موريتانيا والسنغال تستضيفان تمريناً عسكرياً أميركياً للتصدي للإرهاب

موريتانيا والسنغال تستضيفان تمريناً عسكرياً أميركياً للتصدي للإرهاب

الأحد - 22 جمادى الآخرة 1441 هـ - 16 فبراير 2020 مـ رقم العدد [ 15055]
نواكشوط: «الشرق الأوسط»

أعلنت السفارة الأميركية في نواكشوط مشاركة ألف وستمائة عسكري من أربعة وثلاثين بلداً أفريقياً وغربياً في تمرين «فلنتلوك» العسكري الأميركي الذي ستنطلق فعالياته في 17 فبراير (شباط) في موريتانيا والسنغال، وذلك بهدف تعزيز القدرات في مجال محاربة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود. وأوضحت السفارة في بيان أنه سيجري توزيع القوات المشاركة على ثلاث محافظات بالنظر إلى أن التضاريس الموريتانية ملائمة لتحرك الجيوش ضد الجماعات الإرهابية المسلحة وعصابات الجريمة المنظمة. وبحسب البيان، سيشارك في التمرين الذي تنظمه القيادة الأميركية في أفريقيا، جيوش من بنين وبوركينا فاسو والكاميرون وتشاد والرأس الأخضر وساحل العاج وغانا وغينيا ومالي وموريتانيا والمغرب والنيجر ونيجيريا والسنغال وتوجو، بالإضافة إلى شركاء دوليين هم كندا والنمسا والبرازيل وتشيك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وهولندا والنرويج وبولندا والبرتغال وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. وأشار البيان إلى أن الهدف من التمرين المقام منذ 2005 هو تعزيز قدرات الدول المشاركة في مجال محاربة منظمات التطرف العنيف وحماية الحدود وضمان أمن السكان. وسينطلق التمرين في مدينة أطار الموريتانية ويختتم في العاصمة نواكشوط في 28 من فبراير الحالي على أن تشهد مدينة «تييس» السنغالية جزءاً من التمرين. وسبق لموريتانيا أن احتضنت في السابق تمرين فلنتلوك. ويأتي هذا التمرين وسط تقارير تشير إلى عزم الرئيس الأميركي دونالد ترمب تقليص قواته في منطقة الساحل الأفريقي وهو ما يثير قلق فرنسا.


موريتانيا السنغال الارهاب أفريقيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة