10 نصائح لتفادي توتر الأطفال أثناء السفر

العطلة مع الصغار متعة إذا علمنا كيفية تحضيرهم لها

معظم الصغار يكرهون السفر بالطائرة بسبب الضجر والضغط الجوي
معظم الصغار يكرهون السفر بالطائرة بسبب الضجر والضغط الجوي
TT

10 نصائح لتفادي توتر الأطفال أثناء السفر

معظم الصغار يكرهون السفر بالطائرة بسبب الضجر والضغط الجوي
معظم الصغار يكرهون السفر بالطائرة بسبب الضجر والضغط الجوي

لا شك أن فرحة العائلة أثناء القيام برحلة سفر تكمن في لَمّ الشمل مع جميع أفرادها. صحيح أن اصطحاب الأطفال فيها قد يتسبب لأهلهم بالتوتر والانزعاج، إن على متن الطائرة أو أي وسيلة سفر أخرى، إلا أن أساليب وقائية ترتكز على نصائح طبية واجتماعية قد تكون أفضل ما يمكننا القيام به لمنع حدوث ذلك.
ويعد وضع الأطفال في مكان ضيق ولساعات طويلة السبب الأول لقيامهم بتصرفات تزعج الأهل والأشخاص الآخرين الموجودين على متن الطائرة أو القطار أو الباخرة أو داخل السيارة أثناء السفر.

* انزعاج الأطفال وإزعاجهم للغير

* يشكل الصراخ والحركة الدائمة والبكاء أبرز أشكال الانزعاجات الصادرة عن الأطفال في هذا الصدد. وهم بذلك يعبرون عن استيائهم أو تململهم من هذه الجلسة الطويلة، المحكومين فيها بالسفر مع أهلهم، لا سيما أنهم لا يدركون أو يستوعبون ما الذي يجري معهم وإلى أين يتوجهون أو ينتقلون.
ويؤكد طبيب الأطفال د. روني صياد (مشارك في تقديم برنامج دوكتورز على قناة «إم تي في» اللبنانية)، أن هناك أساليب وقائية تلزم الأهل بتجربتها على أطفالهم قبيل موعد الرحلة التي سيقومون بها بمعية أطفالهم. أما النصائح التي يقدمها في هذا الصدد فهي تعتمد على القيام بأمور إلزامية كاللقاحات مثلا، وأيضا على استخدام أدوية مهدئة للأطفال غير مضرة تساعدهم وقت السفر. كما يشير د. صياد إلى أساليب أخرى من شانها أن تخفف حدة التوتر لديهم وترتبط ارتباطا مباشرا بعلم النفس والاجتماع.

* 10 نصائح لتفادي توتر الأطفال أثناء السفر

* 1 - علينا الالتزام باللقاحات التي تفرضها سفارة البلد الذي نتوجه إليه، خصوصا إذا كان يقع في قارة أفريقيا. ويعتبر اللقاح ضد الحمى الصفراء الأهم في هذا الصدد. كما يجب التأكد من كل اللقاحات الأخرى المطلوبة أيضا من الجهة المختصة كالالتهاب الكبدي أو المعوي وما شابهها، كي لا نقع أثناء سفرنا في متاهات نحن بغنى عنها.

2 - إذا كنا نعلم مسبقا بردود فعل أطفالنا حين وجودهم بأماكن مقفلة لساعات طويلة، فعلينا أن نحضرهم لها وأن نحدثهم عن الرحلة وعما ينتظرهم من متعة وتسلية فيها لينتظروا حدوثها بشغف.

3 - في حال كان الأطفال غير قادرين على استيعاب ذلك الشرح نظرا لصغر سنهم علينا اللجوء إلى أدوية خاصة بعد استشارة طبيب الأطفال، من شأنها أن تجعلهم ينامون خلال الرحلة.

4 - يجب تجربة أي دواء مراد استعماله أثناء الرحلة على الأطفال قبل موعد رحلة السفر. فالبعض منهم يحصل معه رد فعل عكسي على الدواء مما يتطلب منا التنبه وأخذ الحذر والتأكد بأن استعمال هذا الدواء أو ذاك لا يؤذي الطفل بأي شكل من الأشكال.

