مؤشرات الاقتصاد الياباني

TT

مؤشرات الاقتصاد الياباني

أظهر تقرير اقتصادي صدر الخميس عن مكتب الحكومة اليابانية تراجع المؤشر الرئيسي لنشاط الاقتصاد الياباني خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بأكثر من التقديرات الأولية. وبحسب التقرير، فإن المؤشر الذي يقيس النشاط الاقتصادي المستقبلي تراجع خلال نوفمبر إلى 90.8 نقطة، مقابل 91.6 نقطة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بينما كانت التقديرات الأولية تشير إلى تراجع المؤشر إلى 90.9 نقطة فقط.
في الوقت نفسه، تراجع مؤشر التزامن الاقتصادي الذي يقيس النشاط الاقتصادي الراهن إلى 94.7 نقطة خلال نوفمبر مقابل 95.3 نقطة خلال الشهر السابق. وكانت القراءة الأولية للمؤشر خلال نوفمبر الماضي تشير إلى 95.1 نقطة.
وارتفع «مؤشر التأخر الاقتصادي» الذي يرصد الأوضاع المالية بعد حدوث تحولات اقتصادية كبيرة إلى 104.4 نقطة خلال نوفمبر، مقابل 103.8 نقطة خلال الشهر السابق، فيما كانت التقديرات الأولية تشير إلى مستوى 104.2 نقطة.
وعلى صعيد مواز، تراجعت صادرات اليابان للشهر الثالث عشر على التوالي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي متضررة بشحنات سيارات وآلات البناء والتعدين المتجهة إلى الولايات المتحدة، مما يشير إلى أن ضعف الطلب الخارجي سيظل يؤثر لمدة أطول على الأرجح في الاقتصاد المعتمد على التجارة.
وانخفاض الصادرات الذي بلغت نسبته 6.3 في المائة على أساس سنوي، أسوأ من تراجع قدره 4.2 في المائة توقعه خبراء اقتصاد في استطلاع لـ«رويترز». وأظهرت بيانات وزارة المالية أنه أعقب نزولا معدلا بنسبة 7.9 في المائة على أساس سنوي في الشهر السابق.
وقال تاكيشي مينامي كبير المحللين الاقتصاديين في معهد نورينتشوكين للأبحاث إن التعجل في شحنات قبيل عطلات السنة القمرية الجديدة ربما ساعد في تخفيف تباطؤ الصادرات الشهر الماضي. وأضاف «ليس من المرجح أن تسهم الشحنات كمحرك رئيسي للنمو هذا العام بسبب التباطؤ الاقتصادي في الولايات المتحدة والصين».
وعلى أساس المنطقة، زادت الصادرات إلى الصين، أكبر شريك تجاري لليابان، بنسبة 0.8 في المائة في العام المنتهي في ديسمبر، مدفوعة بالطلب على معدات صنع الرقائق الإلكترونية والسيارات والبلاستيك. وهي أول زيادة سنوية منذ عشرة أشهر.
وأظهرت بيانات وزارة المالية تراجع الصادرات إلى الولايات المتحدة، ثاني أكبر شريك تجاري للبلاد، بنسبة 14.9 في المائة على أساس سنوي في ديسمبر، في انخفاض للشهر الخامس على التوالي، بفعل السيارات وقطع غيارها ومحركات الطائرات.
وأفادت البيانات أيضا بأن الصادرات إلى آسيا، التي تمثل أكثر من نصف إجمالي شحنات اليابان، نزلت 3.6 في المائة في العام المنتهي في ديسمبر.
كما أظهرت بيانات منفصلة الخميس أن واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال تراجعت في 2019 إلى أدنى إجمالي سنوي منذ العام السابق لكارثة فوكوشيما النووية في 2011، عندما قفزت المشتريات إلى مستوى قياسي بسبب إغلاق مفاعلات لتحسين تدابير السلامة.
وأظهرت أرقام أولية رسمية أصدرتها وزارة المالية انخفاض واردات الفحم، التي ارتفعت أيضا بعد فوكوشيما، للعام الثاني على التوالي. وواصلت مشتريات النفط تراجعها المستمر منذ مدة طويلة لتصل إلى أقل من ثلاثة ملايين برميل يوميا، وهو أدنى مستوى في 50 عاما، مع تراجع عدد السكان وتفضيل المستهلكين سيارات أكثر كفاءة في استهلاك الوقود.
ونزلت واردات الغاز الطبيعي المسال بنحو سبعة في المائة في 2019 إلى ما يزيد قليلا على 77 مليون طن، حسبما أفادت الأرقام الرسمية.
وقد يشهد عام 2020 تراجعا مستمرا في الواردات مع عودة المزيد من المفاعلات للعمل، وتراجع اليابان من ترتيبها كأكبر مشتر للوقود في العالم، والذي احتلته على مدى عقود، مع تعزيز الصين مشترياتها من الغاز المسال. وأظهرت البيانات تراجع واردات الفحم الحراري 2.2 في المائة العام الماضي إلى ما يزيد قليلا على 111 مليون طن.
وفي غضون ذلك، تراجعت واردات النفط في عام 2019 بأكمله بنسبة 1.2 في المائة إلى 2.996 مليون برميل يوميا، وأكد مسؤول بوزارة التجارة لـ«رويترز» أن ذلك يعني وصول الواردات إلى أدنى مستوى منذ عام 1969.



ترمب يفرض رسوماً جمركية جديدة بنسبة 10% بعد انتكاسة قضائية

ترمب يستعرض لائحة الرسوم الجمركية التي أعلن فرضها على غالبية دول العالم في أبريل 2025 (أ.ف.ب)
ترمب يستعرض لائحة الرسوم الجمركية التي أعلن فرضها على غالبية دول العالم في أبريل 2025 (أ.ف.ب)
TT

ترمب يفرض رسوماً جمركية جديدة بنسبة 10% بعد انتكاسة قضائية

ترمب يستعرض لائحة الرسوم الجمركية التي أعلن فرضها على غالبية دول العالم في أبريل 2025 (أ.ف.ب)
ترمب يستعرض لائحة الرسوم الجمركية التي أعلن فرضها على غالبية دول العالم في أبريل 2025 (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أنه وقع أمرا تنفيذيا لفرض رسوم جمركية عالمية بنسبة 10 في المائة «سارية بشكل فوري تقريبا» بعد هزيمته في المحكمة العليا.

وقال ترمب في منشور على منصته «تروث سوشيال»: «إنه لشرف عظيم بالنسبة لي أن وقعت، من المكتب البيضاوي، على رسوم جمركية عالمية بنسبة 10 في المائة على كل الدول، والتي

ستكون «سارية بشكل فوري تقريبا».

وكان ترمب قد حذر في وقت سابق من الخطوة، قائلا إن الرسوم الجمركية الجديدة بنسبة 10 في المائة سوف «تضاف إلى رسومنا الجمركية العادية التي يتم

بالفعل فرضها».

وقال ترمب إنه سيتم فرض الضريبة بموجب المادة 122 من قانون التجارة لعام 1974، والذي يمنح الرئيس السلطة لفرض إجراءات تجارية مؤقتة لعلاج

مشكلات ميزان المدفوعات.

وجاء الإعلان بعدما وجهت المحكمة العليا الأميركية ضربة كبيرة لأجندة ترمب الخاصة بالرسوم الجمركية، حيث ألغت الرسوم التبادلية التي فرضها

على دول العالم في أبريل (نيسان) الماضي.


ارتفاع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي خلال ديسمبر

يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

ارتفاع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي خلال ديسمبر

يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)

ارتفع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي في ديسمبر (كانون الأول)، مما يعكس استمرار ضغوط الأسعار في الاقتصاد الأميركي، ويزيد التوقعات بأن مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» قد يؤجل أي خفض لأسعار الفائدة حتى يونيو (حزيران).

وأفاد مكتب التحليل الاقتصادي في وزارة التجارة الأميركية، يوم الجمعة، بأن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة المتقلبة، ارتفع 0.4 في المائة في ديسمبر بعد زيادة 0.2 في المائة في نوفمبر (تشرين الثاني)، متجاوزاً توقعات الخبراء التي كانت تشير إلى 0.3 في المائة. وعلى أساس سنوي، قفز التضخم الأساسي بنسبة 3 في المائة مقابل 2.8 في المائة في نوفمبر، وهو أحد المقاييس الرئيسية التي يتابعها البنك المركزي لتحقيق هدف التضخم البالغ 2 في المائة، وفق «رويترز».

