يونايتد يلتقي بيرنلي وسولسكاير يرى الفريق على الطريق الصحيح

توتنهام يستضيف نوريتش وليستر يواجه وستهام في المرحلة الرابعة والعشرين للدوري الإنجليزي اليوم

سولسكاير ما زال واثقاً في قدرته على تحسين نتائج يونايتد (رويترز)
سولسكاير ما زال واثقاً في قدرته على تحسين نتائج يونايتد (رويترز)
TT

يونايتد يلتقي بيرنلي وسولسكاير يرى الفريق على الطريق الصحيح

سولسكاير ما زال واثقاً في قدرته على تحسين نتائج يونايتد (رويترز)
سولسكاير ما زال واثقاً في قدرته على تحسين نتائج يونايتد (رويترز)

يعتقد النرويجي أولي غونار سولسكاير، مدرب مانشستر يونايتد، أن فريقه قطع «خطوات للأمام» هذا الموسم، رغم هزيمته (2-صفر) أمام غريمه التقليدي ليفربول يوم الأحد في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وقبل مواجهة بيرنلي اليوم في المرحلة الرابعة والعشرين.
وعزز ليفربول صدارته، متقدماً بفارق 16 نقطة على أقرب منافسيه بعد فوزه في مباراة الأحد، ومتفوقاً على يونايتد (صاحب المركز الخامس) بفارق 30 نقطة. لكن سولسكاير أكد أن لاعبيه أظهروا علامات على التطور باستاد أنفيلد، مع سعي الفريق لاحتلال المركز الرابع هذا الموسم.
وقال سولسكاير أمس: «خسرنا أمام ليفربول، وهو فريق تقولون جميعاً إنه رائع، وكنا ندا له حتى آخر لعبة في المباراة. بالنسبة لي، هذه خطوات للأمام. بالطبع، نشعر بإحباط لأننا خسرنا المباراة؛ إننا لا نريد أن نكون خلفهم في الدوري، لكن هناك مؤشرات على أننا على الطريق الصحيح بالتأكيد».
وكان غاري نيفيل، قائد مانشستر يونايتد السابق، قد أشار في تصريحات لتلفزيون سكاي إلى أن إيد وودوارد، نائب الرئيس التنفيذي للنادي، عليه أن يتحمل مسؤولية إخفاق الفريق في الفوز بالدوري منذ 2013، رغم إنفاق نحو 850 مليون جنيه إسترليني (1.11 مليار دولار) على ضم لاعبين جدد.
وقال سولسكاير إن مناقشة سياسة ضم اللاعبين أمر غير محبذ الآن قبل استضافة بيرنلي. وتابع المدرب النرويجي: «بالنسبة لي، فإن الوقت غير مناسب للحديث عن عملية ضم اللاعبين. نتطلع فقط لمباراتنا المقبلة أمام بيرنلي. نسعى دائماً لتحسين تشكيلتنا وتعزيز قوة النادي، لكن من وجهة نظري، فإن الوقت غير مناسب لكي يفتح غاري هذا النقاش».
غير أن سولسكاير لمح إلى إمكانية ضم لاعبين لفترة قصيرة، بعد النكسة التي تعرض لها الفريق بإصابة مهاجمه ماركوس راشفورد، والتي ستبعده ما لا يقل عن 6 أسابيع عن الملاعب.
وتعرض المهاجم الدولي الإنجليزي لإصابة بعد دخوله بديلاً في مباراة الإعادة من الدور الثالث لكأس إنجلترا ضد وولفرهامبتون منتصف الأسبوع الماضي، وغاب عن مواجهة ليفربول.
وقال سولسكاير: «إصابة راشفورد سيئة، إنه شعر في أسفل ظهره، سيغيب لنحو 6 أسابيع، ومن ثم سيبدأ مرحلة إعادة التأهيل. لقد عانينا من الإصابات للاعبين مهمين هذا الموسم»، في إشارة إلى الفرنسي بول بوغبا والاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي، متابعاً: «هناك لاعبون نرغب في ضمهم على المدى الطويل، ولن تتغير أسماؤهم، فقط لأن لدينا لاعبين مصابين للشهرين أو الثلاثة أشهر المقبلة. وقد نوقع مع لاعبين لفترة قصيرة».
ومن جهته، أكد راشفورد الذي سجل 22 هدفاً للشياطين الحمر في جميع المسابقات هذا الموسم، منها 14 في الدوري، أنه سيعود أقوى من قبل. وغرد ابن الـ22 عاماً، عبر حسابه الخاص على «تويتر»: «بلمح البصر سأعود جاهزاً أكثر من ذي قبل. أراكم قريباً».
ويحتل يونايتد المركز الخامس، بفارق 5 نقاط عن تشيلسي الرابع، متقدماً بفارق الأهداف فقط عن وولفرهامبتون السادس. وأوقعته القرعة مع كلوب بروج البلجيكي في دور الـ32 من الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).
ومن جهة أخرى، وجه الاتحاد الإنجليزي اتهاماً ليونايتد يتعلق بإخفاقه في «ضبط تصرفات لاعبيه» أمام ليفربول. ويتعلق الاتهام بواقعة أحاط خلالها عدد من لاعبي يونايتد بالحكم كريغ بوسون، بعد أن احتسب في البداية هدفاً سجله روبرتو فيرمينو، لاعب ليفربول، وبعد اللجوء لحكم الفيديو المساعد تم إلغاؤه لوجود خطأ ارتكبه فيرجيل فان دايك ضد ديفيد دي خيا حارس يونايتد قبل الهدف، الذي يرى أن قرار الاتحاد الإنجليزي بتوجيه اتهام للنادي كان قاسياً. وأضاف: «ربما لا يجب أن أتحدث عن هذا الأمر كثيراً. لنمتثل لهذا القرار، ولكن... عذراً، فقد تم إلغاء الهدف. أنا عن نفسي كان لي رد فعل لأن الجميع رأى أن هناك مخالفة».
ويستضيف توتنهام، الذي يدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، فريق نوريتش سيتي اليوم أيضاً. ولا يزال فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو من دون أي فوز في 3 مباريات هذا العام، حيث تعادل سلبياً مع واتفورد في افتتاح المرحلة السابقة، وظهر متأثراً بشدة لغياب مهاجمه هاري كين المصاب الذي لن يكون بمقدرته العودة قبل أبريل (نيسان) المقبل.
وأبدى مورينيو رغبة في ضم الجزائري إسلام سليماني، مهاجم ليستر سيتي المعار لموناكو الفرنسي، وذلك خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، لتعويض غياب كين.
وكان سليماني قد انضم إلى ليستر سيتي في عام 2016، قادماً من سبورتنغ لشبونة البرتغالي، مقابل 29 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قياسي في تاريخ النادي حينها، حيث سجل 13 هدفاً في 46 مباراة خاضها معه، قبل إعارته إلى موناكو مطلع الموسم الجاري، بعد أن سبق له الانتقال على سبيل الإعارة لناديي نيوكاسل يونايتد وفناربغشة التركي. ومنذ انضمامه إلى موناكو، سجل سليماني 7 أهداف في 11 مباراة شارك بها مع الفريق. وذكرت صحيفة «تليغراف» البريطانية، أمس، أن مورينيو يحاول تعويض غياب كين في أسرع وقت.
ويستضيف ليستر (ثالث الترتيب) فريق وستهام يونايتد (السادس عشر) اليوم أيضاً، بعد أن كان الأول قد تعرض لهزيمة مفاجئة أمام مضيفه بيرنلي الأحد، وبات يبتعد بفارق 19 نقطة عن ليفربول.
وتختتم منافسات المرحلة غداً، بلقاء ليفربول (المتصدر)، الذي لا يزال رصيده خالياً من الهزائم في 22 مباراة خاضها حتى الآن في الدوري هذا الموسم، مع وولفرهامبتون.



بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
TT

بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)

قال إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، إن كول بالمر وويسلي فوفانا سيكونان متاحين للمشاركة مع الفريق عندما يستضيف إيفرتون، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن ليام ديلاب سيغيب لفترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع بسبب إصابة في الكتف.

ويسعى تشيلسي، الذي يبحث عن فوزه الأول في الدوري منذ مباراته خارج ملعبه أمام بيرنلي، للتعافي من خسارته، منتصف الأسبوع، في دوري أبطال أوروبا أمام أتلانتا، إذ اضطر قلب الدفاع فوفانا إلى الخروج بسبب إصابة في العين.

واستُبعد لاعب خط الوسط الهجومي بالمر، الذي عاد مؤخراً من غياب دام لستة أسابيع بسبب مشكلات في الفخذ وكسر في إصبع القدم، من رحلة أتلانتا كجزء من عملية التعافي.

وقال ماريسكا الجمعة: «(بالمر) بخير. حالته أفضل. وهو متاح حالياً... أنهى أمس الجلسة التدريبية بشعور متباين، لكن بشكل عام هو على ما يرام. ويسلي بخير. أنهى الحصة التدريبية أمس».

وقال ماريسكا إن المهاجم ديلاب، الذي أصيب في كتفه خلال التعادل السلبي أمام بورنموث، يوم السبت الماضي، يحتاج إلى مزيد من الوقت للتعافي.

وأضاف: «قد يستغرق الأمر أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة أسابيع. لا نعرف بالضبط عدد الأيام التي يحتاجها».

ويكافح تشيلسي، الذي لم يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات، لاستعادة مستواه السابق هذا الموسم، حين فاز في تسع من أصل 11 مباراة في جميع المسابقات بين أواخر سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، بما في ذلك الفوز 3-صفر على برشلونة.


لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.


ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

TT

ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

سلّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للرئيس الأميركي دونالد ترمب، «جائزة فيفا للسلام» قبل إجراء قرعة كأس العالم، اليوم (الجمعة).

ومنح ترمب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال حفل القرعة.

وقال إنفانتينو: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده».

وحصل ترمب على الجائزة اعترافاً بمجهوداته للسلام في مختلف أرجاء المعمورة.

من جهته، قال ترمب بعد حصوله على الجائزة: «إنه حقاً واحد من أعظم الشرف في حياتي. وبعيداً عن الجوائز، كنت أنا وجون نتحدث عن هذا. لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح. الكونغو مثال على ذلك، حيث قُتل أكثر من 10 ملايين شخص، وكانت الأمور تتجه نحو 10 ملايين آخرين بسرعة كبيرة. وحقيقة استطعنا منع ذلك... والهند وباكستان، وكثير من الحروب المختلفة التي تمكّنا من إنهائها، وفي بعض الحالات قبل أن تبدأ بقليل، مباشرة قبل أن تبدأ. كان الأمر على وشك أن يفوت الأوان، لكننا تمكّنا من إنجازها، وهذا شرف كبير لي أن أكون مع جون».

وواصل ترمب قائلاً: «عرفت إنفانتينو منذ وقت طويل. لقد قام بعمل مذهل، ويجب أن أقول إنه حقق أرقاماً جديدة... أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر، ولست أثير هذا الموضوع الآن لأننا لا نريد التركيز على هذه الأمور في هذه اللحظة. لكنها لفتة جميلة لك وللعبة كرة القدم... أو كما نسميها نحن (سوكر). كرة القدم هي شيء مدهش. الأرقام تتجاوز أي شيء توقعه أي شخص، بل أكثر مما كان جون يعتقد أنه ممكن».

وشكر ترمب عائلته، وقال: «السيدة الأولى العظيمة ميلانيا، فأنتِ هنا، وشكراً لكِ جزيلاً».

وأضاف: «ستشهدون حدثاً ربما لم يرَ العالم مثله من قبل، استناداً إلى الحماس الذي رأيته. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لدينا علاقة رائعة وعلاقة عمل قوية مع كندا. رئيس وزراء كندا هنا، ولدينا رئيسة المكسيك، وقد عملنا عن قرب مع البلدين. لقد كان التنسيق والصداقة والعلاقة بيننا ممتازة، وأودّ أن أشكركم أنتم وبلدانكم جداً. ولكن الأهم من ذلك، أريد أن أشكر الجميع. العالم أصبح مكاناً أكثر أماناً الآن. الولايات المتحدة قبل عام لم تكن في حال جيدة، والآن، يجب أن أقول، نحن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، وسنحافظ على ذلك».