5 - تخصيص حقيبة صغيرة نحمل فيها أدوية لعوارض صحية مفاجئة قد تحدث مع الأطفال، كتلك التي تشفي من الدوخة أو التقيؤ أو وجع البطن والرأس وما شابهها.

6 - حمل أدوية مضادة للالتهابات لا يمكن الحصول عليها في بلدان أخرى دون وصفة طبية من الطبيب المعالج، وكذلك أدوية وكريمات ضد لسعات البرغش وحشرات أخرى.

7 - على الأهل أن لا ينسوا حمل اللعبة المفضلة لطفلهم أثناء السفر لأنها تشعره بالأمان والراحة وتلهيه عن القيام بأي تصرفات مزعجة.

8 - قبيل التوجه إلى محطة السفر يجب تحضير الطفل جسديا بحيث يقطر له دواء خاص في أنفه إذا كان مصابا بالزكام حتى لا يحصل معه احتقان أثناء السفر يزعجه ويؤثر على أذنيه. كما يجب التأكد من نظافته ومن دخوله دورة المياه ومن حمل فوط صحية خاصة لاستعمالها أثناء السفر في حال احتجنا إليها.

9 - يجب التوقف عن تناول أي وجبة طعام أو الحليب قبيل ساعة من موعد إقلاع الرحلة، حتى لا يتعرض الطفل لأي تعقيدات أمعائية تتسبب له بالتقيؤ أو الدوخة، وأن يستعاض عنها بعلكة يلوكها أثناء السفر حتى لا يشعر بضغط في أذنيه.

10 - ينصح في حال وجود ألعاب إلكترونية لدى الطفل أو كتاب مفضل لديه أن يحملها معه ليمضي وقته كما اعتاد دائما في المنزل أو السيارة، فلا يشعر بأي تغيير ملحوظ أو ينصح له بالركون إلى النوم لينعم بالراحة.
وإضافة إلى النصائح الطبية التي ذكرناها آنفا يجب أن يولي الأهل أهمية للبلاد التي يزورونها، فتكون صالحة للعب والتسلية في الهواء الطلق، كما يجب أن لا تكون ذات حرارة مرتفعة جدا أو العكس حتى لا يتعرض الأطفال لوعكات مفاجئة. ومن بين النصائح الأخرى التي يجب أن يهتم بها أولياء الأطفال، حسب حاضنة الأطفال جانيت بستاني التي تعمل في هذا المجال منذ أكثر من 10 سنوات، هو التحاور مع الطفل قبل انتقاله إلى أي أماكن جديدة قد تشكل له شعورا بعدم الأمان. وتقول: «يجب أن نحدثه عما ينتظره في هذه الرحلة وعن الألعاب التي سيلعب بها، كما يجب أن نحضره للمكان الذي سينتقل إليه بحيث يكون الأهل مطلعين عن كثب على الفندق أو مكان الإقامة الذي سيبقون فيه أثناء الرحلة والخدمات الخاصة بالأطفال المتوفرة فيها». وتضيف: «الطفل هو مثلنا تماما بحاجة إلى خطة واضحة تمكنه من التأقلم مع الأجواء الجديدة التي سينتقل إليها، كما علينا أن نوليه اهتماما وعناية كبيرين في حال كان بسن صغيرة ولا يستوعب ما حدث معه، ومن المفضل عدم السفر مع الأطفال في أعمار صغيرة جدا إلا إذا كان الأمر طارئا وضروريا». وتشرح قائلة: «الأفضل أن لا نصطحب الأطفال الرضع مثلا في رحلات طويلة في أي وسيلة نقل كانت، فأجسادهم الفتية قد تتعب بسرعة مما قد يؤثر سلبا عليهم». وترى الاختصاصية بتربية الأطفال أنه علينا إخبار الولد عن الأطباق التي في استطاعته تناولها أثناء السفر على أن لا تشكل الرحلة بالنسبة له فسحة تشوه له توازنه الغذائي والعادات التي تتبع معه عادة في المنزل من قبل أهله. وترى أن فسحة من الحرية والاستقلالية هي لازمة للأطفال في أي عمر كانوا ليشعروا بالتغيير وبأنهم أصبحوا خارج لعبة المدرسة والبيت، شرط أن لا يتمادى الأهل في تدليلهم وفي تنفيذ طلباتهم.
وتنصح الأهل باصطحاب أولادهم إلى حدائق الحيوانات وشاطئ البحر وأي أماكن أخرى تكون بمثابة متنفس طبيعي لهم.



جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
TT

جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)

لم يعد السفر بالنسبة لجيل زد المولودين بين منتصف التسعينات وبداية العقد الثاني من الألفية مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل تجربة متكاملة تعكس أسلوب حياتهم وقيمهم الشخصية. هذا الجيل، الذي نشأ في عالم رقمي سريع التغيّر، بات يعيد رسم ملامح قطاع السياحة، وعلى رأسها مفهوم الإقامة، حيث يفضّل الكثيرون منهم منصة Airbnb على الفنادق التقليدية.

ويُظهر بحث حديث أن أكثر من 85 في المائة من هؤلاء المسافرين يفضّلون الإقامة في Airbnb أو أماكن مشابهة بدل الفنادق في رحلاتهم، مدفوعين برغبة في تجارب أصيلة وتكلفة أقل ومزايا رقمية كثيرة.

يرى الجيل الجديد في الإقامة أكثر من مجرد سرير للنوم؛ فهي جزء من التجربة السياحية نفسها، حيث يختار كثير منهم شققاً أو منازل توفر تفاعلاً مباشراً مع الحياة المحلية، وهو ما يصعب وجوده في الغرف الفندقية التقليدية. وفقاً لمسح حديث، 67 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون الإقامة في أماكن تشبه المنازل خلال السفر الطويل؛ لأن هذه الخيارات توفر مطبخاً ومساحة أكبر وخصوصية أكثر.

منصة "إير بي إند بي" تجذب جيل زد في حجوزات السكن (شاترستوك)

التجربة قبل الرفاهية

على عكس الأجيال السابقة التي كانت تبحث عن الفخامة والخدمة الكلاسيكية، يميل جيل زد إلى البحث عن تجربة أصيلة تشبه حياة السكان المحليين. الإقامة في شقة أو منزل عبر Airbnb تتيح لهم العيش داخل الأحياء، التسوق من الأسواق المحلية، والتفاعل مع الثقافة اليومية للمدينة، وهو ما لا توفره غالباً الفنادق.

المرونة والميزانية المحدودة

يُعرف جيل زد بوعيه المالي، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة عالمياً. وتُعد خيارات «إير بي إند بي» من الغرف المشتركة إلى الشقق الصغيرة، أكثر مرونة وتنوعاً من حيث الأسعار مقارنة بالفنادق، ما يجعلها خياراً مناسباً للرحلات الفردية أو الجماعية ولفترات الإقامة الطويلة.

فمن ناحية الميزانية، يُعد الوعي المالي من أهم المحركات وراء هذا التفضيل: نحو 50 في المائة من جيل زد يضعون الأولوية على القدرة على تحمل التكاليف عند تخطيط الرحلات، ما يجعل الخيارات الأقل تكلفة عبر «إير بي إند بي» وغيرها أكثر جاذبية. كما يعتمد هذا الجيل بشكل كبير على التطبيقات المحمولة في حجز السفر، وما يقرب من 65 في المائة منهم يحجزون رحلاتهم عبر الهواتف الذكية، مع تصفح تقييمات الضيوف السابقة قبل اتخاذ القرار.

لا يقتصر الأمر على الجانب المالي فقط، بل تتداخل القيم الشخصية في الاختيار أيضاً. فـهناك نسبة 70 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون خيارات السفر المستدامة، ويبحثون عن أماكن إقامة صديقة للبيئة أو تدعم المجتمع المحلي. في المقابل فإن هذه القيم تجعلهم يتجنبون الفنادق الكبرى التي تراها بعض الأبحاث أقل ارتباطاً بالمجتمع المحلي.