وأظهر التقرير أن الإنفاق الاستهلاكي، الذي يُشكِّل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي، ارتفع بنسبة 0.4 في المائة في ديسمبر، بوتيرة نوفمبر نفسها، وعند تعديله وفقاً للتضخم، سجَّل زيادةً بنسبة 0.1 في المائة، ما يشير إلى نمو اقتصادي بطيء مع بداية الرُّبع الأول من 2026.

وأكد الخبراء أن بعض فئات الخدمات، مثل الخدمات القانونية، سجَّلت زيادات كبيرة في يناير، مما قد يضيف نقاطاً إضافية إلى التضخم الأساسي، رغم تقلب هذه الفئات وصعوبة التنبؤ باتجاهاتها المستقبلية.

وسيصدر تقرير التضخم لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير في 13 مارس (آذار)، بعد تأخير بسبب إغلاق الحكومة العام الماضي، في حين قد تؤثر بيانات مؤشر أسعار المنتجين لشهر يناير على تقديرات التضخم لاحقاً.


نمو الاقتصاد الأميركي يتباطأ بأكثر من المتوقع في الربع الأخير من 2025

مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
TT

نمو الاقتصاد الأميركي يتباطأ بأكثر من المتوقع في الربع الأخير من 2025

مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)

أظهر التقرير الأولي للناتج المحلي الإجمالي أن النمو الاقتصادي الأميركي تباطأ في الرُّبع الأخير من العام بأكثر من المتوقع، متأثراً بإغلاق الحكومة العام الماضي وتراجع الإنفاق الاستهلاكي، رغم توقع أن تدعم التخفيضات الضريبية والاستثمار في الذكاء الاصطناعي النشاط الاقتصادي خلال 2026.

وأورد مكتب التحليل الاقتصادي، التابع لوزارة التجارة الأميركية، أن الناتج المحلي الإجمالي نما بمعدل سنوي 1.4 في المائة في الرُّبع الأخير، مقارنة بتوقعات خبراء الاقتصاد التي أشارت إلى 3 في المائة. وكان الاقتصاد قد سجَّل نمواً بنسبة 4.4 في المائة في الرُّبع الثالث. وأشار مكتب الموازنة في الكونغرس إلى أنَّ الإغلاق الحكومي أدى إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي بنحو 1.5 نقطة مئوية، نتيجة انخفاض الخدمات الفيدرالية وتراجع الإنفاق الحكومي وإيقاف مؤقت لإعانات برنامج المساعدة الغذائية التكميلية، مع توقُّع تعويض معظم هذا الناتج المفقود لاحقاً، وفق «رويترز».

وأبرز التقرير تباطؤاً في خلق الوظائف، إذ أضيفت 181 ألف وظيفة فقط خلال العام، وهو أدنى مستوى منذ الركود الكبير عام 2009 خارج نطاق الجائحة، وانخفاضاً عن التوقعات السابقة البالغة 1.459 مليون وظيفة لعام 2024. كما تباطأ نمو الإنفاق الاستهلاكي عن وتيرة الرُّبع الثالث البالغة 3.5 في المائة، مع استمرار استفادة الأسر ذات الدخل المرتفع على حساب الادخار، في ظل تآكل القوة الشرائية بسبب التضخم المرتفع والرسوم الجمركية على الواردات.

ويتوقَّع خبراء الاقتصاد أن يسهم الإنفاق الاستهلاكي في التعافي بفضل زيادات محتملة في المبالغ المستردة من الضرائب نتيجة التخفيضات الضريبية. كما لعب الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مراكز البيانات وأشباه الموصلات والبرمجيات والبحث والتطوير، دوراً مهماً في دعم الناتج المحلي الإجمالي خلال الثلاثة أرباع الأولى من 2025، مما حدَّ من أثر الرسوم الجمركية وتراجع الهجرة.