اجتماع في باريس لمبعوثي الدول الكبرى حول ليبيا

52 شخصية ليبية تدعم الحوار الوطني

اجتماع في باريس لمبعوثي  الدول الكبرى حول ليبيا
TT

اجتماع في باريس لمبعوثي الدول الكبرى حول ليبيا

اجتماع في باريس لمبعوثي  الدول الكبرى حول ليبيا

اجتمع مندوبو الدول الكبرى المكلفين الملف الليبي، في باريس أمس، برئاسة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة برناردينو ليون من أجل تقويم الوضع في ليبيا ودراسة الخطوات اللاحقة، بينما المعارك متواصلة في بنغازي وفي منطقة جبل نفوسة. وحتى اليوم، يبدو الوضع الليبي الذي يشكل مصدر تهديد لدول الجوار الليبي ولبلدان حوض المتوسط والدول الغربية، خارجا عن أي سيطرة. كذلك فإن الوساطة التي يقوم بها برناردينو ليون الذي نجح في الماضي في حمل أكثرية من أعضاء البرلمان الليبي المنتخب على الاجتماع بحثا عن حلول، تبدو اليوم في مأزق. واشتكى المبعوث الدولي من أن الدعوة إلى وقف إطلاق النار التي أطلقها قبل أيام لم تلقَ أي صدى في منطقة بنغازي وفي منطقة جنوب غربي طرابلس.
وأمس، وجهت 52 شخصية ليبية تضم سياسيين ودبلوماسيين ومسؤولين سابقين وإعلاميين وأكاديميين، رسالة مفتوحة إلى أعضاء البرلمان الليبي وإلى رئيس بعثة الأمم المتحدة بعنوان «مذكرة دعم للحوار الوطني» الذي تشرف عليه الأمم المتحدة تتضمن توصيفا لوضع الليبي المأساوي الذي «يقضي على حلم بناء بلد ديمقراطي موحد ومستقر». وتعتبر ألا «لا سبيل لحل الخلاف السياسي في ليبيا إلا الحوار بين المكونات التي تنبذ العنف والإرهاب».
ويؤكد الموقعون على المذكرة «الدعم الكامل لمسيرة الحوار الوطني الذي انطلق من مدينة غدامس» ودعم الأهداف التي يتوخاها، ومنها التركيز على وحدة وسيادة ليبيا ودعوة النواب المقاطعين لجلسات البرلمان للانضمام لزملائهم باعتبار المجلس المذكور «الجسم الشرعي الوحيد» والعمل من داخله على وقف الاقتتال. كذلك تدعو المذكرة إلى «تعزيز أسباب وجود حكومة وحدة وطنية» تؤهلها لاتخاذ القرارات الضرورية وتمكنها من العودة إلى العاصمة طرابلس وتحقيق الأمن والاستقرار واستكمال بناء المؤسسة العسكرية و«التصدي للجماعات التي تعرقل قيام الدولة ولا تعترف بشرعيتها».
ومن بين الموقعين مصطفى عبد الجليل، ورئيس الوزراء السابق علي زيدان، وسفراء ليبيا في فرنسا وموريتانيا والنيجر والفلبين والسنغال ووزراء سابقون (العدل، والثقافة، والصحة، والداخلية، والخارجية، والثقافة) ومندوب ليبيا السابق لدى الأمم المتحدة ونائب رئيس المؤتمر الوطني سابقا، والكثير من الجامعيين المعروفين والسياسيين.. وقد سلمت الوثيقة إلى برناردينو ليون أمس في العاصمة الفرنسية كما أرسلت إلى البرلمان الليبي.



تحذير روسي من مساعٍ أوروبية «لتسليح كييف نووياً»

أقارب وزملاء عسكريون لدى حضورهم جنازة جنود أوكرانيين قضوا في الحرب بمدينة خاركيف أمس (إ.ب.أ)
أقارب وزملاء عسكريون لدى حضورهم جنازة جنود أوكرانيين قضوا في الحرب بمدينة خاركيف أمس (إ.ب.أ)
TT

تحذير روسي من مساعٍ أوروبية «لتسليح كييف نووياً»

أقارب وزملاء عسكريون لدى حضورهم جنازة جنود أوكرانيين قضوا في الحرب بمدينة خاركيف أمس (إ.ب.أ)
أقارب وزملاء عسكريون لدى حضورهم جنازة جنود أوكرانيين قضوا في الحرب بمدينة خاركيف أمس (إ.ب.أ)

حذرت موسكو من مساعٍ أوروبية لتزويد كييف بأسلحة نووية، فيما برزت مخاوف من تحوّل الحرب إلى مواجهة مفتوحة مع دخولها عامها الخامس، اليوم (الأربعاء)، وتعقُّد مفاوضات السلام الجارية.

وأفاد الكرملين بأن لديه معلومات بأن باريس ولندن تدفعان باتجاه تسليح كييف نووياً، مشيراً إلى أن هذا الملف سيوضع على طاولة المفاوضات، فيما هدَّد مجلس الأمن القومي الروسي باستخدام أسلحة نووية تكتيكية ضد أهداف أوكرانية وغربية في حال شعرت روسيا بتهديد.

ورفضت كييف، أمس، الاتهامات الروسية التي وصفتها بـ«السخيفة»، وتمسكت في الوقت نفسه بمواقفها السابقة حيال رفض تقديم تنازلات إقليمية. ورأى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الدعوة إلى سحب وحدات القوات المسلحة الأوكرانية من دونباس باعتبارها جزءاً من تسوية النزاع «مجرد هراء». وجدد زيلينسكي مطالبته بالضمانات الأمنية، كما ناشد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ«عدم التخلي عن أوكرانيا».

وطالب أكثر من 30 رئيس دولة في إطار «تحالف الراغبين» الداعم لأوكرانيا أمس، موسكو بالموافقة على «وقف غير مشروط لإطلاق النار». ودعتها هذه الدول بعد اجتماع للتحالف، إلى خوض مفاوضات سلام «بشكل هادف، والموافقة على وقف كامل وغير مشروط لإطلاق النار».


الإفراج عن سفير بريطاني سابق بعد توقيفه لعلاقته بإبستين

السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون (رويترز)
السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون (رويترز)
TT

الإفراج عن سفير بريطاني سابق بعد توقيفه لعلاقته بإبستين

السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون (رويترز)
السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون (رويترز)

أطلقت الشرطة البريطانية، الثلاثاء، السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون بعد توقيفه في لندن بتهمة إساءة استغلال منصبه العام، عقب كشف علاقته ​برجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية.

وأقيل ماندلسون (72 عاما) من منصبه في سبتمبر (أيلول)، عندما بدأت صداقته الوثيقة مع إبستين تتكشف. وبدأت الشرطة هذا الشهر تحقيقا جنائيا في قضية ماندلسون بعد أن أحالت عليها حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر مراسلات بين السفير السابق وإبستين.

وقالت شرطة لندن في بيان إنها أوقفت رجلا يبلغ من العمر 72 عاما للاشتباه في إساءة ‌استغلال منصبه ‌العام.

صحافيون ومصورون خارج منزل بيتر ماندلسون في لندن (إ.ب.أ)

والتُقطت صور لماندلسون وهو يغادر منزله ​في ‌وسط ⁠لندن ​الاثنين برفقة ⁠أفراد أمن يرتدون ملابس مدنية قبل نقله في سيارة.

وأفاد بيان منفصل في وقت لاحق بأنه أُفرج عنه بكفالة على ذمة التحقيق، وشوهد وهو يعود إلى منزله حوالي الساعة 0200 بتوقيت غرينتش.

ويعني الاعتقال أن الشرطة تشتبه في ارتكابه جريمة، لكنه لا يعني أي إدانة. وقالت شركة المحاماة «ميشكون دي ريا» في بيان ⁠نيابة عن ماندلسون إن توقيفه جاء ‌بناء على «تلميح لا أساس له» بأنه ‌كان يعتزم مغادرة البلاد والاستقرار في ​الخارج.

وأضافت أن ماندلسون أوقف على الرغم من اتفاقه مع الشرطة على حضور مقابلة طوعية ‌الشهر المقبل، وأنها طلبت من السلطات أدلة تبرر الاعتقال.

وأظهرت رسائل بريد إلكتروني بين ماندلسون وإبستين، نشرتها وزارة العدل الأميركية في أواخر يناير (كانون الثاني)، أن الرجلين كانا على علاقة ‌أوثق مما كان معروفا للعامة، وأن ماندلسون تشارك معلومات مع الممول عندما كان وزيرا في حكومة ⁠رئيس الوزراء ⁠السابق غوردون براون في 2009.

واستقال ماندلسون هذا الشهر من حزب العمال بقيادة ستارمر وترك منصبه في مجلس اللوردات. وتصل عقوبة الإدانة بإساءة استغلال منصب ​عام إلى السجن مدى الحياة ​كحد أقصى، ويجب أن تنظر فيها محكمة «كراون كورت» التي لا تنظر إلا في الجرائم الجنائية الأكثر خطورة.


هارالد ملك النرويج نُقل إلى مستشفى في إسبانيا

الملك هارالد الخامس ملك النرويج يغادر كاتدرائية نوتردام بعد حضوره جنازة في لوكسمبورغ 4 مايو 2019 (أ.ب)
الملك هارالد الخامس ملك النرويج يغادر كاتدرائية نوتردام بعد حضوره جنازة في لوكسمبورغ 4 مايو 2019 (أ.ب)
TT

هارالد ملك النرويج نُقل إلى مستشفى في إسبانيا

الملك هارالد الخامس ملك النرويج يغادر كاتدرائية نوتردام بعد حضوره جنازة في لوكسمبورغ 4 مايو 2019 (أ.ب)
الملك هارالد الخامس ملك النرويج يغادر كاتدرائية نوتردام بعد حضوره جنازة في لوكسمبورغ 4 مايو 2019 (أ.ب)

أعلن القصر الملكي في النرويج، في بيان، أن الملك هارالد (89 عاماً) نُقل إلى مستشفى، الثلاثاء، في جزيرة تينيريفي الإسبانية، حيث يعاني من عدوى وجفاف.

وأفاد القصر بأن الملك، الذي كان يقضي عطلة خاصة مع زوجته الملكة سونيا، في حالة جيدة، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

والملك هارالد أقدم ملك على قيد الحياة في أوروبا، وهو رئيس الدولة الشرفي للنرويج منذ عام 1991.

وقال رئيس ​وزراء النرويج ‌يوناس جار ستوره ‌لهيئة الإذاعة النرويجية العامة (إن. آر. كيه) خلال زيارة إلى أوكرانيا: «أتمنى لملكنا الشفاء العاجل».

وقال القصر إن الطبيب ‌الشخصي للملك سيسافر إلى تينيريفي لمساعدة الفريق الطبي ⁠هناك.

وكان ⁠الملك هارالد أُدخل المستشفى في عام 2024 بسبب عدوى في أثناء عطلة في ماليزيا، وحصل هناك على جهاز مؤقت لتنظيم ضربات القلب في أحد المستشفيات. ونُقل لاحقاً إلى ​النرويج حيث ​زُرع له جهاز دائم.