ضربة جديدة لآمال يونايتد في التأهل لدوري الأبطال والإدارة تجدد ثقتها بسولسكاير

ضربة جديدة لآمال يونايتد في التأهل لدوري الأبطال والإدارة تجدد ثقتها بسولسكاير

ليستر سيتي وتوتنهام يعودان إلى سكة الانتصارات في المرحلة الرابعة والعشرين للدوري الإنجليزي
الجمعة - 29 جمادى الأولى 1441 هـ - 24 يناير 2020 مـ رقم العدد [ 15032]
أيوزي مهاجم ليستر (رقم 17) يسجل من ركلة الجزاء في مرمى وستهام (رويترز) - سولسكاير تحت ضغط نتائج يونايتد الهزيلة (إ.ب.أ)
لندن: «الشرق الأوسط»

تلقت آمال مانشستر يونايتد في حصد مكان مؤهل لدوري أبطال أوروبا ضربة قوية بخسارته 2 - صفر أمام ضيفه بيرنلي، فيما عاد ليستر سيتي وتوتنهام إلى سكة الانتصارات بعد أن تغلبا على ضيفيهما وستهام يونايتد 4 - 1 ونوريتش سيتي 2 - 1 على التوالي في المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
على ملعب «أولد ترافورد»، سقط مانشستر يونايتد بين جماهيره أمام بيرنلي للمرة الأولى منذ 22 سبتمبر (أيلول) 1962 بخسارته بهدفين سجلهما النيوزيلندي كريس وود ودجاي رودريغيز.
وهي الهزيمة الثانية تواليا لفريق المدرب النرويجي أولي غونار سولسكاير بعد التي تعرض لها في نهاية الأسبوع ضد غريمه ليفربول المتصدر (صفر - 2)، والتاسعة هذا الموسم ليتجمد رصيده عند 34 نقطة في المركز الخامس بفارق 6 نقاط عن المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال. وفي ليلة بدا أن يونايتد ليس من بين «الستة الكبار»، وقفت الجماهير لتهتف ضد عائلة غليزر الأميركية، التي تملك النادي منذ 2005، وهي تشاهد فريقها ينهار دون تدخل من الإدارة لتدعيمه.
وبعد الهزيمة يوم الأحد أمام ليفربول المتصدر في ظل الانتقادات للنادي بعد الفشل في ضم أي لاعب جديد خلال فترة الانتقالات الشتوية ألقت الأزمات بظلالها على يونايتد.
ومع تراجع النادي منذ رحيل السير أليكس فيرغسون عقب الفوز بآخر ألقابه الفريق في الدوري الممتاز في 2013 يبدو أنه لا سبيل لقلب ذلك، وألقت الجماهير بوضوح باللوم على عائلة غليزر وإد وودوارد الرئيس التنفيذي أكثر من المدرب أولي غونار سولسكاير.
لكن المدرب النرويجي تقبل تحمله «المسؤولية» لما يحدث على أرض الملعب، واعترف أن ما حدث لم يصل إلى مستوى التوقعات، وقال سولسكاير الذي يغيب عن فريقه الثنائي بول بوغبا وماركوس راشفورد بسبب الإصابة: «يجب أن نرفع أيدينا ونعترف أنها ليلة لم تكن جيدة. نجتهد من أجل التطور، ونتطلع للتعاقد مع لاعبين، وأتمنى أن نفعل ذلك. أعتقد أن الجميع يرى أن اللاعبين مرهقون».
وتركت الآلاف من الجماهير مدرجات أولد ترافورد قبل نهاية المباراة، بينما فضلت مجموعة أخرى البقاء والتعبير عن غضبها.
وقال ريو فرديناند مدافع يونايتد السابق خلال تحليل المباراة بشبكة بي.تي سبورت: «في الدقيقة 84 شاهدت الجماهير تترك المدرجات. هذا لم يحدث من قبل في هذا الملعب. رؤية الجماهير ترحل والازدراء يظهر على وجوهها. هذا مخجل. التراجع في سبعة أعوام كان واضحا».
وأضاف «أشعر بالحرج من الأداء الذي قدمه مانشستر يونايتد أمام بيرنلي، من المحرج أن أكون هنا لرؤية هذا. لا يمكنك أن تدافع بهذا الشكل. لقد غادر المشجعون ملعب المباراة بعد الدقيقة 85، يتعين على المسؤولين في المناصب العليا بالنادي أن يروا ذلك، وأن يجروا التغييرات اللازمة، وأن يضعوا خطة لإعادة النادي للمسار الصحيح. الأطفال الصغار في المدارس في جميع أنحاء البلاد لن يرتدوا قمصان مانشستر يونايتد، ولن تكون لديهم رغبة للمجيء إلى هنا لرؤية الفريق».
