نتنياهو يعقد جلسة لـ«الكابنيت» وينفي علاقة إسرائيل باغتيال سليماني

نتنياهو يعقد جلسة لـ«الكابنيت» وينفي علاقة إسرائيل باغتيال سليماني

الأربعاء - 13 جمادى الأولى 1441 هـ - 08 يناير 2020 مـ رقم العدد [ 15016]
تل أبيب: «الشرق الأوسط»
بعد جلسة مطولة لـ«الكابنيت» (المجلس الوزاري المصغر لشؤون الأمن والسياسة في حكومته)، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه لم تكن لإسرائيل علاقة باغتيال قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني.
وقال نتنياهو، المعروف بتصريحاته المتشددة ضد إيران، إنه «لا علاقة لإسرائيل باغتيال سليماني». فالاغتيال كان «حدثاً أميركياً بامتياز وبدرجة 10 في المائة». وأضاف: «لم تكن لنا علاقة (باغتيال سليماني) ويجب ألا ننجر إلى التوتر القائم» (بين الولايات المتحدة وإيران).
وأكدت مصادر مقربة من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، أن تقديراتها تشير إلى أن «احتمالية أن تتعرض إسرائيل لهجوم إيراني، رداً على اغتيال سليماني، قائمة؛ ولذلك أعلنت حالة تأهب واسعة. لكن هذه الاحتمالية قليلة». ورجح المتحدثون باسمها أن تبدأ إيران بالتحضير للرد على اغتيال سليماني بعد انتهاء أيام الحداد في إيران.
وذكرت «القناة 13» للتلفزيون الإسرائيلي، أن وزيرين شاركا في الاجتماع، قالا لمراسلها، إن نتنياهو سمح للوزراء بالتحدث لوسائل الإعلام بشأن اغتيال سليماني، بعد أن كان فرض عليهم التكتم، وأنه طالب الوزراء بأن تقتصر التصريحات للإعلام على إظهار الدعم للولايات المتحدة و«حقها في الدفاع عن نفسها».
وكانت السفارة الأميركية في إسرائيل، قد دعت المواطنين الأميركيين الموجودين في إسرائيل، مساء أول من أمس (الاثنين)، إلى توخي الحذر؛ «لأن هنالك احتمالاً لأن تتعرض إسرائيل إلى قصف صاروخي من دون سابق إنذار، رداً على اغتيال الولايات المتحدة لسليماني». ونشرت السفارة في موقعها على الإنترنت هذا التحذير، وقالت فيه: «من أجل الحذر، تشجع السفارة بشدة، مواطني الولايات المتحدة، للبقاء على يقظة واتخاذ خطوات مناسبة لزيادة انتباههم الأمني؛ إذ إن الأحداث الأمنية، بما فيه إطلاق صواريخ، تحدث عادة من دون سابق إنذار». وحثت المواطنين الأميركيين على التعامل مع جميع صافرات الإنذار، على أنها «حقيقية» تماماً، حتى وإن كانت زائفة.
وقالت المصادر الإسرائيلية، إن جلسة «الكابنيت»، التي بحثت فيها تداعيات الاغتيال، صادقت على قرارات الأجهزة الأمنية إعلان حالة تأهب لمواجهة أي خطر، رغم أن إسرائيل لم تكن شريكة في العملية. وبناءً عليه، ستستمر حالة التأهب، في جميع أسلحة الجيش، جواً وبراً وبحراً، من دون تحديد موعد لإنهائها. ونشر الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، أمس (الثلاثاء)، صوراً لطائرات مسيّرة متطورة قال إنها تحلق فوق دول عدة قريبة وبعيدة في المنطقة، بما فيها العراق. وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد أعلنت حالة طوارئ أمنية في جميع سفاراتها وقنصلياتها في الخارج، وكذلك حول مقرات المؤسسات الدينية اليهودية في العالم؛ خوفاً من انتقام إيران أو إحدى ميليشياتها.
فلسطين شؤون فلسطينية داخلية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة