فنلندا تخطط لمنح الآباء الجدد إجازة 7 أشهر مدفوعة الأجر

الخطة تهدف إلى تعزيز المساواة بين الآباء والأمهات (أ.ف.ب)
الخطة تهدف إلى تعزيز المساواة بين الآباء والأمهات (أ.ف.ب)
TT

فنلندا تخطط لمنح الآباء الجدد إجازة 7 أشهر مدفوعة الأجر

الخطة تهدف إلى تعزيز المساواة بين الآباء والأمهات (أ.ف.ب)
الخطة تهدف إلى تعزيز المساواة بين الآباء والأمهات (أ.ف.ب)

أعلنت الحكومة الفنلندية، أمس (الأربعاء)، عن خطط لمنح الآباء الجدد المدة نفسها للإجازة مدفوعة الأجر التي يتم منحها للأمهات لرعاية أطفالهن، وهي 7 أشهر.
وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد أكدت الحكومة أنه بموجب هذه الخطة الجديدة سيتم منح الأمهات والآباء الجدد هذه الإجازة المدفوعة بالتبادل، بمعنى أن تحصل الأم على 7 أشهر وتعود بعد ذلك لعملها، ليحصل الأب على الأشهر الـ7 التالية.
وستمنح الخطة أيضاً الحق للنساء الحوامل في الحصول على شهر إجازة قبل موعد الولادة المحدد.
وأكدت الحكومة، التي تقودها سانا مارين، أصغر رئيسة وزراء في تاريخها، أن «هذا الإصلاح الجذري» يهدف إلى تعزيز المساواة بين الآباء والأمهات، وزيادة معدلات المواليد.
وقالت وزيرة الصحة، أينو كايسا بيكونين، إن هذه الخطة «قد تساهم في التقليل من خطر الطلاق، لأنها ستضمن توزيع الأدوار والمسؤوليات بين الآباء والأمهات بالمساواة».
وأشارت بيكونين إلى أن دولاً مثل السويد وآيسلندا شهدت زيادة في معدلات المواليد بعد منح الآباء مزيداً من الإجازات.
وترغب فنلندا في تعزيز معدل المواليد بعد أن انخفض عددهم بنحو الخمس بين عامي 2010 و2018.
وكانت سانا مارين، التي تم انتخابها في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قد دعت الدول والشركات خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الشهر الماضي إلى بذل مزيد من الجهد لضمان معاملة النساء بشكل عادل.


مقالات ذات صلة

«بث مباشر» لعملية «ولادة قيصرية» في مستشفى ليبي

شمال افريقيا غرفة عمليات بمستشفى مزدة العام غرب ليبيا (إدارة الإعلام بالمستشفى)

«بث مباشر» لعملية «ولادة قيصرية» في مستشفى ليبي

أقدم مستشفى في غرب ليبيا على نقل وقائع عملية «ولادة قيصرية»، عبر تقنية «البث المباشر»، وسط حالة من الاندهاش والرفض الشديدين، لما عُدّ «انتهاكاً لخصوصية المريضة». ومع تصاعد حالة الجدل، سارعت إدارة مستشفى مزدة العام، التي أُجريت فيها الولادة، بحذف مقطع «الفيديو» من على صفحتها عبر «فيسبوك»، وقالت إن ما تم نشره من «بث مباشر» لإجراء عملية قيصرية جراحية، جاء «بعد حصول المستشفى على إذن مسبق كتابياً من ولي أمر السيدة التي أُجريت لها الجراحة». وأضافت المستشفى في تبريرها للواقعة، وقالت إن «الحالة تنتمي إلى إحدى مدن الجنوب الليبي، وباغتتها آلام الولادة فأُدخلت المستشفى دون تنسيق مسبق»، مشيرةً إلى أن والد

جمال جوهر (القاهرة)
يوميات الشرق مع تقاعد أبناء جيل الطفرة... كندا تواجه أزمة في اليد العاملة

مع تقاعد أبناء جيل الطفرة... كندا تواجه أزمة في اليد العاملة

يهدد تقاعد عدد قياسي من العمال من أبناء جيل الطفرة السكانية الذين ولدوا بعد الحرب العالمية الثانية بمضاعفة نقص اليد العاملة في كندا، وفقاً لتعداد سكاني أجري عام 2021 وصدر أمس (الأربعاء)، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقالت وكالة الإحصاء الكندية «ستاتستيكس كندا» في بيان: «لم يحدث أن كان عدد الأشخاص الذين اقتربوا من سن التقاعد بهذا الارتفاع من قبل»، حيث اقترب أكثر من واحد من كل خمسة عمال (21.8 في المائة) من سن التقاعد الإلزامي البالغ 65 عاماً. واعتبر البيان أن خروج مجموعة جيل الطفرة من القوة العاملة يشكل «أحد العوامل وراء نقص اليد العاملة التي تواجه بعض الصناعات في جميع أنحاء البلاد». وأضافت ال

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
يوميات الشرق دراسة تحدد العمر المثالي للإنجاب لدى السيدات

دراسة تحدد العمر المثالي للإنجاب لدى السيدات

أكدت دراسة جديدة أن العمر المثالي للإنجاب بالنسبة للسيدات هو بين 24 أو 25 عاماً. وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد أشارت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة سيول في كوريا الجنوبية، إلى أن النساء اللائي ينجبن أطفالاً في منتصف العشرينات من العمر يعشن لفترة أطول. ونظر الباحثون في بيانات 4044 امرأة، 1498 منهن أنجبن طفلهن الأول بين سن 20 و23 عاماً، و1033 أنجبن بين سن 24 و25 عاماً، و1513 بين سن 26 و36 عاماً. وتابع الباحثون المشاركات لمدة 18 عاماً. وخلال فترة الدراسة، توفيت 243 امرأة، لعدة أسباب، من بينها الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ووجد الفريق أن معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية

«الشرق الأوسط» (سيول)
يوميات الشرق في مفاجأة... امرأة من مالي تضع 9 مواليد في المغرب

في مفاجأة... امرأة من مالي تضع 9 مواليد في المغرب

وضعت مواطنة شابة من مالي كانت تعتقد أنها حامل بتوأم سُباعي في نهاية المطاف تسعة أطفال في أحد مستشفيات المغرب، هم خمس بنات وأربعة صبيان، جميعهم بصحة جيدة، ولم يتسنَّ الحصول على تأكيد من الجهة المغربية. وقال الناطق باسم وزارة الصحة المغربية رشيد كذري لوكالة الصحافة الفرنسية إنه لا علم له بحصول هذه الولادة في أحد مستشفيات المملكة. وفجّر حمل حليمة سيسيه من تمبكتو (شمال مالي)، 25 عاماً، حالة من الذهول في الدولة الواقعة بغرب أفريقيا وجذب انتباه زعمائها. وعندما قال الأطباء في مارس (آذار) إن سيسيه بحاجة إلى رعاية متخصصة، كان المتخصصون يخشون على صحتها وفرص بقاء الأجنة على قيد الحياة.

«الشرق الأوسط» (باماكو) «الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق امرأة من مالي حامل بتوأم سباعي تتابع العلاج في المغرب

امرأة من مالي حامل بتوأم سباعي تتابع العلاج في المغرب

في المغرب، تتابع شابة من مالي حامل بتوأم سباعي علاجها اعتباراً من نهاية هذا الأسبوع، على ما أعلنت وزارة الصحة في باماكو. وكانت الشابة البالغة 25 عاماً من تمبكتو (شمال مالي)، وفق ما ذكرت الصحافة المالية، تعالج خلال الأسبوعين الأخيرين في مستشفى «بوان جي» الجامعي في باماكو. لكن الأطباء فضلوا نقلها إلى خارج مالي بهدف تأمين «متابعة أفضل لهذا الحمل الخارج عن المألوف»، على ما ورد في بيان صحافي لوزارة الصحة. وأضافت الوزارة «من حيث المبدأ، سيتعين عليها السفر في عطلة نهاية الأسبوع إلى المغرب حيث ستواصل علاجها».

«الشرق الأوسط» (باماكو) «الشرق الأوسط» (لندن)

تهريب «ملكات النمل» يوقع مسافراً في قبضة سلطات كينيا

خلف هذه الكائنات الصغيرة قصة تجارة (رويترز)
خلف هذه الكائنات الصغيرة قصة تجارة (رويترز)
TT

تهريب «ملكات النمل» يوقع مسافراً في قبضة سلطات كينيا

خلف هذه الكائنات الصغيرة قصة تجارة (رويترز)
خلف هذه الكائنات الصغيرة قصة تجارة (رويترز)

أوقفت السلطات الكينية مواطناً صينياً في مطار العاصمة نيروبي للاشتباه في محاولته تهريب أكثر من ألفَي «ملكة نمل الحدائق» الحيّة إلى خارج البلاد، في قضية تسلّط الضوء على تنامي الاتجار غير المشروع بالكائنات الصغيرة ذات الأهمية البيئية.

ووفق «هيئة الإذاعة البريطانية»، قُبض على تشانغ كيكون خلال تفتيش أمني في مطار جومو كينياتا الدولي، بعدما عثر عناصر الأمن داخل أمتعته على شحنة كبيرة من النمل الحيّ كانت معدّة للنقل إلى الصين.

ولم يعلّق المتّهم على الاتهامات الموجَّهة إليه، وإنما أبلغ المحققون المحكمة بأنه يُشتبه في صلته بشبكة لتهريب النمل جرى تفكيكها في كينيا العام الماضي.

ويخضع هذا النوع من النمل لحماية اتفاقيات دولية خاصة بالتنوّع البيولوجي، كما أنّ الاتجار به يخضع لضوابط صارمة.

وكانت هيئة الحياة البرّية الكينية قد حذّرت العام الماضي من تزايد الطلب على «نمل الحدائق»، المعروف علمياً باسم «ميسور سيفالوتيس»، في أوروبا وآسيا، حيث يقتنيه بعض الهواة لتربيته بوصفه حيواناً أليفاً.

وقال الادّعاء العام خلال جلسة المحكمة، الأربعاء، إنّ تشانغ أخفى بعض النمل داخل أنابيب اختبار، في حين خبأ أعداداً أخرى داخل لفافات مناديل ورقية في حقائبه.

وأوضح المدّعي ألن مولاما أنّ «تفتيش الأمتعة الشخصية للمتهم أسفر عن العثور على 1948 من نمل الحدائق محفوظة في أنابيب اختبار مخصَّصة»، مضيفاً أنّ «نحو 300 نملة حيّة أخرى عُثر عليها مخبأة داخل 3 لفافات مناديل ورقية في الأمتعة».

وطلب الادّعاء من المحكمة السماح بفحص الأجهزة الإلكترونية الخاصة بالمتّهم، هاتفه المحمول وحاسوبه المحمول، فحصاً جنائياً.

وقال المسؤول الكبير في هيئة الحياة البرّية الكينية، دنكان جوما، إن من المتوقَّع تنفيذ مزيد من الاعتقالات مع توسيع التحقيقات لتشمل مدناً كينية أخرى يُشتبه في استمرار جَمْع النمل فيها.

وكانت محكمة كينية قد أصدرت في مايو (أيار) الماضي حكماً بالسجن لعام أو دفع غرامة مقدارها 7700 دولار بحق 4 أشخاص بعد إدانتهم بمحاولة تهريب آلاف «ملكات النمل» الحيّة خارج البلاد، في قضية وُصفت بأنها الأولى من نوعها.

وأقرَّ المتّهمون الأربعة، وهما بلجيكيان وفيتنامي وكيني، بالذنب بعد توقيفهم في ما وصفته هيئة الحياة البرّية الكينية بـ«عملية منسَّقة استندت إلى معلومات استخباراتية».

وقال البلجيكيان أمام المحكمة إنهما كانا يجمعان هذا النوع المطلوب من النمل بدافع الهواية، ولم يكونا يعتقدان أنّ ذلك مخالف للقانون.

وإنما المحقّقون يرون الآن أنّ تشانغ كان العقل المدبّر لهذه الشبكة، لكنه تمكن على ما يبدو من مغادرة كينيا العام الماضي مستخدماً جواز سفر مختلفاً.

وقد سمحت المحكمة، الأربعاء، باحتجازه لـ5 أيام لإتاحة المجال أمام المحقّقين لاستكمال التحقيقات.

ورغم أنّ هيئة الحياة البرّية الكينية تُعرف بجهودها في حماية الحيوانات الكبيرة مثل الأسود والفيلة، فإنها وصفت الحكم الصادر العام الماضي بأنه «قضية تاريخية».

وكان النمل المضبوط آنذاك من نوع «نمل الحصاد الأفريقي العملاق»، الذي تؤكد الهيئة أهميته البيئية، مشيرة إلى أنّ إزالته من النظام البيئي قد يخلّ بصحة التربة والتنوّع الحيوي.

ويُعتقد أنّ الوجهة النهائية لهذه الكائنات كانت أسواق الحيوانات الأليفة الغريبة في أوروبا وآسيا.


دراسة: جواز سفرك قد يحمل بكتيريا أكثر من حذائك

جوازات سفر (أرشيفية - أ.ف.ب)
جوازات سفر (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

دراسة: جواز سفرك قد يحمل بكتيريا أكثر من حذائك

جوازات سفر (أرشيفية - أ.ف.ب)
جوازات سفر (أرشيفية - أ.ف.ب)

كشفت دراسة جديدة أن جواز السفر قد يكون أكثر أغراض السفر التي تحمل البكتيريا مقارنة بالأحذية، والحقائب، وحتى الهواتف الجوالة.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، ففي الدراسة، التي أجريت بتكليف من شركة «جيه آر باس JRPass»، المزودة لتذاكر السفر اليابانية، قام الباحثون بأخذ مسحات من عدة أغراض سفر شائعة، ثم فحصوا العينات لقياس مستويات البكتيريا بها، باستخدام وحدة تكوين المستعمرة البكتيرية (CFUs)، وهي وحدة قياس تُستخدم لتقدير عدد الخلايا البكتيرية أو الفطرية الحية القابلة للتكاثر.

ووجد فريق الدراسة أن جوازات السفر تحتوي على نحو 436 وحدة تكوين مستعمرة بينما جاءت حقائب السفر في المرتبة الثانية بـ97 وحدة، تليها الأحذية بـ65 وحدة، والحقائب اليدوية بـ56 وحدة، والهواتف بـ45 وحدة، والسترات بـ15 وحدة.

وقالت الدكتورة بريمروز فريستون، الأستاذة المشاركة في علم الأحياء الدقيقة السريري بجامعة ليستر، إنه كلما زاد تداول جواز السفر بين أيدي أشخاص مختلفين، زادت كمية وتنوع البكتيريا والفطريات وحتى الفيروسات التي تتراكم على سطحه.

وأشارت فريستون إلى أن يد الإنسان تحمل بكتيريا طبيعية، ولكن عندما يلمس الناس الأشياء في الأماكن المزدحمة كالمطارات، فإنهم يلتقطون أيضاً ميكروبات تركها العديد من المسافرين الآخرين.

وأضافت أن غسل اليدين جيداً أو استخدام مطهر كحولي بعد التعامل مع جواز السفر والأسطح المشتركة من أبسط الطرق وأكثرها فاعلية لتقليل التعرض للبكتيريا.

كما نصح فريق الدراسة بمسح الأغراض الشخصية التي تتعرض للمس كثيراً، مثل جواز السفر والهواتف ومقابض الحقائب، قبل وبعد الرحلات، وتغيير الملابس فور العودة من السفر وغسلها لمنع انتقال الميكروبات إلى المنزل.


الخدعة انكشفت... دماغكم لا ينجز مَهمَّتين في وقت واحد!

خلف سرعة الدماغ ترتيبٌ دقيق للمَهمَّات (شاترستوك)
خلف سرعة الدماغ ترتيبٌ دقيق للمَهمَّات (شاترستوك)
TT

الخدعة انكشفت... دماغكم لا ينجز مَهمَّتين في وقت واحد!

خلف سرعة الدماغ ترتيبٌ دقيق للمَهمَّات (شاترستوك)
خلف سرعة الدماغ ترتيبٌ دقيق للمَهمَّات (شاترستوك)

لا يستطيع الدماغ البشري إنجاز مَهمّتين في الوقت عينه فعلياً حتى مع قدر كبير من التدريب، بل إنه يعالج هذه المَهمّات بالتتابع كما هو معتاد، وفقاً لدراسة نقلتها «وكالة الأنباء الألمانية» عن الدورية العلمية «كوارترلي جورنال أوف إكسبيريمينتال سايكولوجي»، وأجرتها جامعة مارتن لوثر في هاله فيتنبرغ الألمانية، وجامعة التعليم عن بعد في هاغن، وكلية «ميديكال سكول هامبورغ».

وخلال الدراسة عالج المشاركون مَهمّتين حسّيتين في الوقت عينه، إذ طُلبت منهم الإشارة إلى حجم دائرة تظهر لمدّة وجيزة باستخدام اليد اليمنى، وفي الوقت نفسه تحديد ما إذا كان الصوت الذي يسمعونه حاداً أو متوسطاً أو منخفضاً. وقيست سرعة استجابتهم وعدد الأخطاء التي ارتكبوها، وكُرِّرت الاختبارات على مدار أيام.

ومع زيادة التدريب أصبح المشاركون أسرع وارتكبوا أخطاء أقل. وكان يُنظر إلى مثل هذا التأثير التدريبي لمدّة طويلة على أنه دليل على استطاعة الدماغ معالجة المَهمّات بشكل متوازٍ إذا توفّر التدريب الكافي.

وقال عالم النفس تورستن شوبرت من جامعة هاله: «هذه الظاهرة المعروفة باسم التقاسم المثالي للوقت عُدَّت لمدّة طويلة دليلاً على المعالجة المتوازية الحقيقية في الدماغ، وعلى أنّ دماغنا قادر على تعدُّد المَهمّات بلا حدود»، مضيفاً في المقابل أنّ النتائج الجديدة تشير إلى عكس ذلك.

ووفق الباحثين، فإنّ الدماغ يقوم بتحسين ترتيب خطوات المعالجة بحيث لا تعوق بعضها بعضاً بشكل كبير. وقال شوبرت: «دماغنا بارع جداً في ترتيب العمليات واحدة تلو الأخرى»، مؤكداً أنّ لهذا التقاسم المثالي حدوداً.

كما تمكن فريق البحث من إثبات أنه عند إجراء تغييرات طفيفة جداً في المَهمّات، ارتفعت نسبة الأخطاء واحتاج المشاركون إلى وقت أطول لحلِّها. وشارك 25 شخصاً في 3 تجارب أُجريت ضمن الدراسة.

وأشار عالم النفس تيلو شتروباخ من كلية «ميديكال سكول هامبورغ» إلى أنّ لهذه النتائج أهمية أيضاً في الحياة اليومية، موضحاً أنّ تعدُّد المَهمّات قد يتحوّل إلى خطر، على سبيل المثال خلال قيادة السيارة أو في المهن التي تتطلَّب تنفيذ مَهمّات متوازية كثيرة.