المسافرون من جيل زد يبحثون عن الاماكن الجديدة (شاترستوك)

يبرز أيضاً تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في هذا التغيير؛ أكثر من 80 في المائة من جيل زد يستخدمون الشبكات الاجتماعية بوصفها مصدراً للإلهام عند التخطيط للسفر، مما يُعزز الإقبال على خيارات جذابة بصرياً وقابلة للمشاركة عبر الإنترنت مثل «إير بي إند بي».

في ظل هذه الأرقام والاتجاهات، تبدو منصة «إير بي إند بي» وغيرها من الإقامات المحلية أكثر انسجاماً مع أسلوب حياة جيل زد، بينما تواجه الفنادق تحدياً في تحديث عروضها لتناسب توقعاتهم المتجددة، كما أن «إير بي إند بي» تلبي حاجات المسافرين من هذه الفئة الباحثة عن أماكن جديدة يصعب وجود الفنادق فيها، كما تمنحهم السكن في غرف أو شقق كاملة في جميع أنحاء العالم والمدن وحتى القرى النائية.

كونهم الجيل الأكثر اتصالاً بالإنترنت، يعتمد جيل زد على التطبيقات وتقييمات المستخدمين ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي في اتخاذ قرارات السفر. وتتفوق «إير بي إند بي» في هذا الجانب بفضل الصور الواقعية، والتقييمات التفصيلية، وإمكانية التواصل المباشر مع المضيفين، ما يعزز الشعور بالثقة والشفافية.


خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
TT

خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)

في عام 2026، لم يعد المسافرون يبحثون فقط عن الوجهات الشهيرة المميزة، وإنما أصبحوا يبحثون عن العواطف والأجواء والتجارب ذات المغزى. استناداً إلى اتجاهات السفر الرئيسية والأحداث العالمية وتوقعات المسافرين المتطورة، تعتبر «هيلو تيكتس» منصة عالمية رائدة، ومزوداً شغوفاً لتجارب السفر؛ إذ تساعد محبي السفر على إيجاد طريقهم لاكتشاف المزيد من العجائب في العالم. وهي تكشف عن اختيارها لخمس وجهات لا ينبغي تفويتها في عام 2026.

من المدن التي تشهد ازدهاراً إبداعياً كاملاً، إلى العواصم الثقافية التي تعيد رؤية نفسها، والوجهات التي تحركها الأحداث الدولية الكبرى... تسلط هذه المجموعة الضوء على الأماكن التي يصبح فيها السفر تجربة حقيقية:

أوساكا (اليابان)

المدينة اليابانية التي يتسارع فيها كل شيء:

في عام 2026، تبرز أوساكا كواحدة من أكثر الوجهات إثارة في اليابان. بناء على إرث معرض «إكسبو 2025»، تتألق المدينة بطاقتها الحيوية، وروحها الإبداعية، ونظرتها المنعشة والمريحة في تقديم الثقافة.

وأوساكا أقل رسمية من طوكيو، وهي توفر انغماساً أكثر عفوية في الحياة اليابانية اليومية. تشتهر بأطعمة الشوارع، وأحيائها النابضة بالحياة، وموقعها الاستراتيجي في منطقة كانساي، وهي قاعدة مثالية لاستكشاف كيوتو، ونارا، وكوبي. وهي وجهة تتعايش فيها التقاليد والحداثة بصورة طبيعية.

استوكهولم أناقة اسكندنافية على مدار العام (شاترستوك)

استوكهولم (السويد)

أناقة اسكندنافية على مدار العامر:

تجسّد استوكهولم طريقة جديدة ومثالية للسفر. هنا، تمتزج الطبيعة مع المدينة بكل سلاسة، ويبدو أن الوقت يتباطأ، وتتعلق التجارب في الأساس بالتوازن والرفاهية.

بفضل متاحفها ذات المستوى العالمي، وتصميمها الاسكندنافي الشهير، وسهولة الوصول إلى الأرخبيل... تجذب استوكهولم الزوار في كل فصل من فصول السنة. في عام 2026، تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة راقية وملهمة لقضاء عطلة في المدينة، حيث توفر الثقافة والهدوء والرفاهية الراقية.

