انتصارات سريعة لديوكوفيتش وفيدرر وسيرينا في الدور الثاني لبطولة أستراليا

الأميركية الصاعدة كوكو غوف تضرب موعداً نارياً مع اليابانية أوساكا حاملة اللقب في الدور الثالث

الصغيرة غوف (رويترز)  -  اليابانية ناومي أوساكا (أ.ف.ب)
الصغيرة غوف (رويترز) - اليابانية ناومي أوساكا (أ.ف.ب)
TT

انتصارات سريعة لديوكوفيتش وفيدرر وسيرينا في الدور الثاني لبطولة أستراليا

الصغيرة غوف (رويترز)  -  اليابانية ناومي أوساكا (أ.ف.ب)
الصغيرة غوف (رويترز) - اليابانية ناومي أوساكا (أ.ف.ب)

استثمر الصربي نوفاك ديوكوفيتش إرسالاته الناجحة وبلغ الدور الثالث من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس أمس ثم لحق به الأسطورة السويسرية روجر فيدرر، فيما ضربت الأميركية الصاعدة بقوة كوكو غوف موعداً نارياً مع اليابانية ناومي أوساكا حاملة اللقب، وتأهلت الأميركية سيرينا ويليامز رغم إقرارها بعدم تقديم أفضل مستوياتها.
لدى الرجال سحق ديوكوفيتش، حامل الرقم القياسي لعدد ألقاب البطولة الأسترالية، منافسه الياباني تاتسوما إيتو المشارك ببطاقة دعوة 6 - 1 و6 - 4 و6 - 2 ليبلغ الدور الثالث دون عناء.
وخسر ديوكوفيتش، المصنف ثانياً عالمياً، سبعة أشواط فقط أمام إيتو المصنف 146 ولم يواجه أي متاعب سوى في المجموعة الثانية التي قاوم فيها الياباني، لكن العملاق الصربي أنهى المباراة في 95 دقيقة فقط على ملعب «رود ليفر أرينا».
وقال ديوكوفيتش المتوج سبع مرات في ملبورن آخرها العام الماضي: «أوجه تحية لإيتو لقتاله حتى النهاية، كانت المجموعة الثانية متقاربة جداً».
وتابع ديوكوفيتش (32 عاماً)، الذي حقق أول ألقابه في البطولة عام 2008: «كانت الظروف قاسية، فبسبب الرياح لم نكن نعرف أين ستذهب الكرات. ساعدني إرسالي كثيراً لتجنب المتاعب».
وضرب الصربي 16 إرسالاً ساحقاً «أيس» مستفيداً من ملاحظات الكرواتي غوران إيفانيشيفيتش بطل الإرسالات الساحقة في التسعينيات «هذا من أولوياتي في التمارين، والنجاح بذلك يساعدني على حصد نقاط سهلة بالإرسال الأول».
ويلتقي حامل 16 لقباً في البطولات الكبرى، في الدور المقبل لاعباً يابانياً ثانياً هو يوشيهيتو نيشيوكا المتفوق على البريطاني دان إيفانز بثلاث مجموعات 6 - 4 و6 - 3 و6 - 4.
وكان الفوز هو الـ70 لديوكوفيتش في ملبورن مقابل 8 خسارات فقط، لكن إحداها كانت أمام لاعب مشارك ببطاقة دعوة على غرار إيتو، عندما سقط أمام الأوزبكستاني دنيس إيستومين في الدور الثاني قبل ثلاث سنوات.
وبدا ديوكوفيتش حازماً أمام الياباني الراغب في التأهل إلى الدور الثالث من البطولات الكبرى للمرة الأولى في مسيرته، وذلك بعد أن خسر مجموعة في الدور الأول أمام الألماني يان - لينارد شتروف. وهذا الفوز الثامن توالياً لديوكوفيتش بعد قيادته صربيا إلى لقب كأس رابطة المحترفين في سيدني مطلع السنة.
وكان ديوكوفيتش تفوق على النجم الإسباني رافائيل نادال في نهائي العام الماضي، عندما توج أيضاً بلقبه الخامس في بطولة ويمبلدون الإنجليزية، إضافة لخمس دورات رفع من خلالها رصيده إلى 77 لقباً في مسيرته الاحترافية.
وبحال تتويجه، سيصبح ديوكوفيتش ثالث لاعب في التاريخ يحرز لقب بطولة كبرى 8 مرات أو أكثر، بعد نادال (12 لقباً في رولان غاروس) والسويسري روجيه فيدرر (8 في ويمبلدون).
وكانت طريق السويسري فيدرر (38 عاماً)، المصنف ثالثاً وحامل لقب 20 بطولة كبرى معبدة بعد تخطيه الصربي فيليب كراينوفيتش 6 - 1 و6 - 4 و6 - 1 محققاً فوزه الـ99 في ملبورن.
وقال النجم المخضرم الذي خاض مباراته الثانية هذا الموسم: «هذه بداية جيدة جداً. أسترخي بشكل كبير خارج الملاعب بعدما عملت كثيراً بين الموسمين».
ويلتقي فيدرر في الدور المقبل الأسترالي جون ميلمان المصنف 47 الذي هزمه في الدور الرابع في «فلاشينغ ميدوز» 2018 بأربع مجموعات. وعن تلك المباراة تذكر فيدرر: «كاد يغمى علي في ذاك اليوم لأن الحرارة كانت مرتفعة جداً في نيويورك».
وأقرت الأميركية سيرينا ويليامز (38 عاماً)، الباحثة عن معادلة رقم الأسترالية مارغريت كورت (24 بطولة كبرى) أنها لم تكن في أفضل حالاتها خلال فوزها على السلوفينية المغمورة تامارا زيدانسيك 6 - 2 و6 - 3.
ولم تواجه سيرينا صعوبات كبيرة أمام زيدانسيك (22 عاماً)، في طريقها لملاقاة الصينية وانغ كيانغ في الدور المقبل لكنها اعترفت بأخطائها وعدم حسم المواجهة في وقت أسرع وقالت: «ارتكبت أخطاء كثيرة وتعين علي الصراع مع مشاكلي الخاصة. عرفت أنه يتعين علي اللعب أفضل وعدم ارتكاب الأخطاء السهلة، وإلا ستكون ليلة طويلة لي».
وكانت سيرينا المتوجة في أستراليا سبع مرات قد سحقت كيانغ 6 - 1 و6 - صفر في ربع نهائي «فلاشينغ ميدوز» العام الماضي.
وعانت المصنفة أولى الأسترالية آشلي بارتي من الرياح، قبل فوزها السهل على السلوفينية بولونا هرتسوغ 6 - 1 و6 - 4. ولم تخسر إرسالها أي مرة على ملعب «رود ليفر إرينا».
وقالت بارتي الساعية لأن تكون أول أسترالية تفوز باللقب منذ مواطنتها كريس أونيل عام 1978: «مباراة نظيفة، أنا سعيدة جداً لنتيجتها». وتابعت الأسترالية الفائزة بأول ألقابها على أرضها في دورة أديلايد السبت الماضي: «كانت المواجهة صعبة في النهاية، أعتقد أن الرياح كانت عاملاً كبيراً خصوصاً مع الكرات الجديدة».
وكانت بارتي التي احتاجت إلى ثلاث مجموعات للتفوق على الأوكرانية ليسيا تسورنكو في الدور الأول، قد بلغت ربع النهائي العام الماضي في ملبورن. وقدمت موسماً رائعاً مع تتويجها في بطولة «رولان غاروس»، وبلغت الدور الرابع في «ويمبلدون» و«فلاشينغ ميدوز».
وضربت الأميركية اليافعة كوكو غوف (15 عاماً)، موعداً نارياً في الدور الثالث مع اليابانية ناومي أوساكا حاملة اللقب والمصنفة ثالثة، بفوزها الصعب على الرومانية سورانا كيرستيا 4 - 6 و6 - 3 و7 - 5.
علقت غوف بعد الفوز: «قال لي والداي إنه يمكنني دوماً التعويض، أياً كانن النتيجة».
وستكون المباراة مع أوساكا إعادة لمواجهتهما العام الماضي في الدور الثالث من «فلاشينغ ميدوز»، عندما تفوقت اليابانية على اللاعبة الصاعدة بقوة بمجموعتين 6-3 و6-صفر في 65 دقيقة. لكن غوف، وبرغم بلوغها السادسة عشرة في مارس (آذار) المقبل، تبدو أكثر خبرة وتقول: «أعتقد أني سأكون أقل عصبية هذه المرة. كانت المرة الأولى لي على آش (ملعب أرثر آش الشهير في نيويورك)».
وتابعت غوف التي تخوض ثالث بطولة كبرى في مسيرتها: «نعرف طريقة لعب بعضنا بعضاً. هي عدوانية بحق. في المرة المقبلة، سأكون أكثر شراسة».
وأضافت غوف التي تخطت في الدور الأول مواطنتها المخضرمة فينوس ويليامز حاملة لقب 7 بطولات كبرى وتأمل في السير على خطى شقيقتها الصغرى الأسطورة سيرينا ويليامز: «لا شيء لدي لأخسره».
وكانت غوف على بعد نقطتين من خسارة المباراة في المجموعة الحاسمة أمام كيرستيا المصنفة 74 عالمياً، لكنها صمدت وحسمت المواجهة لتضرب موعداً مع أوساكا (22 عاماً)، المتغلبة على الصينية شنغ سايساي 6 - 2 و6 - 4.
وفقدت المصنفة أولى عالمياً سابقاً أعصابها في إحدى فترات المباراة، إذ قامت برمي مضربها وركله... وقالت: «كنت أفكر أنني لا أريد حقاً خوض مجموعة ثالثة هذه المرة».


