مدرب الهلال متحديا: فريق سيدني صغير.. وبلا قيمة فنية

توني بوفوفيتش قال إنه لا يوجد خيار أمام الفريق السعودي سوى الهجوم.. وسنتصدى له

ريجيكامب مدرب الهلال خلال المؤتمر الصحافي بالزي السعودي وسط تصفيق الحاضرين (تصوير: عيسى الدبيسي)
ريجيكامب مدرب الهلال خلال المؤتمر الصحافي بالزي السعودي وسط تصفيق الحاضرين (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

مدرب الهلال متحديا: فريق سيدني صغير.. وبلا قيمة فنية

ريجيكامب مدرب الهلال خلال المؤتمر الصحافي بالزي السعودي وسط تصفيق الحاضرين (تصوير: عيسى الدبيسي)
ريجيكامب مدرب الهلال خلال المؤتمر الصحافي بالزي السعودي وسط تصفيق الحاضرين (تصوير: عيسى الدبيسي)

فاجأ الروماني لورينت ريجيكامف، مدرب فريق الهلال، الحضور في المؤتمر الصحافي لمدربي الهلال وسيدني الخاص بنهائي كأس دوري أبطال آسيا، بارتدائه الزي السعودي الرسمي، حيث عبر الحاضرون عن إعجابهم بأناقته وهو يلبس الثوب السعودي الأبيض.
وعن سبب ارتدائه وهل هو بسبب رغبته في بعث رسالة بأن مباراة النهائي تهم كل السعوديين وليس الهلاليين فقط، قال: «الزي السعودي مريح لي وأود أن أرتديه، ونهائي آسيا لا شك في أنه يهم كل السعوديين كما هو بالنسبة للأستراليين، فهو ليس مقتصرا على الناديين، والهلال أمام سيدني يمثل السعودية، وأي نجاح له هو منسوب إلى كل الأندية السعودية والشعب السعودي»، مضيفا: «لكن وجودي هنا هو من أجل شيء آخر، وهو المباراة، وأرجو أن تكون الأسئلة عن المباراة وليس عن ارتدائي هذا الثوب الجميل الذي يسعدني ارتداؤه بصفة شخصية».
وتابع: «شعور جيد أن تلعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج، ففي سيدني قدمنا مباراة جيدة، وسوء الحظ لم يساعدنا للفوز بالمباراة، وأنا متأكد من أن اللاعبين سيكونون على استعداد تام لمباراة النهائي، وهي التي شغلتنا طوال الأسبوع الماضي، وسنجعل الجمهور الهلالي والسعودي يخرج سعيدا»، مؤكدا: «أنا أرى مباراة سيدني معركة يجب الانتصار فيها، وسنحاول تقديم كل شيء للحصول على الكأس وإسعاد الجماهير، ولا بد من عدم التفكير في ماذا سنفعله، بل الأهم ماذا سنقدم. وتحقيق الكأس مطلب ويمثل مرحلة مهمة في تاريخي التدريبي، وأطمئن الجميع بأن الفريق سيلعب بطريقة جيدة لتحقيق الفوز».
ودافع ريجي عن طريقته في اللعب بقوله: «كرة القدم تطورت وتغيرت ولم تعد تقليدية، واللاعب لا بد من أن يقوم بدورين، هجومي ودفاعي، ونحن في الذهاب دافعنا بشكل جيد وهاجمنا بشكل جيد رغم أننا خارج أرضنا، بل إن فرصنا زادت عن 5 وكانت أكثر من الفريق المضيف، ومع الأسف خسرنا بخطأ وحيد كلفنا نتيجة المباراة».
وعن رغبته في تحقيق البطولة لتكرير إنجازات المدربين الرومان الذين حققوها من قبل أمثال يوردانيسكو وبلاتشي قال: «لا يعنيني أن يكون هناك مدربون حققوها، وإن الذي يهمني هو أن أحقق مع الهلال هذه الكأس التي أمامي». وعاد للحديث عن لقاء الذهاب فأوضح: «في مباراة سيدني الماضية الكل لعب، والزوري لاعب مهم حتى في المنتخب، وقدم مستوى جيدا، ومن السهل اتهام اللاعب بالتقصير، لكن الجميع لاحظ أن اللاعبين أخطأوا وهم جميعا يتحملون الأخطاء التي نتج عنها الإخفاق كالتميز عند النجاح، فالفريق الهلالي عائلة في الفوز والخسارة».
وحول جاهزية لاعبيه للنهائي اليوم السبت قال: «اللاعبون جاهزون مائة في المائة، ولدينا الكثير من الطاقات التي ستلعب في المباراة، في مقدمتهم الشلهوب وياسر. وجميع اللاعبين نجوم كبار، وسنحتفل بعد المباراة مع جماهيرنا بتحقيق اللقب».
من جهته، عبر اللاعب محمد الشلهوب عن أمنياته بأن يعود لتحقيق الكأس الآسيوية بعد أن حققها أول مرة قبل 14 سنة، مضيفا: «وقد حققتها 3 مرات من قبل، وأطمح للرابعة لي كلاعب، والسابعة لفريقي، وهذه مباراة للتاريخ، وسنسعى للعودة إلى المجد الآسيوي من بوابة سيدني، ولدي طموح بالوجود في الفريق الأساسي، لكن هذا تكتيك المدرب واحترم ذلك». وتابع: «أود أن أبعث رسالة لجماهير الهلال: إنكم عوّدتمونا على الدعم والمساندة وننتظركم في النهائي».
