واردات أميركا من نفط «أوبك» تهبط لأقل مستوى منذ فبراير 2013

تستورد أقل كمية نفط من السعودية خلال أكثر من 4 أعوام.. ووارداتها من الخليج تهبط

واردات أميركا من نفط «أوبك» تهبط لأقل مستوى منذ فبراير 2013
TT

واردات أميركا من نفط «أوبك» تهبط لأقل مستوى منذ فبراير 2013

واردات أميركا من نفط «أوبك» تهبط لأقل مستوى منذ فبراير 2013

انخفضت واردات الولايات المتحدة من النفط الخام لدول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إلى أدنى مستوى لها منذ فبراير (شباط) 2013، بعد أن قلصت وارداتها من النفط السعودي بشكل كبير، وقطعت وارداتها من الدول المنتجة للنفط الخفيف، مثل الجزائر ونيجريا.
وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية الصادرة أمس، التي اطلعت عليها «الشرق الأوسط» أن الولايات المتحدة استوردت في المتوسط نحو 2.99 مليون برميل يوميا من نفط «أوبك» في أغسطس (آب)، انخفاضا من 3.36 مليون برميل يوميا في شهر يوليو (تموز) الذي سبقه.
وفي الوقت ذاته، ارتفعت واردات الولايات المتحدة من النفط من خارج دول «أوبك» خلال أغسطس، لتصل إلى 4.09 مليون برميل يوميا، ارتفاعا من 3.86 مليون برميل يوميا في يوليو. وارتفعت الواردات من خارج «أوبك» بعد أن زادت الكميات المستوردة من كندا وكولومبيا. واستوردت أميركا 2.59 مليون برميل يوميا من كندا، وهي أعلى كمية منذ يناير (كانون الثاني) 2014 بفضل التحسن الكبير في نقل النفط بالقطارات بين الدولتين.
وتشمل واردات الولايات المتحدة من «أوبك» كذلك النفط المقبل من الدول المطلة على الخليج العربي والأعضاء في المنظمة. وأظهرت الأرقام أن السواحل الأميركية استقبلت نحو 1.76 مليون برميل يوميا من هذه الدول، مقارنة بنحو 2.13 مليون برميل يوميا في يوليو. وواردات أغسطس هي الأقل منذ ديسمبر (كانون الأول) عام 2012.
والدول المطلة على الخليج العربي التي تصدر للولايات المتحدة هي السعودية والكويت والعراق والإمارات العربية المتحدة. وتصدر السعودية والكويت والعراق أنواعا متوسطة إلى ثقيلة من النفط، وهذه الأنواع مرغوبة نظرا لأنها تنتج عند تكريرها كميات أكبر من الديزل والمشتقات المتوسطة. أما قطر، فلا تصدر للولايات المتحدة شيئا، وواردات أميركا من النفط الإماراتي إما معدومة في أغلب الأحيان، وإما صغيرة لدرجة لا تُذكر. في حين لا تستورد أميركا أي نفط من إيران بسبب العلاقة السياسية المضطربة بينهما.
وسجلت واردات الولايات المتحدة من النفط السعودي هبوطا حادا في أغسطس، بعد أن استوردت 894 ألف برميل يوميا، وهي أقل كمية منذ فبراير 2010، حسبما أوضحت الأرقام. وكانت الولايات المتحدة قد استوردت 1.23 مليون برميل يوميا في يوليو من النفط السعودي الخام.
ولا تزال السعودية أكبر دولة في «أوبك» تصديرا للنفط إلى أميركا بكميات في الغالب فوق المليون برميل يوميا. ويساعدها في ذلك وجود 3 مصافٍ مملوكة بالشراكة بين «أرامكو السعودية» وشركة «رويال دويتش شل»، من بينها مصفاة «بورت آرثر» في تكساس، التي تُعد أكبر مصفاة في الولايات المتحدة بطاقة تكريرية أعلى بقليل من 600 ألف برميل يوميا.
ومما قد يساعد السعودية وباقي دول الخليج على زيادة مبيعاتهم في النصف الثاني في الولايات المتحدة هو التخفيضات الكبيرة التي قدمتها على أسعار نفطها لشحنات شهر سبتمبر وأكتوبر (تشرين الأول) لتجعله أكثر جاذبية من ناحية السعر، مع نفوط أخرى منافسة، مثل النفط الكندي الذي بدأ في الوصول جنوبا، والتعمق في السوق الأميركية، بفضل التحسن الكبير في نقل النفط بواسطة القطارات والأنابيب.
وأعلنت «أرامكو»، أول من أمس (الأربعاء)، قائمة أسعار بيع النفط الرسمية لشهر أكتوبر، التي أظهرت تخفيضا قدره 40 سنتا للبرميل على كل أنواع نفطها المتجه لأميركا، مقارنة بأسعار سبتمبر، وهو تخفيض أقل من ذلك الذي أعطته للعملاء في سبتمبر، البالغ قدره 80 سنتا (أي ما يقارب دولارا كاملا) مقارنة بأسعار أغسطس.
وتصل قيمة خام العربي المتوسط (وهو أحد 5 أنواع من النفط تنتجه «أرامكو السعودية») للتحميل في شهر أكتوبر إلى 90 دولارا للبرميل للشحنات المتجهة إلى الولايات المتحدة. أما العربي المتوسط لنفس الشهر إلى الولايات المتحدة فتصل قيمته التقديرية إلى نحو 89 دولارا للبرميل.
وأسهمت زيادة إنتاج الولايات المتحدة من النفط الصخري في انخفاض الاستيراد من الدول الأفريقية، مثل أنغولا ونيجيريا والجزائر والمنتجة للنفط الخفيف الذي يشابه في خاصيته كثيرا النفط الصخري الذي يزيد إنتاجه يوما بعد يوم.
وفي الأسبوع الماضي، أنتجت الولايات المتحدة 8.97 مليون برميل يوميا، وهو أعلى مستوى في أكثر من 30 سنة.
ولم تستورد أميركا أي نفط من نيجريا في شهر يوليو للمرة الأولى منذ عام 1995، حسبما أظهرت البيانات، بعد أن توقفت المصفاة الوحيدة التي تشتري النفط النيجري شراءها منه، واشترت نفطا من أذربيجان عوضا عنه. ولكنها عادت واستوردت 3 آلاف برميل يوميا في أغسطس من النفط النيجيري.
بينما لم تستورد برميلا واحدا من النفط الليبي هذا العام. أما النفط الجزائري، فقد اختفى تماما من السوق الأميركية في أغسطس. ومنذ أن زاد الإنتاج من النفط الصخري في العامين الماضيين بشكل كبير انخفضت الواردات من الجزائر، بعد أن كانت الواردات الأميركية منه تصل إلى مستوى قريب من 400 ألف برميل يوميا إلى شهر يناير من عام 2011.



«شل» تتوقع ارتفاع الطلب على الغاز الطبيعي المسال 54 % بحلول 2040

ناقلة غاز طبيعي مُسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مُسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
TT

«شل» تتوقع ارتفاع الطلب على الغاز الطبيعي المسال 54 % بحلول 2040

ناقلة غاز طبيعي مُسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مُسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)

قالت شركة شل، أكبر شركة لتجارة الغاز الطبيعي المُسال في العالم، يوم الاثنين، إن الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال من المتوقع أن يرتفع بنسبة تتراوح بين 54 و68 في المائة بحلول عام 2040، وبين 45 و 85 في المائة بحلول 2050، من 422 مليون طن متري في عام 2025، مدفوعاً بازدياد الطلب الآسيوي على الغاز.

وقبل عام، توقعت شركة شل أن يرتفع الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال إلى ما بين 630 و718 مليون طن متري سنوياً بحلول عام 2040. واليوم الاثنين، قلّصت الشركة نطاق توقعاتها لعام 2040 إلى ما بين 650 و710 ملايين طن متري سنوياً، ومدّدت توقعاتها حتى عام 2050 بنطاق متوقع للطلب على الغاز الطبيعي المسال يتراوح بين 610 و780 مليون طن متري سنوياً.

وقالت الشركة إن هذه الأرقام ليست نهائية نظراً لتطورات حرب إيران، التي أثّرت سلباً على تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال.

وتُخطط الشركة لزيادة مبيعاتها من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 5.5 في المائة سنوياً.

نشطاء المناخ

في الاجتماع السنوي العام لشركة شل لعام 2025، حصلت شركة «إيه سي سي آر» ACCR، وهي شركة استثمارية ناشطة بمجال المناخ، ضِمن مجموعة من المساهمين الذين تبلغ أصولهم مجتمعة 86 مليار دولار، على تأييد نحو 21 في المائة لقرارٍ يُشكك في توقعات «شل» للطلب على الغاز الطبيعي المسال.

وطالب المساهمون، ومن بينهم «برونيل» للمعاشات التقاعدية، وصندوق معاشات مانشستر الكبرى، وصندوق معاشات «ميرسيسايد»، شركة شل بتقديم مزيد من المعلومات حول مدى توافق افتراضات نموّها مع الطلب العالمي على الطاقة وخططها للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية، بحلول عام 2050.

وفي ردّها الصادر اليوم الاثنين، دافعت «شل» عن استراتيجيتها في مجال الغاز الطبيعي المسال، قائلةً إن هذا الغاز فائق التبريد سيكون وقوداً حيوياً لتحقيق التوازن في نظام الطاقة المستقبلي، وأن مشاريعها تنافسية من حيث التكلفة والانبعاثات.

وأضافت الشركة العملاقة أن استهلاك الغاز العالمي قد يبلغ ذروته في ثلاثينات القرن الحالي، وقد بلغ ذروته، بالفعل، في بعض المناطق مثل أوروبا واليابان. لكن «شل» تتوقع، وفقاً لمعظم التوقعات المستقلة، استمرار نمو الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال حتى عام 2040، وربما بعد ذلك.

ونوهت بأن الغاز الطبيعي المسال سيشكل أكثر من نصف نمو الطلب الإجمالي على الغاز الطبيعي حتى عام 2040، حيث ستستحوذ آسيا على 70 في المائة من هذا النمو.


الكرملين: ارتفاع النفط يدعم إيرادات الموازنة العامة

مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)
مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)
TT

الكرملين: ارتفاع النفط يدعم إيرادات الموازنة العامة

مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)
مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)

صرَّح المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، يوم الاثنين، بأن ارتفاع أسعار النفط سيُدرّ إيرادات إضافية لشركات النفط الروسية، وبالتالي سيزيد من إيرادات الميزانية الروسية.

وارتفعت أسعار النفط فوق مستويات 100 دولار للبرميل، بسبب حرب إيران، التي عطلت حركة الملاحة في مضيق هرمز.

ومن شأن ارتفاع أسعار النفط أن يدعم موازنة الحكومة الروسية التي انخفضت بنسبة 25 في المائة خلال العام الماضي، نتيجة العقوبات الغربية عليها جراء حربها في أوكرانيا.

ومؤخراً أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، السماح للدول بشراء النفط الروسي، حتى منتصف أبريل (نيسان) المقبل، لتخفيف الضغط على أسعار النفط.


«توتال» تخطط لبدء المرحلة الثانية من إنتاج الغاز بحقل «أبشيرون» في أذربيجان

حقل «أبشيرون» للغاز في أذربيجان (شركة سوكار)
حقل «أبشيرون» للغاز في أذربيجان (شركة سوكار)
TT

«توتال» تخطط لبدء المرحلة الثانية من إنتاج الغاز بحقل «أبشيرون» في أذربيجان

حقل «أبشيرون» للغاز في أذربيجان (شركة سوكار)
حقل «أبشيرون» للغاز في أذربيجان (شركة سوكار)

أعلنت شركة توتال إنيرجيز، المشغّلة لحقل «أبشيرون» للغاز والمكثفات في الجزء الأذربيجاني من بحر قزوين، يوم الاثنين، أنها تخطط لبدء الإنتاج من المرحلة الثانية للمشروع، في الأول من سبتمبر (أيلول) من عام 2029.

ومن المتوقع اتخاذ قرار الاستثمار النهائي بشأن المشروع في يوليو (تموز) المقبل.

يقع حقل أبشيرون على بُعد نحو 100 كيلومتر جنوب شرقي باكو. وبدأ الإنتاج من المرحلة الأولى للتطوير، المصمّمة لإنتاج 4.2 مليون متر مكعب من الغاز يومياً، ونحو 12.800 برميل من المكثفات في يوليو 2023.

ومن المتوقع أن يصل الإنتاج اليومي من الغاز إلى نحو 12.7 مليون متر مكعب في ذروة المرحلة الثانية، بينما قد يصل إنتاج المكثفات إلى نحو 35 ألف برميل يومياً.

ويقدر أن حقل أبشيرون، الذي اكتُشف في عام 1960، يحتوي على نحو 350 مليار متر مكعب من الغاز، مما يجعله ثاني أكبر حقل غاز في بحر قزوين بعد حقل «شاه دنيز».

جرى توقيع اتفاقية تطوير الحقل في عام 2009 بين شركتيْ توتال إنيرجيز وسوكار، حيث تمتلك كل منهما حصة 35 في المائة. أما النسبة المتبقية البالغة 30 في المائة فهي مملوكة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، التي انضمت إلى التحالف في أغسطس (آب) 2025.