ورغم ذلك خرجت إدارة يونايتد أمس لتؤكد دعمها الكامل لسولسكاير وخططه في تحسين أداء الفريق.
في المقابل قال رودريغيز المولود في بيرنلي وصاحب الهدف الثاني: «هذا جنون. شعور رائع. اللاعبون احتفلوا بشدة في غرفة الملابس. نجتهد من أجل هذه اللحظات. منعنا المنافس من اللعب. أظهرنا كفاءتنا في الحفاظ على الكرة والتسبب بمشاكل لهم». وأضاف «فارق الهدفين كان جيدا للفريق. هذه النتيجة تعني كل شيء».
وتراجع بيرنلي، الذي استحق الفوز عن جدارة، نحو منطقة الهبوط بعد الهزيمة في أربع مباريات متتالية، لكن هذا الفوز مع انتصاره على ليستر سيتي يوم الأحد الماضي سيعيد الاستقرار للفريق.
وعاد ليستر سيتي ثالث الترتيب لسكة الانتصارات بتغلبه على وستهام القابع في المركز السابع عشر 4 - 1 بعد هزيمتين على التوالي ما تسبب بتنازله عن المركز الثاني لصالح مانشستر سيتي حامل اللقب.
لكن فريق المدرب الآيرلندي الشمالي برندن رودجرز استعاد توازنه، رافعا رصيده إلى 48 نقطة في المركز الثالث بفارق 4 نقاط عن مانشستر سيتي الثاني الذي تغلب الثلاثاء على مضيفه شيفيلد يونايتد 1 - صفر.
ولم تكن فرحة «الثعالب» بفوزهم الخامس عشر كاملة إذ خسروا جهود هدافهم جيمي فاردي قبيل نهاية الشوط الأول بسبب إصابة في العضلة الخلفية لفخذه الأيسر، حين كان فريقه متقدما بهدف هارفي بارنز في الدقيقة 24، قبل أن يضيف البرتغالي ريكاردو بيريرا الثاني في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.
وعاد وستهام إلى أجواء اللقاء بهدف تقليص الفارق في الدقيقة 50 من ركلة جزاء نفذها مارك نوبل الذي نجح في ترجمة 27 ركلة جزاء من أصل 30 نفذها خلال مسيرته، ليصبح رابع أنجح لاعب في هذا المجال في تاريخ الدوري بعد ألن شيرر (56) وفرنك لامبارد (43) وستيفن جيرارد (32).
إلا أن الإسباني أيوزي بيريز فرض نفسه نجم الدقائق العشر الأخيرة بتسجيله ثنائية (81 من ركلة جزاء و88)، ليخرج ليستر بطل 2016 منتصرا، ما خوله توسيع الفارق الذي يفصله عن تشيلسي الرابع إلى 8 نقاط بعد اكتفاء الأخير بالتعادل مع جاره آرسنال 2 - 2 الثلاثاء.
وعلى غرار ليستر، عاد توتنهام إلى سكة الانتصارات التي حاد عنها فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لأربع مراحل متتالية، وذلك بتعميق جراح ضيفه نوريتش سيتي متذيل الترتيب بالفوز عليه 2 - 1.
ويدين النادي اللندني بفوزه إلى الكوري الجنوبي سون هيونغ مين الذي منحه النقاط الثلاث بهدف من كرة رأسية في الدقيقة 79 بعد عرضية من ديلي آلي الذي كان صاحب هدف التقدم في الدقيقة 38 بعد عرضية من العاجي سيرج أورييه، قبل أن يعادل الضيوف من ركلة جزاء عبر الفنلندي تيمو بوكي في الدقيقة 70.
ورفع الفريق اللندني رصيده إلى 34 نقطة في المركز السادس بفارق الأهداف أمام ولفرهامبتون، وذلك قبل مواجهته الصعبة في المرحلة المقبلة على أرضه أيضا ضد مانشستر سيتي، بعد أن يحل قبلها ضيفا على ساوثهامبتون غدا في مسابقة الكأس، علما بأن الأخير فاز عليه 1 - صفر في الأول من الشهر الحالي ضمن الدوري.


المملكة المتحدة مانشستر

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة