غيظ إيراني من المواقف الأوروبية المقتربة من واشنطن وظريف يعدها «خطأ استراتيجياً»

وزير الخارجية جان إيف لودريان قبل اجتماع مع نظيريه الألماني والبريطاني حول الوضع في إيران وليبيا ببروكسل أمس (أ.ف.ب)
وزير الخارجية جان إيف لودريان قبل اجتماع مع نظيريه الألماني والبريطاني حول الوضع في إيران وليبيا ببروكسل أمس (أ.ف.ب)
TT

غيظ إيراني من المواقف الأوروبية المقتربة من واشنطن وظريف يعدها «خطأ استراتيجياً»

وزير الخارجية جان إيف لودريان قبل اجتماع مع نظيريه الألماني والبريطاني حول الوضع في إيران وليبيا ببروكسل أمس (أ.ف.ب)
وزير الخارجية جان إيف لودريان قبل اجتماع مع نظيريه الألماني والبريطاني حول الوضع في إيران وليبيا ببروكسل أمس (أ.ف.ب)

أخيراً، حصل أول اتصال فرنسي رسمي عالي المستوى بين الرئيس إيمانويل ماكرون ونظيره الإيراني حسن روحاني، وذلك بعد 4 أيام من العملية العسكرية الأميركية التي قتلت قائد «فيلق القدس» قاسم سليماني، ونائب قائد «الحشد الشعبي» العراقي أبو مهدي المهندس، وذلك بضربة صاروخية ليل الجمعة الماضي.
وجاء الاتصال المشار إليه في سياق مروحة المشاورات الواسعة رفيعة المستوى التي تجريها الدبلوماسية الفرنسية منذ ذلك التاريخ، الساعية إلى احتواء التصعيد ولجم سير المنطقة نحو انفجار واسع. بيد أن الأمر اللافت للانتباه يكمن في تأخر التواصل بين ماكرون وروحاني. فالأول أجرى اتصالات واسعة مع قادة الولايات المتحدة وروسيا وألمانيا وبريطانيا والعراق وتركيا والإمارات، ووزير خارجيته جان إيف لودريان قام من جانبه باستكمال المشاورات، فهاتف رئيس الوزراء العراقي ونظراءه الأميركي والبريطاني والألماني والسعودي ووزير الخارجية الأوروبي وآخرين.
وفي هذه الاتصالات كافة التي كانت إحدى نتائجها البيان الثلاثي المشترك الصادر عن قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا، ليل الأحد - الإثنين، كانت الدبلوماسية الفرنسية تركز على العمل من أجل تحقيق 3 أهداف رئيسية: منع اندلاع نزاع واسع بين الولايات المتحدة وإيران تكون نتائجه كارثية على المنطقة؛ وضرورة الاستمرار في الحرب على «داعش» ومنع عودتها، وبالتالي بقاء قوات التحالف الدولي في العراق؛ والسعي للمحافظة على الاتفاق النووي المبرم مع إيران الذي تلقى ضربة قد تكون قاضية بإعلان طهران تحللها من أي قيود على برنامجها النووي.
وأثار تأخر التواصل بين باريس وطهران مجموعة من التساؤلات. ففيما عجل وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي وألمانيا وبريطانيا لمخاطبة نظيرهم الإيراني، بقيت باريس غائبة رغم أن الملف الإيراني يحظى بأولوية الدبلوماسية الفرنسية. والدليل على ذلك الدور الذي لعبته في السعي لإيجاد أرضية مشتركة بين الولايات المتحدة وإيران «جهود ماكرون في قمة بياريتز، وفي الأمم المتحدة. ورغم الإخفاق، بقيت باريس مقتنعة بوجود (فرصة) يتعين اقتناصها».
بيد أن الاتصال حصل أخيراً، وعلى أعلى مستوى. لكن المفارقة أنه جاء في اليوم نفسه الذي أسقط فيه القضاء الإيراني عن الباحثة الأكاديمية الإيرانية - الفرنسية فريبا عادل خاه، المعتقلة في طهران منذ شهر يونيو (حزيران) الماضي، تهمتي التجسس والمساس بالنظام العام. لكنها ما زالت، وفق محاميها سعيد دهقان، متهمة بالدعاية ضد النظام السياسي، والتآمر ضد الأمن الوطني.
ومنذ أشهر، تطالب باريس بالإفراج الفوري عن عادل خاه، وعن رفيق دربها الذي اعتقل في اليوم نفسه الأكاديمي رولان مارشال. ومؤخراً، أعلنت عادل خاه الإضراب عن الطعام. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المسألة «ومسائل أخرى» وترت العلاقات الفرنسية - الإيرانية. لكن لم يعرف أمس ما إذا كان الاتصال الهاتفي بين الرئيسين على علاقة مباشرة بملف عادل خاه أم لا.
بيد أن عودة التواصل بين باريس وطهران لا تعني أن الشوائب التي ألمت بسبب وبعد مقتل سليماني قد تبددت. فالعملية العسكرية الأميركية وضعت باريس في موقف صعب، خصوصاً أنها سعت دوماً إلى الإبقاء على مسافة ما بينها وبين واشنطن لتمكنها من لعب دور الوسيط.
والحال أنه بعد أن أعلنت وزيرة الدولة للشؤون الخارجية أملي دو مونشالين أن «دور باريس ليس أن تقف إلى جانب هذا الطرف أو ذاك»، تغير الوضع سريعاً، وبدا ذلك بوضوح في بيان قصر الإليزيه، عقب الاتصال الهاتفي يوم الأحد بين ماكرون وترمب، بمبادرة من الأول. ففي الاتصال المذكور، أعرب ماكرون عن «كامل تضامننا مع حلفائنا بمواجهة الهجمات التي استهدفت مواقع التحالف في العراق».
كذلك عبر عن القلق إزاء النشاطات المزعزعة للاستقرار التي تقوم بها قوة «القدس» بقيادة الجنرال سليماني، و«ضرورة أن تضع إيران حداً لها، وأن تمتنع عن أي إجراء عسكري يفاقم انعدام الاستقرار الإقليمي». وفي السياق عينه، عد لودريان أن سليماني «ليس شخصاً بريئاً... والمرشد الإيراني كلفه بالقيام بأعمال تنسف الاستقرار في كامل المنطقة».
وكان واضحاً أن باريس اقتربت كثيراً من واشنطن، وذلك في إطار توجه أوروبي عام. إلا أن ذلك لم يمنعها من أن تواصل الجهود لوضع حد للتصعيد، بل إن وزير الخارجية، في مقابلة تلفزيونية مع القناة الإخبارية الفرنسية «بي إف إم»، رسم ما يشبه «خريطة طريق» لذلك، حيث قال لودريان: «لا أحد يريد الحرب، والجميع يقولون إنه علينا لجم التدهور، ولذا نحن نحدد الوسائل لذلك، وهي أنه يتعين على إيران أن تتخلى عن الرد والانتقام، وأن نفتح الباب لإطلاق مفاوضات بشأن الاستقرار الإقليمي. كما أنه يتعين على إيران أن تعود للالتزام باتفاق فيينا النووي». وخلاصة قول لودريان أنه رغم التأزم الحاد الحالي «ما زال هناك منفسح للدبلوماسية»، والشرط «الوحيد» لذلك أن «ينخرط الطرفان (واشنطن وطهران) في مسار تفاوضي يفضي إلى الاستقرار الإقليمي». وبهذا الطرح، يكون لودريان قد رمى المسؤولية على الطرف الإيراني، كما أنه حمله وزر أي تصعيد لاحق.
وهذه المقاربة أثارت غيظ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي عد في حديث لمحطة «سي إن إن» الأميركية، أمس، أن مواقف الدول الأوروبية من الأحداث الأخيرة «خطأ استراتيجي، ولن تكون في صالحها». وربما ستتوفر الفرصة له، يوم الجمعة المقبل، للتعبير عن ذلك مباشرة للوزراء الأوروبيين الذين سيلتقون في بروكسل، في حال لبى دعوة جوزيف بوريل.
ويبدو بوضوح أن مصدر «الحنق» الإيراني اعتبار طهران أن هناك تفهماً أوروبياً، وربما تأييداً للعملية التي قضت على قاسم سليماني. وفي المقابل، فإن وزير الخارجية الأميركي بومبيو غير متحمس لمواقف الأوروبيين «غير المفيدين» لبلاده في الأحداث الأخيرة. وما تخشاه المصادر الأوروبية أن تكون صورة العلاقات المتدهورة بين الطرفين الأوروبي والإيراني قد تحولت إلى عائق يحول مستقبلاً دون الجهود التي يبذلها الطرف الأول من أجل منع الانزلاق نحو نزاع مفتوح بين واشنطن وطهران. كذلك تخشى هذه المصادر أن تكون إيران قد وأدت نهائياً وعملياً الاتفاق النووي، رغم نفي نائب وزير خارجيتها ذلك أمس، من خلال إعلانها تحللها من أي قيود بخصوصه، مما قد يدفعها مجدداً باتجاه الوصول إلى ما يسمى «العتبة النووية». وقد استبق ترمب ذلك بإعلانه أنه «لن يسمح أبداً» لإيران بأن تمتلك القنبلة النووية.
وفي سياق ذي صلة، أعلن مصدر حكومي فرنسي أن باريس «لا تعتزم» سحب جنودها (نحو 200 جندي) العاملين في العراق في إطار التحالف الدولي، عكس ما قررته برلين. ويأتي قرار باريس في ظل تخبط أميركي برز في الساعات الأخيرة.



ترمب يدرس «حصاراً طويلاً» على إيران

جندي يقف فوق سيارة خلال مظاهرة نظمتها السلطات لدعم المرشد الجديد مجتبى خامنئي في طهران الأربعاء (إ.ب.أ)
جندي يقف فوق سيارة خلال مظاهرة نظمتها السلطات لدعم المرشد الجديد مجتبى خامنئي في طهران الأربعاء (إ.ب.أ)
TT

ترمب يدرس «حصاراً طويلاً» على إيران

جندي يقف فوق سيارة خلال مظاهرة نظمتها السلطات لدعم المرشد الجديد مجتبى خامنئي في طهران الأربعاء (إ.ب.أ)
جندي يقف فوق سيارة خلال مظاهرة نظمتها السلطات لدعم المرشد الجديد مجتبى خامنئي في طهران الأربعاء (إ.ب.أ)

أفادت مصادر أميركية بأن الرئيس دونالد ترمب يدرس إبقاء الحصار على الموانئ الإيرانية لفترة أطول تدوم شهوراً، وذلك تزامناً مع ضغطه على إيران لانتهاج «التعقل سريعاً» وإبرام اتفاق، وسط جمود مساعي إنهاء الحرب وتصاعد التوتر في مضيق هرمز.

وقالت المصادر إن ترمب بحث مع مسؤولي شركات طاقة، بينها «شيفرون»، خطوات تهدئة الأسواق إذا طال الحصار، بعدما قدمت إيران عرضاً يؤجل بحث ملفها النووي إلى ما بعد إنهاء الحرب وتسوية قضايا الشحن.

وكتب ترمب أمس أن إيران «لا تعرف كيف تُوقع اتفاقاً غير نووي»، مرفقاً منشوره بصورة لنفسه وهو يمسك رشاشاً آلياً، قائلاً: «لا مزيد من السيد اللطيف».

في المقابل، اتهم رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، واشنطن بالمراهنة على الحصار والانقسام الداخلي لإجبار إيران على الاستسلام، مؤكداً «وحدة» المسؤولين العسكريين والسياسيين.

ولوّح عضو لجنة الأمن القومي البرلمانية، النائب علاء الدين بروجردي، بإغلاق مضيق باب المندب، فيما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن مصدر أمني أن استمرار «القرصنة البحرية» الأميركية سيواجه «رداً غير مسبوق».

وأظهرت بيانات شحن أن ست سفن على الأقل عبرت «هرمز» أمس، معظمها عبر المياه الإيرانية، مقارنة بـ125 إلى 140 عبوراً يومياً قبل الحرب. وحذرت «الخزانة» الأميركية شركات الشحن من دفع أي رسوم لإيران لقاء العبور.


غروسي: معظم مخزون إيران من اليورانيوم ما زال بمجمع أصفهان النووي

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (د.ب.أ)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (د.ب.أ)
TT

غروسي: معظم مخزون إيران من اليورانيوم ما زال بمجمع أصفهان النووي

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (د.ب.أ)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (د.ب.أ)

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن معظم مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال، على الأرجح، في مجمع أصفهان النووي، الذي كان قد تعرض لقصف جوي العام الماضي، وتعرض لهجمات أقل حدة في الحرب الأميركية الإسرائيلية هذا العام.

وذكر غروسي في مقابلة مع وكالة «أسوشيتد برس»، الثلاثاء، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لديها صور تم التقاطها عبر الأقمار الصناعية تظهر تأثير الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية الأخيرة على إيران، مضيفا: «ما زلنا نتلقى معلومات جديدة».

وكانت عمليات التفتيش التي أجرتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أصفهان، انتهت في يونيو (حزيران) الماضي عندما شنت إسرائيل حربا استمرت 12 يوما، قصفت خلالها الولايات المتحدة ثلاثة مواقع نووية إيرانية.

وأوضح غروسي أن الهيئة الرقابية الأممية تعتقد أن نسبة كبيرة من اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب «تم تخزينها هناك في يونيو (حزيران) 2025، عندما اندلعت حرب الأيام الـ 12، وهي موجودة هناك منذ ذلك الحين».

وقال غروسي خلال مؤتمر صحافي في الأمم المتحدة، الأربعاء، إن إيران أعلنت عن منشأة جديدة لتخصيب اليورانيوم في أصفهان في يونيو الماضي، وكان من المقرر لمفتشي الوكالة زيارتها في اليوم الذي بدأت فيه الضربات. وأضاف أن المنشأة، على ما يبدو، لم تتعرض للقصف في الهجمات التي استهدفت أصفهان هذا العام أو العام الماضي.

وأوضح رافائيل غروسي أن الوكالة الدولية ناقشت مع روسيا ودول أخرى إمكانية إخراج اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إلى خارج البلاد، وهي عملية معقدة تتطلب إما اتفاقا سياسيا أو عملية عسكرية أميركية واسعة في أراض معادية.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جدد عرضه للمساعدة في التعامل مع اليورانيوم الإيراني المخصب. وأضاف ترمب أنه أبلغ بوتين بأن الأهم هو أن ينخرط في إنهاء الحرب في أوكرانيا.

وفي المقابل، أشار غروسي إلى أن «المهم هو أن تغادر هذه المواد إيران» أو يتم خلطها لتقليل نسبة تخصيبها.

وأضاف أن الوكالة شاركت في محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران في فبراير (شباط)، لكنها لم تكن جزءا من مفاوضات وقف إطلاق النار الأخيرة التي توسطت فيها باكستان. وأكد أن الوكالة أجرت مباحثات منفصلة مع الولايات المتحدة، وأخرى غير رسمية مع إيران.


الجيش الإسرائيلي يحاصر سفن مساعدات متّجهة إلى غزة

قطعة عسكرية تابعة للبحرية الإسرائيلية ترافق إحدى سفن «أسطول الصمود» إلى ميناء أشدود بعد اعتراضها أكتوبر الماضي (رويترز)
قطعة عسكرية تابعة للبحرية الإسرائيلية ترافق إحدى سفن «أسطول الصمود» إلى ميناء أشدود بعد اعتراضها أكتوبر الماضي (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي يحاصر سفن مساعدات متّجهة إلى غزة

قطعة عسكرية تابعة للبحرية الإسرائيلية ترافق إحدى سفن «أسطول الصمود» إلى ميناء أشدود بعد اعتراضها أكتوبر الماضي (رويترز)
قطعة عسكرية تابعة للبحرية الإسرائيلية ترافق إحدى سفن «أسطول الصمود» إلى ميناء أشدود بعد اعتراضها أكتوبر الماضي (رويترز)

قال منظمو أسطول انطلق في وقت سابق من الشهر الحالي في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وتوصيل المساعدات إليه، اليوم (الخميس)، إن البحرية الإسرائيلية حاصرت قواربهم في المياه الدولية وإن الاتصال انقطع مع بعضها.

وجاء في بيان صادر عن الأسطول خلال الليل «قامت سفن عسكرية إسرائيلية بمحاصرة الأسطول بشكل غير قانوني في المياه الدولية وأصدرت تهديدات بالخطف واستخدام العنف».

وأضاف «انقطع الاتصال مع 11 سفينة».

وفي وقت سابق من يوم أمس (الأربعاء)، ذكرت إذاعة ​الجيش الإسرائيلي نقلا عن مصدر إسرائيلي، أن ‌إسرائيل بدأت ‌السيطرة ​على سفن ‌مساعدات ⁠متجهة ​إلى غزة، ⁠بعيدا عن سواحلها. ولم يحدد التقرير عدد ⁠السفن المعنية ‌أو ‌موقعها ​بالتحديد.

ويضم هذا الأسطول أكثر من 50 سفينة أبحرت في الأسابيع الأخيرة من مرسيليا في فرنسا، وبرشلونة في إسبانيا، وسيراكوزا في إيطاليا. وهي موجودة حاليا في غرب جزيرة كريت اليونانية، وفقا لبيانات التتبع المباشر على موقع المنظمة الإلكتروني.

وقالت المنظمة على «إكس»: «اعترضت زوارق عسكرية سفننا وعرّفت عن نفسها بأنها تابعة لـ+إسرائيل+»، وأضافت أن الأفراد الذين كانوا على متنها روجهوا أشعة ليزر وأسلحة هجومية شبه آلية وأمروا الناشطين بالتجمع في مقدم السفن والجلوس على أطرافهم الأربعة».

وفي أواخر عام 2025، صعدت البحرية الإسرائيلية على متن أسطول أول مؤلف من نحو 50 قاربا يضمّ شخصيات سياسية وناشطين، من بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، وهو إجراء وصفه المنظمون ومنظمة العفو الدولية بأنه غير قانوني.

وقد جرى توقيف أفراد الطواقم من قبل إسرائيل وترحيلهم.

ويخضع قطاع غزة الذي تُسيطر عليه حركة «حماس» لحصار إسرائيلي منذ العام 2007.