بطولة أستراليا تنطلق اليوم والشباب الصاعد يهدد «الثلاثة الكبار» المهيمنين على عالم التنس

سيرينا في محاولة جديدة لمعادلة رقم كورت القياسي... وفوزنياكي تخوض آخر بطولاتها قبل الاعتزال

(من اليسار) فيدرر وكيريوس وأوساكا وزفيريف وتيم وسيرينا وفوزنياكي وكفيتوفا وغوف وديوكوفيتش وتسيتيباس ونادال في لقطة جماعية قبل انطلاق بطولة أستراليا (إ.ب.أ)
(من اليسار) فيدرر وكيريوس وأوساكا وزفيريف وتيم وسيرينا وفوزنياكي وكفيتوفا وغوف وديوكوفيتش وتسيتيباس ونادال في لقطة جماعية قبل انطلاق بطولة أستراليا (إ.ب.أ)
TT

بطولة أستراليا تنطلق اليوم والشباب الصاعد يهدد «الثلاثة الكبار» المهيمنين على عالم التنس

(من اليسار) فيدرر وكيريوس وأوساكا وزفيريف وتيم وسيرينا وفوزنياكي وكفيتوفا وغوف وديوكوفيتش وتسيتيباس ونادال في لقطة جماعية قبل انطلاق بطولة أستراليا (إ.ب.أ)
(من اليسار) فيدرر وكيريوس وأوساكا وزفيريف وتيم وسيرينا وفوزنياكي وكفيتوفا وغوف وديوكوفيتش وتسيتيباس ونادال في لقطة جماعية قبل انطلاق بطولة أستراليا (إ.ب.أ)

قبل عام واحد، احتاج لاعب التنس الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف الثاني على العالم إلى أكثر قليلاً من ساعتين ليتغلب على الإسباني رافاييل نادال (الأول) من أجل التتويج بلقبه السابع (رقم قياسي) في بطولة أستراليا المفتوحة أولى بطولات «الغراند سلام» الأربع الكبرى في الموسم.
والآن، يحتاج ديوكوفيتش إلى بذل جهد أكبر للحفاظ على لقبه في البطولة وتعزيز الرقم القياسي لعدد مرات الفوز باللقب. ولكن مهمة ديوكوفيتش لن تكون سهلة على الإطلاق، حيث يواجه منافسة شرسة من كل من نادال ومنافسهما المخضرم الآخر السويسري روجر فيدرر المصنف الأول على العالم سابقاً، إضافة للمنافسة المتوقعة من عدد من النجوم الشباب الواعدين.
وأنهى نادال الموسم الماضي على قمة التصنيف العالمي لمحترفي التنس بعدما أحرز لقب بطولتي فرنسا المفتوحة (رولان غاروس) وأميركا المفتوحة (فلاشينغ ميدوز) فيما توج ديوكوفيتش أيضاً بلقب بطولة إنجلترا المفتوحة (ويمبلدون).
ولا يزال ديوكوفيتش هو المرشح الأقوى للفوز بلقب أستراليا المفتوحة في نسختها المرتقبة التي تنطلق فعالياتها اليوم. والتقى ديوكوفيتش ونادال بالفعل في بداية فعاليات الموسم الحالي هذا العام وتغلب اللاعب الصربي على نادال 6 - 2 و7 - 6 ليقود المنتخب الصربي إلى الفوز بلقب النسخة الأولى من بطولة كأس الرابطة العالمية لمحترفي التنس على حساب إسبانيا.
وكان هذا هو الفوز التاسع على التوالي لديوكوفيتش على نادال في المواجهات بينهما الملاعب الصلبة.
وكان آخر فوز لنادال على ديوكوفيتش بالملاعب الصلبة في بطولة «فلاشينغ ميدوز» عام 2013.
ويتطلع كل من نادال وديوكوفيتش المصنفين الأول والثاني عالمياً إلى معادلة الرقم القياسي لعدد الألقاب التي يحرزها أي لاعب في البطولات الأربعة الكبيرة والمسجل باسم فيدرر (20 لقباً). وتوج نادال حتى الآن بألقاب 19 نسخة من هذه البطولات فيما أحرز ديوكوفيتش 16 لقباً.
ورغم تقدمه في السن، لا يزال فيدرر (38 عاماً)، والمتوج بلقب أستراليا المفتوحة ست مرات سابقة لديه بعض التوقعات والطموح لإحراز المزيد من الألقاب في البطولات الأربعة الكبيرة.
ولكن فيدرر المصنف الثالث عالمياً يتحلى أيضاً بالحذر.
ويجمع اللاعبون الثلاثة فيما بينهم 55 لقباً في البطولات الأربع الكبرى من بينها ألقاب آخر 12 نسخة متتالية من هذه البطولات. كما فرض «الثلاثة الكبار» هيمنتهم على عالم التنس لأكثر من عقد كامل ولكنهم يواجهون الآن بعض التهديد من اللاعبين الشبان الواعدين مثل اليوناني ستيفانوس تسيتيباس والألماني ألكسندر زفيريف.
وقال تسيتيباس المصنف السادس عالمياً، بعد الفوز بلقب البطولة الختامية للماسترز في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي ليكون أكبر الألقاب في مسيرته الرياضية حتى الآن، إنه يتوقع بأن يكون هو اللاعب الذي يمكنه كسر هذه الهيمنة للثلاثي الكبير.
وكان تسيتيباس حقق الفوز على كل من اللاعبين الثلاثة الكبار خلال 2019 كما بلغ المربع الذهبي في «أستراليا المفتوحة» الموسم الماضي. ولكن المرشح الأقوى لانتزاع العرش في أستراليا المفتوحة هذا العام ربما يكون الروسي دانيال ميدفيديف المصنف الرابع عالمياً، علماً بأنه بلغ نهائي «فلاشينغ ميدوز» في العام الماضي ليكون النهائي الأول له في البطولات الأربع الكبرى.
وفي منافسات السيدات تتطلع الأميركية الشهيرة سيرينا ويليامز للعودة لمنصات التتويج بالبطولات الكبرى بعد 3 سنوات عاندها فيها الحظ، إضافة لإجازة الأمومة.
وعندما تنطلق فعاليات أستراليا ستكون سيرينا (38 عاماً)، على موعد مع محاولة جديدة لانتزاع لقبها الـ24 في البطولات الأربع الكبرى.
وكانت سيرينا فازت بلقبها الـ23 في الـ«غراند سلام» من خلال بطولة أستراليا المفتوحة بالذات عام 2017 عندما كانت في الأسبوع الـ20 من الحمل بتغلبها على شقيقتها الكبرى فينوس في المباراة النهائية.
ولكن رحلة سيرينا نحو إحراز هذا اللقب لن تكون سهلة على الإطلاق في ظل وجود الأسترالية آشلي بارتي المصنفة الأولى واليابانية ناومي أوساكا المصنفة الثالثة.
وتتطلع سيرينا إلى الفوز باللقب لمعادلة الرقم القياسي المسجل باسم مارغريت كورت برصيد 24 لقباً.
ومنذ فوزها بلقب أستراليا المفتوحة في مطلع عام 2017. فشلت سيرينا في أكثر من محاولة لمعادلة رقم كورت، وكانت الفرصة الأقرب لها بوصولها إلى النهائي كل من «ويمبلدون» و«فلاشينغ ميدوز» في كل من عامي 2018 و2019.
وجاء فوز سيرينا بلقب أوكلاند الأسبوع الماضي ليكسر صيامها عن الفوز بالبطولات منذ 3 أعوام رغم أنها بلغت خمس مباريات نهائية خلال العامين الماضيين.
وقالت ويليامز: «من المقنع أن أحقق فقط الفوز في النهائي... كان هذا مهماً بالفعل بالنسبة لي. أريد فقط البناء على هذا. إنها مجرد خطوة نحو الهدف التالي». ومن بين اللاعبات اللاتي يمكنهن الوقوف عقبة في طريق سيرينا لتحقيق حلم اللقب الـ24 من خلال هذه النسخة المرتقبة في أستراليا المفتوحة، تبرز اللاعبتان بارتي وأوساكا حيث ينتظر أن يلتقيا مع سيرينا في الأدوار قبل النهائية حال واصلت اللاعبات تقدمهن في هذه البطولة.
وتسعى أوساكا إلى الدفاع بقوة عن لقبها في بطولة أستراليا المفتوحة بعدما خرجت من الأدوار الأولى في كل من «رولان غاروس» و«ويمبلدون» و«فلاشينغ ميدوز» العام الماضي.
وقالت أوساكا: «أعتقد أنني الآن أكثر ارتياحاً عما كنت عليه في بطولة أميركا المفتوحة. أعتقد أنني تعلمت الكثير هناك سواء فيما يتعلق بالتحكم في أعصابي أو ما يتعلق بتوقعاتي، أعتقد أنني سأخوض هذه البطولة وأنا أكثر استعداداً».
وفي المقابل، تخوض بارتي المصنفة الأولى عالمياً هذه النسخة في بلادها وهي مفعمة بالحماس والثقة بعدما أحرزت قبل يومين أول ألقابها في العام الحالي ببطولة أديلايد.
وتسعى بارتي إلى أن تصبح أول لاعبة أسترالية تفوز بلقب بطولة بلادها المفتوحة منذ مواطنتها كريستين أونيل في 1978. وقالت بارتي: «أنا متلهفة لبداية هذه النسخة من بطولة أستراليا». وكانت بارتي خسرت أمام التشيكية بيترا كفيتوفا في دور الثمانية للبطولة الموسم الماضي ولكنها ستصطدم بنفس اللاعبة في نفس الدور حال وصلت اللاعبتان إلى دور الثمانية.
وكانت كفيتوفا المصنفة السابعة للبطولة والفائزة بلقبين سابقين في بطولات «غراند سلام» الأربعة الكبرى بلغت نهائي البطولة العام الماضي لتكون أفضل نتيجة لها منذ عودتها إلى الملاعب بعد تعافيها من الإصابة في اليد والتي كادت تنهي مسيرتها الرياضية في 2017.
وفي النصف الآخر من قرعة الأدوار الرئيسية للبطولة، ستحاول التشيكية الأخرى كارولينا بليسكوفا المصنفة الثانية للبطولة أن تقدم أفضل مما قدمته في العام الماضي عندما بلغت الدور قبل النهائي قبل أن تخسر أمام أوساكا في مباراة من ثلاث مجموعات.
وتخوض بليسكوفا (27 عاماً)، فعاليات أستراليا المفتوحة بعدما توجت بلقب بطولة بريزبن قبل أيام، وقالت: «كانت طريقة رائعة لبدء فعاليات هذا العام. ولكن سواء في بطولات الـ«غراند سلام» أو أي بطولات أخرى، فإنك تبدأ من الصفر. ما من أحد يعتقد بالفعل ويقول إنها فازت بلقب قبل أسبوعين».
كما تشارك في البطولة اللاعبتان الألمانية أنجيليك كيربر والدنماركية كارولين فوزنياكي.
وعانت كيربر الفائزة بلقب أستراليا المفتوحة في 2016 من إصابة اضطرتها للانسحاب من بطولة «أديلايد» قبل أيام.
ومنذ فوزها بلقب «ويمبلدون» في 2018. عانت كيربر بالخروج المبكر في البطولات الأربعة الكبيرة وكانت أفضل نتيجة لها بلوغ الدور الرابع في أستراليا المفتوحة 2019.
وفي المقابل، ستخوض فوزنياكي (29 عاماً)، هذه البطولة لتكون الأخيرة لها في مسيرتها الرياضية حيث ستعلن الاعتزال بعدها.
وكانت فوزنياكي أحرزت لقبها الوحيد في البطولات الأربعة الكبرى في بطولة أستراليا عام 2018 ولكنها اكتشفت في وقت لاحق من نفس العام إصابتها بالتهاب روماتيزمي في المفاصل جعلها تقرر الاعتزال بعد هذه البطولة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.