وختم مدرب الهلال حديثه في المؤتمر بتصريح ناري وجهه إلى سيدني في رد على سؤال لأحد الصحافيين الأستراليين عندما سأله هل يخشى الخسارة من سيدني للمرة الثانية، قال فيه: «سيدني فريق صغير وليس له قيمة فنية، وليس له سوى الدفاع والدفاع فقط، وعليه أن ينتظر هجومي في النهائي».
من جانبه، عبّر الكرواتي توني بوبوفيتش، مدرب ويسترون سيدني الأسترالي، عن ثقته في فريقه بتحقيق كأس دوري أبطال آسيا، وتكرار فوزه في الذهاب، والإياب أيضا على أرض الهلال وبين جماهيره، قائلا: «في البداية، أشكر كل السعوديين، والهلاليين بشكل خاص، على ما وجدناه من ترحاب وحفاوة استقبال. وبالنسبة إلى المباراة، لا شك أنها تجمع أفضل فريقين في آسيا، فوصولهما إلى النهائي الكبير كان عن استحقاق، ونحن قد قدمنا إلى الرياض من أجل هدف واحد، هو تحقيق اللقب الآسيوي، وهذا لا شك سيعد الأجمل في حياتي التدريبية، وفي تاريخ فريق ويسترون سيدني، ونتوقع من الهلال الهجوم، فليس له خيار غير ذلك، لأننا كسبنا الذهاب بهدف، كما نتوقع دعما جماهيريا كبيرا من مشجعيه في النهائي، وفريقي جاهز لكل الاحتمالات، وطموحي أن نكرر الفوز، وإن حدث فسوف أكون سعيدا للغاية، إلا أن الأهم عندي هو تحقيق اللقب مهما كانت نتيجة الإياب، وأود أن أؤكد أنني وفريقي لا نخشى أي شيء في المباراة، سواء لاعبو الهلال أو جماهيره، حيث نمتلك خبرة التعامل مع الضغوط والمباريات الجماهيرية، ووصولنا إلى النهائي تأكيد على ذلك».
وعن مدى جاهزية هداف الفريق يرريتش صاحب الرقم 9، العائد من الإصابة، والذي سجل هدف مباراة الذهاب لسيدني الذي انتهت به المباراة، قال: «نعم هو جاهز، وسيكون أساسيا في النهائي».
ورفض مدرب سيدني أن يكون وصول فريقه إلى النهائي وفوزه بالذهاب قد جاء مصادفة أو عن طريق الحظ، حيث قال: «إن إمكانات الفريق وجهد لاعبيه هو ما أوصله إلى النهائي، وأسهم في فوزه بالذهاب»، نافيا أن يكون قد قال إن سبب هزيمة الهلال في مباراة الذهاب هو عدم احترام الهلاليين لفريقه، متمنيا أن يصل نادي ويسترون سيدني إلى مكانة الهلال وتاريخه المليء بالبطولات والإنجازات.
وعن تأخر فريقه في الوصول إلى الرياض، واختلاف ملعب الملك فهد عن ملعب سيدني من ناحية المساحة وتأثير ذلك في الفريق، قال: «لا أعتقد أن هناك تأثيرا سلبيا في اختلاف ملعب المباراة بين الذهاب والإياب، ووصولنا يوم الأربعاء جاء في توقيت ممتاز، فوصلنا إلى الرياض، وبقي على المباراة النهائية 4 أيام، فقد وصلنا في وقت مبكر من صباح الأربعاء».
وأكد ثقته في فريقه قائلا: «سنلعب أمام الهلال بكل ثقة وارتياح كما حدث في الذهاب، وليس هناك شيء نخشاه أو نقلق من أجله، وأنا واثق أن مستوى فريقي متميز، وسنظفر بالكأس في النهاية».
وعن أبرز أسلحة فريقه قال: «أملك مجموعة ممتازة ومتناغمة، ولدينا لاعبون لديهم طموح وقدرة على تقديم عرض فني كبير أمام الهلال على أرضه وبين جماهيره».
بدوره، أكد ناكولاي توبور، قائد فريق ويسترون سيدني، أنه وزملاءه لا يخشون جماهير الهلال وضغوط المباراة النهائية، وأنهم أمام لحظة تاريخية لتحقيق إنجاز غير مسبوق لناديهم، وأنه كمدافع جاهز لصد هجوم الهلال الكبير خلال النهائي.
جدير بالذكر أن عددا من ممثلي الاتحاد الآسيوي قد أحضروا قبيل انطلاق المؤتمر الصحافي بربع ساعة الكأس الذهبية لدوري أبطال آسيا، وسط حراسة أمنية مشددة، وتم إحضار الكأس في صندوق أسود فخم، وقد حرص عدد كبير من الحضور على التقاط الكثير من الصور التذكارية مع الكأس.



تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.