مقالات ذات صلة

دورة مدريد: سينر يهزم خودار ويتأهل إلى نصف النهائي

رياضة عالمية يانيك سينر (أ.ف.ب)

دورة مدريد: سينر يهزم خودار ويتأهل إلى نصف النهائي

تغلب المصنف الأول عالميا يانيك سينر 6-2 و7-6 على رافائيل خودار المشارك ببطاقة دعوة، في دور الثمانية من بطولة مدريد المفتوحة للتنس اليوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مارتا كوستيوك تتفاعل خلال مباراتها أمام التشيكية ليندا نوسكوفا (أ.ف.ب)

دورة مدريد: الأوكرانية كوستيوك تواصل مغامرتها وتبلغ نصف النهائي

واصلت الأوكرانية مارتا كوستيوك عروضها القوية في بطولة مدريد للتنس فئة الألف نقطة، بعدما تأهلت إلى الدور نصف النهائي لمنافسات فردي السيدات، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أناستاسيا بوتابوفا تتفاعل خلال مباراتها في فردي السيدات ضمن بطولة مدريد المفتوحة (أ.ف.ب)

دورة مدريد: بوتابوفا تدخل التاريخ بتأهلها لنصف النهائي

أصبحت أناستاسيا بوتابوفا أول لاعبة تشارك بديلة للاعبة منسحبة تصل إلى نصف نهائي إحدى بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات ذات الألف نقطة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية سينر محتفلاً بالفوز (إ.ب.أ)

دورة مدريد: سينر يُنهي مغامرة خودار ويبلغ نصف النهائي

بلغ الإيطالي يانيك سينر، المصنف أول عالمياً، الدور نصف النهائي من دورة مدريد، بفوزه على المتألق الإسباني رافاييل خودار.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أناستاسيا بوتابوفا (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: بوتابوفا تواصل مشوارها ببلوغ نصف النهائي

بلغت النمساوية أناستاسيا بوتابوفا نصف نهائي «دورة ميامي للألف نقطة» لكرة المضرب، بعد فوزها على التشيكية كارولينا بليشكوفا 6 - 1 و6 - 7 (4/ 7) و6 - 3 الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.