نابولي من بين الوجهات الجميلة (شاترستوك)

نابولي (إيطاليا)

مدينة لا تزورها فحسب وإنما تشعر بها:

نابولي ليست مدينة تترك الزوار غير مبالين. ففي عام 2026، ستجذب المسافرين الباحثين عن الأصالة والشخصية والعاطفة الخالصة.

بفضل تراثها التاريخي الغني، وشوارعها النابضة بالحياة، ومطبخها الأسطوري، ومناظرها الطبيعية الخلابة... توفر نابولي تجربة إنسانية عميقة ومؤثرة.

على خلفية جبل فيزوف وساحل أمالفي، تمثل نابولي إيطاليا الجريئة وغير المثالية والحيوية بشكل لا يقاوم.

سيول المدينة الأكثر إبداعا في آسيا (شاترستوك)

سيول (كوريا الجنوبية)

العاصمة التي هي أكثر إبداعاً في آسيا:

في عام 2026، تبرز سيول كواحدة من أكثر المدن إثارة في العالم. تتميز عاصمة كوريا الجنوبية بكونها شديدة الترابط، وبالغة التطلع، وغنية ثقافياً، وتسحر بقدرتها على المزج بين التراث القديم والحداثة الجذرية.

من القصور الملكية إلى الأحياء المستقبلية، مروراً بالمشهد الفني المتطور باستمرار والتأثير العالمي للثقافة الكورية... تقدم سيول تجربة حضرية كاملة. وهي تعتبر وجهة للمسافرين الفضوليين الباحثين عن الإلهام والتحول الثقافي الحقيقي.

فيلاديلفيا حيث يجتمع السفر بالحدث الرياضي العالمي (شاترستوك)

فيلادلفيا (الولايات المتحدة)

حيث يجتمع السفر بعاطفة الحدث الرياضي العالمي:

بصفتها المدينة المضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2026، ستكون فيلادلفيا في دائرة الضوء العالمية. وبعيداً عن البطولة نفسها، تتميز المدينة بهويتها القوية وأجوائها الأصيلة.

بصفتها مهد التاريخ الأميركي، تجمع فيلادلفيا بين التراث الثقافي والطاقة الإبداعية والشغف الرياضي، مع كونها أكثر سهولة في الوصول إليها من المدن الأميركية الكبرى الأخرى. في عام 2026، ستوفر فرصة فريدة لتجربة حدث رياضي عالمي مع اكتشاف مدينة ذات طابع حقيقي.

هذه المدن الخمس ليست مجرد وجهات رائجة فحسب، وإنما تعكس طريقة جديدة للسفر: أكثر انغماساً، وأكثر أهمية، وأكثر تركيزاً على التجربة. سواء كان ذلك إثارة حدث عالمي، أو انغماساً ثقافياً عميقاً، أو استكشاف عطلات المدن برؤية مبتكرة... فإن عام 2026 يَعِد بعام يكتسب فيه مفهوم السفر حيوية حقيقية.


مطار هيثرو يلغي القواعد الخاصة بالسوائل وأجهزة الكمبيوتر

مسافرون ينتظرون في مبنى الركاب رقم «2» بمطار هيثرو (رويترز)
مسافرون ينتظرون في مبنى الركاب رقم «2» بمطار هيثرو (رويترز)
TT

مطار هيثرو يلغي القواعد الخاصة بالسوائل وأجهزة الكمبيوتر

مسافرون ينتظرون في مبنى الركاب رقم «2» بمطار هيثرو (رويترز)
مسافرون ينتظرون في مبنى الركاب رقم «2» بمطار هيثرو (رويترز)

السفر بحد ذاته مُتعب، والذهاب إلى المطار وإجراءات الأمن تجربة مُجهدة في كثير من الأحيان، والأمر أصبح أكثر تعقيداً بعدما فُرضت قواعد السوائل على مستوى العالم، في خطوة متسرعة في عام 2006 بوصفها «إجراء مؤقتاً» للحماية من المتفجرات.

وعلى الرغم من الوعود المتكررة، لا تزال هذه القواعد سارية حتى اليوم في عدد من مطارات العالم.

في بريطانيا، وفي عام 2019، تعهّد بوريس جونسون بتخفيف هذه القواعد في المطارات الرئيسية بالمملكة المتحدة، بحلول عام 2022، بما يسمح بكميات أكبر من السوائل ويلغي الحاجة إلى فحصها بشكل منفصل.

ثم قامت حكومة ريشي سوناك بتمديد هذا الموعد النهائي إلى 1 يونيو (حزيران) 2024، غير أنه لم يتغير القانون في الموعد المذكور، لكن، اليوم، من المرجح أن ينتهي الركاب في مطار هيثرو بلندن، أكثر مطارات أوروبا ازدحاماً، من إجراءات التفتيش بوتيرة أسرع، بعدما عدّل أكبر مطار في المملكة المتحدة قواعده الخاصة بحمل السوائل والإلكترونيات، عقب تحديث لأجهزة المسح كلَّف مليار جنيه إسترليني.

وأفاد المطار، في بيان رسمي، بأنه يمكن للركاب، الآن، صعود الطائرة بقنينات سوائل تبلغ سَعتها لترين، كما أنهم لن يضطروا لإخراج أجهزة الكمبيوتر المحمولة وغيرها من الأجهزة، ووضعها في حاويات منفصلة. وبهذا القرار يمكن أيضاً للمسافرين وداع الأكياس البلاستيكية الشفافة، إذ لن يعود استخدامها مطلوباً لحمل السوائل عند نقطة التفتيش.

من المقرر أن تُسهم أجهزة الفحص الجديدة بتقنية التصوير المقطعي (CT) في تقليل الوقت الذي يضطر الركاب لقضائه أثناء المرور عبر إجراءات الأمن، وهو أمر سيستقبله المسافرون إلى الخارج بترحيب كبير.

وعلى الرغم من أن هذا الخبر يُعد تطوراً مهماً، فإن مطار هيثرو ليس أول مطار في لندن يطبّق هذه الخطة؛ إذ إن مطارات جاتويك وستانستيد ولندن سيتي تسمح، بالفعل، للركاب بالاحتفاظ بالسوائل داخل حقائبهم، بل إن مطارات بريطانية أخرى، مثل إدنبرة وبرمنغهام، قامت أيضاً برفع الحد المسموح به للسوائل. في المقابل، لا تزال بعض المطارات في المملكة المتحدة، مثل لوتون ومانشستر، تفرض قاعدة 100 ملليلتر.

ويتمتع مطار هيثرو، بالفعل، بسُمعة جيدة فيما يتعلق بأوقات الانتظار عند نقاط التفتيش الأمني. ففي العام الماضي فقط، تُوِّج مطار غرب لندن بلقب أكثر مطارات أوروبا التزاماً بالمواعيد، حيث انتظر أكثر من 97 في المائة من الركاب أقل من خمس دقائق لإنهاء إجراءات الأمن.

وقال الرئيس التنفيذي لمطار هيثرو، توماس وولدباي: «يمكن لجميع مسافري هيثرو، الآن، ترك السوائل وأجهزة الكمبيوتر المحمولة داخل حقائبهم عند التفتيش الأمني، مع تحولنا إلى أكبر مطار في العالم يُطبق أحدث تقنيات الفحص الأمني. وهذا يعني وقتاً أقل في التحضير لإجراءات الأمن، ووقتاً أطول للاستمتاع بالرحلة، إضافة إلى تقليل استخدام ملايين الأكياس البلاستيكية أحادية الاستعمال».

يُعد مطار هيثرو الأكثر ازدحاماً في أوروبا (أ.ف.ب)

القواعد الجديدة في مطار هيثرو:

يمكن الآن ترك السوائل داخل الحقائب أثناء المرور عبر إجراءات الأمن.

يُسمح بالاحتفاظ بالسوائل في عبوات تصل سَعتها إلى لترين.

يمكن ترك الأجهزة الإلكترونية داخل الحقائب أثناء التفتيش الأمني.

لم تعد هناك حاجة لاستخدام الأكياس البلاستيكية الشفافة للسوائل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended