفوق المحتوى المرتبط بالثقافة والسياق (رويترز)
كثافة الإعلانات دون معنى تؤدي إلى إرهاق الجمهور بينما يتفوق المحتوى المرتبط بالثقافة والسياق (رويترز)

كثيرًا ما كان شهر رمضان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ذروةً ثقافية وتجارية، لكن، وفقاً لسامي قبيطر، رئيس شراكات الأعمال لقطاعات المستهلكين في حلول الأعمال العالمية لدى «تيك توك» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإن ما تغيّر اليوم ليس حجم النشاط فحسب، بل الذهنية التي تقف خلفه.

يقول قبيطر خلال حديث خاص لـ «الشرق الأوسط» إن «رمضان أصبح أكثر وعياً وتخطيطاً حيث يحرص كثير من الناس على كيفية قضاء وقتهم، واختيار أكبر العلامات التجارية بعناية والمحتوى الذي يتفاعلون معه».

هذا التحول في «النية» يمكن قياسه بالأرقام؛ إذ يؤكد 75 في المائة من المستهلكين أنهم يضعون قدراً أكبر من التفكير والتدبير في قراراتهم خلال رمضان، بينما يخطط 67 في المائة لتسوقهم قبل بدء الشهر بأسبوع إلى 3 أسابيع. في المقابل، يرى 69 في المائة أن رمضان أصبح أكثر تجارية، ويشعر 71 في المائة بوجود إعلانات كثيرة خلال الشهر.

سامي قبيطر رئيس شراكات الأعمال لقطاعات المستهلكين في حلول الأعمال العالمية لدى «تيك توك» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا «تيك توك»

من «نافذة إطلاق» إلى موسم ممتد

لسنوات، اعتمدت العلامات التجارية على نافذة إطلاق قصيرة ومحددة في بداية رمضان، مع تركيز الميزانيات والرسائل الإبداعية في الأسبوع الأول، إلا أن هذا النموذج، بحسب قبيطر، لم يعد يعكس الواقع.

يوضح قبيطر أن «الفكرة القديمة عن نافذة إطلاق قصيرة وثابتة لم تعد تتماشى مع طريقة تعامل الناس مع رمضان الذي أصبح موسماً ممتداً قد يصل إلى 60 يوماً».

تشير البيانات إلى أن 84 في المائة من الأشخاص يخططون لتسوقهم قبل رمضان بما يصل إلى 3 أسابيع، بينما يواصل ثلثهم التسوق لعيد الفطر حتى بعد انتهاء الشهر. بمعنى آخر، تمتد نوايا المستهلكين إلى ما قبل الثلاثين يوماً وما بعدها. والعلامات التي تحافظ على حضورها من مرحلة ما قبل رمضان، مروراً بأسابيع الصيام، وصولاً إلى العيد وما بعده، تحقق نتائج أفضل؛ لأنها تنسجم مع الإيقاع الحقيقي لحياة الناس. لم يعد الأمر يتعلق بذروة إعلانية في بداية الشهر، بل بحضور متواصل ومتكيّف مع الروتين اليومي.

متى يتحول الحضور إلى ضجيج؟

في رمضان يكون انتباه الجمهور عالياً، لكن كثرة الإعلانات قد تؤدي إلى ملل سريع؛ فحين تتكرر الرسائل من دون معنى، يتحول الحضور من فرصة إلى عبء. ومع شعور 71 في المائة بوجود إعلانات كثيرة خلال رمضان، يصبح التكرار والمحتوى النمطي سبباً مباشراً للتجاهل.

يقول قبيطر: «يحدث الضجيج عندما يتوقف المحتوى عن كونه هادفاً». وتُظهر البيانات أن أداء «تيك توك» يكون أفضل عندما يكون المحتوى مرتبطاً بالثقافة والسياق؛ فالجمهور أكثر ميلاً بنسبة 1.2 مرة للقول إن «تيك توك» يواكب لحظات رمضان كما تحدث، وبنسبة 1.2 مرة أيضاً لاعتبار محتواه الرمضاني جذاباً ومختلفاً.

لا يتعلق النجاح بزيادة عدد المواد المنشورة، بل بمواءمتها مع اللحظات الحقيقية من أجواء ما قبل الإفطار، إلى السهرات العائلية، والاستعدادات للعيد. في موسم قائم على القيم، يُرصد المحتوى المصطنع سريعاً، بينما يُشارك المحتوى الصادق.

تحوّل رمضان إلى موسم يقوم على التخطيط الواعي لا على اندفاع استهلاكي عابر (رويترز)

تخطيط طويل المدى... ومرونة لحظية

تحوُّل رمضان إلى موسم أطول لا يعني التخلي عن التخطيط، بل الجمع بين رؤية استراتيجية واضحة ومرونة تكتيكية. تقول «تيك توك» إن التفاعل مع محتوى رمضان شهد نمواً سنوياً بمعدل 1.7 مرة، بينما ارتفعت عمليات البحث المرتبطة برمضان بمعدل 1.6 مرة. وهذا يعكس ليس فقط زيادة في الاستهلاك، بل في النية والاهتمام. ويشرح قبيطر: «التوازن يتحقق من خلال التخطيط طويل المدى، مع البقاء مستجيبين للحظات الفعلية في الوقت الحقيقي». ويذكر أن العلامات تحتاج إلى خريطة طريق واضحة تغطي مرحلة ما قبل رمضان والأسابيع الأولى وذروة الاستعداد للعيد، لكن التنفيذ الإبداعي يجب أن يبقى قابلاً للتعديل أسبوعياً، وفقاً لما يتفاعل معه الجمهور فعلياً.

من الرمزية إلى المعنى

في شهر يتمحور حول العائلة والتكافل والعطاء، يسهل اكتشاف الرسائل الشكلية. يؤكد قبيطر أن المحتوى الهادف هو الذي يعكس قيماً مشتركة، لا مجرد رموز موسمية.

ويتابع أن «الجمهور أكثر ميلاً بنسبة 1.3 مرة للقول إن (تيك توك) يتيح لهم التعبير عن القيم المشتركة خلال رمضان، كما يرى 69 في المائة أن المنصة تتفوق في جمع المجتمعات المتشابهة في الاهتمامات».

ينتقل التواصل الفعّال هنا من استخدام الفوانيس والهلال كعناصر بصرية، إلى سرد قصص تحاكي الحياة الرمضانية اليومية كتحضير الموائد واستقبال الضيوف ومبادرات العطاء والطقوس الصغيرة التي تشكل روح الشهر.

رمضان... لحظة تخطيط للحياة

الأهم أن سلوك التسوق خلال رمضان لم يعد محصوراً في الغذاء والهدايا بل بات لحظة أوسع لإعادة ترتيب أولويات الحياة. تشير الأرقام إلى أن 90 في المائة يخططون لشراء منتجات منزلية، و45 في المائة لشراء مستحضرات تجميل عبر الإنترنت، و53 في المائة يرون أن رمضان أفضل وقت للاستفادة من عروض شراء سيارة، بينما يخطط 34 في المائة لشراء منتجات تقنية وإلكترونية. كذلك، يطلب 58 في المائة الطعام أكثر من المعتاد، ويخطط 42 في المائة لشراء خدمات سفر. وهذه النسب برأي قبيطر تُظهر «أن رمضان هو لحظة تخطيط للحياة، وليس مجرد موسم استهلاكي».

تعكس هذه السلوكيات الاستعداد للاستضافة وتعزيز الروابط وصناعة تجارب مشتركة، وهي دوافع عاطفية تتجاوز المعاملات التجارية.

صناع المحتوى يختصرون المسافة بين الإلهام والشراء ويحوّلون الاكتشاف إلى فعل سريع (أ.ف.ب)

دور صناع المحتوى في تسريع القرار

أحد أبرز التحولات يتمثل في تأثير صناع المحتوى على مسار المستهلك. فبدلاً من مسار خطي تقليدي من الوعي إلى الشراء، يصبح القرار حلقة من الاكتشاف والتحقق ثم الفعل.

وتشير البيانات إلى أن تأثير صناع المحتوى يتجاوز المشاهدة؛ فبعد التعرّض لمحتواهم، يكتشف 61 في المائة منتجات جديدة أو يبدأون البحث عنها، ويحفظ 58 في المائة المحتوى أو يزورون المتاجر، بينما يتجه نحو 40 في المائة إلى شراء المنتج أو تجربته لأول مرة. ويعدّ قبيطر أن «صناع المحتوى يختصرون المسافة بين الإلهام والفعل».

التوازن بين العضوي والمدفوع

في موسم عالي الثقة والانتباه، يزداد التدقيق في الرسائل. ويؤكد 58 في المائة من المستخدمين أنهم يفضلون توازناً بين المحتوى العضوي أو غير الممول وذلك المدفوع خلال رمضان. ويلفت قبيطر أن «المحتوى العضوي يبني الأصالة والفهم الثقافي، بينما يضمن المدفوع الاتساق والانتشار». ويساعد الجمع بينهما العلامات على الظهور بصورة حاضرة لا متطفلة، وهو فارق دقيق لكنه حاسم في شهر ذي حساسية روحية.

ما وراء الوصول والمبيعات

لم تعد مؤشرات الوصول أو المبيعات في رمضان وحدها كافية لقياس النجاح؛ فالأثر الحقيقي يظهر في سلوكيات تعكس اهتماماً فعلياً، مثل حفظ المحتوى والانخراط في النقاشات والتفاعل مع صناع المحتوى والبحث عن المنتجات، وزيارة المتاجر. وتشير البيانات إلى أن «تيك توك» أكثر احتمالاً بنسبة 1.3 مرة لإلهام التسوق خلال رمضان، وأكثر كفاءة بمرتين في تعزيز نية الشراء مقارنة بمنصات أخرى.

مستقبلاً، قد يصبح التواصل الرمضاني أطول وأكثر استمرارية، لكن الاستمرارية وحدها لا تكفي. ويحذّر قبيطر من أن تأثير الرسائل يضعف عندما تكرر العلامات التجارية الفكرة نفسها لفترة طويلة من دون تطوير أو تجديد؛ فالنجاح لا يكمن في إطالة مدة الحضور، بل في الحفاظ على مقصديته.


«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
TT

«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)

اتّهمت شركة «أنثروبيك» الأميركية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، الاثنين، 3 شركات صينية منافسة بتطوير برامجها عبر استخدام قدرات روبوت الدردشة «كلود»، في حملة وصفتها بأنها سرقة للملكية الفكرية على نطاق صناعي.

وقالت «أنثروبيك» إن شركات «ديب سيك» و«مونشوت إيه آي» و«ميني ماكس» استخدمت تقنية تُعرف باسم «التقطير» (distillation)، أي استخدام مخرجات نظام ذكاء اصطناعي أكثر قوة لرفع أداء نظام أقل قدرة على نحو سريع.

وتابعت الشركة في بيان: «إن هذه الحملات تزداد حدة وتعقيداً»، لافتة إلى أن «هامش التحرك ضيق».

ويُعد التقطير ممارسة شائعة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، وغالباً ما تستخدمه شركات لإنشاء نسخ أقل تكلفة وأصغر حجماً من نماذجها الخاصة.

هذه الممارسة تصدّرت العناوين الإخبارية في العام الماضي عندما أُطلق نموذج توليدي منخفض التكلفة من شركة «ديب سيك» وجاء أداؤه مماثلاً لـ«تشات جي بي تي» وغيره من أبرز روبوتات الدردشة الأميركية، ما قلب رأساً على عقب المفاهيم التي تعتبر أن هذا القطاع الحساس تهيمن عليه الولايات المتحدة.

وقالت «أنثروبيك» إن هذه الشركات حقّقت غاياتها عبر نحو 16 مليون تفاعل مع نموذج «كلود» و24 ألف حساب مزيف.

وقد أتاح ذلك للشركات الثلاث استخلاص قدرات لم تكن قد طوّرتها على نحو مستقل، وبتكلفة شبه معدومة، وفي الوقت نفسه الالتفاف على ضوابط تصدير التكنولوجيا الأميركية المتقدمة التي تهدف إلى الحفاظ على تفوّق الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

واعتبرت الشركة أن هذه الممارسة تشكل خطراً على الأمن القومي، وأشارت إلى أن النماذج التي تُبنى عبر «التقطير» غير المشروع، من غير المرجح أن تحافظ على الضوابط الأمنية المصمّمة لمنع سوء الاستخدام، على غرار القيود المفروضة على المساعدة في تطوير أسلحة بيولوجية أو تفعيل الهجمات الإلكترونية.

في وقت سابق من الشهر الحالي، وجّهت «أوبن إيه آي»، منافسة «أنثروبيك» ومطوِّرة «تشات جي بي تي»، اتهامات مشابهة أشارت فيها إلى استخدام شركات صينية تقنية «التقطير» في إطار الاستفادة المجانية من القدرات التي طوّرتها هي وغيرها من الشركات الأميركية الرائدة.


كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
TT

كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني

في عصرنا الرقمي، تحول البريد الإلكتروني من وسيلة للتواصل إلى عبء يومي ثقيل. وبالنسبة للكثيرين، أصبحت فكرة الوصول إلى صندوق بريد خالٍ من الرسائل غير المقروءة حلماً بعيد المنال، حيث تتدفق مئات الرسائل يومياً، ما يجعل الفلاتر (المرشحات) التقليدية والقواعد اليدوية تبدو وكأنها أدوات بدائية لم تعد تجدي نفعاً. ولكن الذكاء الاصطناعي يستطيع مساعدتك في هذا الجانب. وسنستعرض في هذا الموضوع مجموعة من الطرق المفيدة للذكاء الاصطناعي التي من شأنها تطوير تجربة قراءة وتنظيم رسائل البريد الإلكتروني، في ما يشبه الدليل الشامل لتطويع رسائل البريد الإلكتروني بالذكاء الاصطناعي.

عصر الفهم لا الفرز

يكمن سر تفوق الذكاء الاصطناعي في التعامل مع البريد الإلكتروني بفهم النيات الموجودة في سلاسل الرسائل. فالذكاء الاصطناعي لا يكتفي بتنظيم الرسائل، بل يقوم بالمهام التالية:

- التلخيص الذكي: بدلاً من قراءة 20 رسالة في محادثة واحدة، يستطيع الذكاء الاصطناعي تقديم خلاصة للموقف في ثوان.

- تحديد الأولويات: يتعلم الذكاء الاصطناعي من سلوكك؛ أي الرسائل تفتحها أولاً ومن هم الأشخاص الذين ترد عليهم فوراَ، ليضعهم في مقدمة اهتماماتك.

- صياغة الردود: يساعد الذكاء الاصطناعي باقتراح ردود احترافية تتناسب مع نبرة المحادثة، سواء كانت جدية أو لطيفة أو حازمة أو صعبة.

بريدك يقرأ ويكتب بدلاً عنك

لعقود من الزمن، اعتمد المستخدمون على فلاتر برنامج البريد الإلكتروني أو الموقع الإلكتروني لتنظيم صناديق البريد الخاصة بهم. ولكن المشكلة تكمن بأن هذه الفلاتر تتطلب جهداً يدوياً لإعدادها، وهي تعمل وفق قواعد جامدة (مثال: إذا جاءت الرسالة من جهة محددة، ضعها في مجلد خاص). اليوم، ومع تعقيد مراسلاتنا، نحتاج إلى ما هو أكثر ذكاء؛ نحتاج إلى نظام يفهم السياق والأهمية، وليس مجرد الكلمات المفتاحية.

ويمكن لخدمات الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» GMail (وغيره من خدمات البريد الإلكتروني)، المساعدة، حيث يكفي النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في أعلى الصفحة وطلب تلخيص رسائل محددة أو سلاسل من الرسائل مرتبطة بموضوع واحد وصياغة مسودات الردود بكل سهولة. ويمكن تحديد المدة الزمنية المرغوبة أو الأطراف التي تسلمت الرسائل، ومن ثم عرض الخطوات التالية التي يجب القيام بها. هذا الأمر يخفض الوقت مقارنة بالبحث اليدوي وقراءة عشرات الرسائل بعد العثور عليها.

وإن كنت على وشك كتابة رسالة ما وانقطعت عنها لأي سبب، فقد تنسى البدء بهذه الرسالة. ويمكن في نهاية يوم العمل النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في خدمة البريد الإلكتروني التي تستخدمها وكتابة طلب تلخيص الرسائل الواردة اليوم وما إن تم الرد على الضروري منها أم لا. هذه الأوامر تقدم ملخصاً مهماً دون الغوص بالتفاصيل. ويمكن طلب تقسيم الملخص حسب المهمة المطلوبة أو الوقت أو الجهة المتسلمة، أو أي أسلوب تفضله. كما يمكن سؤال الذكاء الاصطناعي أسئلة مباشرة في صندوق البحث، مثل «ما الذي طلبه مني مديري في الصباح؟»، ليقدم لك ملخصاً بالمطلوب ويعرض الرسالة المقصودة.هذا، ويمكن التفاعل مع الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» بعدة لغات، من بينها العربية.

يستطيع الذكاء الاصطناعي فهم رسائل البريد الإلكتروني ونبرتها واقتراح الردود المناسبة

تطبيقات البريد الذكية المتخصصة

وتوجد تطبيقات مثل «سوبرهيومان» Superhuman و«شورت وويف» Shortwave تقود ثورة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث إنها لم تعد مجرد واجهات لعرض الرسائل، بل أصبحت مساعداً شخصياً ذكياً:

• تطبيق «سوبرهيومان»: على الرغم من سرعته الفائقة في التفاعل مع المستخدم، فإن القوة الحقيقية لهذا التطبيق تكمن في مزايا الذكاء الاصطناعي التي تلخص سلاسل الرسائل الطويلة في أسطر معدودة وتصنف البريد بناء على الأهمية الفعلية للمستخدم وتقترح ردوداً كاملة تبدو وكأنها مكتوبة بلمسة بشرية. ويقدم التطبيق القدرة على التصحيح الإملائي والقواعدي والتعرف على نبرة الرسائل واقتراح نبرة رد مناسبة والاستشهاد بمصادر موثوقة لبيانات محددة في الرسائل والتعرف على ما إذا تم نسخ أجزاء من المحتوى من مصادر ذات حقوق ملكية فكرية محمية، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.SuperHuman.com

> تطبيق «شورت وويف»: يأخذ هذا التطبيق مفهوم البحث إلى مستوى متقدم؛ فبدلاً من البحث عن كلمة معينة والعثور على مئات النتائج، يتيح لك مساعد الذكاء الاصطناعي داخل التطبيق طرح أسئلة مباشرة مثل: «متى موعد اجتماعي القادم مع الفريق؟» أو «لخص لي الميزانية المقترحة من العميل الأخير»، ليقوم بقراءة الرسائل واستخراج الإجابة الدقيقة لك فوراً. كما يقدم التطبيق أدوات لتطوير جودة الردود والبحث عن المعلومات خلال كتابة الرسائل وجدولة الاجتماعات من خلال سؤال الذكاء الاصطناعي عن توافر موعد مناسب لاجتماع مقترح، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.ShortWave.com

يمكن تلخيص سلاسل الرسائل المرتبطة بموضوع واحد واقتراح نقاط العمل التالية آليا

«النقطة غير المهمة»: حيلة لتنظيم الرسائل

يقدم بريد «جيميل» ميزة مهمة جداً، وهي أن النقطة «.» في عنوان البريد غير مهمة، حيث يمكن وضع نقطة أو عدة نقاط بين أي عدد من الأحرف إلى يسار رمز @، ليتجاهلها نظام البريد تماماً.

ويمكن الاستفادة من هذه الميزة بمشاركة عنوان بريد إلكتروني مختلف (بالنقاط) مع الأهل أو زملاء العمل أو للتسجيل في المواقع الإلكترونية، دون الحاجة للفصل بينها. مثال على ذلك هو أن يكون بريدك الشخصي هو [email protected]، لتتم مشاركة هذا العنوان مع الأهل والأصدقاء، بينما تتم مشاركة [email protected] لأغراض العمل، أو [email protected] للتسجيل في المواقع الإلكترونية. ويمكن بعد ذلك إضافة فلتر في «جيميل» ليقوم بتحويل الرسائل الواردة من العنوان الأول إلى مجلد الأهل والأصدقاء بشكل آلي، والرسائل الواردة للعنوان الثاني إلى مجلد العمل، والثالث إلى مجلد المواقع الإلكترونية. ولإنشاء فلتر في «جيميل»، يجب النقر على أيقونة التروس في زاوية الشاشة الرئيسية في صفحة البريد بالمتصفح ومن ثم اختيار «عرض جميع الإعدادات»، ومن ثم اختيار تبويب «الفلاتر والعناوين المحظورة»، والضغط على خيار «إنشاء فلتر جديد». ومن قائمة «إلى»، اكتب عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك بالنقاط التي اخترتها ومن ثم اضغط على «إنشاء فلتر». الخطوة التالية هي اختيار المكان الذي سيتم نقل الرسائل الواردة لهذا العنوان إليه، حيث يجب اختيار «تجاوز البريد الوارد» ومن ثم «تطبيق التصنيف» واختيار اسم للذفلتر. الخطوة الأخيرة هي النقر على زر «إنشاء فلتر».

ويجب تطبيق هذه العملية لكل عنوان يحتوي على نقاط مختلفة.